13 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس من قتل في عميا أو في رمي حجر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال مؤلف رحمه الله عن ابن عباس صلى الله عليه وعلى آله وصحفه وسلم من قتل في عمية أو رمية بحجر أو ثوت أو عصر فعقله عقل الخطأ ومن قتل عمدا فهو قوت ومن حال دونه فعليه لعنة الله
أخرجه أبو داود والنساء وبن ماجه بإسنال قوم قومه من قتل في عمية العمية مأخوذة من العماء وهي أن يحصل قتال بين الناس ولا يدرى موجهه القاتل لا يدري فيما قتل والمقتول لا يدري فيما قتل
هذه هي القتلة العمية العمية يعني أناس تراموا لا لقصد أن يقتل بعضهم بعضا ولكن وقعت مرغمات فقتل أحدهم أو ثوت أو عصر الزوت هو عبارة عن جلد مفتول يضرب به ويشبه ذيل البقرة لكنه أدق أو
عصر العصر مهروف فعقله عقل الخطأ عقله يعني ديته ديته الخطأ وليس به قوت أما العمية والرمية فلعدم قصد القتل وأما العصر والصوت فلأن الآلة لا تقتل فيكون حكمه حكم الخطأ هي تهدية الخطأ
وهي على المشهور من المذهب أخماس عشرون بنات مخاط وعشرون بنات لبون وعشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون من بني مخاط يعني ذكور ذكورا ولكن مع ذلك الفقه رحمه الله يبرقون في الدية بين شبه العم
والخطأ فيرون أن الدية في شبه العم أرباع أرباعا خمس وعشرون من المخاط خمس وعشرون من تلبون خمس وعشرين حقة خمس وعشرون جذعة في شبه العم وفي الخطأ أخماسا وفي العم أرباعا وذلك أنهم يلينون
هذا الحديث ولا يستدلون به أو يحملونه على أن المراجب بيان أن قتل الشبه العم ليس فيه قوة فقط فيكون معنى دية الخطأ يعني غمان غمان الخطأ بقطع النظر عن تغليظ الدية وعدم تغليظه والحاصل
أن الدية ستأتينا إن شاء الله تعالى في الباب الذي بعده أرباع في شبه العم وأخماس في الخطأ على المشهور من المذهب الحنابلة والمسألة فيها خلافعة إن شاء الله ومن قتل عمدا فهو قوت من قتل
عمدا بماذا بآلة تقتل غالبا وإنما أضفنا هذا القيد لقوله إن من قتل بصوتنا وعصى فعقله عقل الخطأ والصوت والعصى لا يقتل غالبا وعلى هذا فيكون معنى قوله من قتل عمدا أي بما يقتل غالبا
واختلف العلماء هل يشترطوا الجرح في هذا الذي يقتل غالبا أو لا فما ذهب أبي حنيفة أنه لا بد أن يجرح وأن القتل بمثقل لا يوجب القصاص والجمهور على خلاف ذلك وأن القتل بمثقل يوجب القصاص
واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أثبت القصاص في قصة اليهود الذي رضى رأس الجارية بين حجرين ولم يقتلها بجارة وقوله فهو قود يعني هذا الأصل ولأولياء القود أن يتحولوا
إلى الدية وهل لهم أن يصالحوا عنها بأكثر في هذا قولان للعلماء فمنهم من قال ليس لهم أن يصالحوا عنها بأكثر بل يقال لهم إما أن تقتلوا قصاصا وإما أن تأخذوا الدية وقال بعض العلماء لهم أن
يصالحوا عن ذلك بأكثر لأن الحق لمن ليأولياء المقتول فإذا قالوا نحن لا نسقط القواد إلا إذا أعطيتمون عشر ديات وإلا فسنقتل وهذا الأخير قال الثاني هذا هو مثب الإمام أحمد رحمه الله وهو
أن الحق لأولياء المقتول فإذا قالوا لن نرضى إلا بدية مضاعفة مرتين أو ثلاثة أو أربعا فالحق له ومن حال دونه أي دون القواد فعليه لعنة الله يعني من منع إجراء القصاص فيما يجب فيه القصاص
فعليه لعنة الله وهذه الجملة فعليه لعنة الله يحتمنا أن تكون خبرا ويحتمنا أن تكون دعاء فإن كانت دعاء فإن الذي يظهر أنه دعاء مقبول لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا به على ظالم ورسول
الله صلى الله عليه وعليه وسلم هو المشرع وهذا الظالم يريد أن يبطل شريعة فيكون بمنزلة المظلوم ودعاء المظلوم مستجاب ويقال أيضا في التقرير إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يدعو إلا وقد
أذن له في ذلك وإذا أذن الله له في ذلك فإنه يستجيب له من قوله تعالى وقال ربكم دعوني أستجيب له أما إذا كان خبرا فالأمر واضح يعني أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر لأن هذا عليه لعنة
الله واللعنة هي الطرج والإبعاد على رحمة الله نعم في هذا الحديث فوائد أولا أن من قتل في عمية أو رمية فإن نديتهم هي الخطأ وذلك لأن هذا القتل لا يدل القاتل فيما قتل والمقتول فيما قتل
