19 بلوغ المرام – شرح حديث الحسن عن سمرة أيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قالوا عن الحسن سامرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما رواه أحمد والأربع وحسن والترمذي نعم أيما امرأة هذه الجمهة الشرطية فعل الشرط زوجها وجوابه فهي للأول منهما أي من الزوجين طيب وذلك لأن عقد الولي الثاني ورد على امرأة متزوجة فلم يصح وعلى هذا فتكون مرأة للزوج الأول الذي عقد له أولا والمثال واضح امرأة لها أخوان خطبت من أخيها الأكبر فزوجها وخطبت من الأصغر وهو في بلد آخر مثلا ولم يعلم أن أخاها الأكبر زوجها فزوجها لمن تكون للأول ووجه ظاهر لأن العقد الثاني ورد على مزوجة فلا يصح طيب فإن كان الأول أخا لأب والثاني أخ شقيق لا فهي للثاني لأن الأول ليس له ولاية الأول أخ من أب والثاني أخ شقيق وإذا اجتمع أخ شقيق وأخ لأب فالولايه للأخ الشقيق لأنه أقوى واضح؟ طيب إذا زوجها معا لاثني فإنه ينفسف النكاحان ينفسف النكاحان لماذا؟ لأنه لا يمكن تصرحه أحدهما فأنفسف النكاحان وإن زوجاها واحدا واحدا بعد الآخر ولكن جهل السابق أو نسي فحينئذ يقرأ لأن أحد العقدين صحيح ولكنه مجهور فحينئذ يقرأ فصارت الأقسام ثلاثة القسم الأول أن نعلم المتأخر فالنكاح للأول الثاني أن نعلم أنهما وقعا معا وهذا في صعوبة تصويره في صعوبة لكن تتميم للأقسام فهنا لا يصبح النكاحا لأنه لا مزيجة لأحدهما على الآخر الثالث أن نعلم الترتيب أي أن أحدهما قبل الآخر ولكن نجهل أو ننسى فهنا يقرأ بينهما لماذا يقرأ؟ لأننا نعلم أن أحد العقدين صحيح وأنها الآن محبوسة على أحد الزوجين ولا يمكن أن نقول لا نكاح بل نكاح ثابت لأحد الرجلين فيميز أحدهما في قرعة لأن الحقين إذا اجتمع وتزاحم ولم يمكن الجمع بينهما فإنه لا يمكن استحقاق أحدهما إلا بقرعة والقرعة تجري في أعظم من هذا تجري في الأنفس القرعة تجري حتى في الأنفس في الهلاك لو كان الناس في سفينة في البحر وكانت السفينة مثقلة ولابد أن نلقى بعض الركاب ليسلم الباغون فإن تلك الركاب غارقوا جميعا فهل نلقيهم جميعا نعم ليش ما نلقيهم إلا الربان بس اللي يقول السفينة يقول لا يمكن نلقيهم جميعا لأن هذا إزهاق لنفوس بريئة إذن من نلقي قال الشباب ألقوا الشيوخ لأنهم أقربوا للموت يصح هذا لا يصح وقال الشيخ ألقوا الشباب لأن الأمهات يلدنا بدلهم إيش نقول؟ نقول لا هذا ولا هذا نقول بقرأة نقلع كما حصل ليونس عليه الصلاة والسلام نعم يونس ركب في فلك مشحول مملوء وعال إلى الغرب إلا أن يلقى بعض الركاب فساهم فصارت القرأة على جماعة منهم يونس وألقيه في البحر لكن الله أعلم أن الذين ألقوا معه هلكوا أمه فقيد الله له حوتا كبيرا ابتلعه بدون مضق أكله هكذا جميعا وبقيه في بطنه قال الله عز وجل فلولا أنه كان من المسبحين لا لبث في بطنه إلا يمو يبعثون سبحان الله لكن صدق الرسول الله تعرف لله في الرخاء يعرفك في الشدة لما كان من المسبحين عرفه الله عز وجل في الشدة فأنقله طيب في هذا الحديث من