05 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة تنكح المرأة لأربع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم وله شاهد عند أبي دونج والنساء ومن حبان من حديث معقل بن يسار أولا الشواهد والمتابعات تقوّل الحديث فالمتابعات متابعة الراوي في السند إلى منتهى والشواهد أن يأتي حديث بمعنى الحديث
المشهود له لكن من طريق آخر فهنا حديث معقل بيسار والأول حديث أنس فالشاهد يكون بمعنى الحديث المشهود له والمتابعة تكون في السند وقسمها العلماء إلى متابعة قاصرة ومتابعة تامة فإن كانت
في شيخ الراوي فهي متابعة تامة وإن كانت ممن فوقه فهي متابعة قاصرة مثال ذلك حدثنا واحد عن اثنين عن ثلاثة عن أربعة عن خمسة واحد ضعيف فيأتي الإنسان ويقول حدثنا شخص آخر غير الرقم واحد
عن أثنين عن ثلاثة عن أربعة عن خمسة فهذا المتابع يوافق المتابع في شيخه نقول هذه المتابعة التامة لأنه متابعه في السند كله فإن جاء واحد قال حدثني فلان عن رقم ثلاثة أربعة عن خمسة عن
أربعة عن خمسة فهذه المتابعة خاصة والغرض منها تقوية رواية هذا الضعيف والشاهد تقوية الحديث كله ولا نحتاج إلى المتابعات والشواهد إلا في الأحاديث الضعيفة لأن الأحاديث الصحيحة لا مشاهد
ولا متابعة لكن نعم إذا وجد شاهد الله بلا شك إنما نحتاج في الأحاديث الضعيفة إلى شاهد أو متابع من أجل أن يرتفع إلى درجة الحسن قال وعن أبيه رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاضبر بذات الدين تنكح خبر وليست أمرا يعني أن أغراض الناس في النكاح تتنوع والغالب أنها تكون لهذه الأغراض الأربع لمالها
ولحسبها ولجمالها ولدينها لمالها مثل أن تكون امرأة عجوزا أن تكون المرأة عجوزا لكنها مليارات عندها مليارات يتزوجها ليش؟
لمالها لأنه يترقب موتها بين عشية وضحى وإذا لم يكن لها أولاد يبيأخذ النصف وينقيل بالرد على أزواج وهو قوله ضعيف أخذ جميع المعنى لكن الصحيح أنه لا يرد على الزوجين طيب هذه للماء تنكح
المرأة للحسب وهذه في القبائل معروف أن القبائل بعضها يختلف عن ضعف في الشرف والخصة فيأتي إنسان وضيع من حيث الحسب يعني قبيلة وضيعة عند الناس فيتزوج من قبيلة الرفيعة من أجل أن يرفع
نفسه وذريته لأنه إذا تحدث الناس وقال فلان تزوج من آل فلان ارتفع قدره أولادها أيضا ترتفع أقدارهم لأنه يقال هؤلاء أخوالهم بنوا فلان كما هو معروف الثالث لجمالها يعني أن المرأة جميلة
ليست ذات مال ولا ذات حسب لكن جميلة فيتزوجها لجماله طيب حتى لو لم تكن ذات حسب نعم لو لم تكن ذات حسب والثالث الرابع لدينها امرأة دينة ولا سيما إن كانت ذات علم يتزوجها لذلك لأنه يحب
أن يتزوج امرأة تعينها على طاعة الله والمرأة الدينة تعينها على طاعة الله وتقوم بحق الزوج على الأكمل وتسايره في أموره حتى إن بعض الدينات إذا رأت من زوجها رغبة في نكاح امرأة أخرى ذهبت
هي تخطب له ولكن لو تأتي مرأة غير دينة وتحلم بالليل يمكن تقيم عليه في الدنيا كلها كما هو الواقع إنما إن شاء الله لكن أنا حدثت عن بعض الدينات أنهن يخطبن لأزواجهن نعم لأن صاحبة الدين
لا تعبنوا بها إطلاقا إن ربت حفظتك إن أسرت إليك إليها لم تخنك في سردك ولا في مالك ولا في ولدك ولا في أهلك ولهذا قال فض فر بداة الدين يعني اجعلها بمنزلة الغنيمة التي يظفر بها واجدها
وذات الدين أي صاحبة الدين وثق أنك إذا لزمت هذه الوصية من أنصح الخلق لك فإنه ربما تنقلب هذه المرأة الدينة وإن كانت قليلة الجمال تنقلب فتكون في عينك أجمل لسا ولاحظوا أن الجمال ليس كل
شيء أحيانا تكون مرأة جميلة لكن يجعلها الله في عين زوجها غير جميلة فتجد الناس يتحدثون بجمالها لكنها عنده ليست بجميلة لأن القلوب يد الله عز وجل فإذا أخذت بهذه الوصية فالعاقبة بلا شك
