78 بلوغ المرام – حديث بهز بن حكيم من أبر قال أمك - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن بهز بن حكيم عن جده رضي الله عنهم قال قلت يا رسول الله من أبر من أبر أو من أبر أبر هل هي اسم تفضيل أو فعل مضارع فعل مضارع فعل مضارع وليست ليس الفعل مضارع من بر مضموم العين لا
يقال بر يبر إلا يقال بر يبر وعليه فإذا أمرت شخصا أن يبر والديه ماذا تقول بر والديك قل لبر بر بالفتح بر والديك إذن من اسم السفهام وأبر فعل مضارع يعني من أبر من الناس قال أمك قلت ثم
من قال أمه قلت ثم من قال أباك ثم الأقرب فالأقرب أخرجه أبو جاود والترمذي وحسنه قال ثم من قال أباك نعم نعم صح قال أمك وهو الصواب لأن أبر فعل والجواب مبين على السؤال فكانه قال بر أمك
قلت ثم من قال أباك ثم الأقرب فالأقرب أخرجه أبو جاود والترمذي وحسنه هذا الحديث في البر من أحق الناس ببرك يقول النبي عليه الصلاة والسلام أحق الناس من القرابات بالبر الأم وذلك لعظم
مشقتها فإن الأم تلحقها المشقة في الحمد وتلحقها المشقة عند الوضع وتلحقها المشقة عند الحضانة أما الأب فلا ألحقه من ذلك المشقة فلذلك قدمت عليه الأم في البر وكرر النبي عليه الصلاة
والسلام ذلك ثلاثة مرات وفي الرابعة قال ثم أباك ثم أباك لأنه أقرب الناس إليك بعد الأم وبعد ذلك يقول ثم الأقرب فالأقرب من الأقرب بعد الأم والأب الأولاد الأولاد أقرب لأنهم بضعة منك
ولهذا يجب على الإنسان أن يصل رحمه وأولاهم بالصلة من الأبناء أما الأم والأب فإنه لا يقال في الإحسان إليهم صلة فلقال إنه برد وهو أخص من الصلة هذا الحديث يقال فيه ما قيل فيما سبق
الترتيب بالأولويات وأن الناس يختلفون بالأولوية فكل من كان أقرب للإنسان فهو أحق ببرد ووجه دخول هذا الحديث في باب النفقات ظاهر