62 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس لا رضاع إلا في الحولين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم وعند ابن عباس رضي الله عنهما قال لا رضاء إلا في الحولين رواه الدار القطني وابن عدي مرفوعا وموقوفا ورجح الموقوف لا ما عندنا ما عندنا نسبة إلى الرسول طيب لا رضاء إلا في الحولين هذا رأي ابن عباس رضي الله عنهما وهو كغير من أهل العلم له استهاد لا رضاء إلا في الحولين أي لا رضاء محر إلا ما كان في الحولين رواه الدار القطني وابن عدي مرفوعا وموقوفا ورجح الوقف رجحها بالألفين لكن همزة الهمزة توصل فيلتقي فماذا نعم إذا كان الأول تستقيم على الكسر حذفنا ولهذا من الخطأ بعض الناس يقرأ في قوله تعالى ولقد آتينا داول وسلمنا علما وقال الحمد لله يقول وقال الحمد لله هذا ما صحيح وقال الحمد لله هذا مكتظلها العربية ولو سقطت الآلف في قالة لأنها سقطت لإله فلا تضر طيب هذا الحديث لا حاجة الكلام عليه لأنه سبق الإشارة إليه لكن بقي عندنا المرفوع والموقوف المرفوع ما نسب إلى من؟ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والموقوف إلى الصحابي والمقطوع إلى التابعي والمنقطع من مباحث السند المنقطع من مباحث السند والمقطوع من مباحث المتن واضح فلا التباس بقينا لو تعارض الموقوف والمرفوع فهل نقدم المرفوع أو نقدم الموقوف؟ على كل حال إذا كان أحد الرواح في هذا أو هذا أرجح أخذنا إيش بالأرجح لكن إذا تساوي فرواه فلان وهو ثقة مرفوعا ورواه فلان وهو ثقة موقوفا فهل نأخذ بالمرفوع لأن معه زيادة علم؟ أو نأخذ بالموقوف لأن الأصل عدم الرفع؟ نأخذ بالمرفوع لأن معهم زيادة علم مثال ذلك يتضح بالمثال وروا أحد الروايين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا والثاني روا عن ابن عباس أنه قال الأول في زيادة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فمعه زيادة علم مرجح آخر أن الراوي للمرفوع أحيانا يحدث بالحديث من نفسه لثبوته عنده دون أن ينسبه لغسول مثل أن يحدث به استدلالا استدلالا لا إخبار عرفتم؟ يعني مثلا يقول إنما العمال بالنيات هو يرغو الحديث إنما العمال بالنيات ثم يقول في أثناء كلامه إنما العمال بالنيات قصد بذلك إثبات هذا الحكم لأنه ثابت عنده وأحيانا يحدث به إذا أراد أن يحدث به إذا أراد الإخبار حدث به إلى منتهى السلام فهذا أيضا مما يؤيد