60 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس أن النبي أريد على ابنة حمزة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قالوا عن ابن عباس صلى الله عليه وآله وسلم أريد على ابنة حمزة أريد أن يطلب منه أن يتزوجها أريد عليها أي طلب منه أن يتزوجها فقال إنها لا تحل لي ثم علل مبين الحكم إنها ابنة أخي من
الرضاعة حمزة بن عبد المطلب أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فإذا كان أخاه من الرضاعة كانت بنته بنت أخيه وهو عمها يقول إنها ابنة أخي من الرضاعة ويحرم من الرضاعة ما يحرم من
النسب هذا القائد يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب فإذا كان العم من النسب يحرم أن يأخذ ابنة أخيه فكذلك أنا عمها من الرضاعة فيحرم علي أن أتزوجها والذي يحرم من النسب سبع نذكوره في
قوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت هذه سبع محرمة بالنسب وضبطها بعض الفقهة بقوله الأصول وإن علوا وإن نزلوا وفروع الأب الأدنى وإن
نزلوا وفروع الأب الأعلى لصل بهم خاصة نضبط هذا الأصول وإن علوا والفروع وإن نزلوا وفروع الأصل الأدنى وإن نزلوا وفروع الأصل الأعلى لصل بهم خاصة واضح الأصول وإن علوا الأمهات والجدات
وإن علوا الفروع البنات وبنات الأبنى وإن نزلوا فروع الأدنى الأصل الأدنى الإخوة وأبناؤهم وإن نزلوا الأخوات وأبناؤهم وبنات الأخوة وإن نزلوا فروع الأصل الأعلى لصل بهم خاصة الأعمام فقط
العمات دون فروعهم وبنات الأعمام حرام أيضا ليش فإن قيدنا لصل بهم خاص طيب فيحرم من رضاء ما يحرم من النسب فإذا كان المحرمات من النسب سبعا كان المحرمات من الرضاء سبعا وفهم منه أن ما
يحرم بغير النسب لا يحرم بالرضاء فأم الزوجة حرام على زوج ابنتها ولكن لا من أجل النسب لأنه ليس بينها وبينها هو نسب لأن النسب هو القرابة وإذا لم يكن بينه وبينها نسب فلا تحرم بنت
الزوجة أو هي الربيبة حرام على الزوج بالنسب لا النسب بينها وبين الواسطة وبين الواسطة لا بينها وبين من تعلق به التحرم والحديث يحرم من الرضاء ما يحرم النسب بين الطرفين مباشرة أما
بواسطة فلا ولهذا لو سئل السائل هل بنت زوجتك حرام عليك بالنسب لقال لا أبدا ليس بيني وبينها نسب هي من آل فلان وأنا من آل فلان إذن مفهوم الحديث أنها لا تحرم وبهذا استذل شيخ لسام رحمه
الله على أن الصهر لا أثر له في الرضاء لأن الحديث يحرم من الرضاء ما يحرم من النسب لا من الصهر والعجيب أن هذا الحديث استدل به الجمهور الذين يقولون إن الصهر له آثر في الرضاء وأن بنت
الزوجة من الرضاء كبنتها من النسب وأن أم الزوجة من الرضاء كأمها من النسب فاستدل به اثنان على أمرين كل واحد منهما ضد الآخر ولكن عند التأمل يتبين أن ما ذهب يديه الشيخ رحمه الله هو
الأصح وذلك لأن التحريم بالنسب في مسألة الصهر ليس من باب النسب المباشر النسب بين بين المحرم وبين الواسطة وواسطة التحريم بنت الزوجة ما هي الواسطة بينك وبينها بالتحريم الزوجة النسب
ثابت لبنت الزوجة مع الزوجة وليس لك أنت مع بنت الزوجة والخطاب إنما هو يحرم من الرضاء على من تعلق به التحريم ما يحرم بالنسب ولكن لو قال قائل هل تجيزون أن يتزوج الإنسان بعد ما نخذ
العفوعد طيب يحرم من الرضاءة ما يحرم من النسب ما في قوله ما يحرم من النسب محل من العراب موصوله محل من العراب فاعل فاعل يحرم نعم وقول من النسب النسب القرابة سواء كان من جهة الأب أو
من جهة الأم في هذه المسألة لأن باب النكاح يتساوى فيه قرابة الأم وقرابة الأب بخلاف باب الإرث فإنه يختلف قرابة الأم عن قرابة الأب فالخال لا يرث وهو أخو الأم والعم يرث وهو أخو الأب
لكن في باب النكاح تتساوى القرابتان قرابة الأم وقرابة الأب فالجدة أم أبي الأم في المراث ليس لا شيء في تحريم النكاح يثبت التحريم بحقها فيحرم على الإنسان أن يتزوج أم جد أبي جد أمه جده
من قبل الأم مع أنه لا علاقة بينهما في باب المراث طيب ما اشتهر عند العامة الآن من أن النسب هو المصاهرة نقول هذه لغة عامية والذي ينبغي في اللغات العامية إذا خالف مدلولها مدلول
