05 بلوغ المرام – شرح حديث محمود ابن لبيد أخبر رسول الله عن رجل طلق امرأته ثلاث - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال وعم حمور بن بيث رضي الله عنه قال أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل انطلق امرأته ثلاثة طلقات جميعا فقام غبان ثم قال أيلعب بكتاب الله وأنا بنعظه لكم حتى قام رجل فقال يا
رسول الله ألا أقتلوا رواهم من سائل ورواتهم واثقون قوله أخبر رسول الله لم يعين المخبر فهو مجهور ولكن هذا لا أعلم لأنه لا يتعلق به حكم الحكم بما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
والذي روى الحكم عن الرسول معلوم أو غير معلوم من هو؟
محمود محمود اللبي وقال عن رجل طلق امرأة من هذا الرجل؟
غير معلوم وهل يضرن جهله؟
لا مواصم مع صحابه لا يضرن جهله لأنه لا يتعلق بمعرفة حكم فجهله غير ضار يوجد بعض الناس من المحدثين وغير المحدثين من يتعب نفسه في معرفة هؤلاء المبهمين يتعب نفسه ولكن هذا لا دعية له
لأنه يشعر عن ما هو أهم صحيح أن المبهم من الرواة تجب العناية به لماذا؟
لأنه يترتب على علمه قبول الخبر أو رده لكن رجل وقعت له مسألة فيذكر مبهما فألس لنا كبير أهمية في أن نعرف هذا المبهم طيب وربما يكون الراوي تعمد ابهامه خصوصا إذا كان الشيء مما ينتقد
وينكر فإنهم قد يبهمونه سفرا عليهم يقول طلقا رأته ثلاثة طريقات جميعا ثلاثة طريقات لا يكون الطلاق إلا بجمدة أنت طالق فإذا كان ثلاثة طريقات معناه أنه قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق
وهكذا لو قال الرابط طلقها ثلاثا فإنه يحمل على هذا لا على أنه قال أنت طالق ثلاثا بل أنا في شك هل هذه الصيغة توجد في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أم أنت طالق ثلاثا لأنه مثلا إذا
قالوا قالها ثلاثا ألا وشهاد الزور قالها ثلاثا هل معناه أن رسول قال ألا وشهاد الزور ثلاثا نعم لا المعنى قال ألا وشهاد الزور هكذا إذا جاء في الصيغة في الحديث طلقها ثلاثا لا شك أنه
يراد بها أنه قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق لأن الذي يقع بالطلق هي الجملة التام لا أن الصيغة أنت طالق ثلاثا انتبهوا لهذا فعلى هذا نقول معنا ثلاثة الطلقات من جميعا أنه قال أنت طالق
أنت طالق أنت طالق لكن جمع بعضها إلى بعض فقام أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم غضبان والغضب وصفهم نبي صلى الله عليه وآله وسلم بأدق وصفه بأنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم
والقلب منه يرهر الدم ولهذا تنتفخ أوداجه يعني عروق المحيط بالحلقوم ومن الناس من تحمر عيناه تمتلئ دم ومن الناس من ينسف شعره ومن الناس من يكبر وجهه يكاد يتفجأ من الغضب لأن هذه الجمرة
جعل في الدم يغلي يغلي كما يغلي الطعام في القدر هذا هو الغضب والغضب صفة كسبية وصفة غريزية صفة غريزية هي أن بعض الناس يخلق سريع الغضب وبعض الناس يتكلف سرعة الغضب يحب أن يغضب ولذلك
تجد بإذا فعل ما يغضبه أحيانا يغضب وأحيانا لا يغضب لأنه أحيانا يغضب ليري الرجل الذي أسى إليه أو الولد الذي أسى في معاملته ليريه أنه قادر على الانتقام منه فيغضب وأحيانا لا ومع ذلك
فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له رتن أوصن يعني اعهد إلي بشيء ينفعني ويهمه قال لا تغضب قال أوصن قال لا تغضب والنبي عليه الصلاة والسلام يوصي كل إنسان بما يليق بحاله فكأن هذا
الرجل معلوم أنه سريع الهضب فلهذا أوصاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم تترك الغضب وكرر مرار وهو يقول لا تغضب هم المعنى لا يعتريك الغضب أو لا تنفذ الغضب نعم الثاني لأن الأول قد لا
يكون الإنسان في حيلة قد لا يستطيع لكن الثاني هو المراد يعني وطن نفسك على أن لا تغضب وإذا غضبت فلا تنفذ لأن الناس يغضب وكسر الأوان وطلق الزوجات وربما يحلف أيمان على الله فعلى شيئا
وهو محتاج إليه ثم إذا أفاق ندم ندامة عظيمة وجاء يشعر أنا فعث أنا فعث ثم يكون نادما هل ما فعل ولكن ما هو الطريق إلى أن نكف هذا الغضب فيه طريق أولا أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم
وهذا هو الأولى إذا رأينا رجل غضبان أن نقول استعد بالله تأوذ بالله من الشطاء بعض الناس يقول صلى على النبي نعم نسعى كثيرا قل لا إله إلا الله كل هذا طيب الأمر بذكر الله والأمر بالصلاة
عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا طيب لكن الكلمة التي قالها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هنا ذكر له غضب رجل قال إني أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجب لو قال أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم لأن الغضب جمره وقيه الشيطان في قلبه في قلب الإنسان في السعيد بالله من شأن الشيطان أحسن ومنها أن يتوضى فالأول دواء معنى والثاني دواء حصي معنى لأنك إذا توضأت بردت أعضائك وهبطت
نفسك ومنها إذا كان قائماً أن يجلس وإذا كان جالساً أن يتجع لأن تغير الحال توجب زوال الحال الأولى ومنها وهو مجرب لكنه لم تأتي في السنة ما أعلم أن ينصرف ينصرف على المكان لأنه إذا
انصرف أكار ولم ينفذ ما يقتضيه غضبهم ولهذا نجد الناس إذا رأوا شخصين يتخاصمان وكل واحد منهما غاضب على الآخر نراهم يمسكون بأحدهما نعم ثم يذهبون به إلى مكان آخر فعلى كل حال أهم شيء أن
الإنسان لا يغضب ولكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس يغضب انتقام لنفسه أبدا وإنما يغضب إذا انتهكت فرمات الله قل هذا قام هنا غضبان ثم قال أيلعب بكتاب الله وأنا بنعذركم هذا استقام
هنا للإنكار والتعجب أيل أما الإنكار فإنه ينكر على كل من لعب بكتاب الله وأما التعجل فيتعجب الإنسان كيف يلعب بكتاب الله ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي ينزل عليه الوحي بين
أظهر هذه حالة غريبة تدعو إلى العجل وقول بكتاب الله عن القرآن وواجه كونه لعبا بالقرآن أن الله قال الطلاق مرتان أي مرة بعد مرة والجملة خبرية لكن عنها الأمر يعني طلقوا مرة بعد مرة لا
تطلقون مرة متتابعة مرة ثم إذا حصل نكاحة ورجعة طلقوا مرة ثانية ثم إذا حصل نكاحة ورجعة طلقوا مرة ثالثة فإن طلقها فلا تحلوا مع فالله عز وجل قال الطلاق مرتان هذا شأنه شرعا وهذا ما أمر
به الله عز وجل فإذا جاء شخص وقال أنت طالق أنت طالق أنت طالق هل جعل الطلاق مرتين؟
لا ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام هذا لعبا بكتاب الله فقال أن يلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ونختم الدرس لنتبقى الأسئلة بإعراب وأنا بين أظهركم من جذيلها المحكك الجملة الحالية
