14 - 94 Continuation of the Tafsir of the Verse (Indeed, it is We who bring the dead to life and ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكل شيء أحصيناه في إيمان مبين قال وكل شيء نصبه بفعل تفسره أحصيناه كل شيء كل هذه مكتورة لفعل محدوف تفسره قوله أحصيناه وعلى هذا التقدير وعلى هذا فيكن التقدير أحصينا كل شيء ولا تجمع بين المفسر والمفسر يعني لا تقول التقدير أحصينا كل شيء أحصيناه لأنه لا يجمع بين المفسر والمفسر فإذا أردت أن تقدر تقول التقدير وأحصينا كل شيء في إيمان مبين لكن قدم يعني جعلت الصيقة على هذا الوجه ليكون لذكر المسند إليه مرتين لأن كل شيء والضمير في أحصيناه يعودان على شيء واحد فيكون هنا ذكر المعمول مرتين مرة على أنه مرحول لفعل مقدر ومرة على أنه ضمير لذلك المذكور وهو قوله أحصيناه هذا التركيب يسمى عند النحويين إيش؟ الاشتغال يسمى الاشتغال والاشتغال تجري فيه الأحكام الخمسة الوجوب والاستحباب والإباحة والكراهة والتحريب لكن هذا وجوب نحوي وهو وجوب شرعي يعني تارة يجب نصبه وتارة يمتنع وتارة يترجح نصبه وتارة يترجح رفعه وتارة يستوي الأمراض في مثل هذا التركيب ما الذي يترجح؟ طبعا ستقول يترجح عن نصب بدون ترد لأنه منصوبة الآن يترجح النصب لماذا؟ لأن الجملة هنا معطوفة على جملة فعلية فإذا جعلناه محبولة لفعل محذوف صارت الجملة المعطوفة إيش؟ فعلية ولا إسمية صارت فعلية وتناسب الجملة الجملتين أولى من تضادهما ما الذي معلوم لا؟ طيب قلنا أن هذا من باب الاشتغاء وترجح النصب هنا لأن قوله أحصيناه معطوف على قوله نكتب ما قدموا وآثاره أرجو الانتباه فإذا جعلنا الواب حرف عطف والجملة فعلية أحصيناه صار المعطوف جملة أتم فعلية على جملة فعلية ولو رفعنا وهو جائز الرب هنا الرب هنا جائز لكن النصب أرجح لو رفعناه وقلنا وكل شيء أحصيناه صار العطف هنا عطف جملة اسمية على جملة فعلية أيهما أنسب؟ الأول أنسب أن نعطف جملة فعلية على جملة فعلية ولهذا نقول إن النصب هنا أرجح مع جواز الرحل لولا أنه في كلام الله ولا يغير لكن يجوز أن أقول وكل شيء أحصيناه حلمت من لا؟ ولهذا لو قلنا زيد ضربته يجوز أن أقول زيدا ضربته لكن أيهما أرجح؟ الرحل الرحل لأنه الأصل ولا في جملة نعطف على شيء لكن لو قلت زيد ضربته نعم زيدا ضربت ضربت زيد ضربت زيدا وعمر أكرمته يجوز في عمر أكرمته النصب ويجوز الرحل لكن أيهما أرجح؟ النصب لأنه يقول ضربت زيدا جملة فعلية وجملة الفعلية عندكم معروفة ما هي؟ المبدوء بالفعل ضربت زيدا أقول وعمر أكرمته ويجوز وعمر أكرمته لكن الأول أولى لتناسب الجملتين طيب نحن ذكرنا هذا على سبيل الاستطراج ولا ليس درس نحو لكن هذا القاعدة إذا جاءت جملة فيها اشتغال فإن كانت ابتدائية أو معطوفة على جملة اسمية فالراجح الرحل وإن كانت معطوفة على جملة فعلية فالراجح النصب طيب قال الله تعالى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ إِنَّا نَحْنُ نُحِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ نكتب هل الذي يكتب؟ الله عز وجل أو الملائكة بأمر الله يقوله تعالى كَلَّا بَلْتُكَذِّبُونَ بِالدِّينَ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافَظِينَ وَيَسْنَادُ الْكِتَابَةِ إلى الآمِر موجود موجود في اللغة العربية كثيرا يقول السيد كتبت كذا وكذا والمراد كتبه عبيده المراد كتبه عبيده فهنا نكتب يقول الله عز وجل نكتب والمراد بالملائكة بملائكتنا دليل ذلك تجلى دليل ولكن يقول ليش تصف عن ظاهره دليل ذلك كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبي يعلمون ما تفعلون وقول نكتب ما قدموه أي ما قدموه في الدنيا من أعمال صالحة لأن كل إنسان يعمل عملا صالحا في الدنيا فإنه قد قدمه في منزلة السلم تعرفون السلم في البيع المشتري يقدم الثمن أنت الآن مقدم للثمن المثمن متى يكون؟ يكون يوم القيامة وقد يكون في الدنيا ويوم القيامة قد يكون في الدنيا ويوم القيامة جميعا فأنت الآن إذا عملت عملا صالحا فقد قدمت قدمت لنفسك الآن ثمنا تأخذ عوضه يوم القيامة ثق بهذا وأن الله لا يضعي عجر من أحسن عمله وقوله نكتب ما قدموا يقول المؤلف نكتب في اللوح المحفوظ ما قدموا في حياتهم هكذا مشاعر المؤلف أن المراد بالكتابة هنا الكتابة في اللوح المحفوظ وهذا التفسير مخالف لظاهر الله لأن قوله نكتب فعل مضارع والمضارع لا يحمل على الماضي إلا إلا بدليل دليل لفظ كلام مثلا إذا دخلت على المضارع جعلته ماضيا أو دليل حالي يدل عليه السياء وهنا لا دليل على أن المراد نكتب في اللوح المحفوظ الكتابة في اللوح المحفوظ انتهت ولا لا انتهت انتهت كما قال تعالى وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الْأَرْضَ يَرْكُوا عَبْيَدِ الصَّنْفُورِ اللوح المحفوظ انتهت كتابة ولا يمكن أن تصاع نكتب لشيء انتهى ولكن المراد نكتب يعني بواسطة الملائكة تكتب ما قدم والملائكة تكتب ولا كتبت تكتب طيب نكتب إذن الصواب نكتب في صحائف الأعمال والذين يكتبون الملائكة بأمر الله عز وجل ما قدموا في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه نعم يكتب الله عز وجل ما قدم الإنسان من خير وشر لكن ما قدمه من خير فهو مضمون وما قدمه من شر فليس بمضمون صح نعم لأن الخير لا يمكن أن يهدر منه شيء والشر قد يعفو الله عنه الشر قد يعفو الله عنه إذا لم يكن شركا لقوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذا من مصلحة الإنسان إذا كان غير مضمون قلنا من مصلحته من غير مصلحته من مصلحته نعم