13-94 Interpretation of the verse (Indeed, it is We who bring the dead to life and record what th...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال تعالى إنا نحن نحيي الموتى للبعد ونكتب في اللوح المحفوظ ما قدموا في حياتهم من خير وشرف ليجازوا عليه وآثارهم ما استن به بعدهم وكل شيء نصبه بذلك يفسره وأحصيناه ضبطناه في إمام كتاب بين إمام مبين كتاب بين هو اللوح المحفوظ قال الله تعالى إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم أولا مناسبة هذه الآية لما قبلها لها مناسبة المناسبة الأولى أنه لما ذكر حال من ينتفع بذكر الرسول عليه الصلاة والسلام ومن لا ينتفع بين أن كل منهم سوف يحيى بعد موت وسوف يجازى على عمله فالمناسبة ظاهرة ففيها بشارة للمؤمن المنتذر وفيها إنذار وتخويف لمن خاله ثانياً أن الله تعالى سبحانه أن الله تعالى لما ذكر حال هؤلاء المكذبين فإن تكليبهم بمنزلة الموت وإذا كان الله قادراً على إحياء الموتى إحياءاً حصياً فهو قادر على إحياء هؤلاء الموتى بالكفر إحياءاً معنوياً إحياءاً معنوياً يكون مناسبة من وجهي قال إنا نحن نحيي الموتى إنا هذه ضمير جمع والله عز وجل واحد فتحمل هذه على أي شيء على التعظيم قطعاً نحن نحيي الموتى نحن هذه ضمير فصل لأنها لو سقطت وقال إنا نحيي الموتى استقام الكلام فهي ضمير فصل للتخصيص يعني نحن لا غيره نحيي الموتى جمع ميت ويشمل الموتى من بني آدم وغيره لكن قوله ونكتب ما قدموا وآثارهم يجل على التخصيص وهذا له نظائر في القرآن والسنة إذا جاء لفه عام ثم ذكر بعده حكم يختص ببعض أفراد فهل هذا يخصص العموم أو لا يخصصه إذا نظرنا إلى تصرف العلم رحمهم الله وجدنا أنهم أحيانا يجعلونهم خص العموم أحيانا لا يجعلونهم خص العموم فمثلا المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قرون وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّا يَمِنَّ بِاللَّهِ وَلْيَمْ الْأَخِلُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكِ إِنْ أَرَادُوا إِسْلَاهِهِ هذه الآية فيها عموم وفيها حكم يختص ببعض أفراد هذا العموم أين العموم يا غانم؟ أين العموم؟ المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قرون فإن هذا يشمل من لها رجعة ومن ليس لها رجعة هذا العموم ثم قال بعد ذلك بُعُولة هنَّ أي بُعُولة المطلقات أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِسْلَاهِهِ هذا الحكم يختص بمن؟ بالرجعيات فهل نقول إن المراد بالمطلقات في قوله المطلقات يتربصن المراد بها الرجعيات أو هو عام؟ نعم أكثر العلماء على أنه عام نأتي إلى السنة قال جابر قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسف فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة في هذا العموم وفي هذا حكم تعقبه يختص ببعض أفراد هذا العموم فهل نأخذ بالعموم؟ أو نأخذ بما يقتضيه هذا الحكم المعقب؟ أو المعقب؟ المعقب أصح طيب قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيه كل ما لم يقسف وش أشمل؟ كل ما لم يقسف حتى لو كان بينه وبينك سجارة ونتبين نصيبك منها فليه الشفعة أو لا؟ نأخذ بالعموم في كل ما لم يقسف فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة هذا يختص بإيش؟ بالأراضي فهل نقول إن قوله في كل ما لم يقسف يختص بالأراضي في تدريل الحكم المفرع ونقول إذا كان شركاني في سيارة وباع أحدهما نصيبه فلا شفعة للثاني أو نقول نأخذ بالعموم ونجعل هذا الحكم الخاص لبعض الأفراد يختصوا بهم فيه أيضا فيه خلال فيه خلال هذه المسألة اللي نحن فيها الآن إنا نحن نحي الموتى ششمل؟ كل ميت كل ميت حتى البهاء ونكتب ما قدموا أثارهم هذا خاص بالمكلفين فهل نقول إن نحن نحن الموتى من المكلفين بدليل القوله ونكتب ما قدموا أو نقول هو عام وتقيبهم بحكم يختصوا ببعض أفراده لا يختصوا التخصيص طيب عام ينبني على خلاف يا أخوان العلماء كما تشاهدون يختلفون في مثل هذا فنحن نقول ممكن أن نقول الموتى الذين تكتب لهم يكتب لهم ما قدموا وآثارهم بدليل القوله ونكتب ما قدموا وآثارهم وقد يقول القائل أنا باتبا لألمون إن نحن الموتى كل ميت ونكتب ما قدم بعضهم وهم المكلفون طيب المهم انتهى الوقت