05 بلوغ المرام – شرح حديث سمرة من قتل عبده قتلناه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وعن ثمرة رضي الله عنه قال رسول الله عليه وآله وسلم قال من قتل عبده قتلنا ومن جدع عبده جدعنا قواه أحمد هو الأربعة وحسنه بكرمني وهو من بواعد الحسر البصري عن ثمرة وقال اتلد بإسمائه منه وفي لوعد أبي يوم والنساء الزيادة ومن خصى عبدهم خصيناهم وصحى آتهم هذه الزيادة هذا الحديث كما قال مؤلف من رواض الحسن البصري عن ثمرة وقد أعل بالانقطاع وأن ثمرة وأن الحسن لن نسمع من ثمرة وإذا لن نسمع منه صار بينهم وبينهم رجل وهذا الرجل مجهول لا يرى منه من هو فيقوم الحديث ضائف بهذا الاعتبار ولكن صحح كثير من العلماء وسماءهم ومنهم من قال سمعونه الحديث العقيقة فقط والصحيح أن ما رواه عنه محمل على السماء لأن الحسن وإن كان فيه شيء من التجريس لكن التجريسه محتمل ولوافع عن ثمرة كثيرة فالصواب أنه متصد ولكن يبقى الواسط الذي بيننا الذي بين الحسن وبين المخرجين من الأمة منظر فيه وقد صحح الحاكم هذا الحديث والترمي بحسنه وبه يقول رسول الله عليه وسلم من قتل عبده قتلناه قول عبده يعني الذي ينبه وهذا يقتضي أن يكون القاتل خراً والمكتول عبده ومن جدع عبده جدعناه أي من قطع أنفه قطعنا أنفه وهذا يقتضي أيضاً أن يكون السيد هو الذي جدع الأنف والعبد هو الذي جدع أنفه وزيادة النساعي ومن خصى عبده خصيناه وهو أيضاً يقتضي أن يكون القاتل خراً والمقصدون عبدًا وقد سبق لنا شرط هذا وأن العلماء اختلفوا هل يقتل الحر بالعبد أو لا يقتل وأنه صحيح أنه يقتل سواء قتل عبده أو قتل غيره لأنه إذا قتله بعبده فقتله بعبد غيره من باب عبده وفي هذا الحديث نتوائد أن العبد يقتص له من الحر في الأطراف بقول من جدع عبده جداناه ومن خصى عبده خصيناه وقد سبق أن بعض العلماء حكى الإجماء على أنه لا قصاصة بين الحر والعبد فيما عد القتل ولكن الصحيح أن بينهما قصاصة وأنه إذا اقتص من الحر بالعبد في النفس