53 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة إدا دعا الرجل امرأته إلى فراشة فأبت أن تجي - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دعا الرجل إمرأته إلى فراشه فعبت أن تجين فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة فبات غضبان ما في عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح متفق عليه واللفظ للبخاري ولمسلم كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها قول عليه الصلاة والسلام إذا دعا الرجل إمرأته إلى فراشه دعا بمعنى طلب طلب منها أن تحضر إلى فراشه وذلك من أجل أن ينال متعته منها بالجماع أو ما دونه الحديث عام وقور فعبت امتنعت أن تجين سواء امتنعت بالقول بأن قالت لا أو امتنعت بالفعل بأن تكرهت وتأخرت وتطهضرت ولم تأتي وسواء علقت الإباءة على شرط أو لا بأن قالت مثلا لا آتي إلا إذا اشتريت لي سيارة كدرك نعم أو إذا أعطيتني حليا مثل حلي فلانا أو إذا أتيت لي بخالي أو ما أشبه ذلك وقوله فبات رضبان عليها هذا الشرط يعني إن رضي وصار حليما وعاقلا وأعطى المرأة على قدر عقلها ولم يغضب فهذا طيب ولا تتعرض الملائكة للعقوبة التي ذكرت فإن بات غضبان كما يوجد عند كثير من الأزواج يغضب إذا أبت أن تجي لا من أجل أنها تفوت عليه بامتناعها شهوة ولكن من أجل أنه يشعر بأنها تحتقره وأنها تريد أن تذل وقد يكون من الجهتين جميعا يكونهم احتاجا إلى ما يريد فتحول بينه وبين إرادته فيغضب وقد يكون من الناس سريع الغضب يغضب لأدنى سبب ولا يفكر في الأمور والعواقب المهم أنه إذا بات غضبان عليها فإن العقوبة لعنتها الملائكة حتى تصبح لعنتها أي دعت عليها باللعن يعني قالت اللهم لعنها هذا هو الظاهر وليس المراد باللعن أن الملائكة تسبها لأن اللعن يطلق على السب كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لما سئل هل يلعن الرجل والدين قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه وهذا دليل على أن السب نعم لعن لأن الساب يطرد المسكوم ويبعده عنه لكن قوله هنا لعنتها الملائكة الذي يظهر لي والعن عند الله أن المعنى دعت عليها بلعنة الله يعني قالت اللهم لعنها والملائكة جمع ملأك وأصل ملأك مألك من الألوكة وهي الرسالة والملائكة رسل كما قال تعالى جاء للملائكة رسلا ففيها إعلال بالقلب إعلال بالقلب هل تعرفون إعلال بالقلب؟ أنتم قرأتوا المقلوب في الحديث قلنا لا هذا قريب منه القلب المهيج على الحرف بدل الحرف فمثل الملائكة أصل من ملأك يعني جمع ملأك وأصل ملأك مألك مألك يعني مشتق من الألوكة وليست الهمزة قبل الله إذن ففيه إعلال بالقلب أي جعل الحرف مكان حرف عرفتم؟ ومن ذلك من العال بالقلب أشياء أشياء أظنكم تقرؤونها غير مصروفة فتقلون عن أشياء كما قال الله تعالى لا تسألوا عن أشياء طيب وأسماء أظنكم تقرؤونها مصروفة كما قال تعالى إنها إلا أسماء سميتمها من أسماء وأشياء الوزن واحد الوزن واحد فلماذا كانت أسماء مصروفة وأشياء غير مصروفة السبب هو الإعلال الإعلال بالقلب فأصل أشياء أشياء شيئا شيئا على وزن فعلاء ففيها ألف التعنيث الممدودة فيها ألف التعنيث الممدودة لكن أسماء على وزن أفعال ما فيها ألف تعنيث فالهمزة الثانية في أسماء هي لام الكلمة والهمزة الثانية في أشياء همزة التعنيث ألف التعنيث الممدودة فلهذا لو أشكى الأطال بالعلم ليش نقول أشياء عن أشياء ونقول عن أسماء والوزن واحد نقول عن هناك إعلال