07 بلوغ المرام – شرح حديث ابن مسعود علمنا رسول الله التشهد في الحاجة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:10:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
ثم قال وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الحاجة علمنا التشهد في الحاجة قول علمنا هذا من دأب النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم
أصحابه تعليما ابتدائيا وتعليما سببيا يعني أن تعليما تارتنا كل سبب يسأل فيجيب وتارتنا كل سبب ابتدائيا بين سبب هو قول التشهد في الحاجة التشهد إذا قرأت ما علمهم وجدت أن في إحدى جمله
أشهد أن لا إله لله وأطلق عليه أي على كل هذا الذكر أطلق عليه التشهد لأنه أشرف ما فيه أشهد أن لا إله لله كلمة التوحيد الكلمة التي يدخل بها الإنسان في الإسلام كما قيل في التحيات لله
والصلاة والطيبات وشغال التشهد لأن أشره ما فيها أشهد أن لا إلى الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله وقول في الحاجة أي إذا أردنا حاجة أن نتشهد هذا التشهد لكن ليس كل حاجة بل الحاجة ذات
الخطر والاهتمام في دليل أن النبي عليه الصلاة والسلام يسأل أشياء ليست ذات أهمية ولا يقرأ هذه الخطبة لكن مراد الحاجات ذات الأهمية ومنها المواعض والخطب التي في الجمعة والتي في غيرها
وهي إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره إلى أخر إن الحمد لله هذه جملة خبرية مؤكدة يا عبد الرحمن بماذا؟
بإشتماع بإن الحمد لله كما أكدت في التلبية إن الحمد والنعمة لك طيب وذلك لأن المحمود على كل حال هو الله عز وجل والمستحق للحمد على كل حال هو الله سبحانه وتعالى وقول لله هذه للاختصاص
والاستحقاق فالحمد الكامل خاص بالله مختص به لا يكون لغيره لأن غيره يحمد على شيء معين أما الحمد المطلق الكامل فهو لله أيضا الحمد المطلق الكامل لله على وجه الاستحقاق يعني أنه أهل لأن
يحمد وكم من محمود ليس أهلا لأن يحمد طيب نعم انتهى الوقت نعم زوج الوذو بولود نعم استفاد من كشف الطب الأهل فأله على زوجة قبل الزوج لا هل هي ولودة لا ماش هذا يعرف بقريبات نعم هو على
كل حال هو ليس بمشروب لكن هل نقول إنه بدعة ينهى عنه أو نقول اعتقد أنه ليس بسنة تثاب عليه ويكفي ويكون من باب العادات نعم أين ليس ذا سبع وإذا كان رسول الله من صافح لم يصافح ولهذا عندك
جنب قال والله تزوج البارح تقوم على طول تصاف وتقفل يعني نسر على أن نجي الذي أرى أن لا ينظم وأنه يترك عند الحاجة يقيد بالحاجة إن احتاجت المرأة إلى أن تمهل الحامل فلا بأس أما أن نظم
كل سنتين مثل مرة فهذا لسه إلينا ربما أننا ننظم ولا تحمل مرأة وربما ننظم ويموت الأولاد الأولون النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون مرحباً مرحباً به وبمن نعم نعم يعني إجابة مرحباً
كلما ليس فيه شيء كثير نعم ألم تعلم أن الرسول إذا سلم على من في السماوات حين عرج به يقول فرد السلام وقال مرحباً هذا لفظ الحديث لا ما فيه خير كثير نعم عوضا عن السلام لا بد أن تكون
عوضا عن السلام أثار التكميل لا شك أنك عليك السلام ثم رحبت به وهليت به زيادة إكرام نعم يا أحمد إذا كان الشر قد وضع لها بديلا فلا تقال إذا كان الشر لم يجعل لها بديلا ولا تحمل معنا
فاسدا فلا بأس به نعم يا سلام لا هذا ما هو الترفيه أهلتهم كان الرسول أفعله إنما كان الرسول أفعل إذا تزوج لكن كونك سبارك له لأنه مسكين طق ألف باب ولا أجيب نعم وبعد اللتي والتي أجيب
فهذا الحقيقة ينتهن قبل أن يتزوج نعم مر علينا أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يبارك من متزوج لماذا خالد نعم الأخ ما الفرق بين قوله بارك لك وبارك عليك أي نعم بارك عليك أي بارك لأهلك
فيك بارك لك فيه أي بارك عليك فيه في أهلك و بارك عليك نعم حسن بارك عليك أي بارك لأهلك فيك فالأول بارك الله لك في أهلك والثاني بارك عليك أي أنزل البركة عليك لأهلك فالمعنى بارك لأهلك
فيك طيب هذه التهنئة جاءت بدلاً عن فهد أما كانوا في الجهنين يستعملون يقولون بالرفاء والبنيين ما معنى قولهم بالرفاء؟
بالوصل يعني أن تكون السلة بينكم قوية العولاد الذكور طيب ما رأيك في من يستبدل يا عادل في من يدعو ما جاءت بالسنة إلى هذا بالرفاء والبنيين هل هو مصيب أو غير مصيب؟
غير مصيب نعم طيب على خطر متى يكون على خطر إذا رائب عن السنة إلى ما كان عليه أهل الجاهلية تمام سبق لنا أن بدأنا في أول حديث عبدالله من سعود رضي الله عنه يقول إن الرسول عليه الصلاة
