09 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عبدالله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله وضع عن أمة الخطأ والنسيان فما استكره عليه فراه أماجه الحاكم وقال أبو حاكم لا يثبت معنى لا يثبت يعني عن النبي صلى الله
عليه وسلم لكن معناه صحيح ولنتكلم عليه وضع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه أي ما أكره عليه الخطأ مجانبة الصواب عن غير قصد والنسيان هو الذهود عن شيء معلوم والنسكراه هو إجبار
الإنسان على الشيء فراً أو تركاً أو قولاً وهذا الحديث وإن لم يثبت سنداً فهو ثابت معنا والننظر الخطأ والنسيان معفونا عنهما في نص القرآن قال الله تعالى ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو
أخطأنا فقال الله قد فعلك وقال تعالى وليس عليكم جناهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم أما الإكراه فقال الله عز وجل من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
ولكن من أشرح بكم بصدع فعليهم غضبوا من الله ولهم عذاب عظيم فإذا كان الإكراه على الكفر وهو أعظم الخطايا معفونا عنه فما دونه من باب أولى ولكن هل يلزم هذا المخطئ أو الناس أو المكره شيء
الجواب ننظر إن كان المكره عليه أو المنسي أو المخطفين إن كان من قسم المنهيات لن نزمه شيء وإن كان من قسم المأمورات فإن أمكن إتمامه أتمامه وإن لم يمكن وله بدل أخذ ببدل أخذ ببدل وإن لا
سقف طيب مثال ذلك نسي إنسان نسي فصلى ثلاثا في الربائية وسلم هل تسقط الرابعة في المسيان لا لماذا لأنه من بان فعل المأمور كم المأمور كم المأمور يعني أتم صلاة أربعا واستدل السهود لو
نسي فطاف ست فهل يسقط السابع لا لأنه معمور فيأتي به لو نسي فلم يرمي الجمرات فهل تسقط يسقط عنه رمي لا لكن إن كان في وقت الرمي رمى وإن كان قد انتهى وقته واجب عليه البدل وهو عند أهل
العلم دم يذبحه في مكة ويوزر على الفقراء أما المحظورات فإنها لا أثر لها لا أثر لفعلها إذا كان صادنا عن جهل عن خطأ أو نسيان أو إكرام الخطأ قلنا إنهم مجانبة الصواط من غير قصد ينقسم
إلى قسمين خطأ في الحكم وخطأ في الحال وكلاهما صواط والخطأ في الحكم قد يكون عن اجتهاد وقد يكون عن تفريق فإن كان عن اجتهاد فلا يثم عليه لا يثم عليه ولو أخطأ فعمله صحيح عمله صحيح فيما
أنه لا لا لا يعتم به ولا يزم بإعادته لأنه فعل ما أمر به وعما إذا لم يكن عن اجتهاد فإنه لا يعتم ولكن يأتي ببدل إذ كان له بدل والنظم لهذا أمثال رجل احتاج ما فيه وهو صائم يظن أن
الحجامة لا تفضل هذا خطأ في الحكم مثلاً آخر رجل أكل وسرق بعد طلوع الفجر لكنه لم يعلم في الفجر هذا خطأ في الحال يعني يعلم أنه أكل وسرق بعد طبع الفجر مفسد للصوم لكنه لم يعلم أن الفجر
قد طلع فيكون جاهلاً في الحال رجل ثالث صلى في ثوب نجس وهو لا يعلم بالنجس وهو لا يعلم بالنجاسة خطأ في الحال رجل الرابع صلى في ثوب وهو يعلم أن فيه نجاسة ولكن لم نظن أن هذه نجاسة لم
نظن أنها نجاسة في الحال يا أخواني خامس الرجل صلى في ثوبه نجاسة لكنه لا يعلم أن النجاسة تبطل الصلاة هذا خطأ بالحكم ولا فرق بين خطأ بالحكم والخطأ في الحال كله خطأ النسيان ذهول القلب