حميدة كأنك تستشير الرسول عليه الصلاة والسلام فيشير عليك بأن تتزود مرأة ذات دين وقوله تريبت يداك تريبت يعني التسقت بالتراب أو امتلأت ترابا أو علق بها التراب والمعاني كلها متلازمة
المعنى أنك افتقرت لأن من لا تجد يده إلا ترابا نعم فهو فقير ولكن هذه الكلمة تطلق على الألصن ولا يراد بها معناها ومدلولها وإنما يراد بها الحث والترغيب على فعل الشيء وقيل إنها على
تقدير شرق محذوف تربت يداك إن لم تظفر بها فعلى الثاني على هذا المعنى الثاني تكون جملة دعائية أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا على من لم يظفر بداية الدين دعا عليه بهذا الدعاء أما
على الأول فليست جملة دعائية وإنما الجملة إغرائية إغرائية يعني يراد بها إغراء المرء على هذا الأمر ومثلها قول النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل فكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس
في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائده والسنة فكلتك أمك يعني فقدتك والرسول عليه الصلاة والسلام لا يدعى للمرء لأن تفقده أمه لكن هي جملة إغرائية وقيل إنها جملة دعائية على
تقدير محذوف أي إن لم تفهم طيب على كل حال القول تربت يداك أي التسقت بالتراب أو امتلعت به أو علق بها التراب وهو كناية عن الفقر في هذا الحديث دليل على أن أغلب أغراض الرجال في الزواج
هي هذه الأمور الأرض المال حسب الجمال الدين ومن فوائده أنه لا حرج على المرء إذا تزوج المرأة لمالها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر هذا الغرض ولم ينكره لكن رغب في ذات الدين وكذلك
أيضا من فوائده أنه لا بأس أن يتزوج الإنسان المرأة للحسب لحسبها ليرتفع بها حسب وليرتفع بها حسب أولاده أيضا ومن فوائد هذا الحديث أن المرأة قد يتزوجها الإنسان لجمالها وأنه لو تزوجها
لجمالها فلا حرج عليه وربما يكون الإنسان من عشاق الجمال فلا يحصن فرجه أو يغض بصره إلا ذات الجمال لأن الرجال يختلفون اختلافا كثيرا في هذا الباب ومن فوائد هذا الحديث أن المرأة يجوز أن
يتزوجها الإنسان من أجل دينه من أجل الدين حتى وإلا ما يكون له غرض النكاح إلا دين المرأة فإنه يجوز أن يتزوجها لأجل الدين كذا طيب ومن فوائد هذا الحديث أن أعلى هذه الأغراض أن يتزوج
المرأة لدينه لقوله فاضفر بذات الدين تربت يداك ومن فوائدها أنه ينبغي للإنسان أن يحرص على قبول وصية النبي صلى الله عليه وسلم في الحرص على ذات الدين وإن كان غالب الناس اليوم إنما
يسألون عن الجمال وإن كان بعضهم يتزوج لمالها أو حسبها طيب وهل هذه الأغراض منحصرة أي أن أغراض النكاح منحصرة في ذلك لا تقدم الحديث الذي قبله يقول تزوج الوجود الولود فقد يتزوج الإنسان
امرأة لأنها من نساء معروفات بالتودد لأزواجهم أليس كذلك فهو يريد امرأة تصفو معها حياته التودد والترضي واتباه ما يهواه الزوج وكذلك الولود كما سبق وقد يتزوج الإنسان المرأة للتعلم كيف
تكون امرأة معها علم قد أخذت الشهادة العالية والرجل معه شهادة ثالث ابتداء يتزوجها لإيش للتعلم هذا صحيح طيب قد يتزوجها من أجل حضانة أولاده تكون أمة أولادة قد ماتت فيتزوجها من أجل
حضانة الأولاد المهم أن الغراض كثيرة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر إيش الغالب الأغراض الغالبة الحموك الله وإن هناك أعراض كثيرة متعددة المهم أن الإنسان متى تزوج المرأة لغرض مقصود
شرعا فإنه جائز ولكن أحسن ما يكون أن تزوجها للدين طيب لو تزوجها للغنى امرأة مغنية وهو رجل طروق يحب الغنى حرام هذا حرام لأن المرأة المغنية إلا إذا كان إنسان يريد أن يتزوج هذه المرأة
من أجل أن يدعوها إلى الخلاص من هذا الشيء.