والحال أنه سبق الكلام على أول هذا الحديث وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر عن رجل أنه طلق امرأته وثلاثة طريقات جميعا يعني قال لها أنت طالق أنت طالق أنت طالق فقام غضبان ثم
قال أي لعبوا بكتاب الله وأنا بين أظهركم أي لعبوا بكتاب الله يعني يتخذ لعبا وأنا بين أظهركم وهذا استفهام إنكار وتوبيع لأنه إذا كان هذا والرسول صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم فكيف إذا
مات يكون أشد ولذلك كانت المخالفة في الزمن الأول في آت الصحابة أشد من المخالفة في من بعدهم لأنهم شاهدوا الرسول ولأن الشريعة مبنية على انتثالهم وعلى انقيادهم ولهذا غضب النبي صلى الله
عليه وآله وسلم فين أمرهم أي أمر الذين أتوا بالحج والعمرة أو أفردوا الحج ولم يسوقوا الهدي أمرهم أن يجعلوها عمرة ولكنهم تكلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم بشأن ذلك لأنهم كانوا لا
يعرفون أن العمر في أشهر الحج حتى غضب عليه الصلاة والصلاة فكان واجباً على الصحابة أن ينفذوا ما أمرهم به من أجل أن تتقرر السلة لأنهم لو لم يمتثلوا وحاشاهم من ذلك لكان من بعدهم من باب
أولى أن لا يمتثل ولهذا كان قول راجح في هذه المسألة أعني مسألة فصف الحج القران إلى عمره التمتع أو الإفراد إلى عمره التمتع كان واجبا على الصحابة الذين جابههم النبي صلى الله عليه وآله
وسلم لذلك من أجل أن تثبث السنة ولهذا سئل أبو ذر رضي الله عنه هل هذه عامة أو لا هل هي لكم خاصة أو عامة قال بل لنا خاصة ويحمل كلامه على أن المراد بقوله بل لنا خاصة يعني وجوب لأن لا
يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله شراقة بمارك من جوعشم قال ألي عامن هذا عم لأبد قال بل لأبد الأبد وهذا هو ما ذهب إليه شيخ الإسلام المتيمير رحمه الله وهو أحسن مما ذهب إليه
تلميذه من قيم بوجوب فسق الحج حج طراء عن الإفراد لمن لم يكن معه هدي فإن كلام الشيخ الإسلام رحمه الله أقعد وأقرب للصوار وأجمع بين سنة فصول عليه الصلاة والسلام وسنة فلفاء الراشدين من
بعده كاب بكر وعمر ولست هذا مخالفة لهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والموفق من وفقه الله تعالى للفقه في الدين دون أن يأخذ بظواهر الآفاق لأن الشريعة كان لها قواعد ومعاني عظيمة ترجع
إليها فإذا وفق الإنسان للربط بين ظواهر النصوص وبين هذه المعاني العظيمة الجليلة فإنه يكون على خير كثير ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من يريد الله به خيرا تفقه في الدين هذا في
غير ما طريقه الخبر المحر كأسماء الله وصفاته واليوم الآخر فهذا يجب الأخ بظاهرين لأنه خبر محر لا مجال لأعرفين المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام غضب على هذا الرجل وقال أيلعب بكتاب
الله وأنا بنعظر لكم لشدة هذا في عهده لأنه إذا وقع اللعب في كتاب الله في عهده ففيما بعده من باب أولى حتى قام رجل فقال يا رسول الله ألا أقتله لما رأى من غضب النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وقوله أن يلعب بكتاب الله وأنا بين عبره فإن من لعب بكتاب الله واتخذه هزوا ولعبا فهو كأف كما قال الله تبارك وتعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد
