82 بلوغ المرام – ابن عثيمين –شرح حديث ابن عباس كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إن أباس الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة من ثريت فقال كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها رواه الأربعة وهذا لفظ النساء وسنده صحيح أتي بقصعة من ثريت القصعة هي الصحفة والثريت هو ما ذكره الشاعر بقوله أو الناظم بقوله إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله السريد إذن السريد والخبز المؤد باللحم ثم قد يكون مرققا وقد يكون مجففا فإذا كان خبز يغمس بالعدام ويؤكل فهو سريد مجفف وإذا كان مطاسيس أو مرقوق يعني يطبخ مع اللحم فهذا ثريد مرقق يقول أحد الشعر جارية لم تأكل المرقق ولم تذوق من البقول الفستق يعني أنها حالتها رديع ليس عندها غنى حتى لا أكل مرقق وقوله فقال كلوا من جوانبها هذا يتضمن الأمر الأول الإباحة الأكل منها والأمر الثاني أن يكون الأكل من الجوانب وكل إنسان يأكل من الجانب الذي يليه ولا تأكلوا من وسطها وسطها يعني أعلى فإن البركة تنزل في وسطها سبحان الله قد يقول قائل هذا التعليل يناقض الحكم لأنه قال لا تأكلوا من وسطها ثم قال فإن البركة تنزل في وسطها إذا كانت البركة تنزل في الوسط ليش ما أكل من الوسط من أجل حصول على البركة نقول إذا كانت البركة تنزل في الوسط فأنت إذا أكلت الوسط من أول ما تأكل نزعت البركة نزعت البركة وراحت فلهذا يبقى الوسط رائما ويأكل من الجوانب فإن كانوا كثيرين أو كانوا شرهين واسع البطون وقضوا على الوسط والجوانب لا بأس ولنبوصا الوسط لا تأكل منها بدن لا يأكل حتى لا أكل الوسط لكن يكون الوسط في الآخر فمن فواعد حديث من عباس رضي الله عنهما أن الصحابة رضي الله عنهم كان من عادتهم إكرام النبي صلى الله عليه وسلم بإهداء الطعام إليه بقوله اتج بقصعة لأن الظاهر أن هذه القصعة أتت من غير أهله بل جاء بها أناسة أجانب ويحتمل أنها من أهله لكن من المعروف أن من آده الصحابة رضي الله عنهم أنهم يهدون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الطعام ويهدون إليه اللبن لأنه أحب أحد إليه بعد الله عز وجل ومن فائل هذا الحديث الإشارة بل مشروعية الأكل من جوانب القصعة لقوله كنوا من جوانبها وهل الأمر للوجوب نقول ظاهر التعليل أن الأمر للوجوب لأنه قال فإن البركة تنزل في وسطها فإذا أكلت من الوسط نزعت البركة ومعلوم أن نزع البركة نوع من العقوبة ولا عقوبة إلا على ترك واجب فإن كان الإجماع على عدم الوجوب فلا عدول لنا عنه لأنه لا يمكن أن يخالف الإجماع وإن كان في المسألة القول أنه للوجوب أي أن الأكل من الجوانب للوجوب وأن الأكل من وسط الصح الصحفة محرم فهذا القول هو الذي يبتضيه الحديث ومن فائد هذا الحديث نعم قبل أن متعدى هذه الفائدة يستثنى من ذلك ما لو دعت الحاجة إلى الأكل من الآلة مثل أن يكون الجوانب حارة والآلة بارد ولا يتمكن نساء من أكل الحار وهذا يكون كثيرا فيما يعرف عندنا بالأكلة المفضلة نحن أهل القصيم ما هي؟ لا لا في شيء غير في المطازي في شيء يسمى الحنين الحنين أسأله يكون حار جدا إذا أكلت من الجوانب تتع ويكون أعلا باردا لأنه عبارة عن تمر معبوط بالطحين بالخبز يحمى على النار ثم يوضع فيه دفن ولولا أن الشتاء قد ذهب وهو من أكلات الشتاء ليسر الله لنا أن نذوق نعم على كل حال إذا دعت نعم يجوز في الصيف أقول إذا دعت الحاجة إلى أكل من الأعلى فهذا بأس لا حرج ومن فوائد هذا الحديث أن من الأمور ما لا تدركه العقول وهو أن الرسول يعني من الأمور التي جاء بها