والسلام علمهم التجهد في الحاجة فلماذا أطلق على هذه الخطبة التجهد لأن أعظم فيها التجهد نعم حسن طيب قوله في الحاجة أي حاجة كل الحاجات عندها ضرورة مثلا إذا حل الإنسان أكل الميت خطب
هذه الخطبة نريد شيء ضابطا نريد ضابطا نمسى عليه الحاجة ذات الشأن مثل خطبة النكاح مثلا كخطبة النكاح ولهذا بعض العلم يقول الحاجة هي حاجة النكاح فقط لكن قد وردت الحديث في العموم طيب
إذن الحاجة كل ذي شأن مهم يحتاج لأن يقدم يقول علمهم التشهد إن الحمد لله نحمده ونستعينه إلى آخر هذه الخطبة إن الحمد لله والجملة هنا كما ترون مؤكدة بإن والحمد هو وصف المحمود بالكمال
واللم في قوله الله للاستحقاق والاختصاص للاستحقاق والاختصاص أما كونها الاستحقاق فلأنه لا أحد يستحق الحمد أصلاً إلا الله عز وجل وغيره إن حمد فإنما يحمد فرعاً لأن كل من أحسن إليك
فإنما هو بأمر الله وإذن الله فيكون حمده حمد فرعاً لا حمد أصلاً أما الذي يستحق الحمد فهو الله عز وجل وللاختصاص باعتبار الحمد المطلق الكامد فهو خاص بمن بالله لأن غير الله قد يحمد على
شيء ويدم على شيء آخر لا أحد يكون له الحمد المطلق من كل وجه إلا الله سبحانه وتعالى طيب نحمدها الجملة هذه إما أن تكون مؤكدة لما قبلها وإما أن يكون المراد بالخبر بالجملة الأولى الخبر
يعني أن الله مستحق للحمد مختص به ونحمده الإنشاء يعني أننا نحمده ننشئ الحمد له فعلى الاحتمال الأول تكون الجملة تأكيدا لما قبلها وعلى الاحتمال الثاني تكون الجملة مستأنفة لمعنى غير
المعنى الأول والقاعدة عند آه العلم أنه إذا دار الكلام بين التأسيس والتوكيد فالتأسيس أولى لماذا يا عبد الله لأن التأسيس يفيد معنا جديدا والتوكيد لا يفيد غير المعنى الأول إلا أنه
يقويه فقط ولهذا من القواعد عندهم أن حملة كلام على التأسيس أولى من حمله على التوكيد طيب ونستعينه نطلب منه العون على أي شيء على كل الأمور لا سيما في الأمر الخاص الذي قدمت بين يديه
هذه الخطبة ولذلك مثلا إياك نعبد وإياك نستعين على أي شيء على كل الأمور لا سيما العبادة التي قلت بهذه الجملة ونستغفره نطلب منه المغفرة والمغفرة هي أن الله سبحانه وتعالى يسر ذنبك عن
العباد في الدنيا والآخرة ويتجاوزه عنك فلا يؤاخذك به فلا يتتم المغفرة إلا بهذين الأمرين ستر الذنب والثاني التجاوز عنه وذلك نظرا لأصل الاشتقاق لأن المغفرة مشتقى من المغفر وهو ما يستر
به الرأس عند القتال وفي هذا المغفر ستر ووقايا إذا نستغفر نطلب منه المغفرة لأي ذنب؟
لكل الذنوب لأن الذنوب سبب للفعل وتعسير الأمور ومن لزم الاستغفار جعل الله لهم من كلها من فرجة ومن كل ضيق مخرجة حتى إن الذنوب سبب للحيلولة دون الوصول إلى الصواء في الحكم قال الله
تعالى إن أنزلنا إليك الكتابة بالحق لتحكم بين الناس بما علىك الله ولا تكون الخائنين خصيمة واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيم قال بعض العلماء في هذا إشارة إلى أن الذنوب تحول بين
المرء وبين الصواب وأنه ينبغي للإنسان عند الفتوى أو الحكم بين الناس أن يقدم الاستغفاء حتى يزول عن آثار الذنوب فهنا تسأل المغفرة لأن مغفرة الله لك سبب لتيسير أمور فالسعان والستغفاء
وليس في الحديث نستهديه وليس فيه نتوب إليه ولكن بعض الناس يقول نستهديه ويقول نتوب إليه وإذا لم تكن واردة في الحديث فلا ينبغي إدخالها فيه لأن الإنسان لو أراد أن يخطب خطب مستقلة يفعل
ما شاء ويقول ما شاء مما ليس بمحرم لكن كونه يركز على خطبة معينة ويدخل فيها أو يدرج فيها ما لم يرد هذا فيه شيء من النظر ولهذا لا حاجة أن نقول نستهديه ولا أن نتوب إليه لأن ذلك لم يرد
طيب يقول ونعوذ بالله من شرور أنفسنا نعوذ أي نلجع إليه ونعتصم به من شرور أنفسنا والأنفس لها شرور ولها خيرات وذلك أن الله تعالى جعل في الإنسان نفسا مطمئنة ونفساً أمارة بالسوء ونفساً
لوامة ثلاثة في القرآن وكلها في القرآن لا أقسم بأوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك وما أبدأ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء هذه النفس الثلاث هي في
ابن آدم وهو يعرفها بآثاره فالنفس المطمئنة تأمرك بالخير وتنهاك عن الشر والنفس الأمر بالسوء تأمرك بالسوء والشر واللوامة قيل إن اللوامة وصف صالح للنفسين جميع وعلى هذا فلا تكون نفسا
ثالثا فيقولون مثلا اللوامة تلومك إذا فاتك الشر واللوامة الأخرى تلومك إذا فاتك الخيط فالأولى تنزع إلى النفس الأمر بالسوء والثاني تنزع إلى النفس المطمئن وليست نفسا ثالثا وهذا ليس
ببعيد لكن النفس التي فيها الشر هي النفس اللواء الأمارة بالصول شرور النفس تشمل البدايات والغاية أما البدايات فهي ما يرد عليك من الأمر بالفحشاء وترك المأمورات هذه البدايات أما الغيات