إيمان هذا الحديث كما ترون يدل على فوائد منها جواز الإخبار بالأمر المنكر ليتبين حكم لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لم ينكر على الذي أخبره بثال هذا الرجل ومن فوائد الحديث تحريم
الطلاق الثلاث في مجلس واحد لقوله يلعب بكتاب الله وآنا بين أرهله واتفق العلماء على جواز الطلقة الواحدة وسموها سنة فلق سنة واختلفوا في الطلقتين جميعا هل هما مكرهتان أو محرمتان
والصحيح أنهما محرمتان وأنه لا يجوز للإنسان أن يجمع بين طلقتين زوجته فيقول مثلا أنت طالق أنت طالق كما لا يجوز أن يقول أنت طالق أنت طالق أنت طالق أما الأول أنت طالق أنت طالق فلأنه
ضيق على نفسه وفوت الفرصة إذ أنه إذا قال أنت طالق أنت طالق فهو يريد أن يقع منه طلقتان في آن واحد فلا يبقى له إلا طلقة واحد وأما الذي يقول أنت طالق أنت طالق أنت طالق فقد صرم حبال
الوصل بينه وبين زوجته نعصر نائه عن ذلك والصحيح أنه حرام أي أنه يحرم على الإنسان أن يقول لزوجته أنت طالق أنت طالق فإن قال ذلك لم يقع إلا واحدة على القول الصحيح ولا إشكل في هذا بعض
الناس قال كيف نقول لا يقع إلا واحدة الخلاف في الثلاث نقول إنما لنحصل خلاف في الثلاثين لأن له أن يراجع حتى لو وقع الطلاق والطلقتين فإن له أن يراجع فلذلك لا يوجد خلاف إنما يصار
الخلاف والأخذ والرد في الطلاق الذي يتبين به المرأة إذن الطلاق ثلاث تقسام طلاق سنة وهو الواحدة في طهر لم يجمعها فيه أو في حمد الحامل طلاقها طلاق سنة الطاهر طهر لم يجمعها فيه طلاقها
طلاق سنة التي لا تحيط طلاقها طلاق سنة الصغيرة التي لم يبدأ بها الحيط طلاقها طلاق سنة التي لم يدخل بها طلاقها طلاق سنة هذه خمسة كلها طلاق سنة الحامل الطاهر في طهر جمعها فيه لم
يجمعها فيه الآيسة الصغيرة من لم يدخل بها وكذلك أيضا النفساء فإن طلاقها طلاق سنة لأنه إذا طلقها فقد طلقها للعدة بخلاف الحائد فالحائد إذا طلقها لم يطلقها للعدة لأنها تفوت عليها تقية
هذه الحيضة لا تحسب لها أما النفسة فإنها تشرع في العدة من حين الطلاق لأن النفاس لا يعتبر في العدة يابد أن تحيض ثلاث حيض إذا جاءها الحيض والغالب أن النفسة ما يتيع الحيض إلا بعد مدة
لأنها ترضع والمرضع لا يتيع الحيض في الغالب طيب هذه طلاق السنة التي لم أدخل بها لماذا كان طلاقها طلاق سنة لأنه لا عدة لها لا عدة عليها للزوج والله يقول طلقوهن لعدتهم وهذه لا عدة
عليها فيطلقها متى شاء الحامل أيضا يطلقها ما اشتأش شاء حتى ولو كان لم يغتسل من الجنابة منها فإنه يطلقها لأن عدتها وضع الحامل وتبدأ فورا ما تنفر الصغيرة التي لم تحلد أيضا يطلقها ولو
لم يغتسل من الجنابة منها لأن عدتها بالأشهر وهي ترتدي بالعدة من حين الطلاق الآيسة من الحي لكبر أو نقل رحم أو ما أشكر ذلك طلاقها طلاق سنة ولو بعد الجماعة مباشرة لماذا؟
لأنها عدتها بالأشهر وهي تشرا فيها من حين الطلاق من بقي التي ندت بها عرف العلم النفساء أيضا طلاقها طلاق سنة لماذا؟
لأنها تشعى في العدة فورا فهي كالآيسة والصغيرة فإن قال قائل كيف نجيب عن قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمر مرهفا ليطلقها طاهرا أو حاملا قلنا مراده طاهرا من الحيط لأن قوله أو حاملا
