04 بلوغ المرام – شرح حديث ابن مسعود أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء يتفق عليه أول ما يقضى في الدماء تقتير الكلام أول ما يقضى بين الناس القضاء في الدماء والدماء جمع جمع والمراد بها القتل وذلك أن الناس يوم القيامة يقضي الله سبحانه وتعالى بينه ويفصل بينه حتى بين المؤمنين والكاثرين كما قال تعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكاثرين على المؤمنين السبيل في كل شيء يقضي الله بين الناس في كل شيء الظالم ينتقن منه بظلمه ممن من من غرقه في مالها أو غيرها لكن ما أول ما يقضى بين الناس في الدماء لأنها أعظم جمعين فإذا وقف الناس بين يدلعهم القيامة فأول ما يقضي بينهم في الدماء طيب فيأخذ من هذا الفائد الفائدة الأولى إثباث الحكم والقضى بين الناس ووجه ذلك قوله أول ما يقضى بين الناس في الدماء ومن طوائد الحديث أن القضى بين الناس يكون في الدماء وغيره بقوله أول لأن لكل أول آخرة ومن طوائد الحديث كعظيم الدماء حيث كانت أول ما يقضى بين الناس فيه ومن طوائد الحديث إثبات عبد الله عز وجل بكونه يقضي بين العباء حتى يرطي كله حق حقه ومن طوائد هذا الحديث أن من لم يؤخذ منه الحق في الدماء وقد في الآخرة ويكون الأخذ بالآخرة أشد وأعظم لأن الإنسان يخذى به بين الناس والدهم بالله أنت إذا خصت منك بالدنيا لم يعلم بك إلا من من شاهد أو بلغه وكل من سبقك لا يعلمون بك ومن بعدك قد يندثر العلم وتنسى لكن في الآخرة بسم الله الآخرة كل الناس يشاهدونك فيقول المقاضات في الآخرة أعظم من المقاضات في الدنيا ويتفرع على هذه القائدة أو على هذه القائدة أنه ينبغي الإنسان أن يعجل في التحلل من حقوق الناس حتى لا يفع بها في القيامة ولا ننسى أن يوم القيامة السنة لذلك لأنه يقوم بالناس من قبورهم لله ويقام فيه العدل ويقوم فيه الأشهر لا مرسل لكنه سرق للنكالبين على هذا الوقت أو لكاثر من المؤمن ماذا؟ ماذا؟ وأن كلها قد يكون هذا بزيادة بزيادة الرقوبة في الآخرة أو يؤخذ من سيئات هذا ويحمل عليه ماذا؟ ماذا؟ قلنا أن نوع من الخرابة ويسعد الخرابة الذي يتركب على هذا الفقوق حكم أن يؤذر وأن يؤخذ المال الذي أكله بالنباء ويجعل فيه المال لأنه يقتل المسلم بالكاثر وأما الحديث الذي يقتل المسلم بالكاثر هو حديث بعيد لأنه معارض الصرآن كيف يجيوه؟ أول مادة يعرض أفواقص على الحديث ما هو القرآن؟ إنه هذا عموم والعموم بالاتفاق أن المخصص لا يعادف العالم هو لو قال مثلا لو كان في القرآن يقتل المسلم بالكاثر ما قبلنا بعد ذلك الحديث لكن لا يعامل إنه في الحديث وتخصيص العام ليس معاربة بالاتفاق لا بالتخصيص بالاتفاق أن تخصر القرآن أليس الله أوجب على الزكاة في الأموال مطلقا؟ طيب واسمنا قيدته بعيش البنو والنصال أوجب الله من أخرى من أخرى في لنا من الغرب وسمنا قيدته بالنوع والكمية لا أحد الكثير ولا أحد إشكال أي حديث يعرض الآيب يسمى بالمعاربة نحن نقول التخصيص ليس بالمعاربة بالاتفاق التعارض معناها التقابل من كل وجه مثل أن يأتي في القرآن لا تقتل مسلما ويأتي آخر لا تقتل كافرا أولاد لا تقتل مسلما ويأتي في السنة أقتل كافرا نعم لا تقتل مسلما ويأتي في السنة لا تقتل مسلما ويأتي في السنة حريض أول ما يقضى بين الناس في الدماء وهذاك في حق الله فأول ما يحاسب عليه وسلم عليه وسلم من حق الله الصلاة أول ما يقضى بين الناس في الدماء في الدماء خارج رهن يعني رح حرم ورسوله حرم على اعتداء على الغيب وقاطى الطريق أنظر لا يمكن أن يعيش الناس معه فصار محارف نعم يسأل يقول هل الأفضل القاتل أن يسمى نفسه للصرفات أو أن يستأخذ ويأتنونه طيب لو سرق هل الأفضل أن يؤدي السرقة إلى المسلوق منه أو يستأخذ يجب ويأكل السرقة أي هل مثلا لا بد أن يبنى سلم نعم أن يقتلوا أبلغ من أن يقتل يعني كلما كثرت الفروق زال المعنى يقولون إن زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى وهي أشف قلت ما هم ما هم أقولون أنا حكيت لك القولة وإذا قدر الله تعالى أن تكون قاضيا تفكر ما تشأ مني أن تشأ مني قددين نعم وهذا يجب أن يسأل نفسه يقتل يقتل عسان ولا يسأل نفسه