25 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عمر أرأيت لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال عن ابن عمر رضي الله عنه قال سأل فلان فقال يا رسول الله أرأيت أن لو وجد أحد امرأته على فاحشك كيف أصد إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك فلم يجب فلما كان بعد ذلك أتاه فقال إن الذي سألت عنه قد ابتليت به كيف فلم يجب فلما كان بعد ذلك أتاه فقال إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به فأنزل الله الآيات بسورة النور فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرى قال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعاها فوعظها كذلك قالت لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله ثم ثنى بالمرأة ثم فرق بينهما هذا الحديث يقول إن فلانا قال يا رسول الله قال سأل فلان فقال يا رسول الله ولم يذكر اسمه سترا عليه وإلا في الظاهر أن ابن عمر كان يعرفه لأن القصة مشهورة ولكنه سأله سترا عليه لأن ذكر ولكنه أبهمه ولكنه أبهمه سترا عليه لأن تعيينه لا يتوقف عليه فهم المعنى المقصود المقصود القصة والقضية ذكرنا باب اللعان وأن اللعان مصدر لاعن يلاعن وأن اللعن يصدر من الزوج ولكنه ذكر من باب التغليب فإذا رمى الرجل زوجته بالزنى وقال أن هزنت فإما أن يأتي ببينا هتحد ولا يحد وإما أن تقر هتحد ولا يحد وإما أن تنكر وحينئذ نقول إما أن تلاعن أو أقمنا عليك الحب فالأقصام إذا ثلاثة زكي ولا يحد ولا تقر لا لا حينئذ نقول إما أن تلاعن وإما إما أن يلاعن وإما حد في ظهر طيب إذا لاعن ولاعنت ثبت في ذلك أحكام تأتي إن شاء الله وإن لاعن ولم تلاعن فقيل إنها تحبس حتى تموت أو تلاعن وقيل بل يقام عليها الحد وهذا هو الصحيح لأن ملاعنته بمنزلة البينة لقول الله تعالى ويدرأ عنها العذاب أن تشهد والعذاب في قولها العذاب أل في قولها العذاب للعهد الذهن الذي هو حد الزنى كما قال تعالى الزان في وزان فجد كل واحد منهم منهما مئة جلدة ولكن أخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين فقوله يدرأ عنها العذاب أي العذاب المعهود وهو حد الزنى هذا القول والصحيب والصحيب والصحيب والصحيب ورأيت بمعنى أخبرني وأن مصدرية ويحتمل أن تكون مخففة وقوله كيف أصنع الجملة هذه متصلة بقوله أرأيته أرأيته بمعنى أخبرني وأن مصدرية ويحتمل أن تكون مخففة وقوله كيف أصنع الجملة هذه متصلة بقوله أرأيته وهي محل للسفة يعني أخبرني كيف يصنع من وجد امرأته على فاحشة إن تكلم تكلم بأمر عظيم ووجه عظمه أنه يدنس فراشه وأهله وإن سكت سكت على أمر عظيم وهو إقرار زوجته على الفاحشة فيكون بذلك ديوثا والديوث هو الذي يقر أهله على الفاحشة فلم يجبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يجبه لأن الرجل يقول أرأيت والمسألة ساقها مساق الأمر المفروض للأمر الواقع فلم يجبه لأن السؤال عن أمر لم يقع يكون للإنسان سعه في أن لا يجيب عليه ولهذا كان بعض السلف إذا سأله سائل عن مسأله قال هل وقعت قال لا قال إذا لا أجيب نحن في عافية حتى إذا وقعت وبلينا بها أجمنا قال فلم يجب فلما كان بعد ذلك أتاه فقال إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به يحتمل هذا أن يكون خبرا عن شيء مضى كأنه