عن شيء معلوم يعني كان معلوم عنده لكن نسي ذهب هذا هو النسيان فإن قال قائل لماذا جاء المخلف في هذا الحديث في كلاب الطلاق فجواب لأنه يتعلق به كثير من أحكام الطلاق فمثلاً لو قال الرجل
لزوجته إن فعلت كذا فأنت طالق يريد الطلاق ففعلته ناسية فما الحكم لا طلاق عليه أو قال إن فعلت كذا فأنت طالق ولكنها لم تعلم لم تعلم أنه قال هذا القول ففعلت فلا طلاق عليه أو قال إن
دخلت البيت على فلان فأنت طالق فظلت أنه يريد إن دخلت البيت عليه في الليل لا في النهار فدخلت في النهار لم تطلق لأنها جاهلة متأولة ظلت أنها أن مراده ذلك وهذا القول الذي جاء المؤلد
بهذا الحديث مشيراً إليه هو القول الراجح أن الطلاق نعذر فيه بالجهل واللسان كغيره والمشهور من المذهب أنه لا عذر لا عذر فيه بجهل ولا نساء متى وجد الشرط على أي حال تبدأ الطلاق عم ملك
راه فنعه يرون عمال راجح إذا أوكر هذا الطلاق فإنه لا يقع الطلاق منه وقد ذكرنا لكم من قبل قصة وقعت في عهد عمر أن رجلاً نزل من الجبل ليشتغرى عسلاً يعني يجنع عسلاً فأمسكت المرأة
وبالحبل وقالت إما أن تطلقني ثلاثاً أو أطلقت الحبل بك فماذا يصنع؟
نعم طلقها طلقها ثلاثاً فبرع ذلك عمر فقال هي مرأة لأن الرجل مكره ومن الإكراء أن تقول المرأة للزوج وقد وقع هذا تاتي بالسفين وتقول إما أن تطلقني أو أقتل نفسه هذا أيضاً إكراء يعني لا
أحد يريد أن تدلح زوجته نفسه فإذا طلق بناء على هذا فلا طلق ومن ذلك أن يأتي أظالم فيكرها على أن يطلق زوجته فيفعل فلا طلق وأما الطلاق خوفاً من الزعب والغضب فليس بطلاق مكره بعض الناس
مثلاً يأتيه بنو عم هو نسئم في البادية يقوم هذه المرأة مهم من أكثر ما تصلح لنا نحن بني فلاء وهذه من بني فلاء يهزئونا ما تصلح ويلزمون عليه فيطلق فهذا لساً بإكراء لماذا؟
يمكن أن يقول لا إلا إذا هددوا في القصر بالقصر بالقصر لها أو له أو فعلوا معه ما يضره فحينئذ يكون مكرها لا في السفارة من حيثنا عباس أن الله وضع عن أمتي أولاً بيانه رحمة الله تعالى
بهذه الأمة حيث وضع عنها وضع عنها الآثار والأغلال التي من جملتها أنه لا حكم لما فعلته ناسية أو جاهلة أو مكرم ومن فوائد الحديث إثبات إثبات الحكم المطلق لله لقوله تعالى إن الله وضع
لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله وضع ولا يمكن أحد أن يضع عن الخلق حكم شيء من الأفعال إلا الله وحده أو رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومن فوائد هذا الحديث عموم رحمة الله وفضله على
هذه الأمة حيث لم يعاقذها بما فعلت جاهلة أو ناسها ومكرها ومن فوائد هذا الحديث أن من طلق ناسياً أو جاهلاً أو مكرهاً فلا طلق هذا لأن الحديث عام السمتة من فعل النبي عليه الصلاة والسلام
لما سلم من الصلاة ناسهم أتابه أتابه البقية ولما جاء الرجل المصير في صلاته فلم يطمئن أمره بالإعادة ولما صلى جاهلاً بناء عليه اللذين فيهما تقدر فعلمه جنيفة مع الصلاة لن نستمع للصلاة
إلا عام كل من يفعله لا سلم جاهلاً فلا شيء عالي وش الموج وش الموج مثل ايش يعني والثاني ما صلك رأيك مدام الستاء التخلص ما فيه فرام أصلاً لولا أنكم تذنبون وتستغفرون الله لأتى بقوم