الاستلاح الشرعي أن تغير أن تغير فلو قال نسيبي فلان عند الناس الآن رحيمي فلان نسيبي فلان يعني قريب زوجتي وهذا ليس بصحيح لأن الله جعل النسب قصيم الصهر فقال وَهُوَلَّ لِي خَلَقَ مِنْ
المَاِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وصهرة فكيف نجعل الصهر نسبا هذا لا لا يستقيم طيب نرجع إلى فوائد الحديث من فوائد الحديث شدة محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إنهم
يعرضون عليه بناتهم ومن فوائد الحديث أيضا حكمة النبي عليه الصلاة والسلام في أنه إذا رد الأمر يبين السبب لأن في ذلك سكن لصاحبه وتطيب لخاطره وهذه قاعدة النبي عليه الصلاة والسلام لما
أهدى إليه الصعب بن جثامه حمار الوحش وهو محرم عليه الصلاة والسلام رده عليه فلما عرف ما في وجهه قال إنا لم نرده عليك إلا أن حرم وهذه من الأداب العالية أنك إذا رددت شيئا لسبب ما أن
تبين السبب من أجل يطيب قلب قلب صاحبك ومن فوائد هذا الحديث إثبات نعم حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام بقرن الحكم بالعلة لقول إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاء ومن فوائده
القاعدة العظيمة في التحريم في الرضاء وأنه يحرم من الرضاء ما يحرم من النسب وقد عرفتم في الشرح أن المحرمات بالنسب سبع فيكون محرمات بالرضاء سبع وما عداهن في الأصل الحل وبناء على ذلك
نقول يحرم على الإنسان أمه التي أرضعت وبنته التي رضعت من لبن وأخته وعمته وعمته وخالته وبنت أخيه وبنت أخته من الرضاء وهل يحرم عليه أم زوجته من الرضاء لا زوجة ابنه من الرضاء لا هذا هو
الذي يدل عليه النص وليس هناك دليل على تحريم بالمصاهرة إلا هذا الحديث وهذا الحديث كما ترون دلالته مظاهرة في أنه لا أثر للمصاهرة في الرضاء لا أثر للرضاء في تحريم المصاهرة فإن قال
قائل على هذا التقرير يجوز للإنسان أن يتزوج أم زوجته من الرضاء قلنا نعم يجوز لأنه إذا كان الرضاء في حق في حقها لا يؤثر فقد قال الله تعالى وأحل لكم ما وراء ذلك ولكن هل يجوز أن يجمع
بينها وبين بنتها من الرضاء نقول لا يجوز لأنه إذا حرم الجنب بين الأختين فالجنب بين الأم وبنتها من باب أول طيب هذا ما يقتضيه تقريرنا وهو اختيار الشيخ الإسلام بن تيمية ولكن من حيث
الفتوى لا نفتي بالجواز وذلك أن جمهور العلماء ومنهم أصحاء المذاهب الأربعة على أن الرضاء له أثر في الصحر فلا نفتي بذلك لأن لا يحصل ارتباك في مسأة القضاء لو ترافعوا للقضاءات فالقضاءات
سيحكمون بما عليه الجمهور وحينئذ يحكمون بفساد العقد مثلا وإذا فسد العقد فسد ما يترتب عليه فنقول النساء كثير ولا تتزوجه نعم لو لم يبقى من بنات آدم إلا بنت زوجتك من الرضاء فلك أن
تتزوجها لأن المسألة ما فيها نص لدل على التحريم ولا غرابة في هذا أن نقول لا تتزوجها وأنت محرم ونعم لا تتزوجها ولس محرما لها لس في غرابة فإن قضية سودة بن زمعة مع الغلام الذي ادعاه
سعد بن أبي وقاص وقال إنه ابن أخي عتبة وعارضه فيه عبد بن زمعة واتحكم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد بن زمعة ومع ذلك قال لسودة وهي أخته قال لها احتجي منه يا سودة لأنه رأى شبها
بينا بعتبة بن أبي وقاص فجمع النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحكم بين الاحتياط وإثبات الحكم ومن فوائد هذا الحديث أن للتغذية أثرا للتغذية أثرا في التقارب بين الناس وفي غيرها وفي
غيرها لأن هذا الطفل لما تغذى باللبان صار كأنه من أهل اللبان في مسأة النكاح والاحتياط له ولا شك أن الإنسان يتأثر بما يتغذى به ولهذا نص العلماء في باب الرضاع على أنه يكره استرضاع
المرأة الحمقى وسجعة الخلق لأن ذلك يؤثر في طباع الصبل ولذلك أيضا حرم كل ذي ناب من السبع وكل ذي مخلب من الطيب لأن هذه حيوانات عادية فيخشى على من تغذى بها أن يكتسب من طباعها ونسألة
معروفة طبا بوضوح أن التغذية لا تأتي لا تأثير.