لأن بعض الناس ربما يتزوجها.
يقول لا الله يهديها على يدي.
ولكن نخشى أن يقول إذا يتزوج المدرسات في الوقت الحاضر.
هل هو يتزوجها لأجل مالها؟
لا.
لأن ماله ماله منه ولا قرش.
ليس له من مالها ولا قرش واحد.
أنت فاهم يا آدم؟
نعم.
لو تزوج الإنسان امرأة تعلم فكل راتبها لها.
نعم أبدا لأنه إما أن يشرط عليه أو لا يشرط إن شرط عليه فليس له شيء هو الذي أسقط حقه وإن لم يشرط فله منعه إن لم يشرط عليه فله منعه من التدريس إلا أن يصطلح فيما بينهما على شيء فلا بأس
نعم أحمد الشارع وصل يطلق على الرسول عليه الصلاة والسلام ويطلق إلى الله عز وجل فالله تعالى مشرع ابتداء والرسول المشرع تبليغا لا لا لا هذا خبر حتى عبد المنعم بعض الناس لأن الإنعام
على سبيل الإطلاق لا يكون إلا لله وكلمة عبد الشارع بالنسبة لمفهومنا الآن أصبح الشارع يطلق حتى على الطريق وأكثر ما يتبادل عند العالم أن الشارع هو الطريق فمادام يحمل معنى محذورا عند
غالب الناس يوم نعمل نعم النسل بأمر من الحاكم فإنه لا يوطاع لا يوطاع لأن في حقيقة النسل ليس بيد للإسان ولو فرضوا ضريبة حتى لو فرضوا الإنسان قال بحدد عياني بكل يكون عندي ستة حتى يبلغ
فإذا بلغوا فدعنا بالإنتاج نعم ما هو البيت هذا ليس البيت ربما هؤلاء الستة يموتون في سنة واحد نعم ترجمة نانسي قنقر ما هو التديم فهذا له وجه هذه السؤال فتحنا باب النسيط وهو أن أهل
العلم يقولون ينبغي لمن أراد أن يخطب امرأة مجهولة أن يسأل أولا عن ماله ثم عن حسبها ثم عن جمالها ثم عن دينها من أجل أن يكون الإقدام أو الإحجام مبنياً على الدين مثل سأل عن مالها قالوا
عندها مال كثير عن حسبها معروف مراهد ذات حسب عن جمالها جميلة عن دينها قالوا دينها وسط قالوا إذن لا أتزوج أعدل عنها فلذلك أخر الدين من أجل أن يكون هو المدار سؤل عن مالها قالوا مالها
قليل الحسب وسط الجمال وسط الدين جيد لكن الأخ هداية الله يقول لو تعارضت الأغراض الثلاثة الأولى امرأة حصيبة وامرأة غنية وامرأة جميلة فأيهما نقدم الظاهر حسب الرغبة الإنسان حسب الرغبة
قد يريد أن يختار ذات المال وقد يختار ذات الحسب وقد يختار الجميلة نعم فأني مكتر منك الأنبياء والقيامة ناخد مشروعية عدد الزوجات نسان يعني تزوج أكثر من واحد ما تقولون يقول هل نأخذ من
قوله إني مكاثر بكم الأنبياء أنه ينبغي أن يتزوج إنسان أكثر من واحد نعم يمكن يمكن لأنه كل ما يكثر العدل كثر النساء ويمكن أيضا نقول إذا كان دامال وكان هناك إيماء وعنده قدرة بدنية يمكن
يتسرى يتزوج أربع ويتسرى عشر أليس كذلك؟
نعم حسب أراضي أن تكون زوج الإنسان الماضيح أو ليس قدر والله شخص جميع هذا القبيلة يعني يضمون عنه لا غريمة يعني اختلاف الناس لا شك وقبائل الأمر لا نكر لا فيها قرات الأول وأنا نقولها