يقول إني سألتك عن شيء قد ابتليت به وليس فرضا بل واقع ويحتمل أن يكون هذا أمرا جديدا حادثا بعد السؤال وأنه سأل أولا ثم ابتلي بذلك ثانيا وعلى هذا قول الشاعر احذر لسانك أن تقول فتبتلأ إن البلاء موكل بالمنطق وقد روي في ذلك حديث إن البلاء موكل بالمنطق لكنه ضعيف إذا قوله إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به قلنا يحتمل أنه خبرا عن السؤال الأول يعني أنني قد سألتك عن شيء ليس مفروضا ولكنه واقع وكأنه بالأول يعرض ثم صرح الآن ويحتمل أن يكون هذه البلواء بعد سؤال فيكون سؤاله مقدمة لأمر توقعه فوقع يقول قد ابتلج فأنزل الله الآيات بسورة النور وهي قوله والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات من الله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات من الله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فهي آيات ثلاثة فقال فأنزل الله الآيات في صلاة النور فتلاهن عليهم الفاعل تلاهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووعظه أي ذكره بما فيه التخويف لأن التذكير المقرون بالتخويف أو التغيب يسمى وعظا وموعظا وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون عذاب الآخر عذاب الدنيا وذلك بالعقوبة سواء كانت حد الزنا على المرأة أو حد القذف على الرجل أهون من عذاب الآخر أهون من جهة الكيفية والشدة وأهون من جهة الزمن لأن عذاب الدنيا ينقطع إما أن يكون مهلكا فينقطع بالموت الذي لابد منه وإما أن يكون موجعا فينقطع بانتهائه ثم بعد ذلك ينسى لكن عذاب الآخر وعلا بالله أعظم أشد قال لا والذي بعثك بالحق كذبت عليه ما كذبت عليه لا والذي بعثك بالحق لا هذه زائده التوكيد وذلك لأن المقسم عليه منفي فأكد بنفي القسم ولا يمكن أن تكون لا هنا نافية لأنه لو كانت نافية وقوله والذي بعثك بالحق أي أرسلك به وهو الله عز وجل وقوله بالحق لها معنيان المعنى الأول أن بعثته حق والمعنى الثاني أن ما بعث به حق وكلاهما صحيح وقوله بالحق الحق في اللغة الشيء الثابت الشيء الثابت وضده الزائد ولهذا يقال الباطل الزائد فالثابت هو الحق والزائل هو الباطل نعم وقوله لا والذي بعثك بالحق اختار القسم بهذا الوصول الله عز وجل لأنه يريد أن يقسم على أن ما قاله حق فيتناسب المقسم به والمقسم عليه وهذا من البلاغة أن يأتي الإنسان بقسم مناسب لما يقسم عليه ولو تأملت قسم الأقسام الواردة في القرآن لوجدت بين المقسم به والمقسم عليه تناسبا وما أحسن للإستعانة على هذا في كتاب ابن القيم رحمه الله التبيان في أقسام القرآن فإنه ذكر فيه فوائد جمة في هذا الموضوع ونبه على نكة لا تكاد تجدها عند غيره رحمه الله نعم ما كذبت عليها أي ما أخبرت عنها بكذب وإذا انتفى الكذب وكان المقام مقام تصديق لازم من ذلك ثبوت إيش ثبوت الصدق فهو لم يحتجل أن يقول وإنما أنا صادق لأنه إذا نفى الكذب في مقام الدفاع عن ما أخبر به كان من لازم ذلك الصدق وإنما قد قيدنا هذا في قولنا في مقام الدفاع عن نفسنا لأنه قد يكون الكلام لا صدقا ولا كذبا مشكوكا فيه لكن إذا نفى الإنسان الكذب في مقام الدفاع عن نفسه فإنما ينجي بذلك اتفاة الصدق ثم دعاها فوعظها كذلك أي وعظها اعتلا فوعظها كذلك أي ذكرها بما فيه التخميم والتظيم قالت لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب هذا التنقل هو يقول لا لم يكذب وهي تقول إنهم كاذب وأتت بقسم مقابل لقسمه تماما يعني مماثل له لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب والجملة التي فعلت التي أتت بها مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم وإن واللام فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات لما كان كل واحد منهم لم يقر أجر اللعان عليه الصلاة والصلاة والصلاة فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله ثم تمنا بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله لكن لابد من شهادات خامس أن يقول فيها الرجل وأن لعنت الله عليه وتقول مرأة أن أضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما فرق بينهما بطلاق أو بفسح بفسح ولو كان بطلاق لقال ثم أمره أن يطلقها أو كلمة نحوها بل هذا فرق وقول ثم فرق تم المعنى يم المعنى الأول حكم بالفرقة والمعنى الثاني أنشأ الفرقة أنشأ الفرقة فقال مثلا فرقت بينهما وعلى المعنى الأول حكم بالفرقة بمجرد اللعان وهذا هو المقصود لأنه إذا تم اللعان حصد الفرقة سواء قال الطاضي فرقت بينكما أم لم يقل في هذا الحديث فوائد كثيرة أولا إن كان السائر سأل عما لم يقع ولكنه عنده متوقع فهو شاهد لما أنشدناكموه من قول الشاعر احذر لسانك أن تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق وإن كان الأمر بعد أن وقع ولكنه عرض ولم نصرح ففيه أدب بأن يعرض الإنسان في مثل هذه الأمور العظيمة دون أن نصرح ومن فائد هذا الحديث بيان غيرة الصحابة رضي الله عنهم ألم حارمهم يجد رجل مع امرأته يقول إن سكت سكت على أمن العظيم وأن تكلم بأمن العظيم ففيه الغيرة العظيمة من الصحابة رضي الله عنهم والغيرة من سيام الرجال ومن خصال الإيمان ومن لا غيرة فيه لا خير فيه وإذا قرنت بين غير الصحابة وبين ما عليه المتفرنجون والفرنج وأشباههم وجدت الفرق العظيم الواحد من هؤلاء المتفرنجة والفرنجة لا يبالي بزوجتهم تكلم الرجال تكون معهم تظهر تكشف تفعل ما شاءت ولا هم ولا يقشعروا جلبه لذلك ولا يقشعره ولكن الإيمان والفطرة السليمة تقتضي خلاف ذلك الغيرة ومن فوائد هذا الحديث جوازه امتناع المستفتاء عن الفتن إذا رأى مصطحة في ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجب وفي حديث آخر في قصة عوامي العجلاني أن الرسول كره المسائل كره هذه المسائل وعابة وأحب أن يبتعد الناس عنها وعن فرضها ومن فوائد هذا الحديث نعم من فوائده أن الإنسان قد يبتلى بما تحدث به لقوله أن الذي سألتك عنه قد ابتليت به هذا على أحد الوجه طيب ومن فوائد هذا الأحديث أن القرآن كلام الله لقوله فأنزل الله الآيات وجه أن هذا الإنسان لوصف لا يقوم بنفسه فإذا كان وصفا لا يقوم بنفسه لازم أن يكون من القائم به وهو الله أي من منزله وهو الله انتبه وإنما قلنا وصف لا يقوم بنفسه لأن لا يرجع علينا قول الله تعالى أنزل من السماء ماء أنزل لكم من الآم ثمات أزواج أنزلنا الحديد فيه بأس جديد فهذا لا يكون المنزل كلام لله لماذا؟ لأنه عين قائم بنفسه بخلاف الكلام فإنه وصف لا بد له من متكلم ومن فوائد جاءة الكريمة إثبات علو الله منه؟ أنزل من أجل من أجل فأنزل والإنزال لا يكون إلا من أعلى والأدلة على علو الله عز وجل داتا وقدرا أو داتا وصفة الدليل كثير الأدلة كثيرة كثيرة الأنواع وأجناسها خمسة هي الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة كل هذه الخمسة متظافرة ومتظاهرة على أن الله تعالى علي بذاتك كما أنه علي بصفاته ولا أظن هذا يحتاج إلى كبير عناء في الاستدال له لأنه الحمد لله واضح كل واحد من الناس إذا دعا ربه يا ربه أين يذهب قلبه؟ إلى فوق يذهب إلى فوق بدون دراسة وبدون أي شيء إذن الله فوق الله فوق وقد وردت هذه القصة مع رجلين عالمين حدثتكم عنها عنهما من؟ أبو المعال جويني؟ من الذي كان ينكر العلو؟ جويني نعم فقال له يا أستاذ دعنا من ذكر العرش ولكن أخبرنا عن هذه الفطرة ما قال عارف قد يا الله إلا وجد من نفسه ضرورة بطلب العلو فجاء يضرب على رأسه حيرا الهمدان حيرا الهمدان لأنه تحير هذا أمر فطر من فوائد هذا الحديث أن أعظم واعظ يوعظ به القرآن لقوله فتلاهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن فوائده استدلال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقرآن وهذا له عدة شواهد أنه يستدل بالقرآن ومن ذلك أنه كان يخطب مرة فجاء الحسن والحسين عليهم ثياب يعثران بهما يعثران بهما بالثياب فنزل من الهنبر وأخذهما وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة ومن فوائد الحديث أنه ينبغي للحاكم عند إجراء الملاعنة بين الزوجين أن يعظهما ويذكرهما لأنه ربما يقول إنسان متهم لزوجته اتهاما لا أساس له فإذا وعظ وخوث رجع فينبغي للحاكم قبل إجراء اللعان أن يعظهما ولا أحسن من ما وعظ به الرسول عليه السلام ومن فوائد هذا الحديث إثبات العذاب في الآخرة لقول عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ومن فوائده أيضا أن الإنسان إذا ابتد في الدنيا ببلاء فإنه من العذاب وهو أهون من عذاب الآخرة ولهذا قال جاءت الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من يريد له به خيرا يعجل له العقوبة في الدنيا ومن لا يريد به خيرا فإنه لا يعذبه حتى يوافيه يوم القيامة ومن فوائد هذا الحديث جواز القسم وإن لم يستقسم لكن لتوكيد الخبر تأخذ خالف نعم من قوله لا والذي بعثك بالحق حيث أقسم الرجل دون أن يستقسمه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومن فوائد هذا الحديث كمال بلاغة الصحابة حيث افتار للقسم ما يطلق المقسم عليه في قوله لا والذي بعثك بالحق من فوائد هذا الحديث إثبات أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسول الحق لقوله لا والذي بعثك بالحق ووجه الدلالة أن الصحابية قال ذلك فأقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه ومن فوائد هذا الحديث أنه قد يحرف الإنسان على شيء وهو كاذب وذلك لأننا نعلم أن أحد الرجلين أحد الشخصين كاذب إما الرجل وإما المرأة ولكن الأحاديث دلت على أن المرأة هي الكاذب حتى أنه في في أحاديث أخرى قالت الله لا أفضح قومي سائر اليوم صلى الله عليه وآله نعم ومن فوائد هذا الحديث أنه يجب في اللعان أن يبدأ بالرجل لقوله فبدأ بالرجل وهذا اتباعا لأمر الله عز وجل حيث قال فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ولأن هذا هو المطابق للقاعدة في الدعاوي إذ أن الذي يتكلم في الدعوة أولا