فهي ما يترتب على هذه الشرور التي أمرتك بها نفسك الأمر بالسوء قد تكون الغيات أشد وقعا من البدايات وانظر إلى قوله تعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم فجعل
الله تعالى إعراض الإنسان عن قبول الحق نتيجة لذنوب سبقت وليس كل الذنوب أيضا ببعض الذنوب وإن كثير من الناس لفاسقون حتى إن بعض السلف رحمه الله إذا نام عن قيام الليل قال ما حرمت قيام
الليل إلا بمعصر ثم يجدد لنفسه توبة لأنهم يعلمون أن الإنسان لن يترك الطاعات أو يكون في المعاصي إلا نتيجة لمعاصر سابقة فإن الإنسان إذا تقرب إلى الله زاده الله قربا وعصمه من الذنوب
إذن شرور النفوس تنقسم إلى بدايات وغايات فالبدايات هي الذنوب التي يفعلها الإنسان والغايات هي عقوبات هذه الذنوب وكلها لشك شرور سببها النفس طيب ومن يهده الله فلا مظل له من يهده الله
يعني من يقدر هدايته ومن يهده بالفعل أيضا فلا مضل له فإذا أراد الله هداية شخص فإن الناس لا يستطيعون أن يذلوه أبدا مثال ذلك رجل منحرف ما من معصية تذكر إلا ذهب إليه وباشره فصار منه
فتح أو صار فيه فتح من الله أراد أن يتجل الخير فجاءه قرناء السوء يقول ليش تخرج عما أنت فيه لماذا تميل إلى المطاع لماذا تميل إلى كذا هؤلاء لا يستطيعون إذا كان الله قد أراد هدايته لا
يستطيعون أن يصدوه أو يمنعوه أبدا مهما حاول لأن الله قدر هدايته كذلك الإنسان الذي قد اهتدى بالفعل وقد أراد الله أن يستمر على ما هو عليه لا يستطيع أحد أن يهديه إذن من يهدي الله
تقديرا وفعلا فإنه لا أحد يظله فلا مظل له ومن يظلل فلا هادي له كذلك من يظلل تقديرا أو فعلا فلا هادي له وأكبر مثل على ذلك أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي صار منه إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم إحسان بالغ مدافع عظيمة ومع هذا لم يتمكن النبي صلى الله عليه وسلم من هدايته حتى في آخر لحظة قال له قل لا إله إلا الله كلمة أحجلك بها عند الله ولكنه حيل بينه
وبينها ولا يذب الله لأن الله لم يرد هدايته والذي يضله الله لا هادي له طيب فإذا قال قائل هاتان الجملتان قد يكون فيهما تأييس من دعوة الظالين إلى الهداية لأن الإنسان قد يقول إن الله
قد أراد إضلال هؤلاء فكيف أحاول أن أهديهم كن هذا الظن أي أن يظن الإنسان أن هذا مدلول الجملتين خطر بل المعنى أنك إذا أردت الهداية فلا تطلبها إلا من الله وأنك إذا فعلت ما أمرت به من
الدعوة إلى الخير ولكن المدعو لم ينتفع فحينئذ تفوض الأمر إلى من؟
إلى الله وتقول لو أراد الله هدايته لا اهتدأ فمن يظل الله فلا هدله وكذلك من يهدي الله فلا مظل له المقصود أن تعتصم بالله سبحانه وتعالى وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده
ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله الشهادة في الأصل من المدركات الحسية التي تترك بالحس يشاهدها الإنسان ولكن تطلق أحيانا على المعلوم يقينا حتى كأنه مشاهد وإلا في العصل أنها من إيش من
المدركات الحصية تقول شهدت الهلال شهدت الشمس شهدت فلان وهو يقول كذا ويفعل كذا وكذا لكن تطلق أحيانا على ما كان معلوما يقينا كأنه مشاهد بالحس فأشهد أن لا إله إلا الله ينقر وأعترف
اعترافا يقينيا كالمشاهد بالعيد أنه لا إله إلا الله ولهنا نافية نافية للجنس والنافية للجنس نص في العموم لا تحتمل الإثبات في المنفي فإذا قلنا لا إله إلا الله لم تحتمل إثبات إله سوى
الله وقول إله بمعنى مألوه فهي فعال بمعنى مفعول والصيغة هذه موجودة في اللغة العربية كثيرا فإنه يقال قراش بمعنى مغروس وفراش بمعنى مفروش وبنى بمعنى مبني إذن فعال بمعنى مفروش كذير
فمعنى إله أي لا مألوها ومعنى المألوه معنى الذي تألهه القلوب محبة وتعظيم تألهه يعني استقبله وتركن إليه وتخضع له محبة وتعظيما إلا الله طيب هذا معنى لا إله إلا الله فإن قال إنسان هذه
الشهادة يكذبها الحس لأنه توجد آلها تعبد من دون الله اللات والعزة ومنات وهبال وغيرها فيه ناس يعبدون البقر يعبدون البقر ويتبركون بأبوالها نعم وأرواثها ويحرمون قتلها أو ذبحها أليس
كذلك في ناس يعبدون الشمس يعبدون القمر كيف نقول لا إله إلا الله أي لا معلوها ومعبود إلا الله يقول بيّن الله عز وجل أن هذه الآلهة باطلة أسماء بلا مسميات ما تعبدون من دونه إيش إلا
أسماء سميتموها فقط وليست مسميات فلات ليست إلها وإن سميتمها إلها لأنها لا ترزق ولا تخلق ولا تنفع ولا تضر كيف تكون إلها يقول إبراهيم لا به يا أبتي لما تعبد لا لا يسمع ولا يبصر ولا