يدل على أنه ليس هذا النفاس والحديث صريح في أنه طلقها في الحيط وصريح في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تغير لأنه طلقها لغير العدة والنفسة بالاتفاق تشعر العدة من فيه ومن فوائد هذا
الحديث الغضب عند الموعظة لقوله فقام صلى الله عليه وسلم غضبا ولكن يشترط في الغضب أن لا يكون شديدا بحيث لا يتصور ما يقول فإن غضب غضبا شديدا بحيث لا يتصور ما يقول فيجب أن يتريث حتى
يهدأ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضان ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي الإعلام عن المنكر فور وجوه بدون تأخير لأنه قال فقام ولفتدل على الترتيب
والتعقيد وهذا هو الموافق للحكمة لأن الإنسان إذا أخر الشيء فربما ينساه وربما يحول بينه وبينه شيء مانع يمنعه فالمبادرة هي الحكمة وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يبادر بالشيء الذي
يحتاج إلى التخلي منه فإنه لما بال العرابي في المسجد ماذا قال أريقوا على بوله سجدا مما هور ولما جاء يهد صبي فبال في الحجر دعا بناء فأتبعه إياه ولم ينتظر يقول لا أصده إلا إذا أردت
الصلاة ولما دعاه عتبان مالك إلى بيته ليصلي في مكان يتخذه عتبان مصلى فدخل وقد صنع لهم عتبان طعاما فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أين تريد أن يصلي قبل أن يأكل الطعام لماذا؟
لأنه جاء لغرض فينبغي أن يبادر به وهذا لا شك أنه من الحزم وذكر عن المامحمد رحمه الله أنه قال في الإنسان إذا وجد ساعة فليحج ولا يؤخر فإن للتأخير آفات وهذا هو الوقت كل شيء يطلب منك
فبادر به لأن التأخير له آفات ممن استيقال أو عدس أو مانع آخر ومن فوائد هذا الحديث الإنكار الشديد على من طلق ثلاثة طريقات متتابعة لقولها عليه الصلاة والسلام أيون لعبوا في كتاب الله
وأنا بين أظهركم وكما سمعتم أن التطليقتين أيضا حرام لأنه من اللاعب في كتاب الله فإن الله يقول طلقوهن لعدتهن والطلقة الثانية الرادفة الأولى لا تعتبر طلقة للعدة ومن فوائد هذا الحديث
شدة غيرت الصحابة رضي الله عنهم فإنهم لما رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم غضان وقال إن هذا لعب بكتاب الله استأذنوا إيش في قتله لأنهم رضي الله عنهم لا يريدون أحد يلعب بكتاب الله
أو يغضب رسول الله ومن ذلك ما ترى لعمر بن حطاب رضي الله عنه في قصة حاطب ابن أبي بلتع الذي كتب لقريش بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيغسوه وأطلع الله نبيه على ذلك حتى أدرك الكتاب
وجئ به إلى المدينة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حاطب قال ما هذا فأخبره بعذره فقام عمر فقال يا رسول الله ألا أقتله فإنه قد نافق قال لا وما يدرك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال عملوا
ما شئتم فقد غفرت لكم وحاطب كان من أهل بدر نعم ومن فوائد هذا الحديث أن مثل هذا العمل لا يبيح الدم والقتل لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يعدل في قتله فدل هذا على أن مثل هذا
الأمر لا يبيح القتل ومن فوائد هذا الحديث نسبة القرآن إلى الله في قوله في كتاب الله والقرآن لا شك أنه كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة فسمعه جبريل ثم ألقاه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فنزل به على قوى النه نعم هذا موضع خلاف هل يشترض انقراض العصر أو لا هذه واحدة الشيء الثاني أن يكفينا عهد النبوة الشيء الثالث أن عمر رضي الله عنه لم يخالف في زمن أبي بكر ولا في
