28 - 94 Continuing the Benefits of the Verse (Shall I take other gods besides Him? If the Most Gr...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد الآية الكريمة أن عابد الأصنام يموهون على الناس بعبادتها فيدعون أنهم يعبدونها لتكون شفيعا لهم عند الله وهذا عندما يسمعه السامع يظن أنهم يجعلون الآلهة في مرتبة دون الله لأن
مرتبة الشافع دون مرتبة المشفوع إليه أليس كذلك فيقولون إنهم شفاعاء لنا إلى الله والحقيقة أنهم لم يجعلوهم شفعاء بل جعلوهم شركاء لله واضح؟
كيف شركاء؟
لأنهم يعبدونهم كما يعبدون الله فيستفاد منه الحذر من التلبيس بالأسماء أو بالتسمية الحذر من التلبيس بالتسمية وأن صاحب الباضل قد يسمي نفسه بما يقتضي أن يكون على حق وليس كذلك وهذا
موجود كثير كثير موجود المعتزلة يسمون أنفسهم أهل التوحيد والمعطلة يسمون أنفسهم أهل التنزيف أما أنتم أهل السنة أنتم لا تنزلون الله جعتموه صنما فمثلتموه بالخرب في إثبات الصفات وهؤلاء
أيضا أهل التوحيد نفس الشيء يقول نحن نفينا الصفات لأن نوحد الله لأن نتعدد الصفات يستلزن تعدد الموصول هذا التنزيف المعتزلة ينكرون أن يكون لله تعالى تعلق بفعل العبد فيسمون أنفسهم أهل
العدل أهل العدل أما أنتم أهل السنة فأنتم أهل الظلم جعلتم الله ظالم حيث هو الذي يقدر المعاصى على العبد ثم يعاقبه عليه أما نحن فنحن أهل العدل يقول إنسان هو المستقل بنفسه وعمله فإذا
جوزي على معصيته فقد استحق الجزاء لأنهم فعلوا النصارى سمّوا أنفسهم بماذا؟
بالمسيحيين تلطيفا لحاله ليوهموا أنهم على دين المسيح والواقع أن المسيح بريء منهم وأنهم ليسوا على دينه لو كانوا على دينه وقابلين له لقبلوا بشرته بمحمد صلى الله عليه وسلم فإن عيسى
بشرهم به قال يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لمبينة ديمة التراء ومبشرا برسوله يتيم بعد اسمه أحمد ولو كانوا مؤمنين بالإنجيل لآمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام لأن الله يقول
الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل فهم لا آمنوا بعيسى ولا بكتاب عيسى والإنجيل لكن مع ذلك سمّوا أنفسهم بالمسيحيين تلطيفا لما هم عليه من الباطل ليصبروا نحلتهم في الصبغة
المقبول طيب المهم أنه يجب الحذر من التلبيس في التسمية لأن هؤلاء يقولوا نعبد الآلهة لتكون شفاعا أو ليكونوا شفاعا لنا وهم في الحقيقة إنما جعلوهم شركة طيب ومن فوائد الآف الكريمة أنه
لا أحد ينقذ من أراده الله تعالى بسوء أو بضرر لقوله ولا ينقذون فإن قلت كيف يجتمع هذا مع أننا نشاهد الغريق أصفت به الريحة تسقط في الماء فجاء شخص فأنقذه فهذا أنقذ مما أراده الله عز
وجل أنقذ مما أراده الله به من السوء أن نقول إن إنقاذه بتقدير الله عز وجل لو شاء الله سبحانه وتعالى أن يهلك هذا لم يكن عنده أحد ولو شاء الله أن يهلك لكان عنده من لا يجيد السباح ولو
أراد الله أن يهلك لكان عنده من لا يريد الإحسان أليس كذلك فإذا يقيد الله له شخصا قادرا على إنقاذ محب للإحسان أنقذه أنقذه بقدر الله عز وجل ونحن نؤمن بالأسباب لكننا لا نؤمن بأنها
مستقلة كذا أولا فنكون وسطا بين الذين ينكرون تأثير الأسباب وبين الذين يدعون أنها مؤثرة بنفسه محمد الله نقول هي مؤثرة لكن بجعل الله لها تأثيرا ولو شاء الله تعالى لسلب ذات الأسباب أو
لسلب الأسباب تأثيرها فالنار محرقة وباردة وقال الله تعالى لها حين ألغي فيها إبراهيم كوني بردا وسلاما على إبراهيم فصارت إيش بردا وسلاما لم تكن سببا للحرار والماء جوهر سيال لا يمكن
حجزه إلا بحواجز ثخينة ولما ضرب موسى البحر صار الماء كالجباب بدون حواجز وهذا خلاف الأسباب المعتادة لكنه بقدر الله عز وجل وبهنا أعرف أن الأسباب مؤثرة بجعل الله تعالى لها تأثيرا وإلا
لسقط تأثيرها لأن الكل بيد الله وبمناسبة ذكر نار إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال بعض المفسرين إن الله لما قال لها كوني بردا وسلاما على إبراهيم صارت جميع النيران في جميع أقطاع الدنيا
باردة ولا ترح واستغرب الناس ذلك قال وش بلى نارنا اليوم ما غل القذر عليها نعم تأخر طعامنا ما نضج لأن الناس صارت باردة لكن هذا لا شك أنه قول خاطئ ما هو خاطئ بعيد من الصوت بل هو خلاف
أمر الله عز وجل الله قال كوني بردا وسلاما على إبراهيم فهو خلاف الآية الكريمة لكن ما أدن سبحان الله بعض الناس محمد الله عليهم وعافى عنهم يذهبون مداهب تقول كيف تقع هذه من العالم
والغالب أن هذه تجدها عن بني إسرائيل فتأخذ مسلمة ولا ينتبه لمعارضتها لآية الكتاب قال الله تبارك وتعالى أظن المناقشات انتهت كيف إيش فضلات