يذنبون وأستغفرون الله في أغفر الله لا عن ناصر خطئية لأن الخطئ ما فيه إثم لا لا الخطئة ارتكب إثم عن أنك ولهذا يفرق بين الخاطئ والمخطئ أتركوا الأنبياء الأنبياء أكمل الخطئ وعرى أنه من
فضول الكلام البحث هل الأنبياء معصومون من الكبائر أو من الذنوب؟
هل الأنبياء أشتغفوا قدراً أن نتكلم هل هم يذنون أو لا؟
لكن نعلم أنهم لا يمكن أن ينقروا على خطأ قبل أن دعوا البحث في هذا تركوه هل الأنبياء أفضل الخلق وسادات الخلق وكلاماً المتكلمين فيهم لا شك أنه كلام فضولي نقول لهم هل أنهم في شك منهم؟
من أخبارهم ومن أحكامهم؟
إن قالوا نعم كفروا وإن قالوا لا قلنا إذا ما ليش تبحثون هذا؟
لماذا تبحثون؟
هل تريدون أن تحطوا قضاهم بهم؟
من أجل الناس؟
نعم يا خالد؟
نعم هي عمل عمل مثلك سابه ويقعد طرق به طيب لو جاء الرجل المطلق يقول للكاتب أكتب طلاق زوجتي فقال الكاتب يا فلان ماذا؟
لا أطلق زوجتك الطلاق لا ينبغي وابطلق مكروه وما تتحصل زوجه وما عشق ذلك قالت تشير عليه؟
قال نعم أشعرك منك ما أطلق فهذا الجزاء خلاص هل يقع طلاقه أو لا؟
نعم؟
هل يقع طلاقه أولا؟
هل يقع أولا؟
نقول هنا في التفصيل إن كان خبرا عن طلاق أطاعه وعراد إثباته بالكتاب يقع يقع مو بالصرح بما سبب وإن كان يريد أن نطلق الآن إنشاء الطلاق يريد إنشاء الطلاق فهو قبل أن يكتب لا يحصل هذا
الطلاق لأن هذا توكيل في الطلاق ولم يفعله الموكي نعم نعم نعم نعم نعم اللاعب دعمها كفائل دعمها لا في التحديد لكن في بيان من يقع إنما قد نقول أن كل الاستهزاء واللاعب للأحكام السرعية
لا يجوز لكنه ليس من جسر السرعية للأيات والنبي نعم ماذا؟
نعم نعم نعم صحيح هي الأوامر إيجابية والنواهي السرعية نعم ماذا؟
الجنبين الحديث؟
ما هم نعم ماذا؟
نعم لأنه قال إنما لا مال بالنيات وإنما كل من الإيمان هو في عمله نعم ماذا؟
ايه؟
الفرق بينهم التحديث يحدث لكن ما يركن إلى شيء لكن الهم ركن إليه أراجه نعم ايش؟
نعم لي نعم نعم يقول مدام ثبت أن طلاقة هذا الواقع فلا فرق بين الواحدة والثلاثة يح عندهم ثابت ما يخارفهم عندهم ثابت بالمعنى هم يقول هذا الحديث يؤيده المعنى مثل ما قلت لكم نعم الإمام
أحمد الصحيح الحديث يأخذ به نعم نعم الحديث يقول فهو بنيته فهو ما في الأجل سواء يعني مثله في أصل النية هنا لا في العمل لأنه لا يمكن أن يستعمل من يعمل ومن لا يعلم ومن لا يعمل ولهذا
لما شكى فقراء الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن الأغنية سبقوهم وأخبرهم لأن يسبحه ويحببه ويكبره بعد الصلوات وسمع بذلك الأغنية فعلوا مثلهم فرجع الفقراء إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يرسل الله فسمع أخواننا أهل الأموال بيومات فعلنا ففعلوا مثله فقال ذلك فضل الله يمتيهم الإشاء حتى هذا مو حدث فقط هذا التمنى لكن عاجز مثل أنصر أخاك ظالم أو مظلوم لا أثمني
فقط يمكن يمكن أو يقال الفترة الثانية بالهزل أنه أراضي اللفظة والمعلم لأن هناك فرط يقول أنت طالق ويليد طالق الموثى هذا نوع وبين لسانين يقول أنت طالق ينوى الطلاب وترفض منه لكن يقول
