31 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كما قالوا عن أبي هرية رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول حين نزلت آية المتلاعنين أي ممرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله بشيء أي ممرأة أدخلت هذه
اسم شرد جهزا أي وماء زائدة وتزاد ماء كثيرا في أسماء الشرد مثل أي ما تدعو فله الأسماء الحسن وقوله أدخلت هذا كالو الشرد وقوله فليست من الله بشيء هذا جواب الشرد أي أن الله تعالى بريء
منها وليست منه في أمان أي من عذابه بل هي معرضة للعقوبة وللعذب الله وقوله على قوم من ليس منهم يعني بحيث يكون من ولد زنا فإن الزاني إذا زنى بامرأة متزوجة أو غير متزوجة ثم تزوجت في
الحال فإن هذا الولد من الزاني من الزاني ننسب لمن إلى الزوج فتكون أدخلت على هؤلاء القوم من ليس منهم ولم يدخلها الله جنته فبين أن العقوبة أن الله سبحانه وتعالى يتبرأ منه فراءة الله
منها وحرمانها لدخول الجنة وقول جنته من باب إضافة المخلوق إلى خالقه وليست من باب إضافة الساكن إلى المسكوني للساكن لأن الله تعالى فوق العرش لكنها من باب إضافة المخلوق إلى خالقه
كإضافة البيت إلى الله وإضافة الناقع إلى الله وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله عنه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين أخرجه أبو داود والنساء والنماجة وصححه بن حبان هذا وعيد
ضد الأول رجل جحد ولده وهو ينظر إليه يعني أنه تأكد أنه منه ولكنه يجحده لتهمة حصلت لمرأته مثلا أو شك وقع في قلبه أو معشب ذلك فيتبرأ منه فهذا الذي يفعل يقول رسول صلى الله عليه وآله
وسلم احتجب الله عنه يعني يوم القيامة ولم ينظر إليه والثاني فضحه على رؤوس الأولين والآخرين أي كشف سترة وبيّن خطأ وذلك يوم القيامة والحديث يقول