18 بلوغ المرام – مقدمة باب الإيلاء والظهار والكفارة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف باب الإله والظهار والكفار الإله مستق آلا يؤلي أي حلف قال الله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر والظهار مأخوذ من الظهر وهو أن يقول الزوج لزوجته أنت عليك ظهر
أمي والكفارة يعني كفارة الظهار فما معنى الإله الإله قال العلماء إن معناه استلاحا أن يحلف الرجل على أن لا يجامع زوجته إما على سبيل الإطلاق أو مقيداً بمدة تزيد على أربعة أشهر مثال
الصورة الأولى أن يقول رجل والله لا أجامع يقول لزوجتي والله لا أجامع هذا إيلاء مطلق ومثال الثاني أن يقول والله لا أجامعك إلا بعد خمسة أشهر هذا إيلاء مقيم فإن كان دون ذلك دون الأربعة
فهو إيلاء لغة لغة وليس إيلاء استلاح لو قال والله لا أجامعك شهراً فهذا في اللغة إيلاء لكنه في الاستلاح ليس في إيلاء وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أعلى من نسائه شهراً
كاملاً أما الظهار فهو مشتقم كما قلت من الظهر والمراد به استلاحاً أن يشبه الرجل زوجته بمن تحرم عليه على التأبيد يشبه زوجته بمن تحرم عليه على التأبيد يريد بذلك التحريف مثاله أن يقول
لزوجته أنت عليك ظهر أمك أنت عليك ظهر أختي أنت عليك ظهر أمك صحيح؟
ليش؟
لأن أمها تحرم عليه على التأبيد أنت عليك ظهر أختك هذا لا على القول الصحيح وبعض العلم يقول حتى لو شبهها بمن تحرم عليه إلى أمد فهو ظهار لكنه غير صحيح هذا القول غير صحيح الصحيح أنه أي
ظهار أن يشبهها بمن تحرم عليه على التأبيد يريد بذلك إيش؟
التحريف يريد بذلك التحريف وإنما زدنا يريد بذلك التحريف اقترازاً مما لو أراد بذلك التكريف مثل أن يقول لزوجته أنت عندي مثل أمي يعني في الإكرام والاحترام أو أنت علي مثل أخت في الشفقة
والحنوب والعطف وما أشبه ذلك فإذا قال أنت عليك ظهر أمي وهو يريد التحريم فهذا هو الظهار طيب لو قال أنت عليك يد أمي نعم؟
مثل يقولون لأن هذا عضو لا ينفصل اليد والرجل والعين فهي كالظهر ولو قال أنت علي كشعر أمي فإنه ليس بظهار لأنه ينفصل لأنه ينفصل فلابد أن يضيف التحريف إلى عضو لا ينفصل أما الكفارة فهي
مأخوذة من الكفر وهو الكفر وهو الستر وهو الفداء الذي يأتي به الإنسان نفسه من مغبة المعصية سواء في الظهار أو في كفارة الأمين أو في الوظيف رمضان أو ما أشبه ذلك إن ما هي في مقابلة ذنب
يريد الإنسان بها أن يسر الله عليه ما فعل حكم الإلاء الإلاء محرم لأنه حلف على انتهاك حق فإن زوجة يجب على زوجها أن جامعها بالمعروف وكلالك الظهار حرام قال الله تعالى وَإِنَّهُمْ
لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُونَ لَعَفُونَ