85 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عمر عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال غذبت امرأة في هرة حبست سجنتها حتى ماتت فدخلت النار فيها لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض غذبت امرأة في هرة امرأة نكرة ولم يعين اسمها لأن المقصود هو الحكم وقول في هرة سجنتها في هنا للظرفية لا تصلح الظرفية لا لا تصلح الظرفية يعني كيف تكون مرة في وسط الهرة ولكنها للسببية في هرة أي بسببها وقول سجنتها يعني حبستها حتى ماتت فدخلت النار فيها فيها أي بسببها لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض متفق عليه خشاش الأرض ما فيها من الحشرات لأن الهرة تأكل حشاش الأرض كما هو معروف في هذا الحديث يخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن امرأتهم دخلت النار بسبب هذه الهرة التي حبستها حتى ماتت فلا هي أطعمتها ولا هي سقتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض فعذبت بذلك ولكن هل هذا العذاب عذاب مستمر؟ لا لأن العذاب الذي على المعاصي التي دون الكفر لا يستوجب الخلود في النار فإن قال قائل ما وجه مناسبة هذا الحديث لباب الحضانة؟ يعني أن النسان إذا أهمل ما تحت يده من غير البشر وعذب بذلك فتعذيبه بالبشر من باب الأرض نعم هذا الصحيح يستفاد من هذا الحديث إثبات العذاب إثبات العذاب في النار وكيف اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك؟ اطلع على ذلك في صلاة الكسوف حين عرضت له النار فرأى فيها عمر بن الحي الخزاعي الذي هو أول من أدخل الضلالة والشركة على العرب ورأى فيها صاحب المحجن الذي يسلق الحجاج بمعجنه المحجن هو العصى المحني الرأس فإذا مر بالحاج أخذه بهذا المحجن إن تفطن له قال هذا من المحجن وإنما تفطن له أخذه ومشع ورأى فيها صاحبة الهرة تعذب بالنار بسبب هذه الهرة ويستفاد من ذلك تحريم حبس البهائن في محل تهلك فيه سواء كان ذلك اللجوع أو العطس أو الحر الشديد أو البرد الشديد لأن الحيوان قد يموت بغير الجوع والعطس قد يموت بالبرد الشديد قد يموت بالحر الشديد فيحرم حبسه فيما يكون سبباً بهلاكه ومن فرائد هذا الحديث جوازوا حبس الحيوان إذا قام للإنسان بالواجب واجب الأكل والسرب والتدفئة والتبريد الدنيل قوله لا هي أطعمتها وسقتها ويتفرى من هذه الفائدة ما يفعله كثير من الناس اليوم بحبس الطيور في الأقفاص لكن يقومون بواجبها من الأكل والشرب فإنهم لا يعذبون بذلك ولكن هل يجوز أن تبدل الدراهم بشراء هذه الطيور مع أننا سمعنا أنها تباع بثمن غال الجواب على هذا أن يقول إذا كانت فيها فائدة فلا بأس أن تبدل الدراهم بشرائها لأن بعض هذه الطيور فيه فائدة وهي أنه إذا دخل رجل غريب في البيت جعل يصرخ حتى ينتبه أهل البيت وبعضها يعرب ويفصح في لسانه يعني يقول قولاً مفسحاً ويسمى هذا الببغة وهو معروض ومن ذلك أيضاً إذا كان الإنسان يحبس الصقور التي يصطاد بها في الأقفاص ولكنه يقوم بطعامه وشرابها فلا بأس بهذا فإن قال قائل وماذا تقولون في الطيور المحنطة أولاً هل يجوز شراؤها بالثمن مع أنه لا فائدة منها وثانياً هل هي نجسة أو طاهرة أما الأول فنقول إن اشتراها لمنفع كالاطلاع على هذه الأنواع التي خلطها الله عز وجل والاستدال بها على كمال قدرة الله عز وجل وحكمته فهذا لا بأس به أما لمجرد أن يجعلها زينة فإن هذا في جوازه نظر أما إذا جعلها عند المدخل من أجل حماية البيت من الشياطين فإن هذا لا جزء لأن هذا سبب غير شرعي وإذا كان سبباً غير شرعي فإنه يكون نوعاً من الشرك وعما النجاسة فإن كانت مذكاتاً وهي مما يباح بالذكات فليس هي نجسة وعما إذا خنقت خنقاً فهي نجسة سواء كانت مما يحل بالذكات أو لا إلا إذا كانت مما لا نفس له سائلة أو كانت مما تحل ميتته مثال الأول العقرب والجعل وما أشبه هذا ميتته طاهرة ومثال الثاني السمك والجراد ونحو ذلك فإن ميتته طاهرة وليس من أجل نعم فهل من الثائلة التنقع بمظهر آب الثالث هذا هو الظاهر عند التقصد الحي ولا الميت الحي أين نعم الظاهر هذا من المصلحة وتدفل في عموم قولي تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميع نعم نفس على ليبتك لا ما في التعذيب لأن بعضهم يحنط إذا ذبح نعم يخلق خنق طيب إذا أعطوه عبرة هو حج ومات هو ميت هو ميت لكن إذا كان مما يحل بالموت أو مما يكون طاهرا بعد موته فلا فلا أشكار نعم أين لا نفسه لا نفسه له أن نحكم بالنجاسة أما مسأة هل ينجس أو لا هو إذا كان يابسا فإنه لا ينجس حتى لو مسسته بيدك لا ينجس إذا كان رطبا تنتقل النجاسة إلى اليد أو إلى الثوب إذا نسته فإنه ينجس على أن الريش والشعر ونحمه بعض العلم يرى أنه لا ينجس من موت يعني لو مات الحيوان فإنه لا ينجس لأنه لا تحلو الحياة يخل ما في الهوحي نعم لا يبقى الهيكل الهيكل كله ما يبقى ما يبقى نعم بس الجل فقط على كل هذا إذا كان فيه مصلحة لا بأس قد يكون في مصلحة الإنسانية يعرف ما خلق الله في الأرض من هذه الحيوانات نعم نعم العذاب على البدن والروح على وجه مستقل هذا لا يكون يوم القيامة لكن قد تعذب الروح قبل يوم القيامة ولهذا شاهد النبي عليه الصلاة والسلام المرأة شاهدها فيما تعذب لا روحا لكنها يعني بشكل البدن قد تعذب مرأة علينا البدن قد تعذب يعني روح قد تتصل بالبدن أحيانا وقد لا تتصل نعم يوسف الظاهر اعتذب الأجر ونعم