أنه أمزه إذا كان من الطلاق فقد سبقنا أن الطلاق الصريح يجانب الإنسان عند المحاكم أما فيما بينه وبين الله فلا يجانبه فإذا صدقته المرأة فلا طلق نعم نعم نعم نعم أعظنا أن أستدل بهذا
الحديث لكن لا دلات فيه فذلك لأن البينون تاريث سهل حاصل بكل حال بالله بالله بالله يعني لو فرغوا أنه ما طلقها الملائم فهبائهم كلهم لا يكون تطلقه أيها بالثلاث من باب توقيته فهذا إلن
حق آدم حق الآدم ما فيه تجاوز يعني لو أن إنسان أطلث مال إنسان خطأاً وجب عليه الضمان لكنه لسا عليه ما هي الأشياء التي جدها جد وهزنها جد؟
آدم زكريم أربع أربع أربع لماذا اختصت بهذا الحكم؟
نعم لأعظمها لأن لا يقع فيها التلاعب طيب رجل قال لأخ زوجتك بنتي فلانة يمزح فقال قبيل يمزح من الأشياء التي هزبها؟
حسنا طارق الله فيك طيب هل معروف؟
معروف معروف طيب رجل يا بدر رجل كان يحدث نفسه دائماً بالطلاع من بعده يقول سأطلقها هذه مع ما فيها خير وسأقول لها أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق نعم لا يقع لماذا؟
لأنه حديث نفسه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مال تعمل أو تتكلم طيب لو قال ذلك باللسان إليه خالد قل سأطلق زوجتي فأقول لها أنت طالق، أنت طالق، لا قال هذا الكلام بلسانه بلسانه حديث
نفسه يتكلم نعم عبد الله لماذا؟
قل سأطلق فأقول أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق نقول لا، ما دام لم يطلب فرطره لكن لو قال بلسانه أنت طالق، أنت طالق، فإنها تطلق حديث نفسه لكن بدون لفء لا هذا صحيح من الهي ناس، لكن ما هم
من يمدقوا من لسانه طيب مدام يقول سأفعل لا حدوها سأفعل وهو إذا لم أفعل فلا طلق طيب رجل أكرهه سلطان على طلاق زوجته فطلق يعني إن أراد الإيقاء طلقت وإن أراد دفع الإكراه فلا طلق أحيان
يقول مدام أكرم عليها على الطلق طلق فيقع ولكن ذكرنا أن القول الراجح في المسألة أنه لا يقعه مطلق لأن الإنسان إذا طلق بواسط الإكراه فإنه ملجأ حتى وإن لم ينوي دفع الإكراه قد يغيب عن
ذهنه نية دفع الإكراه لأسلم العامل ما يدري قد يكون طالب العلم يعرف أنه إذا أراد دفع الإكراه لم يقع وإذا أراد الطلاق وقع لكن العامل يدري طيب رجل قال لزوجته إن فعلت كذا فأنت طالق يريد
الطلاق ففعلته ناسعة لا يقع لماذا أتيت بهذا الحديث المشتبه فيه وتتآي ما أقرأ قد فعلت طيب رجل قال لزوجته إن لبست هذا الثوب فأنت طالق يريد الطلاق ثم لبسته تظنه غيرها ماذا تقول سهي
سليل ما لا تظن لا نقبل التحمل ما يقع الطلاق لماذا تاهر يعني عنديك دليل أنه ما هو مكرم الله هنا أنا أريد منكم تفهموا أولاً إذا وجد الدليل في القرآن لا تعتل به شيئاً إذا لم يوجد ووجد
في السنة في حديث صحيح لا تذهب الحديث الضغير لأن الدليل كل ما كان أقوى كان أولاً طيب هل في القرآن ما يقول له على أن المكره على الطلاق لا يقعوا طلاقه لأخر نعم لأجنبك شيئاً ما عندك
وركتب رأيديك شيئاً ها؟
إيه فيك ساعد تمول فرفعت يدك يعني مستعد طيب ها؟
إذا ما أكره وقلبه نعم وش وجد الدليل عن الكلام هذا هذه الآية في من كفر؟
لا بس ما قال الله من كفر بالله من بعد منه إلا من أكره إذا كان هذا في الكلام