يونعك شيء فإذن يصدق هذا النفي أنه لا إله إلا الله فإذا أورد إنسان علينا هذا الإراد قلنا هذه الآلهة باطلة ذلك بأن الله الحق وأن ما دونه من دونه الباطل وما هي إلا أسماء دون مسميات
فالألوهية منتفية عنها طيب إذا قال قائل قد علمنا في القواعد النحوية أن لن نافع للجنس لا تعمل إلا في النكرات إله نكرها ومعرفة إله نكرها سمعت قائل أن يقول أنها معرفة أنت ورجعت إله
معرفة ولا نكرها معرفة من أي ألواء المعارف وين أل إلى ما فيها أل لو فيها أل لصات الإله هي اسم لا شك لكن هل هي نكرة أم لا معرفة نكرة طيب الله ما أعرف أعرف المعرف طيب هل عملت فيه لا
بعضهم يقول عملت فيه ويجعل الله خبر لا يجعل الله خبر لا ويسهل عملها في المعرفة هنا الفصل بينها وبين الخبر بإلا وهذا الفصل يمنع التركيب وبعضهم يقول إن الخبر محذوف خبر محذوف والله بدل
منه وذلك لأن التام المنفي يجوز فيه إيش البدل والنصب على السفن فيجوز لا إله إلا الله ويجوز لا إله إلا الله فالله هنا بدل وهو الأرجح الأرجح البدل فالله بدل من الخبر والخبر محذوف ما
التقدير حق وأما من قدره لا إله موجود فهذا خطأ هذا ليس بصحيح لأنه يكذبه الواقع إلا من يقولون بوحدة الوجود وأن الكون كله شيء واحد فهؤلاء يقدرون موجود يقول لا إله موجود إلا الله واضح
فالصواب بل الواجب أن يكون التقدير أي تقدير المحذوف إيش حق أي لا إله حق إلا الله نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشهد أن محمدا أي محمد محمد بن عبد الله بن عبد
المطلب القرسي الهاشم عبده ورسوله عبد الله ورسول الله فبوصف العبودية انتفى عنه حق الربوبية لأنه ليس له حق من الربوبية إطلاقا حتى إنه أنكر على شخص قال ما شاء الله وشئت قال أجعلتني
لله ندا قاله النبي عليه الصلاة والسلام مع أن الإنسان مشيئة تمنع وتدفع ومع ذلك قال أجعلتني لله ندا فهو عبد بل هو عليه الصلاة والسلام أشد الناس تحقيقا للعبودية قال عليه الصلاة
والسلام وهو الصادق إني لا أعلمكم بالله وأتقاكم له فهو عبد الله وبهذا الوصف انتفى عنه حق الربوبية طيب ورسوله يعني مرسله إلى الخلق إلى الجن والإنس عليه الصلاة والسلام وبهذا الوصف
انتفى عنه الكذب فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب صلى الله عليه وسلم ويقرأ ثلاثة آيات يعني يقرأ في هذه الخطبة ثلاثة آيات فإذا انتهى إلى قوله عبده ورسوله قرأ الآيات وهي قوله تعالى يا
أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون في آل عمران يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله
الذي تساعلون به والرحام إن الله كان عليكم رقيبا هذه في سورة النساء يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سجيدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز
فوزا عظيما وهذه في سورة الأحزاب يقرأ هذه الآلاث ثلاث ثم يتكلم عن الموضوع الذي خطب من أجله في هذه الخطبة يقول أشهد أن لا إله إلا الله وفيما قبلها من الجمل إن الحمد لله نحمده ونستعيد
قال نحمده وفي الشهادة قال أشهد ولم يقل نشهد فهل هذا مجرد اختلاف تعبير وأسلوب فهو بلاغة لفظية أو أن المعنى يختلف نقول المعنى يختلف وذلك لأن الاستعانة والاستغفار تكون للجميع تكون
لجميع الأمة يعني بمعنى النساء يستغفر لنفسه ولغيره ولهذا قال الله تعالى في وصف التابعين والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان فقال نستغفر جميعا
كل واحد مننا يستغفر للآخر نستعين جميعا كل واحد مننا يستعين الله للآخر أما الشهادة فهي خبر عن ما في نفس المرض لا يشقه فيها أحد لأنها توحيد توحيد المرض فلهذا قال أشهد ولا يشاركه أحد
في هذه الشهادة لأنها إخطار عن ما في قلبه أما الأول فهي طلب السعين نطلب العون السعين نطلب المغفرة والإنسان يطلب المعونة لمن؟
لنفسه ولإخوانه ويطلب المغفرة لنفسه ولإخوانه أما الشهادة فهي خبر عن ما في نفسه وليس خبر عن ما في نفسه غيره ولهذا قال أشهد في هذا الحديث فوائد أديدة منها حرص النبي عليه الصلاة
والسلام على إبلاغ الرسالة وهداية الأمة من قولها علمنا نعم ومن فواهد هذه الحديث تسمية الشيء بأفضل ما جاء فيه من أين يا خالد حيث يطلق على هذه الخطبة التشهد ومن فواهد هذه الحديث
استحباب تقديم هذه الخطبة بين يدي الأمور الهامة لقل التشهد في الحاجة وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب هذه الخطبة عند عقد النكاح وقالوا يجب عند عقد النكاح أن تقرأ هذه الخطبة لأن النبي