الفوائد أيها امرأة إلى آخر أنه ينبغي للأولياء إذا خطب من أحدهم أن يرد الأمر إلى الآخرين مخافة أن يقع العقد منهم بدون علم فيحصل اللبس وفيه أيضا من الفوائد الحديث أنه إذا عقد أحد الأولياء طبل الثاني الحكم لمن للأول ولكن لا بد أن يكون كل واحد منهما وليا أما لو كان السابق غير ولي ولكنه ابن عم أو أخ لأب مع أخ شقيق أو ما أشب ذلك فلا عبرت بعقده ومنها اعتبار الأسبقية اعتبار الأسبقية في الدين الإسلام ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام من دعاه اثنان أن يجيب من أسفقهما نجيب أسفقهما فالأولية لها مزية في الدين الإسلامي وقد تكون لآخرية أفضل أو أحق أو لا المهم من الأصل أن الأولوية لها الفضل ثم قال وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه أو أهله أو هنا للشك فهو عاهر رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه لماذا ما يقال إذا زوجها أوليان وجهل السابق إذا زوجها المرأة أوليان وجهل السابق منهما تخير المرأة لا يمكن تخير لأنها قد تختار الثاني تختار الثاني لن يكون هذا برضاه وهي راضي لكن نسيت مع أولياء أو جهلت قلنا أن تخير النبي صلى الله عليه وسلم للجارية فرعاً على صحة النكاح على صحة نكاحها نعم لا مخيّع يعني يدل على الصحة قلنا كيف يدل على الصحة لأنها أصل أفاد لالذي يسقط حقه لهذا هو أن يسقط حقه كيف قلنا يعني كيف يسقط النكاح وهي مكره قلنا لالذي يسقط حقه لأن هذا حق آدم نعم لكن أخسر الله يضاهد لأنها لم تسقط حقها لكن لما خيرها لو اختارت البقاء حينما ندري الحديث هل انها اختارت البقاء او لا لان في حديث اخر ان الرسول لما خيرها قالت لا انا اريد البقاء مع الزوج لكني اردت ان يعرف النساء ان امرهن بعيدهن أما هذا الحديث ما في شيء الخير وقع بعد يعني بعد الإكراه وبعد الشكوى نعم نعم فكيف يصح النكاة ثم لما خيرها أرأيت لو اختارت أن تبقى نعم نقول نعم يعني ناقد النكاة من جديد لا ما هو بظهر الحديث ظهر الحديث أنه لو خيرها بقيت نعم وجه هاوانيا كارية نعم أترنا إما كارية للزوج أو للعام نعم توقيت الآن مرحى الزواج بسبب الدراسة نعم غير من أسباب التي اكتشفها النساء في تأخير الزواج نعم توقيت عن أباها يعني في هذا الطريق هل يقبل قولها أو تقبل حجتها في توقيتها نعم ولكن لاحظ أيضا هذه نسألة يجب التنبلها لو ادعت أنها مكرهة بعد الدخول فالفقه يقول لا تقبل إلا ببينها ولو ادعت أنها مكرهة قبل الدخول فإن قولها يقبل فيه نعمى نعم على كل حال يقنعها ويقول لها أنت أنت أخرت ما جاك أحد حين قالت أنها راضية ولا يهمها أن يأتيها أو لا يأتيها أحد هل أمر إليها نعم الآن في الثاني الآباء يزوجين مناتهم بالقوة يعني بدون وضعهم ثم بعد ذلك ترضى نعم بعد أن نقول نكاحة أمن صحيح هذا ينبني أحدنا أباس نقول لها الخيار ولكن نخاطب الأب من قبل نقول هذا حرامنا عليك لأن المرأة قد تقنع بالزوج بعد الزواج مخافة أنها إذا طرقتهم وبقت سيبا أن لا يأتيها أحد فتبقى معه على إغماط