12 - 94 Lessons from the Verse ("You can only warn one who follows the Message and fears the Most...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من فوائد هذه الآية أنه لا ينتفع من إنذار الرسول عليه الصلاة والسلام إلا من اتصف بهذين الوصفين لقوله إنما تنذر من اتبع ومن فوائدها صحة نفي الشيء إذا كان لا ينتفع به وإن كان موجودا
لقوله إنما تنذر من اتبع الذكر فإن إنذاره لغيرهم حاصل لكن لما لم ينتفعوا به صار وجوده كالعدم بالنسبة لهم ولا بالنسبة للمنذر بالنسبة لهم أما المنذر فقد قام بما يجب عليه ومن فوائد
الآية الكريمة أنه كلما كان الإنسان أتبع للقرآن كان أشد تأثرا به في قوله إنما تنذر من اتبع الذكر وبهذا نعرف القاعدة التي ذكرها بعض العلماء الطاعة تجرب الطاعة والمعصية تجرب المعصية
الطاعة تجرب الطاعة لأنه كلما كان الإنسان أتبع للقرآن صار أشد تأثرا به لقوله إنما تنذر من اتبع الذكر ومن فوائد الآية الثناء على هذا القرآن العظيم بأنه ذكر وسبقت الأوجه في كونه ذكرا
ومن فوائد الآية الكريمة أن الخشية لله سبب عظيم للتأثر أو سبب كبير للتأثر بالقرآن والانتذار به في قوله وخشي الرحمن بالغيب ومن فوائدها أيضا فوائد الخشية لله وأنها من أسباب الانتفاع
بالقرآن فكلما كان الإنسان أخشى لربه كان أفهم لكلامه ومن فوائدها أيضا أن الخشية إنما تكون خشية حقيقة إذا كانت في الغيب أما من خش الله في العلانية فقد تكون خشته مدخولة قد يكون خشية
الله عز وجل من أجل أن الناس يرونه لكن إذا كان بالغيب كان أدل على الإخلاص ومن فوائد الآية الكريمة أن نبشر من تصف بهذه الوصفين وهم اتباع الذكر والخشية لله عز وجل بالغيب نبشره بالجنة
فبشره بمغفرة وآجد كريم ولكن هل تنطبق هذه البشارة على كل واحد بعينه الجواب لا على سبيل العموم وكل شخص اتصف بما تثبت به الجنة على سبيل العموم فإننا لا نشهد له بعينه ولكن يرجى له ذلك
لأنه في الظاهر قد انطبق عليه سبب الاستحقاق لكن الباطل لا نعلمه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما فيما فيما يبدو للناس وهو من أهل النار لهذا
نقول في كل من ينطبق عليه وصف يستحق به دخول الجنة نقول إننا لا نشهد له بعينه لأن الشهادة له بعينه تحتاج إلى دليل معين ولكننا نرجو له هذا لأن ظاهر الأمر أنه مستحقه أقول للا ظاهر
الأمر أنه مستحق لانتباق الأوصاف عليه لكن لا نشهد لأنه يخشى أن يكون باطنه غير ظاهره أفهمتم هذه القاعدة؟
وهذه القاعدة مهمة مفيدة مثلا قتل رجل في الحرب الأفغاني الحرب الأفغاني لا شك أنه إسلامي وأن ظاهر جميع المجاهدين فيه أنهم مجاهدون لتكون كلمة الله هي العلي فهل إذا قتل على أيدي
الأعداء نشهد بأنه شهيد لا ما يجوز ولكن نقول يرجى أن يكون شهيدا يعني من الشهداء عند الله عز وجل لأن ظاهر فعله ينطبق على الشهداء عند الله عز وجل ولكن ما نشهد له بعين ولهذا ترجم أبو
خالر رحمه الله على هذه المسألة في الصحيح قال باب لا يقال فلان شهيد مع أن شهيد الآن عندنا صارت رخيصة تبذل بأبخص الأثمان أي واحد يقتل ولو في قتلة جاهلية يقول أنه هو شهيد وهذا لا يجوز
أتدري ماذا يستلزم على شهادتك له بأنه شهيد يستلزم أنك شهدت له بأنه من من أهل جل وهذه مسألة صعبة لكن كما قلت لكم قبل قليل في القاعدة النافعة أن من اتصف بأوصاف ينطبق على أهلها هذا
الجزاء فإننا نرجو له ذلك نقول نرجو هل فلان شهيد اللي قتل في معركة بين الأفغانيين المسلمين وبين الروس وش الجواب نرجو له ذلك نرجو أن يكون شهيدا أما أن نجزم فلا لا جزا نجزم طيب هذا
الذي هذا الذي اتبع الذكرى وخش الرحمن بالغيب هل نجزم له بالمغفرة والأجل الكريم نقول نعم من فعل ذلك نشهد له على سبيل العموم لكن السبيل التخصيص نرجو له ذلك نعم فبشروا بمغفرة وآجل
الكريم من فوائد الآية الكريمة أن البشارة تكون بانتفاء ما يكره وبحصول ما يحب بمغفرة هذا إيش انتفاء ما يكره وآجل كريم حصول محبوب فيهنأ الإنسان ويبشر بزوار المقروه عنه وحصول المحبوب
اجتماعا وانفرادا يعني سواء حصل له الأمران أو حصل له أحدهما فإنه يبشر انتفاء الشرعان كما يبشر بحصول الخير له ومن فوائد الآية الكريمة أن خشية الرحمن بالغيب واتباع الذكر يحصل به مغفرة
الذنوب والأجر الكثير فإن مغفرة في مقابل الذنوب والأجر الكريم في مقابل الثواب على العمل الصالحة