صلى الله عليه وسلم علمهم إياه وهذا يدل على اهتمامه بها ولكن الصحيح خلاف ذلك وأن تلاوة هذه الخطبة السنة وليست بواجب بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج الرجل الذي طلب منه أن يزوجه
المرأة التي وهبت نفسها للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقرأ هذه الخطبة فلقا زوجتكها بما معك من القرآن من فوائد هذه الخطبة إن هذا الحديث إثبات الحمد الكامل لله وأنه مختص به ومسحق له
لقوله إن الحمد لله ومن فوائده طلب المعونة والمغفرة من الله وحده لقوله نعم نستعين ونستغفر فإن قال قائل هل تجوز الاستعانة بغير الله فالجواب نعم إذا كان المستعان قادرا على ذلك قال
النبي عليه الصلاة والسلام من استعانكم فأعينوا وقال الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وقال تعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدق طيب فإن السعان بميت
ليش؟
لا جوز ليش؟
لأنه غير قادر فإن اعتقد أن له تأثيرا سريا كان ذلك الشركا أكبر طيب الاستغفاء هل يطلب من غير الله؟
هل يصح أن تقول يصح أن تطلب منه المغفرة عن حقه الخاص قال الله تعالى وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفِحُوا وَتَغَفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أما أن تطلب المغفرة عن حق الله فهذا لا
يمكن قال الله تعالى وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوب إِلَّا اللَّهِ فصار طلب المغفرة من الإنسان إن كان عن حقه فهذا جائز وإن كان عن حق الله فهذا لا يجوز لأنه لا يغفر ذنب إلا الله طيب من
فوائد هذا الحديث الاستعادة أن الاستعادة تكون بالله نعوذ بالله من شرور أنفسنا طيب هل الاستعادة تكون بغير الله نعم تكون بغير الله فيما يقدر عليه قال النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر
ما ذكر من الفتن قال فمن وجد معاذا فليعذ به وقد وردت عدة حديث في إثبات الاستعادة إلى المخلوق لكن بشرط فيما يقدر عليه من فوائد هذا الحديث أن الله أرحم بنا من أنفسنا فالسعادة بالله من
نفسك إذن فالله أرحم بنا من أنفسنا وهذا له أدلة غير هذه قال الله تعالى وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمٌ فَنَهَانَا عَنْ قَتْلِ أَنفُسِنَا لَأَنْهُ
أَرْحَمُ بِنَا مِنَهُمْ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنفُسِنَا طيب من فوائد هذا الحديث أن للنفوس شرورا من النفوس عبد المنان نعم من قول نعوذ بالله من شرور أنفسنا طيب ومن فوائد هذا الحديث
يهده الله فلا مضل له طيب ذكرنا على هذا إشكال أنه يوجد إشكال وهو أن نيأس من هداية الآخرين فما الجواب على هذا من فوايد هذا الحديث أن فيه إشارة إلى أن الإنسان يلجأ إلى الله في طلب
الهداية لا إلى غيره إلى الله لا إلى غير ما فيه ما تتأمل فلا مضلة طيب توافقوني على هذا لا يا خالد طلبوا الهداية من الله طيب هل تؤخذ ما وجمنا الأولى من الثانية من يهدي الله فلا مضلة
إذن أطلبوا الهداية من الله وربما تؤخذ من الثانية ومجوظة للفلاهة له أخشى أن يضلني الله فأطفل منه لده طيب نعم وإنما وإنما نعم هذا ليس له إلا ما أرى ما ينسل الحق إذا فعل هذا إذا فعله
حتى ينسل الحق لا تقوى لله فهل يوفق إصابة الحق نعم يعني معنى أنه يستغفر لأجل يصيب الحق يستغفر ليصيب الحق طيب هذا مراد شرعي المشكل من اتق الله من أجل أن يرزقه الله وأما من يستغفر من
أجل أن يتبي له الحق هذا طيب مقصودا شرعي لكن من صار يعمل بالصالحات من أجل الرزق الدنيا والمادي فقط فهل نقول إن هذا ليس له أجر في الآخرة لقول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا
وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا أبحثون أولئك الذين أسلهم في الأخرة إلا النار ولقول النبي عليه الصلاة والسلام إنما العمل بالنيات وكذلك من يقرأ الأوراد من أجل أن تحميه
وتحفظه كأن يقرأ آية الكرسي مثل لأجل أن لا يقربه الشيطان ولا يزال عليه من الله حافظ هل يؤجر على تلاوتها أو لا يؤجر نعم هذا محل تأمر لأنه فعل الخير لكن همته أو نيته يعني ماهي كان له
نيتم هذا محل تأمر إلى يوم الدين مر بنا نعم مر بنا أن الهدايه بيد الله وأنه لا يستطيع أحد أن يهدي من أراد الله إضلاله في ما المراد بجملتين هل هو التأييس أو التفوض لله التأييس
التأييس يعني أن الرسول أراد أن يؤيس الإنسان من الهداية لا لنأقول التأييس بالياء التفويض تفويض الأمر يا الله عز وجل طيب هل لك أن تأتي بشاهد يا أحمد بخو بشاهد على أن من أراد الله
إغلاله لم يتمكن أحد من هدايته أبو ظالم ما في أحد أقرب منه ما فيه أب أراد ابنه أن يهتدي أبو إبراهيم ومع ذلك لم يهتدي لأن الأمر بيد الله اللهم اهتنا فيما هدئ طيب مر علينا أيضا أن
