06 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة كان إذا رفأ إنسانا إذا تزوج قال بارك الله لك - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنه أي عن نبي هرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع إنسانا إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير رواه أحمر والأربعة وصحح الترمذي وابن خزيمة
وابن حبان كان إذا رفع إنسانا إذا تزوج قال قوله كان إذا رفع إنسانا أي دعا لهم عند زواجه قال كذا وكذا وأصله من رفع الثوبة إذا وصل بعضهم ببعض يعني إذا خاط ووصل بعضهم ببعض وكانوا في
الجاهلية إذا رفع بعضهم بعضا قال بالرفاء والبنين بالرفاء يعني بالصلة والبنين يعني الذكور يعني أدعو لك بالرفاء وأدعو لك بالبنين وذلك لأنهم كانوا يكرهون البنات إذا بشر أحدهم بالأنثى
ظل وجهه مصوص وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أو ينسقوا على هون أم يدسوا في التراب على سامعكم وكانوا في الجاهلية إذا ولد لهم أنثى وأدوها فهل تذكرون أحدا من الصحابة وأدى
ابنته أدى مننا عمر من خطاء وأدى ابنته تشهد على هذا من قال من قاله رواه من نعم من دعوه ذكره أهل التاريخ من منهم في أي سيرة المعاصرون ينقلون لكن السند معضل خاية الإعضاء بينه وبين عمر
آلاف الواسطة نعم لا تقصص أنه أن عمر وأدى ابنته نعم يعني يجزق هذا العمر مخطاء والذي ذكر أنه هو الشاهد الذي حوضناه إيش هو الذي ذكره آخر أخير هو يبكيني وعده هو هذه المهمة عبد المنان
وعبد الرحمن داود يحقق لنا هذه المسألة لأنها مشاهرة عن عمر لكن ما لا أصل فلابد أن تثبت ما قلتم وإلا فجلد الفرية طيب نعم لا بأس لكن حتى إن شاء الله نرجع من الرياض طيب اعتبرت حتى تنتج
لا بأس طيب على كل حال كانوا في جاهلية يقولون بالرفاء والبنين لأنهم يكرهون البنات ويسألون الله أن يجعل هذا الزواج زواج بني لا بنات والعجب أنهم يكرهون البنات ويجعلونها لله يقولون إن
الملائكة بنات الله قاتلهم الله ويجعلون الله ما يكرهون وتصفوا ألسناتهم الكذب أن لهم الحسن لا جرم أن لهم النار وأنهم فرطون طيب إذا رفى إنسانا إذا تزوج إذا تزوج يعني إذا عقد له على
امرأة سواء حصل الدخول أم لم يحصل يعني لو عقد له على امرأة ولم يكن الدخول شرع هذا الدعاء وإن خطب امرأة ووجيب فإنه لا يشرع هذا الدعاء لأنه لم يكن تزوج من بعد والحريث يقول إذا تزوج
قال وقول إذا رفى إنسانا المراد به الذكر وربما يقال أيضا للأنثى من صاحباته وزميلاته يقول إذا بارك الله لك أي في أهلك أي وضع البركة فيهم والبركة تشمل البركة في العلم البركة في
الأخلاق البركة في الرعاية البركة في الأولاد كل ما يمكن أن يكون فيه بركة فإنه داخل في هذا إذن يبارك الله لك في أهلك في الأولاد يبارك في أهلك في الخلق والرعاية الحسنة يبارك في أهلك
في الاستمتاع وغير ذلك المهم أنه يبارك لك في أهلك في كل ما تتأتى فيه البركة والبركة قال العلماء هي الخير الكثير الثابت لأنه مأخوذ من البركة أي بركة الماء وبركة الماء كما نعلم كثيرة
وثابتة كثيرة الماء ليست كالماء الذي في الإناء وثابتة أيضا لأنها لا تجد طيب وقوله بارك عليك أي أنزل عليك البركة لأهلك أي لأهلك فإذا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا للرجل في
أهله ولأهله فيه بارك عليه وهل يمكن أن يقال إن البركة هنا عامة بالنسبة لأهله وبالنسبة له أيضا يعني بارك الله لك في كل شيء وبارك عليك في كل شيء يمكن أولى قد يقال إنها عامة وقد يقال