بالقلب إعلال بالقلب أي أن أشياء فيها قلب ليس أولا الهمزة أولها الشيل التي هي أفاء الكلمة والعين بعدها الهمزة بعدها الهمزة هي عين الكلمة صح طيب الهمزة في شيئا قلنا أنها ألف التعنيث الممدودة فلهذا منعت من الصاب أسماء نقول أسماء الهمزة لامها أصلية يا أخوان زائدة لكن في مكانها هي زائدة لكنها في مكانها فليست فاء الكلمة فاء الكلمة في أسماء هي السين وعينها الميم والألف واللام هي لام الكلمة فليست فيها على التعنيث ولهذا لو قال لك قائل زن أسناء تقول زنتها أفعال زن أشياء فعلا عرفتم إذن ينبغي لكم أن تقرأوا الصرف اقرأوا الصرف لأنه مفيد يترتب عليه الملائكة مأخوذ من ألوك وهي الرسالة لأنه يقول جاء للملائكة رسلا فمن الملائكة الذين يجب علينا أن نؤمن بهم والإيمان بهم من أركان الإيمان الستة الملائكة يقول علماء هم عالم غيبي عالم غيبي مغيب عن الناس خلقهم الله عز وجل من نوع ليقوموا بعبادته وهم صند لا يأكلون ولا أشربون لأنهم لا يحتاجون لأكل ولا شراب ما فيهم أمعاء ولا فيهم معدى ولا شيء ليس لهم أجواف يسبحون الليل والنهار يفعلون ما يؤمرون أعطاهم الله تعالى قوة وعطاهم الله سمعا وطاعة لا يعسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون هؤلاء الملائكة ربما يتشكل بعضهم أو يتمثل بعضهم بالإنسي بالبشر جبريل عليه الصلاة والسلام أتى مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصورة رجل شديد بيض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر وله وله من المدينة غير معروف في المدينة ولس في علامة السفر ثم جلس إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأسند ركبته إلى ركبته ووضع كفيها على فخذيه وقال يا محمد وسأله ومرة جاء على صورة دحة الكلب وملك من الملائكة جاء مرة على صورة أبرص أقرأ مسافر على صورة أبرص مسافر ومرة على صورة أقرأ مسافر ومرة على صورة أعمال ثلاثة وهو ملك ملك من الملائكة إذن هم يتمثلون بالبشر لكن بإذن الله عز وجل ولف الأصل ما ذكرنا عنهم آنفا ولا بأس أن نقول ما وظائف الملائكة وظائف الملائكة وظائف متعددة كثيرة منهم الملائكة وظائف الملائكة وظائف الملائكة وظائف الملائكة وإذن الله عز وجل اللهم رب جبرايل وميكايل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صلاة المستقيم مالك خاز الناء خاز جنة قيل إن اسمه رضوان ولكنه لم يثبت اشتهر أن ملك الموت اسمه إزرائيل ولكن ذلك لم يثبت وإنما نقول ملك الموت فقط كما قال الله عز وجل قل يتوفاكم ملك الموت الذي يوكل بكم أما تسميتوا فإذا كانت لم تصح عن معصوم فليس لنا أن نسميع طيب هناك ملائكة موكلون بكتابة أهالي بني آدف وإن عليكم محافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون عن اليمين وعن الشمال قعيد قال العلماء والذي عن اليمين له السلطة على الذي عن الشمال إذا أذنب الإنسان ذنبا يقول صاحب اليمين لصاحب الشمال أمهل أمهل لعله يتوب ولا يكتب وصاحب الشمال ليس له إمره على صاحب اليمين بمجرد أن يعمل الإنسان الحسنة تكتب وهذا من لطف الله بنا لأنه علم حالنا فرحمنا في ملائكة حفظة يسمون المعقبات لأنه يعقب بعضها بعضا له معقبات من بين يديه من خلفه يحفظونه من أمر الله هؤلاء يتعاقبون فينا ليلا ونهارا يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر ينزل ملائكة النهار في صلاة الفجر ويغادل ملائكة الليل في صلاة الفجر وينزل ملائكة الليل