37 بلوغ المرام – شرح حديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس في المطلقة ثلاثا ليس لها سكنى - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وعن الشعبي عن فاطمة بنت قيصر رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم في المطلقة ثلاثا ليس لها سكنة ولا نفقة رواه مسلم المطلقة إما أن تكون مطلقة بواحدة أو ثنتين فهذه لها نفقة
ولها سكنة يعني يجب على الزوج أن ينفق عليها وأن يسكنها بل يجب أن تبقى في بيت زوجها لقول الله تعالى لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا يأتينا بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعدى
حدود الله فقد ظلم نفسه فيجب عليها أن تبقى في البيت تأكل مما يأكل زوجها وتسكن فيما يسكن فيه وإما أن تكون مطلقة آخرة التقليقات فهذه تبين من زوجها وتحرم عليه حتى تنكح زوجا غيرا ولا
يحل لها الكشف له ولا أن يخلو بها في العدة لأنها صارت بائنة منه وعلى هذا فليس لها نفقة وليس لها كسوة كما قضى به النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم ليس لها نفقة وليس لها سكن لأنها
ليست في حكم الزوجات بل هي بائنة منه هكذا قضى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله في المطلقة ثلاثا قد يفهمون بعض الناس أن فاطمة بن قيس طلقت ثلاثا في مجلس واحد وليس كذلك وقد جاء
التصريح في صحيح مسلم أنها طلقت آخر ثلاث تطلقات يعني أن زوجها طلقها من قبل ثم راجعها ثم طلقها الثالثة وكان في اليمن وأمر وكيله أن يأتيها بشيء من شعيح حين طلقها متاعا لها فجاء به
إليها فسخطت وقالت لا أريد يعني كانها تريد نفقة أحسن من هذا فقال لا ليس لك إلا ذلك يعني أنه وكيل ولا موكل إلا بإعطاء الشعيح فارتفعوا أو فرفع شأنهما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فقال لها ليس لك نفقة ولا سكن وعلى هذا فيكون الشعير الذي أمر وكيله أن يرتهي إياه يكون على سبيل التبرع والصدقة وليس على سبيل الوجوب هكذا قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال
بعض العلماء إن المطلقة الثلاثا تجب لها النفقة والسكنة لأنها محبوسة من أجل حق زوجه فهي كالرجع ولهذا لا يجوز أن تتزوج تتزوج ما دامت في العدة فإذا كانت محبوسة لحق زوجها وجب لها النفقة
والسكنة والنفقة إذا قلنا النفقة فهي الطعام والسلام والكسنة ولكن هذا القول قياس في مقابلة النص فيكون فاسد الاعتبار لا عبرت به القول الثالث أن لها السكنة دون النفقة لها السكنة لأنها
محبوسة لحق زوجها فيجب عليهم أن يسكنها وأما النفقة فلا لأنه لا يمكن رجوع عليها والصفحة الأول القول الأول أنه ليس لها نفقة ولا صفحة إلا إذا كانت حاملة فإن لها النفقة لعموم قوله تعالى
وإن كن أولاة حمل فأنفقوا عليهم حتى يضعن حملهم فإذا كانت حاملة فإنهم ينفق عليها لكن النفقة لها أو للحمل فأنفقوا عليهم لها من أجل الحمل لا من أجل عدة ولكن من أجل الحمل فتبين بذلك أن
المطلقات ثلاثة أقسى قسم الحامل فهذه لها النفقة والسكنة بكل حال وقسم غير حامل لكنها رجعية فهذه كذلك لها النفقة والسكنة وقسم ثالث حائل بائنا فهذه ليس لها نفقة ولا سكنة لأنها بائنا من
زوجها وهل مثل ذلك المفسوخة الجواب نعم لأن الفسخ لا رجعت فيه للفاسخ وإنما المراجعة في الطلاق وعلى هذا المفسوخة ليس لها نفقة ولا كسوة ولا شراء ولا طعام ولا سكنة ما لم تكن حاملا طيب
من فائد هذا الحديث ما ساقه المؤلف من أجله وهو أن المعتدة أن المعتدة البائنة بالثلاثة ليس لها نفقة وليس لها سكنة ومن فائد هذا الحديث جواز الطلاق ثلاثا يعني يجوز أن تطلق آخر الثلاثة
لقات التي فيها البائنة لأن النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم أقر ذلك وقدل عليه القرآن قال الله تعالى الطلاق مرتان ثم قال فإن طلقها فلا تحل لهم بعد حتى تنكر نعم لكن شر من من يولد
وهذه الوضع والخلوة جميعا لا إله والخلوة إذا كان الوضع يشترط به ذلك فالخلوة هم لا بأولا لأن الخلوة إنما أجابنا بها العدة لأنها مضنة الوضع نعم أبد الله أنها لا تجب التي لا يولد مثلها
نعم لا تجب نعم هنا قالوا لأنه لما اشترط الوضع والخلوة نعم علم أن المقصود بالعدة العلم ببراءة الرحض وهذه التي لا يولد مثلها قد ظمن ظمن أنها ليس لها لا يمكن أن تحمل النافق والسكن نعم
داخل فأنفق عليهم كيف؟
ذا كما أنه من أجل حق الزوج يعني حق الزوج والاستبراء أيضا ولهذا إذا نفسها إذا وضعت بعد الموت ولو بيسير تمت عدة جوان عرفت؟
نعم خارك من أجل حق الزوج وعليه النفق لأجل الحمد وإن كان هذه المرأة منخزعة لأولادي لأجل حق الزوج وعليه النفق لأجل الحمد لا أجل حق الزوج وعليه النفق قد تكون بقدر النفق هو أكثر فإن
أرضعنا لكم فآتوا هنه أجورهم نعم نعم ما هو بشرط قد نقول عندها أنه بشرط لأنه لأنه من لا يعلم ما أعتبره خالف أما كانوا مطاوعة ما ليس بشرط نعم وهو صحيح وقلنا أن يكون لك أحق غير باطل
يدخل به الفاس الله الصحيح نعم قوله فاطمة لا لده لا لدي أحد غزين نعم كيف أنه تعلق نرد عليه بشيء يشتعد منه لأنه ليس في القرآن ما يخالف الصلاة القرآن ما فيه ما يخالف الصلاة هي حصلة
نعم نعم ما أنت المعنى ما ذكرنا الدليل الخلوة ها أن هذا عمل خلفاء رسيون شيخ إذا أرجعي يهبانك كيف يهبانك كيف يهبانك إلا ما يتعين في القرآن إلا أن تموت أو لا تزود إلا أن تزود من قال
هذا لا تزود لا تزود يا ربارك نعم أردنا أنه موقع في جمعة الصلاة تعتدت حيزة وقتها أردنا أنه موقع في جمعة الصلاة ماذا؟
أردنا أنه موقع في جمعة الصلاة نعم أردنا أنه موقع في جمعة الصلاة يبسخ لعيبها مثلا أو تبسخ لعيبه أو في الخلع أردنا أنه موقع في جمعة الصلاة سوف ذكر موقع في جمعة الصلاة