نعم.
يردون بأنه يحلم من نسب المباشر والذي بواسط.
هذا هو.
أنا أرى لو أتراجع كلام المقين رحمه الله في الزاد تكلم عليها بكلام لا يوجد في غيره.
نعم.
أن يحرم أخوة مرضى.
أخوة مرضى.
أخوة مرضى هو زوج.
يعني إمرأة.
وهذا الولد هو أخوان مثلا واحد إمرأة.
ألو دائمين.
وأخواننا ليس حرامة.
الإخوة مرتضة.
طيب.
نقول هذا على صحيح.
الآن أخواني.
أنت رضعت من المرأة اسمها فاطمة.
فأنت ولد.
نعم.
كذا تحرم عليك فاطمة.
نعم.
قل لي لا.
نعم.
طيب.
أخوانك ما صرتهم بها.
أخوانك.
ما أخوانك أنت.
نقول ما يحرم من النسب إذا كان هذا حرام عليك.
لكن أنت بينك وبين أخوانك لا شك.
لكن هل بينهم وبين التي أرضعتك؟
له أمهم ولا أختهم ولا عمتهم؟
ما بين هذا.
فالحديث محكم.
وهذا كما يحرم أمي على أخوائي.
أمي من النسب.
على أخوائي.
وهذا أمي من الرقاة.
وإذا كان أمي من النسب.
وأمي من الرقاة فأمي من النسب.
نعم.
طيب.
أمك من النسب.
من خير.
إن كانت أم أخوانك.
نعم.
فهي حرام عليك من جهة النسب.
أمهم.
وإن كانت ليست أمهم.
بل هي زوجة أبيهم.
فهي حرام من جهة الصهر.
أين؟
واضح؟
أين؟
كشتغلون.
لا لا يحرم.
اللبن المشروب.
إن خرج عن كونه لبنا.
فأنه لا يجزي.
لس بشيء.
أخذنا.
وإن لم يخرج.
فلا يضع إذا خلط.
حتى لو فرض هذا الذي يكفل الرضعتين وشبعتين.
وزعناه على خمس.
ثبت التحليم.
أنه أن يرضع بنفس الواحد.
حتى يروع.
الذي نرى أن يكون بين الرضعتين مدة.
لا مدة ما هو نفسه.
لو ينفس عشر مرات وهو ما زال في حجر المرأة.
فهي واحدة.
لكن مثلا.
لكن مثلا.
وضعته بالأرض ورعت تغطي الشغل ثم رجعت.
هذه الرضعت ثانية.
عائشة تقول أنه نسخنا بخمس معلومات.
نسخنا العشر بخمس معلومات.
وبقت الخمس في مرتفع القرآن.
واضح.
ما هو الأول عشر نسخ إلى خمس.
الخمس ما ذكرت أنها ونيرت.
ما نسخت.
ما نسخ.
حكما لم تنسخ.
لكن لفظة.
لا نسخ.
ما هي موجودة لها.
هي موجودة في القرآن.
لماذا نسخ؟
لفظة مقابلية نسخة.
نسخة لفظة لا حكما.
لا لا يحتمل بنا.
يعني هي قالت فتوفي وهي في ما يقرر من القرآن.
نعم.
بين بنت الزوجة وبين زوجة أمي.
كيف؟
لا شيء أين أصح.
لأن جعل تنصر.
شيئين أصح.
الناس عندنا في لغتنا نحن.
في لغتنا العامية.
