65 بلوغ المرام – شرح حديث زياد السهمي نهى رسول الله أن تسترضع الحمقى - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أنزياد السهمي في اكتاب الرضاء قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تسترضى الحمقى يعني أن نطلب أن ترضع أولادنا والحمقى ناقصة العقل وقاله فلان أحمق أي ناقص العقل سيء التصرف
وذلك أن إرضاعها قد يؤثر في الجنين في الرضيع لأنه إذا تغذى البدن على شيء فإنه يتأثر به ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كل ذي ناب من السباء وعن كل ذي مخلب من الطير لأن
الإنسان إذا تغذى به ماء استفاد منهما السبعية ومحبة العدوان فلهذا نهي عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباء كذلك المرض الحمقى لا ينبغي أن نسترضعها لأولادنا لأن ذلك يكسبها يكسب
الرضيع من أخلاقه ولكن المغالف يقول أخرجه أبو داود وهو مرسل وليست لزياد صحبة ومن ثم صار مرسلا لأن المرسل ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فالمرسل مرسل مرسل إما مرفوع تابعي وهذا نعلم أنه لم يجتمع الرسول عليه الصلاة والسلام أو الصحابي لم يسمع من رسول صلى الله عليه وآله وسلم مثل رواية محمد بن أبي بكر فإن محمد بن أبي بكر
صحابي لكنه لم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أنه ولد في حجة الوداء وكذلك عبد الله ابن أبي طلحة فإنه ولد صغيرا فإنه ولد وحنكه الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يبلغ أن
يتحمل في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام فيكون مرواه مرسلا ولكن هل يقبل مرسل في هذا التفصيل أما مرسل الصحابي فهو مقبول وأما مرسل التابع فإن علم أنه لا يرسل إلا عن ثقة أو عن صحابي
فهو مقبول وإلا فهو متوقف فيه حتى يعلم حال الساقط من السنة وإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا صح الحديث إذا كان قد نهى عن السلغاء الحمقى وعيبها أمر معنوي فكذلك لا ينبغي أن
السرد من بها عيب خلقي يمكن أن يؤثر على الطفل مثل أن تكون برصاء مثلا أو يكون فيها تشويه في خلقتها من التشويهات التي قد تؤثر