69 بلوغ المرام – شرح حديث عقبة ابن عامر خير الصداق ايسره - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الصداق أيسره أخرجه أبو داود وصحاء الحاكم خير الصداق الصداق هو المهر وبين النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث أن خيره أيسره يعني أسهله وأخفه وذلك لأن فيه إعانة على الزواج فإنه إذا كانت الصدقات إذا كانت يسيرة كثر الزواج وأيضا من برقة اليسير أنه سبب لإحسان العشرة بين الزوجين لأن الرجل إذا أصدق امرأته مهرا كثيرا صار كلما تذكر هذا المهر تكدر وشانت نفسه وصار يعاشر المرأة معاشرة سيئة إذا علم أن هذه المرأة بسهولة فإن نفسه تطيب وتطمئن لها ومن بركة الصداق الميسر أنه يكون سببا لفض النزاع بدون مشقة لو حصل نزاع بين الرجل وزوجته وكان المهر يسيرا سهل عليها أن يطلقه ويفارقه وسهل على أهلها المخالعة إذا طلب الخلع بمهره الذي أعطاه لكن إذا كان المهر كثيرا ولنفرض أن المهر أربعين ألفا أن المهر أربعون ألفا كثير صار كلما هم أن يطلقها ويريحها من سوء العشرة تذكر كثرة المهر وأمسكها ثم إذا قدر أنه أراد المخالعة وطلب من أهلها أن يعطوه المهر فقد يشقوا عليهم ولهذا صدق هذا الحديث خير الصداق أيسره ثم إن في أيضا مصلحة الشمعية وهي إقبال الناس على الزواج إذا كانت المهور ميسرة ولهذا نجد الآن الناس في حالة سيئة بالنسبة للصداق وكثرته تجد الواحد من الناس يذهب إلى بلاد بعيدة من أجل أن نحصل على زوجه ثم تحصل بعد ذلك المشاكل التي لا نهاية لها وين قول النبي صلى الله عليه وسلم في المساء لكما خطموه لأمان يعني بما أباح الله لكم كلمة الله مراد كلمتها الشرعية وهي عباحة النكاح يعني لولا أن الله أباح لأن النكاح ما مسح لنفرج المرأة صار الفرق السحب الكلمة لا بالمهر لا لا بكلمة الله وهي إحلاله النكاح بشرط المهر وغير من الشروط حديث عبد الله بن عامل من ربيع نبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز نكاح امرأة علان عليه أخرجه الترميذ وصححه وخلفه بذلك نعم يقول رواه البخاري في الأسفل رواه البخاري في كتاب نكاح باب مجأة مهور المسا ما أعفقدها نعم يراجع يراجع إن كان خطأ في الله في الرقم رابط راضي قال الله الشيخ يحقج على كثرة البهر يقول يتزوجها بسهولة بسوفة يلعبها ويضلقها بسهولة ولا يحافظ عليها أخي إذا أحبها لو كانت بريالي ما يطلق أبد لا تفكر لا هذا حديث سهل روالبخري من المكاح ليس على هذه الحديث لا لا اللي عندما زل على هذا الحديث نعم إذا رجعنا إلى الصدفة المثل ولكن يختلف الصدفة في السن والجمال في بعضهم يزوجها في يعني مهر كثير وبعضهم قليل على من نرجع إذا اختلفوا نرجع إلى الوسط إذا اختلفوا مثلا نرجع إلى الوسط طيب وخاتم من الحديث هل يمكن أردع العلماء الذين يقلون بحرمة المحلق لا هم يقول المحلق من الذهب خاص هذا مهر تعليمه للقرآن مهر وهذا ما ينتم منفعة أنا أجل إنسان أعلم للقرآن بمئة ريال مثلا عوض منفعة بس إذا لم يعين هو الأفضل أن يعين ولهذا الأفضل أنه يعين ويقلب أي لا الأفضل أن يخفف وإذا ما جاهدهم ردوا هل للمهر حد معين شرعا ليس لو حد أقول هل يكون عينا أو لا يكون عينا مثل دراهم طيب هل يكون منفعة نعم مثل العقار عين أن يبني لها بيته أو يخدمها أو يعلمها القرآن ماذا تقولون صحيح إلا أن بعض العلماء منع أن يخدمها قال لأنه إذا خدمها صار لها الولاعة عليه وهو ضد النكاح فكيف يكون له الكلمة عليها ثم يكون لها الكلمة عليه طيب هل يكون دينا خالد نعم كيف لا مهدين عليه لا يعني يمهرها دينا هذا دين عليه لكن دين عليه يعني يصدقها دينا يكون دينا عليها أو عليها عليها يصدقها دينا عليها من داود في الدين الذي في ذمتك واضحة خالد طيب إذن يكون مهر دينا وعينا ومفاح أيهما أفضل رجل أصدقى امرأة مئة ألف وآخر مئة ريال أيهما خير ثاني الذي هو مئة ريال كذا الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم