21 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قالوا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها متفق عليه لا يجمع لا نافية ولكن هذا النفي بمعنى النهي أي لا
تجمع بين المرأة وعمتها يعني في النكاح لأن المرأة في هذه الحال تكون بنت أخي الأخرى ولا بين المرأة وخالتها لأنها تكون بنت أختها فلا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها هل
نقول في هذه الحال إن عمة الزوجة حرام وخالة الزوجة حرام على الزوج يعبر بعض العلماء بذلك فيقول هذا حرام ولكنه تحريم إلى أمد إلى أمد ولكن الصحيح أنها ليست حرامة إنما الحرام الجمع نقول
هكذا اتباعاً للفظ القرآن والسنة ففي القرآن وأن تجمعه بين الأختين ولم يقل وحرمت عليكم أخوات نسائكم وفي السنة لا يجمع بين المرأة وخالتها ولا بين المرأة وعمتها ولم يقل حرمت عليكم عمات
نسائكم وخالات نسائكم والمحافظة على اللفظ الذي جاء بالقرآن والسنة لا يولد إشكال وما قاله الفقر رحمهم الله ولد إشكالاً فإن بعض الناس ظن أنها أي أخت الزوجة أو عمتها أو خالتها لما كانت
حراماً فإنها تكون محرماً والذي ظن ذلك هو العامة قالوا مثل أم الزوجة حرام على الزوج وهي محرم إذن أخت الزوجة محرم إلى وقت معين وعمتها محرم إلى وقت معين وخالتها محرم إلى وقت معين فإذا
قلنا ليست أختها حراماً وليست عمتها حراماً وليست خالتها حراماً ولكن الحرام هو الجمع زال الإشكال زال الإشكال وصار توهم المحرمية يعني ليس بوالد صار التوهم المحرمية غير والد إذن
فالمحرم الجمع طيب إذا ضممنا هذا الحديث إلى الآية الكريمة صار النساء التي يحرم الجمع بينهن ثلاثاً الأخت الأخت الزوجة وعمتها وخالتها فقط وهذا يسير جداً هذا يسير جداً واضح؟
طيب إذا قال قائل هل مثل ذلك أختها من الرضاء عمتها من الرضاء خالتها من الرضاء فالجواب؟
نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاء ما يحرم من النسب فإذا حرم الجمع بين الأختين من النسب حرم الجمع بينهما من الرضاء وإذا حرم الجمع بين المرأة وعمتها من النسب حرم الجمع
بينها وبين عمتها من الرضاء وإذا حرم الجمع بين المرأة وخالتها من النسب حرم الجمع بينها وبين خالتها من الرضاء خلافا لما ذهب إليه الشيخ السلام رحمه الله من أن أخت الزوجة من الرضاء
وعمتها وخالتها لا يحرم الجمع بينهن وبين الزوجة لأن عموم الحديث يحرم من الرضاء ما يحرم من النسب تدخل في هذه الصورة فإنه إنما حرم الجمع بين الأختين من أجل بين أختين من أجل النسب إذا
يحرم الجمع بين الأختين من أجل الرضاء كما حرم الجمع بينهما من أجل النسب وكذلك يقال في المرأة وعمتها والمرأة وخالتها طيب هل يجوز للإنسان أن يجمع بين زوجة رجل وبنتها من غيره وبنته من
غيرها هل يجوز للرجل أن يجمع بين زوجة رجل وبنته من غيرها جماعة أنتم في مصر ها زوجة رجل كيف تزوجه نعم يعني بعدما مات مات الرجل نعم وتزوج إنسان زوجته ثم بعد ذلك تزوج منته من غير الزوج
ها يجوز يجوز هي نعم هذا جائز لأن اللي يحرم الجمع بينهن كم ثلاث فقط وما عدا ذلك طيب هل يجوز أن يجمع بين المرأة وبنتها من غير زوجها يعني معناها مات رجل عن امرأة ثم تزوجها إنسان ثم
جمع إليها بنتها من غيره ليش من الجوز لأنها امرأة لأنها امرأة وقد قال الله تعالى في المحرمات إلى الأبد وامهات نسائكم واضح طيب إذن بين زوجة الرجل وبنته من غيرها جائز بين زوجة الرجل
وبنتها من غيره لا يجوز سبحان الله فكروا لا يجوز ولو نقصت الأصوات فالأول تقول لا يجوز بجزم لكن نقصت نعم لا يجوز ما في شكال جماعة لأنها زوجة الرجل البنتها من غيره هي أم زوجته هل يجوز
نكاهم زوجها حتى لو طلق البنت الآن أو ماتت لا يجوز أن تزوج أمها لأن المحرمات بمجرعي وأيضا إلى الأبد إلى الأبد طيب هذا الذي ذكر أحسن بكثير من قول العلماء أو بعض الفقهة رحمهم الله كل
امرأتين يحرم الجمع بينهم كل امرأتين لو قدرت إحداهما ذكرا والأخرى أنثى لم يحل أن يتزوجها لأجل النسب أو الرضاء لا لأجل الصهر هذه العبارة يعني يقول كل امرأتين لا تكتبونا لأن الصعب ما
تفهم حتى كل امرأتين لو قدر أن إحداهما ذكرا والأخرى أنثى لم يحل أن يتزوجها بنسب أو رضاء لا مصاح هو صحيح لكن أيها أسأله هو لفظ القرآن والنبوي القرآن والنبوي أفضل بكثير لأنه تقول الذي
يحرم جمع بينهن ثلاث فقط المرأة واختها والمرأة وعمتها والمرأة وخالتها انتهى انتهى الوضع فإذا سألك سائل هل يجوزاً يجمع بين زوجة إنسان وبنتهي من غيرها تقول نعم لأنه لا أدخل لا أدخل
الحديث ومن هنا ننبه أنه ينبغي لنا أن نحافظ على الألفاظ الشرعية في مثل هذه المسائل مثلاً عند العامة يسمون زوجة الأب خالة الان لو تقول للعامة يجوزاً يجمع بين بنت الرجل وزوجته بنت
الرجل من غيرها بينت الرجل وزوجته قالوا خالة شو يجوز يجوز بينه وبين خالته عين أنا أقول إن الكلمات الحقيقة قد تغير المعنى ولهذا ربما يجي واحد يقول أبو الزوجة خال أبو الزوجة يتكلم
يقول هذا إنسان مات عن خاله عمه مشكلة ولهذا نهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن تسمى صلاة العشاء العتمة لأن هذه التسمية للعراب وقال إنها في كتاب الله العشاء في المحافظة على اللفاظ
الشرية أو لا الآن الحديث يدل على تحريم الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها والصحيح أن ذلك يشمل الرضاء كما يشمل كما هو في النسب طيب إذا وقع العقد على واحدة بعد الأخرى فأي
العقدين يصف الأول الأول إذا وقع العقد عليهما جميعا فقال زوجتك ابنتي هاتين يبدو العقد لأنه لا يمكن تصرف أحدهما دون الأخرى طيب ما الجواب عن قولي صاحب مدين لموسى إني أريد أن أنكحك
إحدى ابنتي هاتين ما في جمع هنا ما في جمع يقول إحدىهم لكن يريد عليه مسألة التعيين وقد أجبنا عنه فيما سبب إحدى ابنتي يقول لأن موسى عين من يريد منهما عين من يريد فلا أشكال فيه طيب
الفوائد تحريم الجمع بين المرأة وعمتها والجمع بين المرأة وخالتها فإذا قال قائل لماذا ما الحكمة قلنا الحكمة لأن الجمع بين المرأتين يؤدي في الغالب إلى النزاع والشقاق والعداء والبغضاء
من عجل غيرة النساء هذا هو الغالب فإذا كان كذلك فإنما نهى الشارع عنه لما يفضي إلى التقاطع ليس بين المرأتين فقط حتى بين ذرية المرأتين كل واحد يبقى خالته مشكلة