01 بلوغ المرام – مقدمة كتاب الطلاق - أحاديث في الطلاق - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الطلاق الطلاق اسم مصدر طلق لأن المصدر من طلق تطليق واسم المصدر طلاق واسم المصدر هو ما دل على معنى المصدر ولم يتضمن حروفه هذا اسم المصدر وهو كثير سلام
من التسليم سلام من التكليم طلاق من التطليق وما أشبه ذلك والطلاق في الاصطلاح حل قيد النكاح أو بعضه أو بعضه معطوفة على حل ولا على قيد أو على النكاح نشوف حل قيد النكاح أو بعضه لا صح
أن تكون معطوفة على حل لفساد المعنى واللفظ لأنها لو كانت معطوفة على حل لكانت بالرف أو بعضه والمعنى يبسل حل قيد النكاح أو حل بعض القيد إذا قلنا معطوفة على قيد صار المعنى حل قيد
النكاح أو حل بعض القيد إذا قلنا معطوفة على النكاح صار المعنى حل قيد النكاح أو حل بعض النكاح انظر هذا أيهما أحسن حل بعض النكاح أو حل بعض قيده بعض قيده نعم وذلك أن الطلاق قد يكون
بائنا تبين به المرأة عن الزوج ولا تحل إلا بعد زوج وقد تكون غير بائن يعني يكون طلاقها دون الثلاث فهذا حل لبعض القيد وليس حلا للقيد وذلك لأن الزوج في هذه الحال يمكنه أن يراجع حكم
الطلاق يدل عليه الحديث الذي بل يدل عليه قول الله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم فاؤوا يعني رجعوا في
أيمانهم فإن الله غفور رحيم وهذا حث على الرجول لأن كل إنسان يطلب إيش يطلب المغفرة والرحمة وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم وهذا فيه شيء من التهديد يعني فإن الله يسمع ما يازمون به
وهو الطلاق ويعلم أحوالهم والآية تشير إلى أن الطلاق غير محبوب إلى الله عز وجل وأنا أقول له من الذين يؤلون من نسائهم هو الرجل يحلف على زوجته اللا يطأها إما دائما أو مدة تزيد على
أربعة أشهر فيقال لهذا الرجل إما أن ترجع إلى زوجتك وتكفر عن يمينك وهذا هو الأفضل لقوله فإن الله غفور رحيم وإما أن تطلق وهذا هو المفضول المرجوح لقوله وإن عزموا