يقول النسيبي.
وبين وبينه نسب.
يعني مصاهرة.
رفض.
فنقول لا ينبغي أن نسمي المصاهرة نسبا.
لأن الله تعالى جعل النسب للقرابة.
وجعل الصهر للزوجية.
صحيح.
بالمصاهرة.
نعم.
بالولادة.
بنتها بالولادة وبنتها بالرضاعة.
فرقينة.
نقول لا.
بنت الزوجة حرام على الزوج بماذا؟
من مصاهرة.
والحديث يحرم من الرضاعة.
ما يحرم من النسب.
والنسب هو المصاهرة.
غيره.
غيره.
إذن بنت الزوجة من الرضاعة لا تحرم.
لأن بنتها بالولادة حرام بالمصاهرة.
لا بالنسب.
والحديث يحرم من الرضاعة.
ما يحرم من النسب.
ما سنة حمزة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
آدم.
فقط.
وأخوه من الرضاعة.
طيب.
ما معنى قوله.
أريد على ابنة حمزة.
نوشان.
يعني عرر عليها الزوج منها.
طيب.
ما معنى قوله.
يحرم من الرضاعة.
ما يحرم من النسب.
زكي.
ما حرمه الله من النسب.
إذا كان سببه الرضاعة.
فإنه يحرم.
يعني ما حرمه الله بالنسب.
فإنه يحرم نظيره.
من الرضاعة.
طيب.
ما تقول في ابنة خالتك.
بندر.
ما تقول فيها.
من الرضاعة.
شحل.
ومن النسب.
ايه.
مش قوله.
طيب.
ما تقول في ابنة عمك.
من الرضاعة.
ليش.
نعم.
سليم.
ما تقول في ابنة أختك من الرضاعة.
ليش.
لماذا.
طيب.
ما تقول يا فهب في أختي أخيك من الرضاعة.
أخت أخيك من الرضاعة.
ها.
لا أقول.
أخت لك صار تختل.
أنا أقول أخت أخيك.
ما لها علاقة بك.
أخت أخيك.
طيب أخت أخيك من النسب.
أنا.
يعني فهمني الآن.
من كلام فهب.
من كلامك.
أن أخت أخيك من الرضاعة.
يعني أخوك له أخت من الرضاعة.
نعم.
تحل لك.
نعم.
فهمنا هذا.
طيب.
لكن أخت وأخيك من النسب.
نعم.
ليش.
لأنه أخواته.
خلال الله سبحانه وتعالى وحلما عليكم أمهاتكم وأخواتكم وأخواتكم.
وهذا أخوة لأخوة وأخوة لي.
وفي رضاء ليس أخوة لي.
لأنه أخوة له برضاء وليس أخوة لي برضاء.
لأنه لم يرطأ أصوى هذه الزوجة.
لأنه أخوة أخوة من رضاء.
أي رضاء من أمها.
لأنه أخوة أخي من رضاء.
أي رضاء من أمها.
هذا كما قال الأخوة.
لكن أخوة أخيك من النسل.
لأنه أخوة أخوة من النسل.
أخوة أخوة على كل حال.
فكر لا أصبنا جماعة.
ليش؟
إذا صار أخوك هذا من الأب.
وأمه قد تزوجت قبل أبيك.
وجاءت ببنت.
من الزوج الأول.
صارت أخوة لأخيك من الأب.
من الأم.
يقول لي لا.
القص نشوها.
أنت أنت أثبت الحكم ونشوفها.
ترى نبي واحد كلمة واحدة ما فيها.
أحد المواحد.
طيب.
يقول تحلوا له.
ليش؟
لأنه أخوه من أبيه.
وهي أخت أخيه من أمه.
فتحلوا له.
لأنه ليست بينه وبينه الصلاة.
إيه.
مشتغلوا.
ما سمى النظار لا فهذا ما جزء ارتبك لا لا ما هم أقول الحار هو احدى أبغار ما ها هداية الله ما ها ترى هذه تسكل على كثير من الطلبة يظن كأخو أخي من الناس بتحلي نقولها اختلهم من جهة اخرى
يعني تصورت المثلة الآن طيب نعم هذا ابوك تزوج امرأة وقد اتت من قبله ببنت من زوج اخر ثم ولدت ولدت من ابيك الولد اللي ولدت من ابيك اخ لك لك اخ لك اخته من امه اللي من الزوج الاول بنك
وبنه رابطه ولا لا هذه فهي اخت اخيك