إنها خاصة والذي يخصصها هي قرينة الحال لأن الدعاء له مناسبة فينزل على هذه المناسبة ولهذا نجد أن الذين يباركون للمتزوج لا يخطروا بفعلهم أن يبارك له في ماله مثلا وإنما يقصدون أن يبارك
له في أهلهم فإذن يمكن أن نقول إن العموم هنا لا يراد لا يراد وإن كان الأخ صالحا له لأن قرينة الحال تقتضي إيش تخصيصا وجمع وجمع بينكما في خير جمع بينكما أي بينك وبين أهلك في خير ديني
ودنيوي فيشمل كل ما يمكن من الخير فهذه ثلاثة جمال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير ترفيئة الجاهلية كم اثنتان قاصرتان لفظا وقاصرتان معنا ومن العجب أن بعض الصفاء منا إذا رفع
أحدا قال بالرفاء والبني عودا على إيش على الجاهلية عودا على الجاهلية ومثل هذا لا يجؤوث لأن استبدال اللفظ الإسلامي الذي وضعه النبي عليه الصلاة والسلام إلى لفظ جاهلي منسوخ يدل على
راغبة الإنسان عن السنة وأنه راغب عن السنة لكن الغالب على هؤلاء لأنهم جهال الغالب عليهم أنهم جهال لا يعرفون ما قال أبو الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يدركون خطورة إرجاع الناس إلى
الجاهلية خطر عظيم جدا ولهذا يجب أن نمحى كل ما يتعلق بأمور الجاهلية مما لا يقره الإسلام كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا من ضرب الخدود وشق الجوب ودعى لدعوى الجاهلية نعم إذن
في بحث هذا الحديث أول بارك الله لك هل هو خبر أو إنشاء خبر بمعنى الإنشاء لأن بارك في النماضي لكن لا يراجع الخبر يراجع الطلب أي أنك تسأل الله أن يبارك له وعليه كان يدعوى الإنشاء يشرع
هذا القول للرجل والمرأة قلنا أما بالنسبة للرجل فلا شك فيه وأما بالنسبة للمرأة فقد يقال إنه مشغوع من صاحباتها من النساء ومن فائد هذا الحديث أنه يشرع قوله لمن تزوج أما من خطب فلا
يشرع له هذا القول ومن فائده أيضا أنه يقال لمن تزوج وإن لم يحصل الدخول لأن الإنسان بمجرد العقد يصبح زوجا للمرأة والمرأة زوجة الله لو مات ورثته ولو مات ورثته فيدع له بالبرك ومن فائد
هذا الحديث أنه لا تشرع المصافحة عند الترفئة الدليل الدليل عدم الدليل لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعله ولو كان يفعله لنقل مع القول لأنه يبعد أن الصحابة يغفلون سنة جمعة
إلى سنة أخرى يعني يبعد أن الرسول كان يصافح ويقول هذا الذكر ثم ينقل هذا الذكر ولا تنقل المصافحة ولأن المصافحة لا وجه لها في هذه الحال إذ أن المصافحة إنما تكون عند الملاقات عند
الملاقات والسلام طيب ويتفر عن هذه فائدة أن التقبيل أيضا أبعد وأبعد خلافا لعرف الناس اليوم حيث إنه يصافح ويقبل وربما ضم ضمة يتنفس منها الصعدة نعم هذا كل حال هذا ليس بمشروع لا هذا
ولا هذا لا المصافحة ولا التقبيل طيب ومن فائد هذا الحديث أن التهاني الإسلامية والتحيات الإسلامية تجدها خيرا وبركة مثلا من التحيات التي ليست يعني إسلامية بحتة أن يقتصر الإنسان على
قوله مرحب أهلا هذا ما وش فيها مرحبا يعني حللت مكانا واسعا أهلا حللت أو نزلت أهلا إن شاء الفائدة كرام فقط لكن السلام عليكم تحية ودعاء بالرفاء والبنين كذلك إذا كانت تضمن دعاء فهدعاء
في أمر دنيا رفاء وبنين لكن بارك الله لكم وعليكم وجمع بينكم تشمت فأنت إذا تأملت ما يحصل من السنن التي جاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام في مثل هذه المناسبات وجدت أنها خير ودعاء
وبركة وصلاح من فوائد هذا الحديث أنه ينبغي اللجوء إلى الله عز وجل في كل الأمور عند الفرح وعند الحزن فعند الزواج اسأل الله البركة للزوج وعلي