رسول عليه الصلاة والسلام له وصفان عظيمان لا ينقص عنهما ولا يتجاوزهما ما هم أفيصر له وصفان عظيمان لا يتجاوزهما ولا يقصر عنهما العبدية والرسائل من أين تأخذ في قوله عبده رد على من
يعني الغلاف فيه الغلاف فيه ورسوله الجافين الجفاة في حقه الذين كذبوا وقالوا ليس برسوله طيب كان قد مر علينا أن العبودية تنقسم نعم نعم طيب عبودية الشيطان وعبودية للدرهم والدينار
والخميصة والخميلة نعم نحن نريد العبودية لله عبودية عامة نعم مثاله العامة كل شيء يسبب لا مثاله مثاله من أطران وما من شيء لا يسبب هذا اللفظين بعد حسنت قوله تعالى إن كل من في السماوات
والأرض إلا آت الرحمن عبدا هذه العبودية عبودية كونية قدرية لا يمكن من فوائد هذا الحديث أنه يجب أن يعلن الإنسان بلسانه ما يعتقد في قلبه من انفراد الله بالألوهية وثبوط العبودية
والرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم من قوله وأشهد أن لا إله إلا الله لأن مجرد أقرار بالقلب لا يكفي بل لابد من النطق باللسان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أمرت أن ألقات الناس
حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وقال يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فقال كوه فلابد من القول مع الاعتقال من فوائد الحديث أنه لا إله حق إلا الله ويتفرع على هذه الفائدة أن
كل ما عبد من دون الله فهو باطل ومن فوائد الحديث إثبات العبودية للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله عبده ويتفرع منها الرد على الغلات في الرسول عليه الصلاة والسلام الذين يدعون أنه رب أو
أن له حقا من الرببية للإغاثة من الكروبات وإجابة الدعوات وغير ذلك وقد شاهدنا في المسجد النبوي مشاهدة تدل على هذا حيث إن بعض العامة إذا أراد الدعاء يتجهون إلى القبر ويجعلون القبلة عن
أيمانهم ويصنفون كأنما هم وقوف بين يدي الله كأنهم يصلون العياذ بالله وهذا لا شك أنه غلوب سواء كانوا يدعون الله متجهين إلى القبر أو كانوا يدعون صاحب القبر صلى الله عليه وسلم ومن فائد
هذا الحديث إثبات الرسالة للنبي صلى الله عليه وسلم لقوله ورسوله ومن فائده أيضا تشريف رسول الله صلى الله عليه وسلم بإضافة أبوديته ورسالته إلى الله ومن فائد الحديث إثبات رحمة الله
بالخلق حيث أرسل إليهم رسولا من أنفسهم من جنسهم ولم يجعلهم ملكا لأنه لو جعله ملكا أي لو أرسل ملكا إلى أهل الأرض من البشر لجعلهم رجلا أي على هيئة رجل لأن البشر لا يألفون من ليس من
جنسهم وهو أيضا لا يألفهم ولهذا قال الله تعالى وقالوا لولا أنزل إليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ثم لا ننظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون يعني
العادل الاشتباه عليهم كما يزعمون مع أنه لا يحتبش الرسول الذي يرسله الله من البشر لأن الله يعطيه من الآيات ما يؤمن على مثل البشر فالله تعالى لا يرسل الرجل يقول لسأنا رسول الله إليكم
آمنوا بي ومن كفر بي فإني أستبي حدمه وأهله بل يعطيه آيات يؤمن على مثلها البشر يقرأ ثلاثة آيات هي قوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل وفي هذه الآية ينادي الله سبحانه وتعالى
المؤمنين بوصف الإيمان ويأمرهم أن يتقوا الله حق تقاتل يعني التق والحق فهي من باب إضافة الصفة إلى موصوفها والتقوى الحق هي المبنية على الإخلاص لا على المرآة لأن من الناس من يتق الله
لكن رياء وسمعة يتق الله في العلانية ويعصيه في السر هذا لم يتق الله حق تقاتي ولكن تقوى الله حق تقاتي أن تكون تقواه مبنية على الإخلاص لله سبحانه وتعالى وينهى الإنسان أن يموت إلا على
الإسلام ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فإن قال قائل هذا النهي في غير المقدور يعني الإنسان ما يقتدر أن لا يموت إلا وهو مسلم وكيف يمكن والجواب أن الله تعالى لن ينهى عن شيء غير مستطاع غير
مستطاع أن تركه ولا يمر بشيء غير مستطاع فعله وكيف يستطيع الإنسان أن لا يموت إلا مسلم يستطيع ذلك بأن يثابر على العمل الصالح في حياته والله سبحانه وتعالى أكرم من أن يخذل شخصا أمضى
عمره في طاعة الله فإذا نشأ الإنسان في طاعة الله ومرن نفسه على الطاعة فإن الله يشكر له حتى يحسن له الخاتمة ويموت على الإسلام وإلا فمن المعلوم أن الأسان ليس باستطاعتها أن لا يموت إلا
مسلما لكن باستطاعته أن يقدم عملا يكون له به حسن خاتم بالعمل الصالح ولم يفهذا ما جاء في حديث النمسعود رضي الله عنه إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار لا يعارض ما قلنا لماذا؟
