24 بلوغ المرام – مقدمة اللعان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال باب اللعان اللعان مصطر لعن ولهذا الوزن من الفعال مصطر آخر وهو الملاعنة كما يقال قاتل مقاتلة وقتالا وجاهد مجهدس وجهاد واللعان مأخوذ من اللعن وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله
ومن الآدم السب يعني أن الرجل يقال لعنه أو تلاعن سب أحدهم الآخر أو جع كل واحد منهم على الآخر باللعنة وهو أي اللعان أيمان مكررة مقرونة أو مؤكدة بشهادات وهو من الزوج والزوجة لكنه من
الزوجة بلفظ الغضب ومن الزوج بلفظ اللعن فغلب جانب اللعن جانب الزوج وهو اللعن وله سبب وسببه رمي الزوج زوجته بالزناء ولعيذ بالله يعني أن يقول الزوج لزوجته أنت زاني أو زنيته وهو أمر
عظيم لو وقع القذف من غير الزوج لم يكن لعان وإنما يقال للقاذف ألبينا أو حد في ظهرك فلو قال زيد لعمر أنت زاني قل نهات أربعة شهود يشهدون وإلا جلتناك ثمانية جلدة ولا في طريق يقر هذا
إلا أن يقر المقذوف إذا أقر ثبت زناه بإقراره أما إذا صدر من الزوج فإنه من المعلوم أن من البعيد جدا أن يقذف الرجل زوجته بالزناء لماذا؟
لأن ذلك تبنيس لفراشه وتشكيق في نسب أولاده ولا يمكن أن يقع هذا من الزوج إلا عن بيع إلا عن يقيم لا يمكن أن يقع إلا أن يقيم إلا أن يكون زوجا عصبيا غضوبا فقد يتكلم لكن زوج متأني مطمئ
يمكن أن يعني يقذف زوجته بالزناء هذا بعيد بعيد جدا ولا يمكن أن يقدم الزوج إلا عن إلا عن يقيم ولما نزلت قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجرجوهم ثمانين جلدة
ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون قال سعد بن عبادة لرسول عليه الصلاة والسلام يا رسول الله أترك على أهلي أو أترك لكع بن لكع على أهلي حتى آتي بأربعة شهداء والله لا أضربنه
بالسيف غير مصفح يعني أضربه بحده ما بصفحته أقتله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا تعجبون من غيرة السعد والله إني لأغير من سعد والله أغير منه ولهذا أنزل الله تعالى هذا الفرج
للأزواج لأنه إذا رمى زوجته بالزناء فإنه نعم يلاعم فإنه يلاعم وإن لم يقم بينه قال الله أزاجه والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن
الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فإذا سبب اللعانة حجاج السبب أن يرمي زوجة زوجته بالزناء وسمي لعانة لأن زوجة قولوا أن لعانة