هو المدة وهو الزوج في هذه المسألة فلذلك كانت البداعة في الزوج فلو بدأت الزوجة قبله ألغي لعانها وألزمت بإعادته بعد لعان الزوج ومن فوائد هذا الحديث أنه لا بد من شهادات أربع لقوله فشهد أربع شهادات اتباعا لقوله تعالى فشهدت أحدهم أربع شهادات طيب فإذا قال قاعد وماذا بعد الأربع هل يشهد خامسه ويقول وأن لعنة الله عليه أو يكتبي بقوله وأن لعنة الله عليه ننظر فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه يعني الشهادة الخامسة فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فمن الذي جعله الله خامسة أن يشهد أنها زنت أو أن يقول وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين بعضهم يقول بعض العلم يقول لا بد أن يشهد خامسة فيقول أشهد بالله إنها زانب ثم يقول وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وبعضهم قال الشهادة هربع كعدد الشهود في إثبات الزنا وأما هذه فهي شهادة فهي دعاء على نفسه بأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم هل يقول لعنة الله عليه أو يأتي بضمير النفس بدلا عن ضمير الغيبة نعم يأتي بضمير النفس بدلا عن ضمير الغيبة لكن إذا كنا نتحدث عن ماذا يفعل فإننا نقول ذلك بضمير الغيبة في بقية فوائد الحديث الأول في باب اللعان دليل على أنه لا بد أن يتقدم الزوج باللعان حين سبقته هي فلم يصح لعانها لقوله ثم ثم ثنى بالمرأة وهذا هو ما دلت عليه الآية لأن الله تعالى قال ويدرع عنها عذاب أي حد الزناء وهذا لا أثبت إلا بعد لعان الزوج ومن فوائد هذا الحديث بيان أنه قد يقع بين الزوجين من الخصومة ما يصل إلى هذا الحد يدعي عليها الزناء وهو أصدق أقرب للصدق منها وتكذبه عيانا نعم لتقول إنه لكاذب ومن فوائد هذا الحديث ثبوت التفرقة بين الزوجين باللعان فإما أن يكون ذلك بمجرد تمام اللعان وإما أن يكون ذلك بتفريق الحاكم على قولين للعلماء ولكن لو أردنا أن نسلق سبيل الاحتياط قلنا أيش الأولى أن يفرق بينه احتياطا وهو إذا فرق بينهما لم ينتفذ التفريق لا الفرق يكون كبير وصغير ما يمكن تحديد لا نعم أنه مقترم وعين كما نقول الآن الزنبيل عندنا قوله مقترم وعين يختلف نعم على قوله غاجح نين نين نين نين إذا ملك فلا بأس لكن إذا ملك فلا بد أن يملك عشرة مساكين نعم أقل ماذا؟ ماذا؟ يعني جاء السكين الإسكينة إلى بيت الرجل نعم وعطى لكل واحد كمرة كمرة كمرة ما يكفيلي فعاني زيك فيه نعم إذا خرج من بيته كل تسعة وخمسين رجل عطى لواحد على خلع هذا هذه نسألة غريبة هل يمتموها؟ يقول أعطى أول واحد اللي عند الباب أعطاه كذا والذي عند الباب أعطى الثاني أعطى نفس الطعام الطعام واحد ما يصلح هذا ما يصل نعم لأن الثاني ملكه من الفقير ما ملكه من صاحب الكفار نعم لا على الحنث به ولهذا لو ماتت الزوجة أو طلقها ما حصل على الشيء كذ مدى مساكتة لو يبقى مدى الدعم لكن إن طالبت ضرب له مدة المولد نعم أرد أشياء نعم لو تحد هنا معنى ما بعد الكلم عليه لكن ما يخال تحد حد القاتل ها لا لأن الزوجة يسهل عليها أن تغذي الزوجة لو شوفه مع مرة يمشي بويا بالسوب نعم فهو خطر لكن زوج جاءنا إذا نسف راسي نعم خالد له ذلك هنا بحما نعم هذا جعله لأجل يمنع نفسه في رمضان خوفا على نفسه ومن ثم لم ينكر عليه الرسول عليه الصلاة والسلام