وربما لا تعلم عن القاتل أيضا مثلا مع معمات طوم صار بينهم نزاع في الآفق وتقاتل ووجد بينهم القتيل ومن فوائد هذا الحديث أن القتل بما لا قتل غالبا لا قود فيه لقوله ومن قتل عمدا فهو قود
ومن فوائده إثبات القصاص في القتل وقد قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص في القتل وقال ولكم في القصاص حيات وقال المغيرون الذين يأخذون بالشرع
المبدل لا بالشرع المنزل قالوا لا نقتل القاتل لأننا إذا قتلنا القاتل أفنينا نفسين وإذا أبقيناه لم يفنأ إلا نفس واحدة ولكن هذا من وحي الشيطان وزخف القول غرورا وإلا فإننا إذا قتلنا
القاتل قتلنا نفسين لا شك لكن كم درأنا من نفس نعم عالم عالم كثير ولهذا قال الله تعالى ولكم في القصاص حيات يا أولي الباب وعلى هذا فيكون تكون الحكمة هي حين إجراء القصاص وأنه لا بد منه
ومن فائد هذا الحديث أن الحلولة دون إجراء القصاص موجبة لللعنة تقول ومن حال دون ذلك أو دون فعليه لعنة الله ويتفرع على ذلك أن يكون هذا من كبائر الذنوب لأن كل دمد رتبت عليه العقوبة
الخاصة لعنة أو غيره فإنه من كبائر الذنوب يقول فعقله عقل الخطأ عقل الخطأ عقل الخطأ يكون على العاقل لأنه معروف عقل الخطأ يكون على العاقل وهؤلاء القوم لا ندري من القاتل حتى نحمل
عاقلته فقيل إنه في بيت المال وأن معنى قوله عقله عقل العاقل فعقله عقل الخطأ أنه لا يكون العقل على القاتل وقيل إنه يكون على من يختاره أولياء المقفول فيقال هؤلاء الجماعة اختاروا من
ترونه قابل صاحبكم ثم يحمل عقل وقيل إنه يكون على الجميع كل من يحمل من ذلك والحديث كما رأيتم يقول عقله عقل الخطأ والأصل أن عقل الخطأ يكون على العاقلة فيقال على عاقلة هؤلاء الدية إلا
إذا كان لا يمكن حصرهم فيكون في بيت المال فأما إذا كان يمكن حصرهم فالدية على يسقط القصاص نعم كما قتل في رمية أو في عمية لماذا لم تجدون القسام نعم لأن القتل القتل لا يخرج عنها لا
متأقة والقسامة دعوة مدعا عليها لأنهم الآن متتقون على أن حصل القتل من هؤلاء المجموعة نعم فالفتر في الدرس الماضي بأن قلع السن يقصوا به وأما كسرهم فالأشهور عند الإطفاء بأنه لا يقصر
لأنه لا يقصر نعم لماذا يتقون عن حريق أبو بي أما أنه كسر لا تبين أنهم يقولون بذلك يمكن برضو قالوا يمكن أن يبرد يقولون بهذا نعم نعم السؤال المفهوم حلف على شخص أن يفعل كذا ولا نفعل
فالكفارة هل هي على الذليحنة أو على المقسم على المقسم لا يؤخذكم الله باللغو في إيمانكم ولكن يؤخذكم ما أعقدتم الإيمان فكفارته يطعم عشر نفسكم نعم لا ما يصعل يعني بيان الجنس لا بد أن
يكون هناك شيء مبهم فتأتي مني بيانه وأنا ما سبق شيء مبهم يصر رجل إن رجل إن رجل وأرد المقسم المحسور أن يقصر إلى السؤال الفاسر فأرد أن السؤال المقسم تلاحي جميع السؤال يضمنه يضمنه
يضمنه بالأرش حكومة لكن مثل هذا لا يمكن أن يمكن المجن عليه من القصاص بنفسه لأنه أولا قد لا يقصر هذا الشيء والثاني ربما مع الحقد على هذا أنه يحاول أن يضله بأكثر نعم إذا كان خرجت يعني
إذا مات ربما معه إذا مات ما معه درمتها توقع أنه محمل ومات بطنها أخير اسم نعم هي ما ماتت بطنها ربما معه أخير ربما معه نعم ربما معه ولم يخط الجمهور على أنه لا شيء فيه وعلّل ذلك بأنه
يحتمل أن لا يكون حق ما يحق نعم لا من يرون أن الحكم إنما يترق تبع الفروض لأنه هو الذي نتيقن أنه محمل نعم إذا بكفار لأنه لست قتل إذ أن هذا لم تحله الحياة حتى يقال منه القتح الدهمين
لله الدهمين للآدل نعم إيش إذا إيش أهل إيش ساتين أشار ما معنى قوله رمية يعني لا يعمل قاتل بعين لأن أقولها من العمى مثلا معمات الرمية معناه إينا من الرمي المعنى يعني تراموا بدون
أسباب نعم إما لعبا أو ما أشك ذلك طيب ما الفرق بين الصوت والعصر أبد الله نعم من جلد مكتول أو نحول والعصر نعم أعصام الشجف قوله فعقله عقل الخطأ يا من العبل على من هذه أظن ما بيننا ما
بيننا طيب قوله من حال جمونه الضمير عد عليه رحمان نعم دون التصاص الجملة فعليه لعنة الله هل هي خبرية أو دعائية يا خالد طيب إن كانت دعاء إن كانت خبرا فالأمر واقف إن كانت دعاء لأن لعنة
هو بحق أيها الحق