لأن حديث ابن عباس لأن حديث ابن مسعود مقيد بما ثبت في صحيح البخاري إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وهذه نعمة للحمد أن الإنسان لا يخذل إذا صدق مع الله
لأن الله أكرم من عبده فإذا كان هذا الرجل مفنيا عمره في طاعة الله فليبشر بالخير فليبشر بالخير واتقوا الله واعلموا عنكم ملاقوه وبعده وبشر المؤمنين بشارة للإنسان قبل أن تحصل الملاقات
ما دمت مؤمنا لا تخف من هذه الملاقات لأن لك البشارات طيب ثم الآية الثانية يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله
الذي يساعدون به والرحام إن الله كان عليكم رقيب خلقكم من نفس واحدة هي نفس آدم وخلق منها زوجها زوجها ولا زوجتها المخلوق منها أنثى نقول اللغة الفصحى أن الزوج مذكر سواء كان للأنثى أو
للرجل هذه اللغة الفصحى لكن فيه لغية بتعنيث الزوج إذا كان للأنثى واعتمدها الفرضيون رحمهم الله اعتمدوها من أجل التمييز بين المسائل لأنك إذا قلت هلك هلك عن زوج وبنت وأم مثلا فالنسان
يشكر عليه من هذا الجولة ليأخذ الربع ولا يأخذ ثمن فإذا بي ينقل زوجه إذا كان مراد الأنسى زال الإشكال ولهذا اعتمد الفرضيون رحمهم الله بالتزام التائي فيما إذا كان أنسى نعم طيب وخلق
منها زوجها يعني أنثى وهي حواء حكذا سماها النبي عليه الصلاة والسلام حواء بالمد قال لولا حواء لم تخن أنثى زوجها ولولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم يعني لكان لحم ما يدود لولا بنو إسرائيل
لكن عوقبوا فصار اللحم يفسد وبقي هكذا طيب إذن زوجها من مراد بها خالد وهي هو وبث منهما أي من هذين الزوجين رجالا كثيرا ونساء أيهم أكثر لا تلعب أيهم أكثر النساء رجالا كثيرا ونساء نعم
نعم بعض العلم يقول هو الواقع أن النساء أكثر النساء من بني آدم أكثر من الرجال واستدل الشيخ الإسلام رحمه الله بقول النبي عليه الصلاة والسلام للنساء إن كنا أكثر أهل النار وأن أهل
النار من بني آدم تسعمائة وتسعة وتسعون من الألف قال وهذا دين على النساء أكثر طيب لكن قوله رجالا كثيرا ونساء وصف الرجال بالكثرة دون النساء لأن كثرة الرجال هي التي تغني أما كثرة
النساء فليس فيها إلا العب والعوير نعم وإذا أردت أن تعرف انظر عند الشدائد من الذي يقابلها الرجال والنساء لهم نلطم الخدود وشق الجيوب ونتف الشعر وما أشبه ذلك ولهذا وصف الرجال بالكثرة
من أجل أن كثرتهم هي المفيدة نعم ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا اتقوا الله والأرحام فاتقوا الله بطاعته كما هو معروف وتقوا الأرحام أي تقوا إثم
الأرحام إذا قطعت وهذا يعني الأمر بصلة الأرحام ومن الأرحام الأرحام هم الأقارب قال الله تعالى وأولو الأرحام بعضهم أو لا ببعض وليس الأرحام ما يتعارفه العامة اليوم وهم الأصحار لأن
الأرحام عند العامة هم أقارب الزوج أو الزوجة ولكن اللغة العربية تسمي أقارب الزوجة الزوجة أصحارا نعم طيب إن الله كان عليكم رقيبا خف من هذه الجملة كان الله عليكم رقيبا في كل الأحوال
فإن شئتم أن لا تتقوا الله ففعلوا ولكن عليكم من الله رقابة إن الله كان عليكم رقيبا أما الآية الثالثة فيقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالهم ففي هذه
الآية يأمر الله مؤمنين بأن يتقوا الله وأن يقولوا قولا سديدا أي قولا صائما يحصل به سد الخلق وما هو القول السديد القول السديد كل قول يكون به مصلحة دينية أو دنيوية فهو قول سديد ويشبه
هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصد أمر الله بشيئين وذكر جزائي اتقوا الله وقولوا قولا سديدا الجزاء يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
يصلح لكم أعمالكم في الدنيا سواء كانت الأعمال عملا دنيويا أم عملا دينيا فإن الله تعالى يصلحه إذا اتقى الإنسان ربه وقال قولا سديد ويغفر لكم ذنوبكم أي ما يقع منكم من الذنوب يغفره الله
عز وجل جزاء لتقواكم وقولكم القول السديد ثم قال جملة عامة ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما والفوز وحصول المطلوب والنجاة من المرهوب ودليل ذلك قوله تعالى فمن زحزح عن النار ودخل
الجنة فقد فاز فبالزحزها عن النار يحصل زواء المكروب وبدخل الجنة يحصل المطلوب فالفوز هو هذا أن تنجو من المرهوب وتفوز في المطلوب ومن يطعي الله ورسوله فقد فاز فوزا وليس فوزا دنيئا أو
يسيرا بل هو فوز عظيم فقد فاز فوزا عظيما ومن يعصي الله ورسوله فقد خسر وفي نفس السورة ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبين فالإنسان العاصي ظل ضلالا مبينا والإنسان المطير فائز فوزا