في صلاة العصر ويغادل ملائكة النهار في صلاة العصر يعني اعتناء الله عز وجل فينا يسخر الملائكة أن تنزل علينا ونحن نصلي وأن تغادرنا ونحن نصلي إكهاما لنا وإظهارا لفضلنا في هذه الصلاة في أيضا ملائكة سياحون يسيحون في الأرض يطلبون حلق الذكر فإذا وجدوا حلقة ذكر جلسوا يستمعون الذكر إذا رأيتم إذا وجدتم رياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله ما رياض الجنة قال حلق الذكر المهم أن الملائكة عليه الصلاة والسلام لهم وضائف متعددة شتى فنؤمن بالملائكة إجمالا ونؤمن بما علمنا من تفاصيل حالهم على وجه التفصيل ولا يتم إيماننا إلا بذلك والإنسان يحيط به ملائكة يحفظونه من أمر الله ويحيط به شياطين يأتونهم من كل جانب قال الله عز وجل عن الشيطان فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن إيمانهم وعن شمائنا فاستحضر يا أخي استحضر أن الملائكة تحفظك من هؤلاء الشياطين لتزداد قوة وتزول عنك الوحش ولا تخطع وتذل وتخف من الشياطين ما دون تشعر أن الله قد سخر لك ملائكة معقبات من بين يديك ومن خلفك يحفظونك من أمر الله فكن قويا بهذا الحفظ كن قويا بعض الناس تغلبه الشياطين وينسى الملائكة الذين يحفظونه ستجده في وحشة ورديدة وربما يدخله الشيطان من الوحشة يقشعر جلده ويفز وحينئذ يكون سببا لدخول الجني فيه فإذا شعر الإنسان بأن عنده ملائكة يحفظونه من أمر الله اطمئن وقال الحمد لله جنود من جنود الله عز وجل وجنود الرحمن أقوى من شياطين الجن أجلس كذلك لما قال سليمان لمن حوله أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتون مسلمين قال عفريت من الجن عفريت مو جني عادي عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قوي ما أعجز أجيب أمين ما أخرم في شيئا قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك أيهم أبلغ ثاني بكثير أبلغ حتى وإن كان له قبل أن تقوم مقامك لأن له ساعة معينة يقوم فيها ولكن قبل أن يقوم مقامك يمكنك دونه في المقام لكن له ساعة معينة يعلم أنه سيقوم فيها المهم أن الذي عنده علم من الكتاب قال أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فإذا الكرسي عنده العرش عنده ولهذا قال فلما ألف تدل عليه تعطيب فلما رآه مستقرا عنده مستقرا ما قال عنده مستقر كأنه وضع له عشر سنين مستقر ولهذا أنه وجون قالوا كيف تقولون أن خبر المتدأ أو المفهول به مفهول ظن وخواته كيف تقولون لازم يكون محذوبا متعلق وهذه المذكور مستقرا عنده قالوا لأن الاستقرار هنا ليس الاستقرار العام هذا استقرار خاص ثابت كأن له سنوات قال هذا إذن الذي عنده المكتاب ما الذي جعله يأتي به بهذه السرعة قال العلماء لأنه جعل الله فحملته الملائكة حماسه الملائكة إذن الملائكة أقوى من من الجن وشياطين الجن فإذا شرر الإنسان بما أخبر الله به عز وجل في قول لهم وعظماته من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمن الله اطمئن وقال الملائكة من القوة وقال ما معمي القوة أكثر من قوة الشياطين طيب تكلمنا عن هذا لأن هذا بحث وإن كان لا يتعلق بالحديث كثيرا لكنه بحث ينبغي للإنسان أن يكون منه على باب لأن الإيمان بالملائكة هو أحد أركان الإيمان يقول لعنث الملائكة حتى تصبح يعني حتى يأتي الصباح وذلك بطلوع الفجر فيا ويلها إذا كان في ليالي الشتاء تكون ليالي طويلة والملائكة الآن وحتى تصبح ولمسلم كان الذي في السماء ساقطا عليها حتى يرضى عنها يرضى عنها من؟ زوجه لأنه بات ربان فيسقط عليها رب العالمين عز وجل حتى يرضى عنها الزوج وقول كان الذي في السماء هو الله لا إشكال فيها لكنه ذكره في السماء مبالغة في التعظيم لأن السماء هو العلو والله سبحانه وتعالى هو في العلو المطلق الذي لا شيء فوقه ولا شيء يحاذيه العلو المطلق وهو فوق المخلوقات كلها وما فوق المخلوقات عدم إلا من الله ما فوق المخلوقات عدم لأن إذا كانت المخلوقات كلها تحت الله ما الذي يكون معه؟ لا شيء كله عدم ولهذا نقول الله عز وجل في السماء ولا يحيط به شيء لأنه ما هناك شيء حتى يحيط بالله سبحانه وتعالى وهذا الحديث وأمثاله مما فيه إثبات الله في السماء يعتقدون أن الله في السماء حقيقة وأن السماء هو العلو العلو المطلق وليس السماء المبني ليس السماء المبني على أنه يمكن أن يراد به السماء المبني ولا يدل ذلك على أن السماء محيط به أو أنه في السماء مباشرة كما نقول السواء على الأرش فعلو الله على السماء بمعنى أن السماء تحته لا بمعنى أنه مستوى عليها كما السواء على الأرش أقول أهل السنوات والجماعة يقولون أن الله في السماء حقيقة أي في العلو المطلق الذي ليس فوقه شيء ولا يحاذيه شيء وهذا العلو المطلق هو عدم ما فيه شيء لا سماء ولا أرض ولا عرش ولا كرسي ما فيه إلا إن الله عز وجل كل شيء تحته هذا مذهب أهل السنوات وجماعة وقال أهل التعطيل إن الله ليس في السماء يا أحمد إن الله ليس في السماء طيب أأمنتم من في السماء قال نعم من في السماء ملكه وسلطان ملكه وسلطان فيقال هذا القول باقي لأننا إذا قلنا من في السماء ملكه وسلطان احتج إلى تقديل والأصل عدم التقديل ولأنه ليس من المعقول أن يكون ملكه وسلطانه فوقه لابد أن يكون هو فوق كل ما يملك وكل ما له سلطة عليه طيب فإن قال قائل إذا جعلنا دعنا فيل الظرفية ألا يصل إشكال فالجواب لا ما دمنا نقول إن السماء هنا هو العلو المطلق وليس السماء المبنية فلا إشكال واضح؟ طيب والسماء يطلق في اللغة العربية في معنى العلو قال أهل اللغة كل ما علاك فهو سماء حتى السقف اللي الآن فوقنا يسمى سماء لأنه من السمو وهو الرفع فإذا كان الله في السماء أي في العلو المطلق لم يبقى إشكال في أن تكون فيل الظرفية وإذا جعلنا المراد بالسماء السماء المبنية فإنهم يخرجون فيه على معنى على أي من على السماء ويستشهدون لمجيء فيه بمعنى على بقول الله تعالى عن فرعون وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ يعني عليها مهو يدخلهم في الجذع يصلبهم يأسرهم بالحبل عليهم وبقوله تعالى قل صيروا في الأرض أي عليها وليس المعنى صيروا فيها يعني ضعوا لكم نفقا تصيروا فيه لا وهذا شيء معلوم القلاصة أن أهل السنة والجماعة يثبتون علو الله وأنه فوق كل شيء وأنه في السماء أي في العلو المطلق ولا يقتضي ذلك شيئا منتنعاً الله وقل صاخطاً عليها منصوب على أنه خبر كان لأنه كان ترفعه لسم وتنسب الخبر والسخط والغضب معناهما متقار وهما صفة كمال عند وجود سببهما لأنهما يدلان على كمال القوة لأن الساخط يشعر بأنه قادر على الانتقام فهو صفة كمال وكذلك الغضبان واعلم أن أهل التعطيل الذين ينكرون قيام الأفعال الاختيارية بالله ينكرون السخط والغضب ويقولون إن الله لا يسخط ولا يغضب ينكرونه إنكار تكتيب أو إنكار تأويل إنكار تأويل ما يكذبون ما يكذبون لو كذبوا لكفروا يقول يسخط لكن بمعنى ينتقم أو يريد الانتقام فمعنى ساخط أي مريد للانتقام منها أو معنى