51 بلوغ المرام –شرح حديث جابر كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وعن جابر رضي الله عنه قال كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كانت اليهود اليهود قوم سكنوا المدينة وهم من بني إسرائيل ومن أشد الناس عتوا وظلما وجهلا وسفها هؤلاء القوم الذين في المدينة كانوا ثلاثة قبائل بن النظير وبن قريضة وبن قيل قاع وكان سبب نزولهم المدينة أنهم قرأوا رحمه الله عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه يهاجر إلى أرض سبخة وجدوا ذلك في كتبه وكانوا يتمنون أو يعملون أن يكون من بني إسرائيل فهاجروا إلى المدينة ونزلوا فيها وكان إذا كان بينهم وبين الأنصار من الأوس والخزرج كلام أو منوشات يستفتحون عليهم فيقولون سيبعث فينا نبي ننتصر به عليكم فلما جاءهم معرفوا كفروا به وردوا قوله فكانت اليهود مندمجة مع الأنصار الأوس والخزرج وكانوا يحدثونهم بما يحدثونهم به مما عندهم من الترى فكانوا يقولون إذا أتى الرجل إلى آخره وثموا يهودا إما من قولهم إنا هدنا إليك أي رجانا وإما نسبة إلى أبيهم يهوذا ابن يعقوب وهذا هو الأصل هذا هو الأصل أنه نسبة إلى أبيه وليس من باب إنا هدنا إليك تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول إذا أتى الرجل امرأته في قبلها من دبرها في قبلها يعني في مكان حرص لكنه لا من الوجه ولكن من الخلف يقول اليهود إن الولد يكون أحول أحول ومن الأحول الأحول الذي مال سواد عينيه إلى أحد الجانبين إما إلى الأنف وإما إلى المأقيد يعني إما إلى الجانب العين أو الجانب الأيصى والحول عيد الحوال عيب ومن الغرائب النباض الشعراء قال عند أحد الخلفاء وهو ينظر إلى الشمس وكان الخليفة أحول فقال نعم والشمس قد كادت ولما تفعلي كأنها في الأفق عين الأحول الشمس قد كادت يعني كادت تريب ولما تفعلي كأنها في الأفق عين الأحول عين الأحول الأحول تجيب سواد العين يغيص بأحد الجانبين إذا كان الحول شديدا يقولون إن الخليفة استشاطى غضبا قال كيف هذا تعيير للخليفة عنده يقولنا كأنها في الأفق عين الأحول فالحاصل أن الحول لا شك أنه عين ولكن من نعمة الله علينا أننا في هذا الزمن فتح الله على الأطباء أن يعدلوا هذا الحول بعملية يجرونها ويوازن بين جانبي العين حتى تكون العين متوسطة والسؤال هنا هل يجوز هذا العمل أو لا يجوز نعم يجوز بلا تفصيل يعني حتى ولو أدى إلى الموت على كل حال يجوز بلا ضرق وليس هنا كرة الآن الحمد لله فيجوز لأنه من باب إزالة العيد وليس من باب الوشم والوشر والتفليج للأثناء لأن الأخير تجميل والأول إزالة العيب فرق بين التجميل وإزالة العيب أليس كذلك ولهذا آذن النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي قطع عنفه أن يتخذ عنفا من ورق ثم أنتا فآذن له يتخذه من ذهب طيب وما دون في هذا فإنكم ستجدون في كتب الفقه رحمهم الله أنه يحرم قطع البواسير لماذا؟ لأنها في عهدهم خطر أما الآن فأصبحت سهلة جدا وليس فيها فطورة تجدون في بعض الكتب أنه يحرم شق البطن لخياط الفتق لماذا؟ لأنه في ذلك الوقت خطر ربما ينزل الدمن ويموت أما الآن فأصبح الأمر سهلا ميسرا تجدون في كتب الفقهاء أنه يحرم قطع الأصبع الزائد بعض الناس يكون عندها أصبع ستة في اليد وفي الرجل فيقولون أنه يحرم قطع الأصبع الزائد لماذا؟ للخطورة الخطورة التي تكون أما الآن فالأمر لا نحن سهل وعلى هذا فنقول الحكم يدور مع علة وجودا وعدما فما دام الخطر قد زال فإن هذه الأشياء التي ذكر العلم أنها حرام تكون مفاحة جائزة اللهور ذكرنا أن لهم صفات دميمة قبيحة من أقبح صفات الأمم ونحيل السامع إلى كتاب ابن القيم رحمه الله لغاثة اللهفان عن وساو الشيطان ذكر فيه ما حصل من الأمة الغضبية لأنه سمى الأمة الغضبية مغضوب عليها ذكر فيها فوائد كثيرة قال إذا أتى الرجل مرأته من جبرها في قبلها يعني أتى من الخلف لكن في سمام واحد في القبل كان الولد الأحول والذي مال سواد عينيه أو عينه الواحدة إلى أحد الجانبين فنزلت يعني أنزل الله هذه الآية تكذيبا لقول اللهود إنه يكون أحول ووجه كونه تكذيبا أن الله لما أفاح أن نأتي هذا الحرث أن نشئنا تل على أنه لا عقوبة على ذلك إلا أن كون الورد أحول عقوبة والمباح ليس عليه عقوبة قال فنزلت نساءكم حرث لكم أي محل حرث محل زراعة كما أن الأرض حرث للإنسان يضع فيها الحب ويخرج النبات كذلك المرأة حرث للرجل يضع فيها النطفة فيخرج الولد بإذن الله عز وجل وقول فأتوا حرثكم أيئتوا موضع حرثكم وهو القبل لأنه هو المكان الذي يكون فيه الحرث وقول أنا شئتم الظاهر أن هنا ضرف مكان أي من حيث شئتم مقبلين ومجبرين وعلى جنب نعم المهم أن يكون العسيان في القبول هذا الحديث هذا معنى الحديث أما فوائد الحديث فهي متعددة منها أن اليهود عندهم من الدعاوي ما لا أصل له كهذا كهذه المسألة ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام إذا حدثنا بني إسرائيل أن لا نصدقهم ولا نكذبهم وأخبار بني إسرائيل تنقسم إلى ثلاثة أقسام القسم الأول ما شهد الشرع بصدقه الكتاب والسنة فهذا حق ومقبول والقسم الثاني ما شهد بكذبه فهو مردود والثالث ما لم يشهد بكذبه ولا صدقه فالواجب التوقف فيه ولكن لا حرج أن نحدث به لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في ذلك لأن التحديث في هذا لا يضر وقد ينفى قد يكون في مواعظ للإنسان ينتبع بها لكنه لا يضر لأن شرعنا لم يشهد بكذبه نعم القبح فوات جمال وليس عيبا إيش؟ إيش؟ وش المرتفعة؟ أسنان؟ لا بسعد الله ومن فوائد هذا الحديث أن القرآن كلام الله عز وجل لقوله فنزلت ومن أي مكان نزلت من فوق لأن النزول إنما يكون من أعلى فإذا كانت من فوق وهو كلام وهو منسوب لله عز وجل تل هذا على أن القرآن كلام الله وهل هو كلامه حرفا ومعنا أو معنا فقط حرف ومعنا تكلم به عز وجل بحروفه وهل هو مسموع نعم أسموع سمعه جبريل ونقله إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم ومر علينا في درس التوحيد أن من أهل البدع من يقول إن كلام الله معنا قائم بنفسه وليس شيئا يسمع أو يكون بحروف وهذا مذهب الأشاعرة الذين يدعون أنهم يتبعون أبا الحسن الأشعري وقد بيّن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله قطلان هذا المذهب من تسعين وجهة في مؤلف يسمى التسعينية موجود في مجموع الفتاوى القديمة طيب فيه من يقول إن القرآن مخلوق القرآن مخلوق ويقول كل كلام الله مخلوق منفصل بائن منه وليس من صفاته مذهما المعتزلة والجهمية وهم إلى المعقول أقرب من الأشاعر لأن الأشاعر يقولون الكلام هو المعنى القائم في النفس والمعنى القائم في النفس لا يسمى كلامه ثم يقولون ما سمعه جبريل أو محمد صلى الله عليه وسلم أو ما كتبه الناس في المصاحف فهو مخلوق المعتزل يقول لا هو كلام الله لكنه مخلوق وهم يقولون مخلوق عبارة عن كلام الله طيب من فوائد هذا الحديث أن الآيات القرآنية تنقسم إلى قسمين قسم ابتدائي نزل ابتداء وهذا أكثر آيات القرآن وقسم سببي أي نزل لسبب نزل لسبب وهذا قليل لكنه موجود والعلم بالسبب أي بسبب النزول الآية له فوائد من أهمها أنه يعين على فهم المعنى فنحن مثلا إذا قرأنا قوله تعالى إن الصف والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليها أن يطوف بهما نفهم من هذا أن الطواف بهما من قسم المباح الذي ليس فيه جناح ولكننا إذا فهمنا السبب عرفنا المعنى السبب أنه كان على الصفا والمروة صنماء فكان الناس يتحرجون من الطواف بهما من أجل الصنماء فأنزل الله عز وجل هذه الآية إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليها يطوف بهما إذا نفي الجناح نفي لما يتوهمه الناس من أن الطواف بهما في حرج لكون لجل صنمي طيب على هذا ينبغي لنا أن نعتني بمعرفة أسباب النزول وهذا موجود الحمد لله في القرآن من المفسرين من يذكره عند تفسير كل آية ومن المفسرين من ألف كتبا مستقلة في بيان أسباب النزوف نعم طيب ومن فائد هذا الحديث أن المرأة للرجل بمنزلة أرض الحرث بقوله حرث لكم ومن فائده أن مسألة الجماع يرجع فيها إلى الزوج لا إلى الزوج بمعنى أنه إذا أراد أن يجامع أو لا يجامع فالأمر إليه كما أن الأمر في الحرث إلى من؟ إلى الزارع إلى الزارع الحارث ولهذا إذا دع الرجل لمرأته إلى فراشه فأبا تنتجي لعنتها الملائكة حتى تصبح لكن إذا دعته هي إلى الفعل وأبا لم يحصل عليه هذا الإثن نعم عليه أن نجامعها بالمعروف أو في كل أربعة أشهر مرة عند الفقهاء عند الفقهاء يقولون أن الرجل لا يجب أن يجامع زوجتها إلا بعد أربعة أشهر يعني في السنة كم؟ ثلاث مرات في السنة ثلاث مرات والامرأة الشابة وتشتهي ما يشتهي الرجال وتدعوه وتتزين له تعمل كل شيء يقول صبري ما تمت أربعة أشهر حتى تتم أربعة أشهر المرة الثانية على رأس ثمانة أشهر والثالثة على رأس سنة ولكن هذا القول ضعيف جدا وإن كانوا يستدلون بمسلة الإيلة أربعة أشهر يضرب للمولي أربعة أشهر لكن المولي أقد عقد له حكم أما غير المولي فليس كذلك والصحيح أن مسألة الجماع يرجع فيها إلى العرف وهي داخل في قوله تعالى وعاشرهن بالمعروف لكنها ليست كلما أرادت أن يفعل الزوج تلزمه أما هو إذا أراد أن يفعل يلزمه إذن يأخذ من قوله نساءكم حرث لكم أن أمر الجماع راجع لمن للزوج طيب من فوائد الحديث وهي أيضا من فوائد الآية ساعة رحمة الله عز وجل في أن أعطى الزوج شيئا من الحرية في أن يأتي حرثة من حيث شاء لأن الناس يختلفون في مداقهم وفي مزاجه ربما بعض الناس يختار أن تكون على صفة معينة والآخر على صفة أخرى فيسر الله الأمر وقال ائتوا حرثكم أن ناشئتم يعني من حيث شئتم ومن فوائد الآية الحديث والآية أيضا لأن الآية مسوقة في الحديث من فوائدها الإشارة إلى تحريم الوضع في الدبر وجهه فأتوا حرثكم لأن الدبر ليس موضع حرف مهما فعل الإنسان لا يمكن أن يولد له إذا كان الإنسان من غير المكان فإذن يكون فيه إشارة إلى تحريم الوضع في الدبر والمنع منه وهو كذلك وقد مر علينا هذا في أول باب ومن فوائد الآية التي في الحديث الرد على طائفة مبتدعة من؟ الجبرية الجبرية لأن الجبرية ينكرون أن يكون للإنسان مشيئة يقول للإنسان لا يشاء فعله ولا يقدر على فعله أيضا لا يشاء ولا يقدر عليه وأظن فؤاد يوافقهم وتوافقهم له مشيئة إذا شاء حضر للدرس وإذا شاء تغيب ألس كذلك نعم طيب أقول في هذه الآية رد عليهم وفي آية كثيرة وقد مر علينا في البحث العقيدة بيان أوجه الرد الكثير على هذه الطائفة المفتدعة وأنه لو أن أحدا أمسك واحدا منهم وضربه ضربا مبرحا وقال له إن هذا ليس بإرادتي وليس بمشيئتي هذا أمر مقدر وكل ما قال أوجعتني ضربه ثانيا وقال هذا أمر مقدر هل يوافق على هذا ولما يوافر بل يخبطه خبطة أكبر ويقول هذا أمر مقدر نعم على كل حال هذا القول لا يمكن أن نستقيم عليه حال من الأحوال والآيات والأحاديث والواقع كله يشهد بأن هذا قول قاضل هل يمكن أن يؤخذ من هذا الأحاديث أن الإنسان إذا ترى آية من القرآن للاستدلال أو الاستنفاط لا يلزمه أن يقرأ أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نعم ربما يؤخر لكن هناك أدلة أخرى تدل على أن الإنسان إذا أتى بالآة استشهادا أو استنباطا فإنه لا يلزمه أن يتعود ومن العجيب أن بعض الغلات في هذه المسألة يقول قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نساؤكم حرث لكم فيقال كيف الله ما قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال إذا قرأت القرآن فاستعذ فإذا كنت تريد أن تستعذ فاستعد قبل أن تقول قال الله تعالى استعد قبل لأنك إذا قلت قال الله تعالى ثم قلت عود بالأمن الشيطان الرجيم صارت الاستعادة من