عظيما وانظر أي الطريقين تريد أيهما الطاعة التي بها الفوز العظيم يقولها أي واحد من الحاضر علم الخطبة بالحاجة ولم يقول فمثل من الحاجة أن الإنسان إذا ذهب يخطب مرأة هذه حاجة إذا جلس
إلى أوليائها قرأ هذه الخطبة ثم قال أتقدم إليكم بطلب موليتكم لا يوجد أن تقال عند الخطبة عند طلب الرجل النكاح بالمرأة وعنده عقل النكاح نعم محمد شخح صلى الله عليه قولنا أن عدم ذكر
كثيرا للنساء لأن النساء عبق ما هذا يكون يا شخح يعضوا قول من يسود وجهه عند تبشيف الأنثى من إيش لا نحن قلناها لأن المقام يغتضي ضد من يريد أن يسود المرأة فيه ناس الآن يريدون أن يصعدوا
بالمرأة فوقهم السواق وفوق المنزلة التي أنزلها الله فتنة للناس وإغلالا لهم لأن أجد فتنة ترك الرسول عليه الصلاة والسلام هي النساء فالآن كما تشاهدون الناس اليوم عند بعضهم من دفاع عظيم
لتعلية المرأة والاهتمام بشأنها لا على وجه نصلحها ولكن على وجه نفسدها ويفسد عامة الناس لسببها فلهذا لا حرج أن نقول هذا في مقابلة أولئك الذين يسودونها ويعظمونها وإلا فلسته في حقيقة
رب من جهة لكنها ردء من جهة آخر من جهة أخرى من الذي يقوم بالبيت وأعبائه وأصلاحه إلا النسم بعض الناس الآن إذا رابت امرأة عن البيت وجاءه ضيوف ما ألف سوى الشائر هذا موجود ما ألف سوى
الشائر من يقوم بهذا؟
النساء إذا فهن عبء من وجه ولدء من وجه آخر ونساء الله لا يقلن منهم لا تضمن أننا هنا نحط منهم هذا البلد لكننا نحط قول من يريد أن يعني المرأة أكثر مما وضعه الله عز وجل فإن هذا قول لا
شكلنا من بعه هو أصله من شاطين الإنس والجن نعم أحمد لو قلنا أن هذه الآية تدل على أفضلية الرجال على النساء بدل من أن نقول أنها عفل أنا قلت لك أننا قلناها في مقابلة من قالوا أنها هي
الأصل نعم لأن شر نفس بالهم والإرادة وصيئة العمال بالفعل إذا وقعت فإذا وقعت العمال السيئة صار لها رد فعل سيئ ظهر الكساد في البري والبحر بما كسبت أيد الناس وما أصابت من مصيبة فبما
كسبت أيد الناس لكن شرور النفس تكون بالهمة كيف؟
كل هذا هذا واحد إن النفس لأمارة بالسوء هذا ممكنها شريعة نعم سليم يدعون نفسه ونفسه ونفسه ونفسه يأخذون نفسه ونفسه ونفسه ونفسه ونفسه أعود بالله صار هذا الشر الموجه من وجه الأمر في
الباطل ومن أكل المال في الباطل نعم هذا صحيح انبقى لطلبة العلم أن يبينوا هذا الناس وأنا أذكر أنه مرة نحن في جدة للعز الحجاج وتوجيه الحجاج وأشيعة بين الناس أن حكومة وفقها الله منعت
السفر إلى المدينة لقرب موسم الحج قافلة السفر الى المدينة لأنهم إذا كانوا يوم رابع من الحج قافلوا السفر لأنه يفوت الناس الحج فهو أحد كبير السن حوالي ما بين الخمسين إلى السفتين جعله
يبكي بكاء عظيم لماذا؟
قال:
فهاتنا الأنوار فهاتنا الأنوار ماذا الأنوار؟
قال:
يرثني يا أخي هذا أهوى من أن يفوت في الحج؟
أهوى؟
قال:
لا بدأ الأنوار والأنوار ففهمت من هذا أن غالب نيته أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهذه مشكلة الحقيقة يعني كثير من العامة يفضلون زيارة النبي صلى الله عليه وسلم على الحج ويرونه
أكبر من هذا نعم بالنسبة للأرحام هل يعتبرون العائلة عائلة الشخص كلها حين تكون عائلة كبيرة جدا نعم هل يعتبرون العائلة كلها هم أولو الأرحام كل الأقارب مدير رحان لكن أحقهم الأقرب في
الأقرب يعني ليس مثل أبناء العام البعيدين كأبناء العام القريبين ما الأثار المترتبة على هذا الدعاء؟
على إيش؟
على تشاهد الحالة الأثار المترتبة على قراءة هذا الأثار المترتبة أولاً الأجر والثواب بامتثال عمر النبي عليه الصلاة والسلام والثاني أنها ربما تكون سببا للبركة في هذا العقد أو في هذه
الحاجة التي قدمت بين يديها كما أن البسمة عند الأكل سبب للبركة من رهبالك بالطعام ويضرد الشيطان منه الشيخ بالنسبة إلى فعل الطاعة لمصح مثلا الدنيوية مثل الآن الكار المساء لحفظه من
الشيطان فالنبي عليه السلام بيّن أن من قرأ صورة آية الكرسي لا يقرأ شيطان طيب تبين النبي عليه الصلاة والسلام هذا القيض ما يدل على أنه يفعل هذا نعم وهذا من باب الحث عليه فقال يقول له
هذا الكرسي يستفيد فائدتين أولا التقرب بالله في طلاعتها وأنها تحميه والثاني هذه الفائدة التي أشار إليها رسول عليه الصلاة والسلام معلوم النبي عليه الصلاة والسلام ما ذكر شيء إلا لأجل
أن يكون مرادا للنساء هذا احتمال لا شك أن احتماله وارد إنه يعني لو لبني إسرائيل اعتادوا أن يخزنوا اللحم حتى يخنز ما خزنه الناس حتى يبقى ويخنز لكنه خلاه ظهر لخ ولا مانع من أن الله
يعاطب قوما بأغوبة لن تكون ممتازة