منتقما منها ولكن لا شك أن نتأويلهم هذا تحريف فهو تفسير للقرآن برأيهم لا بمقتضى اللغة ولا بمقتضى الشر والدليل على هذا أن الله تعالى قال في كتابه فلما آسفونا انتقمنا منه فجعل الانتقام غير الأسف والأسف والغضب هنا آسفونا يعني أغضبونا انتقمنا منه فجعل الانتقام غير الغضب جعله مترتبا عليه وما ترتب على الشي فليس هو الشي وهذا يرد تحفيفهم للكلم عن مواضح لماذا قالوا إن الله لا يغضب لأن الغضب غليان دم للقلب إيش لطلب الانتقام ولهذا تجد الرجل إذا غضب يحمر وجه لأن أوعه دم تحتقل بسبب غليان الدم ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إنه جمرة الغضب يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فتجده يحمر وجه وبعض الناس تحمر حتى عيناه تكون كالترمي بشرب وبعض الناس أيضا ينتفي الشعر حتى يكون وجه كوجه الأسد نعم فالحاصل إن الغضب جمرة فيقولون الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام وهذا ممتنع الله ماذا نقول لهم نقول إن الله ليس كمثله شيء فإذا كان هذا غضب المخلوق فإننا نجزن لأن غضب الخالق ليس كذلك بل هو غضب يليق به ونقول لهم ونحن الخاطب لأن الأشاعر ألستم تثبتون لله إرادة فسيقولون كيف نعم سيقولون بلى نثبت الإرادة نقول طيب الإرادة أن يميل الإنسان إلى الشيء إما لجلب منفاه وإما دفع نضر أليس كذلك طيب هم يقولون هذا الإرادة بهذا المعنى هي إرادة المخلوق يقول جواب سدي طيب إرادة الله قالوا إرادة الله تختص به وتليق به وليس كمثله شيء ماذا نقول قل هذا في الغضب هو غضب الله عز وجل يليق به فإذا كنا نعلم جميعا أن غضب المخلوق هو غلان دم القلب لطلب الانتقام فإن نعلم أن غضب الخالق ليس كذلك لأن الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير واضح يا أخواني طيب إذن نحن نؤمن بأن الله يسخط سخطا حقيقيا ولكنه لا يشبه سخط المخلوق انظر سخط المخلوق يترتب عليه يعني آثار سيئة ربما يشقق ورق النقود صح؟ وربما يكسر المال يكسر الإنى نعم أحيانا يغضب وشهدنا بعض اللي يغضبون ياخذ بالشي فوق يضربه على الأرض وش يصير هذا؟ خسارة أحيانا يطلق زوج أحيانا يمكن يعتقل مماريك نعم أما غضب الخالق لا يمكن أن يكون فيه سوء تصرف أبدا لأنه ينتقم بحكمة عز وجل فيقوم غضبا آثاره حميدة بخلاف غضب في حليل أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دع الرجل المرأة إلى آخره يستفاد منه أن أمر الجماع راجع إلى الزوج لقوله إذا دع الرجل امرأته إلى فراش ومن فوائده أنه ينبغي أن يكن عما يستحن من ذكره بما يدل عليه حيث قال إذا دع امرأته إلى فراشه لأن المرأة من هذه الدعوة معلوم وليس المرأة إذا دعي إلى فراشه تفرشه له أو تنظفه له أو ما أشبه ذلك فإنبغي التكنية عما يستحيى من ذكره بما بما يدل عليه ومن فوائده من فوائد هذا الحديث أن تخلف المرأة عن إجابة دعوة الزوج إلى فراشه من كبائل الدنوب وذلك لأنه رتب عليه عقوبة وهي لعن الملائكة لها أو سخط الله عليها ومن فوائد ذلك أن هذا مشروط بما إذا بات الرجل غضبا أما بات الرجل غضبا ومن فوائد هذا الحديث إثبات الملائكة وأنهم سخفرون إما بالدعاء على البشر أو بالدعاء لهم أما الدعاء على البشر فكما سمعتم وأما الدعاء لهم فكما في قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم هذا في القرآن وفي السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيمن توضع في بيته فأصدغ الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا أخذه إلى الصلاة ثم صلى إذا دخل المسجد ما كتب له ثم جلس ينتظر الصلاة فإن الملائكة صلي عليه ما دام فيه مصلاة تقول اللهم صلي عليه اللهم اغفر الله اللهم ارحمه ومن فائد هذا الحديث إثبات أن الله تعالى في السماء لقوله كان الذي في السماء وكون الله في السماء من الصفات الذاتية التي لم يزل ولا يزال متصفا بها أما استواؤه على العرش فهو من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيعته لأنه لو شاء لم يستوى على العرش ولو شاء لم يفلق العرش أصلا وإذا استوى على العرش فلو شاء لم يستوى عليه ولهذا يخطئ بعض العلماء بل بعض طلبة العلم الذين يقولون إن الصفة الفعلية إذا فعلها الله صارت صفة ذاتية فإن هذا خطأ لأن الصفة الفعلية متعلقة بمشيئته إيجاداً وتركاً وتركها لو شاء لتركها لو اقتضت حكمته أن يتركها لتركها كما نقول في النزول إلى السماء الدنيا هنا يبقى فإذا ضلع الفجر زال النزول زال النزول لا يكون الله نازلاً إذا ضلع الفجر لم يكن الله نازلاً إلى السماء الدنيا ومن فائد هذا الحديث إثباته السخط لله عز وجل لقوله كان ساخطاً عليها والسخط من الصفات الفعلية لأن كل صفة لله ذات سبب فهي صفتهم فعلية ووجه ذلك أن الصفة المعلقة بسبب لا تكون إلا إذا إيش إذا وجد السبب إذن فهي متعلقة بمشيئة فتكون من الصفات الفعلية فإن قال قائل قلتم إن شأن الجماع موكون إلى الزوج فما تقولون فيما لو طلبت الزوجة ذلك وأبع عليها فغضبت هل تستحق هذا الوعين الجواب لا لا يستحق الزوج هذا الوعين نعم ولكن يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف وأن يجامعها بما جرى به العرف وهذا يختلف باختلاف المرأة وباختلاف الرجل وباختلاف حال الإنسان فالإنسان المشغول ليس كالإنسان المتفرق والإنسان المريض ليس كالإنسان الصحيح وهكذا نقول إن للمرأة حقاً في طلب الجماع ولكن ليس كحق الرجل الرجل هو الذي له الشأن في هذا لكن هي لها حق أيضا نعم تعقب الملاكة صلاة العصر وصلاة العصر نعم تعقب مع الجماع ومع كل شخص فيه ضاهر حديث العمون إنه منزلون في صلاة العصر وفي صلاة الفجر الله أعلم الله أعلم الله أعلم أما ظهر الحديث العمون الملائكة تلعنوها تلعنوها تلعنوها هذا بأمر الله مخالفة عمر الزهر نعم نعم لا لا مخالفة عمر الزهر نعم هل تعقب جبريل يعني في رسول صلى الله عليه وسلم على سورة بشر فيلطي إليه القرآن ايه احيانا يحال هذا طيب قول تعالى لقد نعلم منهم إنما يقولون إنما يعلمه بشر ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لأن في مكة رجلا حدادا أصله رومي أو فارس كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس عنده فقالوا إن هذا الرجل يعلم محمدا يعلم محمدا فقال الله عز وجل لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين أما كون جبريل يأتي بسورة البشر فهو يبقى ملكا ولا أتى بسورة البشر اشتربت المرأة إذا أبت ولكن اشتربت اشتربت يعني ميسور ونصحك كانت تقول أحضر لي هذا الشيء فليتور المكناع هذا ما بالشك بقي كل ما أرادك آت عطا كذا لا كميسور ولو كميسور ولو كميسور لو أنها تقول هذا المزق قدامك صب لنا عطا بالكاس تقول لا سبحان الله الله لا يبلاك يا محمد نعم نعم لكننا الإرادة نقول أن الإرادة ما تكون إلا عند الفعل الجاز ثم ما ذكرنا أنه قطعا يكون في احتمال أنه ما يكون لكن هناك أحريص صريحة بأن الرجل مع أهله