يعني فعله محرم نعم هذا جعله لأجل يمنع نفسه في رمضان خوفا على نفسه لا لا فرد بين اللي يقول أنت عليك أضافي أمي قصده التحرين تحرين المرأة وبين الذي يريد أن لا يقع في المحضور في رمضان ومن ثم لم ينكر عليه الرسول عليه الصلاة والسلام فالفرادة والسلام كيف أرادة لا ترد المسألة لأنه نسخت نعم نسخت لا ترد هذه المسألة لأنها نسخت لأن يجوز أن يأتي من زوجه لفجر نعم يا أحمد الموقس نعم نعم معنى معنى جوازي ليس معنى أنه مباح لكن معنى أنه يثبت وين عقل نعم يا سليم ما في شيء ما في نعم بعض العلمين يقول ستين يوم نعم فالرسول أهل شهرا ونزل في اليوم التاسع والشيء بعد تمامه وقال الشهر تسعة وعشفين يعني يكون الشهر تسعة وعشفين وكأن الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك الشهر المعين علم أنه تسعة وعشفين معنى الحديث الذي جامع بعد الضغار أكثر من مرة أنه ليس عليه أن تقرأ أكثر هنا لأنه لدينا قائد في القطرة أنه إذا تكررت قبل التكفير فإنه ينسوه كفر في واحد والرزي السلامه ما قال إن جامع مقله وأطفر أطفر إيش نعم نعم نعم الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال ألا تعجبون من غير السعب فأنا أغير من السعب أختلف العلمة رحمه الله هل هذا إقراء أو إمكان نعم والظاهر أنه إقراء وأن الأثر المضل عن عمر اللعان حكمة الله ما هو ما تعريفه اصطلاحا يعني شهادته مؤفدة بإيمان بإيمان سببه رمي الزوج امرأته بالزناة نعم فالسلامة إذا رمى الزوج امرأته بالزناة فماذا نعمل هذا طول نعم فإن قررت فعليه الحد دونه وإن أبى أن يلاعن فعليه الحد دونها طيب وإن قام بيّنه أو أقررت حين ذكرنا إما أن تقر فالحد عليها دونه أو تنكر ولا يلاعن فالحد عليه دونه أو يأتي ببينه فالحد عليها دونه أو لا يكون هذا ولا هذا حينئذ يثبت يثبت اللعان طيب ماذا يقول الزوج في لعانه ماذا يقول يعني صف لللعان أن زوجتي هذه ثانية ويقول في خامسة نعم حسن طيب وبعد أن يتم اللعان من الزوج نتوجه إلى سليم توجهنا إلى الزوج ماذا نقول ماذا تقول هكذا تقول أشهد أربع شدات نكاذب أربع من رأت أحسنت وفي الخامسة شون لا لعنت الله عليها هذا اللي في القرآن أن غضب الله عليه تمام سؤال لماذا خص الزوج باللعان مع أنه لو كان القاضي فغير زوج لو قيم عليه الحد الأخ أنت لماذا خص الزوج خص الزوج باللعان مع أنه لو كان القاذف وغير زوج لو قيم عليه حد القاذف هيش هيه يبعد أن يكون أن يكون كاذبا عليها لأن هذا يدنس فراشة فخفه عنه الأمر باللعان طيب تمام ولماذاو ولماذا خصت الزوجة بالغضب والزوج باللعان لأن الزوجة أبعد أن يكذب وهي متهمة بدفع العار عن نفسها فلهذا كان في حقه الغضب وكان في حقه اللعان نعم في الحديث يقول ثم فرق بينهما علي هل هذا حكم يعني بيان الحكم الشرعي وهو أنه يثبت التفريق بينهما أو هو إن شاء بمعنى أنه فرق بينهما يعني قال فرقت بينكما كيف يعني ها نعم ها تحتمل الأمرين أنه بيان للحكم الشرعي وأنه حصل التفريق باللعان أو أنه إن شاء التفريق فعلى الاحتمال الثاني لابد إذا تم اللعان أن يقول الحاكم فرقت بينكما فإن سكت فلا تفريق وعلى الاحتمال الأول بمجرد ما يتم اللعان يحصل التفريق بينهما والثاني هو المذهب عندنا والأول قال به بعض الأهل العلم وأنه لابد أن يقول القاضي