63 بلوغ المرام – شرح حديث ابن مسعودلا رضاع إلا ما أنشز العظم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رباع إلا ما أنشز العظم وأنبت اللحم أخرجه أبو دول هذا الحديث يشبه الحديث الأول لا رباع إلا ما أفتق الأماء وكان قبل
الفطر يقول لا رباع إلا ما أنشز العظم أنشز العظم العظم ينشز بالعظم بواسطة الأعصاب بواسطة الأعصاب فالأعصاب حبال رحمه الله تشد بعض العضلات إلى بعض قال الله عز وجل في الذي أماته والله
مئة عامه ذو مبعثه قال كم لبث قال لبثت يوما أو بعض يوم وهو قد بقي مئة سنة قال بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لما تسنى وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف
ننشوزها ثم نكسوها لحم سبحان الله هذه من آية الله طعامه وشرابه لم يتسنه لم يتغير وقد ذكروا أن شرابه ماء وأن طعامه عنب العنب يبقى مئة سنة لا يتغير والما مئة سنة لا يتبخر ولا يأساً ما
يتغير أيضاً والحمار يموت ويفنى وتبقى عظامه تلوح وكان مقتضى العادة أن الطعام يخرب قبل أن يموت الحمار لكن هذه من آية الله عز وجل قادر على حفظ ما يتغير فلا يتغير وعلى الثاني يغيره وإن
كان تغير الحمار قد يكون طبيعياً ما نعرف على كل حال قال انظر إلى العظام كيف ننسزها نداخل بعض البعض ونشدها بالعصر وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحمها فصار ينظر إلى حماره تقوم
العظام بعض البعض وتنسز بالعصر وتكسل لحمه يعني كأن أحداً أمامه يفعل هذا الشيء بكلمة الله عز وجل فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير نعم وقوله وأنبت لحم نعم مثل الأول
والمراد أنه يتغذى به الإنسان ويتأثر به نمواً فهذا هو الرضاء وعليه فيكون هذا الحديث شاهد للحديث الأول فيقوى به ما الفرق بين الشاهد والمتابع يعني ما جاء من طريق صحبين آخر فهو شاهد
المتابع شيخ آخر تابع الشيخ في شيخهما فائدته تقوية المتابع تقوية المتابع مثل يروي زيد عن عمر حديثاً وزيد فيه بعض الشيء فيأتي بكر فيروي عن عمر بكر يسمى متابعاً