بقرات الحديث أمر لا نكر الإنساني للقبيلة مشهورة من الكرم والشجاعة وحسن الخلق معروف هذا ولكن كوننا نجعل هذا سبباً للمغارقة أو التفرق هذا الأجوز ولهذا لو تزوج الإنسان إمرأة لسدد حسب
وهو حسيب فلا حرق وكذلك بالعكس لا حرق لا لا يقول إن إذا اعتبرنا الحسب صار فيه طبقات الذي آرى أن الأصل الصنية لقولة تزوج الوجود هذا هو الأصل ما هو التبتل الذي نهى عن الرسول صلى الله
عليه وسلم نعم يعني انقطاعه عن الزواج نعم طيب هل التبتل حرام أو مفوض يحرم التبتل يعني في الحالة يجب فيها هذه واحد الشيء الثاني يحرم إذا اتخذه عباده كما فعل أحد النفر الثلاثة الذي
قال أنا لا أتزوج النساء طيب ما الفرط بين الولود والودود نعم كذلك التحبب لزوجها طيب ما يدنينا أنها كثيرة في الولادة إذا كانت لم تتزوج من قبل تعرف بأقاربها نعم طيب أقاربها مثل من إذن
معناه ينبني على هذا أن الوراثة لها تأثير لها تأثير طيب نعم ما معنى قوله أني مكاثر بكم الأنبياء أوم القيامة؟
أين أعمنت؟
نعم يتباعي صلى الله عليه وسلم ما؟
يتباعي صلى الله عليه وسلم وش معنى مكاثر؟
مباهي مباهي أينا أكثر؟
يتباعي يعني يباهي الرسل أيهم أكثر أتباعا طيب لماذا كان الأنبياء يتباهون أيهم أكثر أتباعا؟
في كثرة العجر لأنه كل ما كان النبي أكثر أتباعا كان أجره أكثر نعم طيب يوم القيامة يتكرر بهذا اللفظ يوم القيامة فلماذا سمي بهذا الاسم أشرق نعم أقول يوم القيامة يكثر ذكره في القرآن
وغير القرآن فلماذا سمي بهذا الاسم يوم القيامة ليش سمي يوم القيامة لماذا سمي يوم القيامة ها لكن سبق يعني مرارا وتكرار طيب لأن الناس يقوم فيه لله رب العالم الدليل؟
طيب نعم هذا الملك؟
نعم الدليل؟
نعم خالد؟
إهل عدد الدليل؟
ونضع الموازين المتسطنين من القيام أحسن تمام طيب إن نبينا صلى الله عليه وسلم أخبر بأن المرأة تنكح لأربع فهل هذا على سبيل الحصر؟
تنكح لأربع ليس على سبيل الحصر ما هو الدليل من السنة على أن هناك أغراض أخرى تنكح المرأة من أجله الحديث السابق تزوجوا عرفت إذن تنكح المرأة لكثرة ولادتها ولكثرة موادتها واضح لكن
الغالب أن من يريد مجرد التمتع ينكح المرأة لهذه الأرض طيب اجتمع مرأتان إحداهما أجمل من الأخرى والثانية المفضولة بالجمال أديا من الأخرى أيهما أولى ذات الدين ما الدليل لكن الرسول صلى
الله عليه وسلم دعا على من ظفر بها قال تلبت يا داك يعني معناها لا تقربها يعني معناها قيل أن هذا من باب من الأساليب التي تدل على الحث والإغراء في لغة العرب نعم وقيل النمراد إذا لم
تظفر بها تمام هل لهذا نظير لقول تلبت يا داك يعني هل لهذا الأسلوب نظير أن يدعى للشخص في مقام الحث أحسنت طيب قوله صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع هذا خبر على ظاهره أو بمعنى
الأمر خبرنا على ظاهره