06 بلوغ المرام – شرح حديث لاابن عباس طلق أبو ركانة أم ركانة فقال له رسول الله - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وعن ابن عباس رضي الله عنهم قال طلق أبو ركانة أم ركانة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم راجع امرأتك فقال إني طلقتها ثلاثا قال قد علمت راجعها وفي لغة لأحمد فواه أبو دور وفي لغة لأحمد طلق أبو ركانة امرأته في مجلس واحد ثلاثا فحزن عليها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها واحدة قال المؤلف وفي سندهما من إسحاق وفيهما قال ابن إسحاق صاحب السيرة المشهور وهو رحمه الله ممن عرف بالتدليس والمدلس هو الذي يروي الحديث بلفظ نوهم السماء دون أن يسمعه ممن نسبه إليه فيقول مثلا عن فلان وهو لم يسمعه منه لكن حدث به عنه فيسطط الواسطة التي بينه وبنى الشخص الشخص ويقول عن فلان وقد ذكر أهو العلم بالحديث أن المدلس لا يقبل حديثه إلا إذا صرح للتحديث أو كان لا يرسل إلا عن ثقة أو كان معروفا بأنه لا يرسل إلا إذا علم بصرحة الواسطة أو بثقة الواسطة مثل ما يوجد في البخاري ومسلم عن قتادة عن أنس كثيرا معان قتادة كان معروفا بالتدليس لكنه البخاري ومسلم تتبع ووجد أنه ليس فيه ما يوجب الرد والتضعيف ابن أسحاق يقول فيه ابن أسحاق وابن أسحاق في نفسه مقبول ذواية لكن فيما يسنده إلى غيره إن كان بلف التحديث فهو متصل ومقبول وإن كان بغيره فإنه يخاف منه لكن هذين الحديثين لهما شاهدوا في صحيح مسلم من حديث النعباس النفس أين هو؟ الحديث الأول كانت طلاق الثلاث واحدة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم معجب بكر وسنتين من خلافة عمر طيب هنا يقول طلق أبو ركانة أم ركانة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم راجع امرأتك يعني ردها إلى أسمك النكاح فقال إني طلقتها ثلاثا قال قد علمت راجع يعني علمت أنك طلقتها ثلاثا في مدس واحد ولولا علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لكان استفصل وقال هل هذه الثلاث متفرقات كل واحدة بعد رجعه أو لا لأنه لو أتاك رجل للستيك يقول طلقت امرأتي ثلاثا ألي رجعه يجب عليك ولو كنت ترى أن الطلاقة ثلاث واحدة يجب عليك أن تسأل هل هذه آخر ثلاث تفرقات أو أنك طلقتها بكلمة في مجلس واحدة أو بكلمة واحدة إن قال بالأول فهي لا تحل له إن قال بالثاني فهي على القول الراجع تحل له أعرفتم ولهذا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها دون أن يستفسر فقال إني طلقتها ثلاثا قال قد علمت راجعها واللف الثاني في دوايا لأحمد أنه طلق امرأته في مجلس واحد ثلاثا ماذا قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق هذا هو معنى طلقها ثلاثا وليس معناه أنه قال أنت طالق ثلاثا لأن التطريق طلق فعل لا بد أن يستقل كل فعل بنفسه كما لو قلت سبح الله ثلاثا فليس معناه أنه قال سبحان الله ثلاثا بل معناه قال سبحان الله سبحان الله وفي لفظة أحمد طلقها في مجلس واحد ثلاثا فحزن عليها حزن عليها ظن منها أنها لا تحل له لأنه طلقها ثلاثا فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فقال إنها واحدة وإذا كانت واحدة ارتفع الحزن لأن بإمكانه أن يراجعها نعم ففي هذا الحديث من الفوائد أنه إذا كان المستفت المهتي على علم بالقضية وكانت القضية تحتاج إلى تفصيل فإنه لا يجب عليها أن يستفسد من أين يأخذ؟ من أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالمراجعة وقال إني علمت أن أكر أنك طلقها ثلاثا ومن فوائده أن الطلاق الثلاث يعتبر واحد فله مراجعة الزوج لقوله راجعها ومن فوائده جواز مراجعة المستفت لمن أفتاه حتى يتبين أمجليا ولهذا قال إني طلقتها ثلاثا لأنه لو أخذ بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأول لا أخذها على أي صفة كانت لكنه أراد أن يستفصل ويتثبت وهذا من أمانة المستفتي أن يتثبت لأن بعض المستفتيين إذا كان له هوى ووفتي ولو كان في استفتائه إجمال يسكت ويأخذ بظاهر الفتوى والواجب على المستفتي أن يكون عمينا لأنه يستفت لدينه فيخفض بكل الواقع على وجه التفصيل ليبقى إفتاء المفتي مبنيا على أساسه ومن فوائد هذا الحديث وقوع الطلاق الثلاثة لكنه واحد خلافا لمن؟ للرافضة الذين يقولون إن الطلاق الثلاثة لا يقبل لذاوى أبو داود من وجه آخر أحسنون أنه كان تطلق امرأته سهيمة البتة فقال والله ما عردت بها إلا واحدة فردها إليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا يختلف عن الأول طلق امرأته سهيمة البتة خدمة البتة يعني الطلاق القطع الذي ليس بعده سلح لأن معنى البتة يعني القطع فمعنى طلقها البتة أي الطلاق الذي ليس فيه صلة وهو طلاق البينون واعلم أن الصحابة يطلقون البتة على الطلاق الثلاثة بلاثن واحد يعني بنجز واحد وعلى آخر طلقة من الطلاق الثلاثة يسمونها البتة لماذا؟ لأنها تقطع الصلة بين الزوج وزوجته فقال والله ما أردت بها إلا واحدة والظاهر أنه فهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لن يردها إليه إذا اعتبر الطلاق الثلاثة كل واحدة انطلقه فحلف أنه لم يرد بها إلا واحدة وكيف يمكن أنه لا يرد إلا واحدة وقد كررها ثلاثا؟ يكون هذا على وجه التوكيد فإذا قال لزوجتي أنت طالق أنت طالق أنت طالق وقال أنا أردت التوكيد ما أردت أن الثاني غير وجوده فإنه يقبل يقبل حتى على المشهور من المالك وتكون الطلقة واحدة فإن قال أنت طالق وأنت طالق ثم أنت طالق وقال أردت التوكيد لا يصح ليش؟ لوجود حرف العقل فإذا قال أنت طالق ثم أنت طالق وقال أردت التوكيد إن قلنا يصح خطأ وإن قلنا لا يصح خطأ نقول أما توكيد الأولى بالثانية فلا يصح لماذا؟ لوجود حرف العقل والثانية صورتها غير صورة الأولى والتوكيد لا بد أن تكون صورة الثانية هي صورة الأولى وإذا قال أردت توكيد الثانية بالثالث يصح أو لا يصح؟ يصح لأنه واحد أنت طالق ثم أنت طالق فتقى طلقتان أو طلقة طلقتان وإذا قال أنت طالق وأنت طالق ثم أنت طالق وقال أردت التوكيد ها يصح أو لا لا يصح لكل الجمع لأن الجمع الثانية تخالف الأولى يوجد الواو والثالثة تخالف الثانية لاختلاف حرف العقل حرف العقل في الثانية الواو وفي الثالثة ثم فلا يقبل التوكيد وهذا بناء على أن تكرار الطلاق أو ترك على أن تكرار صيغة الطلاق يتعدد بها الطلاق أما على القول الصحيح فإنه حتى وإن قال إني أردت بالثانية جملة جديدة تأسيسية لا توكيدية فإنه لا يقبل إلا واحد على قول الصحيح حين أردت بالثانية حينما قالوا بتحليم الطلاق الثلاث لأنه استجر شيئا له فيها ولم يقول بتحليم التنتين لأن التنتين ليس فيه مبت يمكن أن يراجع فلهذا جعلوا الحكم وسط بين المباح وبين التحليم وقالوا إنه مكروح والصحيح أنه حرام لأنه فوت على نفسه طلقة بدون حاجة ولو أن هذا يسمى طلق بدعة فكيف نسميه طلق بدعة ثم نقوله هو مكروح نعم أي نعم نعم لعل السبب أن أباركانه جاء تائبا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم وفرق بين من يجيء تائبا وبين من لا يباف والرجل تحليم الأول ما ذكر أنه هو الذي جاء أخبر عنه إخبارا نعم سلاما لا لا الأصل عدم موجود المانئة الغالبية على الناس الجهب نعم صحيح الغالب الجهب الغالب الجهب يعني الآن الغالب الغالب اللي يطلقون يطلقون طلاقة بدعية إما في حي وإما في طهر جامعة فيها هذا هو الغالب وللا يتنبع لطلبة العلم أن ينشفر هذا بين الناس هل أنه لا يجب أن تطلق امرأتك في طهر جامعة فيها أو وهي حاجة والحكمة من هذا يعني الله حكيم عز وجل إنما منع الطلاقة الحيرة في طلق جامعة فيه من أجل أن يتربوا الإنسان لأنه إذا كانت حائرا فإنه لم يستمتع بها والاستمتع يجب للإلفة وإذا كانت في طفل جامعة فيه فيحتم أن تكون حملت من العلماء يقولون أن الاستفصال عن المانا لا يجب ولهذا لو سأل النساء قال ما تميت عن أب وأم ما يجب أن نقول هل أب صلي ولذا