يعني وتقول أخف الضررية نعم أقول إذا جاء أبناء تقبل أن تأضل بقاء لا بل قبل أن يعتها به بل ربما تقبل بمجرد أول ليلة لأن إذا تحولت إلى تهيئة لا يأكل أقبلها لأنه يكون صحيح أي نعم تكون صحيح لكن ما لم تكون كارهة ما لم تبقى على كوره كيف تفعل الصرح جزاكم الله خير في زوج وليان معا واحدة نعم معا لابد من استئبارها واستئدانها نعم هذه ليس مشكلة كل واحد منهم مستألة وقالت لا بس ربما أنه استأذنه تظن أنه مشار أخاه ومتفكين على الثاني ربما تظن هذا الظاني وبعض النساء يكون عنده غفلة ما تقول مثلا أنه قد خطبني لشخص أخ هي مشكلة مثلا المشكل كيف يقع العقداني معا لشخصي هذه هي المشكلة لكن تتصور هي عقلاً غير مستحيلة بحيث مثلاً يكون كل واحد منه في مكان فيقول مثلاً أحدهما زوجت ويقول قبلت والثاني كذلك في لحظة واحدة يمكن لكن هذا صعب يترى نعم جاء إمرأ وقال أمي كان لكن لي في أول الحمر ما هو كان لكن جاء واحد رجل لحظ وَقَالَتُ مِنَعْضَتِي مِنَحَرَا كَثِيرًا وَبَيْتًا جَمًّا كِدًا وَبَعَتُ عَنْتَ تَقُولَ بِوَجْهِ الْحَابِينَ وَكَيْفَ عَنْتَ يَقْبُلِهُ ما حصل مدام دحر عليها الزوج لا يقبل طوله أنه كان يعني ما دخل ما دخل إذا جاء هذه الحديثة خفيفة وكيف يجعل البحر على كل حال هذه ما نقبلها بعد الدخول أبداً ما تقبل بعد الدخول إذا قالت أن أكارها بعد الدخول قلنا لا نقبل قبل الدخول يقبل ولو كان هكذا وبذمة هاي نعم لا، هو إذا صار راضي إذا كان عنده شهود الولي أنها راضية فلا يمكن تدعي فيما بعد أنها لم ترغب نعم حسن الله في السفينة التي تغرق وقلنا يجرى القرعة ويرم بعضهم نعم ماذا يعني إذا كان في المكرى أنه لا يحل له أن يقتل من نكره على قتله لأنه في استقاء لنفسه مقابلة سعاقل هذا ما قتل ما راحوا يقذفون مثلا الناس معينين بدون قرأة أما نعم لو قروا والله أنتم اللي يكريبين للبحر نعم يقذفوهم في البحر هذا يكريبين هذا على الجدار اللي لما البحر نعم لا لا لا القرأة قد تكون على زيد أو على عمر ما بعد شيء معين يشترط رضاء جميع لا لا حتى وين لم يرضوا لابد يكون الولي على السفينة يجبرهم يمكن كلهم يقول ما نظر تسقط علينا وطيب أنت الأخب تسقط عليك الآن وخفت من الموت تغلق السفينة وتموت أنت غيرك وربما لا تقع القرى عليك وتسلم المصالح مقدمة نعم هذه فيها خلاف المحدثين وأكثر المحققون من المحدثين يرون أنه متصل ما تقول في امرأة زوجها عمها ثم زوجها أخوها بعده العم ألا سواليا يعني في هذه الصورة سواليا زوجها عمها أولا ثم زوجها أخوها ثانيا كما قال طيب العم ألا سواليا نرد عليك أنت طيب إذن حديث أيما امرأة زوجها وليا هو مع وجود الأخ ليس بولي هذا الجواب طيب يا هداية الله امرأة زوجها أخوها من أبيها ثم زوجها أخوها الشقيق من بعده أيهم الذي يصل الأول ولا الثاني الثاني الحديث للأول منهم ليس للاعب يا أبو لايا لماذا؟ أحسنت صح؟ طيب زوجها وليان وجهل الأول أحمد وجهل الأول كيف؟ نعم يقرأ بينهم طيب زوجها وليان في آن واحد