74 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريره اليد العليا خير من اليد السفلى - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليد العليا خير من اليد السفل وما هي اليد العليا؟ يد المعطل واليد السفل يد الآخر ويبدأ أحدكم بمن يعود أي بعياله الذين يجب عليهم إعالتهم يجب عليه إعالتهم ثم ضرب مثلا بقوله تقول المرأة أطعمني أو طلقني أطعمني أو طلق والمرأة ممن يعودها الإنسان نعم ممن يعودها وعول المرأة أوكذ عنواع العود لأن عولها معاوضة عن عوض والرجل قد أخذ عوضة عوضة هذا الإنفاق فلا يمكن أن يهمله عوض الإنفاق هو أن يستمتع بالزوجة بالجماع وغير الجماع فإذا كان يستوفيه ومنع حقها صار أبلغ من منع نفقة الأقارب لأن نفقة الأقارب واجبة للصلة والمواساة لكن نفقة الزوجة واجبة ليش معاوضة طيب فتقول المرأة أطعمني يعني أنفق علي أو طلق ويقول القريب أطعمني أو لست من يمكن ما يمكن لا يمكن أن يتبرع من نفسك وأقارب نعم فالقريب يقول أطعمني وإلا فعلك اللذي المرأة تقول أطعمني وإلا طلق فيستفاد من هذا الحديث فوائد أولا فضل اليد العليا على يد السفلة وسبق الكلام فيه وما يترتب على هذه الأفضلية وأنها تدل على أن السؤال ذل وانحطاط رتبة ومن فوائد الحديث أيضا وجوب البدء البدء بمن يعود لقوله يبدأ أحدكم بمن يعود ومن فوائد الحديث أن أعظم ما يعوده الإنسان إيش الزوجة لأنها تهدد بهذا بهذا القول ومن فوائده أن للمرأة أن تطالب بالطلاق إذا لم ينفق عليها الزوج وهذا واضح إذا كان قادرا على الإنفاق أن تطالب إما بالإنفاق وإما بالطلاق لأنه لا عذر له ولكن إذا كان غير قادرا على الإنفاق فهل لها أن تقول أطعمني أو طلقني ظاهر الحديث أن لها ذلك تقول أطعمني أو طلقني وهذا هو الذي ذهب إليه أكثر العلماء بأن نفقة الزوجة معاوضة فإذا لم تحصل لها ولو بعدر فإن لها أن تطالب بالطلاق أو الفصل ولو لم يثبت هذا لقلنا لقلنا إنه يجب أن يحمل الحديث على ما إذا قالته لشخص قادر على الإطعام تقول أطعمني أو طلقني ومن فوائد الحديث جواز سؤال المرأة الطلاق إذا كان له سبب يعني النبي صلى الله عليه وسلم أقرها على هذا القول ولو لم يكن لها هذا القول يعني لو لم يكن لها أن تقول هذا القول