سنفين من ثلاث ولم يرى أن الطلاق الثلاث يقع ثلاثا ولكنه أنضاه عليهم تحزيرا له لأنه بيّن السبب لا حكما شرعي بيّن السبب فإذا كان تعزيرا فمعنا الحكم الأول فاقي ولأ ولأ قلغي باقي لكن
نعذرهم لأنهم لا أجل أن يمتنعوا وأن أرغم النعمات المتحدة لماذا نقول للرسول حسنت هذا سؤال وجيه وإراد وارد يقول لماذا لا نأخذ بالسنتين سنة الرسول عليه الصلاة والسلام مسلمة الخليفة
الراشد ونقول إذا تتايع الناس في هذا وكثر منهم الطلاق هل زمناهم وإذا كان هذا لا قو إلا ناجرا نعم فإن لا نزم والجواب على هذا عن ول على هذا فنقول هذا محل الجهاد فمن الناس من يقول أنا
أفتي بما كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر ولا عليه من السبب الذي حمل عمر على انضائه نعم ولا اغير الشر ومنهم من يرى ان نتبع سنتين ونقول اذا
رأينا ان الناس تتايعوا في هذا الامر ولاعبوا بكتاب الله انضيناه عليه وطردناه واذا رأينا الامر بالعقص يعني صار الامر لا يكون الا نادرا حكمنا بما كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
وعهد بي بكر وسنتين من خلافة عمر وهذا لا شك انه وجيه فيما إذا كان القول انتبهى محمد هذا وجيه تسمع وتكتب ما شاء الله قلب في اليد وقلب في الأذن هذا وجيه فيما إذا كان قول القائل فصلا
هذا وجيه أما إذا كان قول القائل غير فصلا بمعنى أنه أفتأ أو ما أفتأ يروح شخص آخر فلا فائد من كونه العزل والناس بهذا الشيء لأنه لا يعد في العزيع إذا قال لا تراجع لما يكون المراجعة لا
ألقى غيرك راح للعالم آخر وأفتح أما احتعل أن قول عمر وإلزامه فهو فصل ما حد يعترض عليه وعلى كل حال هذه الحقيقة اللي قال لأخو محمد لا شك أنه وارد وأنا إذا جاءني شخص قد طلق قبل ذلك
ثلاثة مرات ثم جاء مرة ثلاثة وطلق ثلاثة ما أفتي أقول إذهبي لغير ابحث عن شخص آخر وأيضا أنا لا أتساهل بالفتوى في الثلاث أخلي الإنسان يتعب ويتعب ويتعب ويقول هات المرأة هات وليها نعم
يعني أتعب وشهد علشان يدوق مست هذا من أجل أن لا يسهل هذا الأمر عليه وهكذا يمضغ الإنسان في المسائل التي يتساهل في الناس أن لا يعطيهم ميه باردة إذا أعطاهم ميه باردة تعودوا عليه تعودوا
عليه خلنا شهد حارة حتى لا يعتاد الناس على ذلك.
نعم هذا يظهر سؤال وجيه جيد.
يقول كيف نقول يعني افلا يجوز ان نقول قول ان قول رسول صلى الله عليه وسلم ان الغضب جمر الشيطان في قلبه من آدم يحمل هذا على ما اذا كان الغضب بغير الله.
واما الغضب بالله فيستثنى من ذلك.
لانه وقع من الرسول عليه الصلاة والسلام.
ولان الشيطان لا يمكن ان يحمل الانسان على ان يغضب بالله.
فقد يفتر الانسان عن الغضب لله وعنه غير الثلاث وهذا التخصيص نعم له وجهة نظر لا شك أنها حسية معنوية هي لازة من جمر الغضاء عرفت؟
يعني ماذا حسية؟
الواحد ما يحس بأنه لطعته الجمرة لكنه يحس بضيء وحرارة عظيمة فهي جمرة أنت اللي يقبل الحال نعم؟
إلى أن الدم يفوح الدم حتى بعض الناس إلى غاضب يحس بأنه ما هو بيمشع على الله بعض الناس يشد في الغذر يعني يكون أشياء غريبة