الوحي ما لا تدركه العقول وهو أن البركة تكون في وسط الصحفة لأن هذا لا ندري عنه لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بذلك لكنا لا نعلم عن هذا شيء ومن فائدة هذا الحديث أن للأكل والشرب وإن كان من مقترى الطبيعة والجبلة أن لهما آدابا وهذا قد ذكناه في أصول الفقه قلنا من الأشياء الطبيعية الجبلية ما يكون له آداب هو بذاته ليس مشروع لأنه شيء تغطيه الطبيعة لكن له آداء مثل الأكل والنوم لأن النوم تغطيه الطبيعة والأكل كذلك لكن من صفات هذا الشيء ما يكون مستحباً مثل النوم على اليمين ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي استجلاب البركة واستبقاؤها وأنه لا ينبغي فعل ما يزيلها كذا؟ نعم ومن ذلك كيل الطعام عند استنفاقه فإنه مما يزيل البركة فمثل إذا كان عند النسان طعام من تمر أو حب أو غير ذلك فالأفضل أن يأخذ منه نفقته كل يوم بدون كي إذا كيل نزعت البركة منه كما جاء ذلك في عدد عائشة رضي الله عنها أنه كان لها طعام وكانت تأكل منه وتنفق منه ولم تجد فيه نقص قالت فكلته ذات يوم يعني تري أن تنظر ماذا بقي منه ففني بسرعة نزعت البركة منه وجه ذلك ظاهر لأنك إذا كلته صار عندك نوع اعتماد عليه بأن تقول مثلا والله باقي عشر فصواع مثلا كثيرة فتعتمد عليه بعض الشيء وإذا لم تكله وصلت تنفق تنفق بس صار اعتمادك على من على الله أكثر فلهذا تنزع البركة من إذا كير لأنه يعتمد عليه السلام وإذا كان يأخذ وينفق ويقول الله عز وجل يقول يا ابن آدم أنفق أنفق عليك صار هذا أقوى في الاعتماد والتوكل على الله عز وجل بسم الله هو له واحد لأنه ذهب أوله ذهب أوله وفي حال عذر معذوب تشبه إذا كان طاعة لأي واحد مثل مهوض مثلا في سحة كبيرة يكون الدباء والنحم متنافق وإلا كان في سحن متناخل لكن في سحن متناخل وإلا كان في سحن كبير فيه دباء والنحم في الجهة ثانية هذا يعني لبعض الشيء مع بعض قد يتحرقون لأن ناس الحراب مهم هناك إذا كان فيه سحن كبير فيه دباء والأحم متنافق كما قلت فلأ أنا أتقدم بيدي وأخذ مما أريد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدبا يتبعه يدوره يأخذه العرف أخشب الناس يكون عنده تنطع أنه يتقزز أنك تقدم يدك لتأخذ اللحمة مما حوله وربما ينظر إليك بنظر غاضب لا سيما يمكن اللحم قليلا أنه العرف لا عبرة به ما يقل موسطها لنجل البركة حتى لا تنزع البركة منها كبرا ما جاءت ما مرت علي نعم بعض العلماء يقول قائدة كل ما كان من باب الآداب فهو الاستحباب حتى يقوم دليل على الوجوب أما ما كان من باب التعبد فهو للوجوب حتى يقوم دليل على الاستحباب عرفت هذه بحقيقة قاعدة تريح الإنسان من مساء الكثيرة لا أظهر فيها الوجوه مثلا البد باليمين عند اللباس والبد بالإسار عند الخلق هذا فيه أمر هل نقول يجب عليك أن تبدأ باليمين عند اللباس وبالإسار عند الخلق القاعدة هذه تطمئن إليها نفسه كثيرة أن ما كان من باب الآداب فهو للسحبات ومن كان من باب التعبد فهو للوجوه وهذا ما لم يوجد قرينة تصرف الأمر التعبدي للإستحباب أو قرينة تصرف الأمر الآدابي للوجوه من أصحاب النبي لا يصرف بقول النبي صلى الله عليه وسلم قال طاح يعني قال وعن رجل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يظاهر فيها حظ من قول النبي نعم ما ننكر على من يأكم ليش ما ننكر على من يأكم هي لا أكم نتكن نرشده لكن لا ننكر عليها أنه فعل منكرا بل نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل المتكأة هكذا نقول أخلف لي أخلف لي لا لا ظاهر أنه بالدنيا مثل قوله تعالى وما فقط من شيء فهو