03 بلوغ المرام – شرح حديث أنس لكني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه وقال لكني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني هذا الحديث له سبب وهو أن ثلاثة نفر من أحصاب النبي صلى الله عليه وسلم
لشدة رابتهم في الخير جاءوا إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألونهم عن عمله في السر يعني في بيته فأخبروا بذلك فكأنهم تقالوا هذا العمل وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر
الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخذ ولكننا نحن لسنا كذلك فقال بعضهم أنا أصوم ولا أفتر وقال الثاني أنا أقوم ولا أنام وقال الثالث أنا لا أتزوج النساء غرضه بذلك أن ينقطع عن الزواج إلى
العبادة هكذا قالوا اجتهادا منهم فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قام خطيبا فحمد الله وآثنى عليه ثم قال ما ذكره المؤلم وذلك لأن هذا المبدأ الذي ابتدأه هؤلاء مبدأ خطيق يحبه
مبدأ النصارى الذين ابتدعوا رهبانية ما كتبها الله عليه لكن يبتعون بذلك رضوان الله ولكنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم ثم بعد ذلك عجز وهكذا كل إنسان يشدد على نفسه الأبد أن يعجز
في النهاية المهم أن هؤلاء جاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فحمد الله وآثنى عليه كعادته في خطبه أنه كان يحمد الله ويثنى عليه الحمد لله مثل أن يقول الحمد لله هذا حمد السنة أن يكرر
صفات الكمال لأنه مأخوذ من الثنية وهي العودة بعد البدء قد يطول وقد لا يطول ثم قال أما أنا لكني أنا أصلي وأنام هذا هذا يصلي وينام وقد قال الله تعالى في سورة المزمل إن ربك يعلم أنك
تقوم أدنى من ثلثه الليل ونصفه وثلثه أدنى من ثلثين يعني فوق النصف قليل ونصفه النصف وثلثه دون النصف فهو عليه الصلاة والسلام لا يكمل الثلثين قائما إلا في رمضان فإنه إذا دخل العشر
الأواخر من رمضان كان يقوم الليل كله لكن هذا عارض إن مهجه الدائم هو هذا ومع ذلك فكان ينام في آخر الليل كما في صحر البخاري أنها قالت ما ألفيته سحرا إلا نائم يعني أنه ينام قليلا في
آخر الليل وقد بيّن عليه الصلاة والسلام أن أفضل القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام ثلثه وقوله أصلي وأنام هذا في ليلة واحدة أحيانا يقوم كل الليالي يعني معنى كل اللي
يقوم حتى يقوم ينام وأحيانا ينام حتى يقوم وسبق ذلك أنه عليه الصلاة والسلام كان يتعبد لله سبحانه وتعالى بما هو أصلح إلا الفرائض فإنه لا يخل بها لكن النوافل يتعبد لله بما يكون أصلح
أحيانا يكون الأصلح إذا جاءه ضيف يحتاجون إلى إكرام وسهر معهم في أول الليل ولن يقوم صار هذا أصلح كما شغله الضيف عن سنة الظهر فلم يصلها إلا بعد العصر أحيانا يعرض له مسألة من مسائل
العلم يحقق فيها في أول الليل وينام في آخره هذا أيضا أفضل كذلك في الصوم كما سيأتي إن شاء الله المهم أن ما عدى الفرائض فإنه يرجع فيه إلى الأصلح فإن تساوى فإن كل نافلة تبقى على
وظيفتها طيب يقول أصلي وأنا وأصوم وأفطر وكان صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام لا يبالي أصامها في أول الشهر أم في وسطه أم في آخره هذا راتب وربما أصام يوم الأثنين والخميس
وكذلك يصوم في الجام التي يندب صيامها كيوم عرفة والتاسر ويوم عشورة وقال لعن بقيت إلى قابل لأصوم من التاسر فالحاصل أنه كان يصوم ويفطر وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصيام
صيام دووك كان يصوم يوما ويفطر يوما قال ذلك لعبد الله بن عمر بن عاص الذي بلغه أنه قال إني أقوم ولا أنام وأصوم ولا أفضل ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام بيّن له أن هذا ليس من السنة
وما زال يحاططه يحاططه حتى أذن له أن يصوم يوما ويفطر يوما قال عبد الله إني أطيق أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك يعني لا شيء أفضل من ذلك صيام دووك كان يصوم يوما ويفطر يوما فلما كبر
عبد الله بن عمر قال ليتني قبيلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم وشق عليه الصوم حتى صوم يوم وفطر يوم فكان يجمع خمسة عشر يوما جميع أن يصومها ويفطر خمسة عشر يوما يقول وأصوم وأفطر وأتزوج
النساء أتزوج النساء يعني ولا أتبتل خلافا لهؤلاء الرحض وتزوجه للنساء عليه الصلاة والسلام كما يتزوج الرسل من قبله قال الله تعالى ولقد أرسنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ثم إن
تزوجه للنساء ليس تزوج تشهي وطرب ولهذا لم يأخذ امرأة بكرا إلا عائشة لم يتزوج امرأة بكرا إلا عائشة ولو شاء نتزوج ما شاء من الأبكار لحصل له ذلك لكنه عليه الصلاة والسلام إنما يريد
بزواجه مصالح شرعية عظيمة سوى قضاء الوطر طيب وقد حبب الله إليه النساء فقال عليه الصلاة والسلام حبب إلي من جناكم النساء والطيب وجعلت قرة عينه في الصلاة وذلك لأجل المصلحة العظيمة لأجل
أن يكون له في كل قبيلة وبطن من العرب صلة لأن الصلة بالنسب إذا فقدت تأتي الصلة بالصهر كما قال تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا فالصهر قصيم النسب في باب التواصل بين
الناس فكان عليه الصلاة والسلام قد حبب إليه النساء وأعطي قوة ثلاثين رجلا وكان يتزوج النساء من أجل الاتصال ببطون قريش وقبائل قريش ثم ما يحصل لهؤلاء الزوجات من الفضل والمناقب باتصالهن
برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما يحصل من العلم الكثير الذي لا يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام إلا في بيته فإن هذا العلم إنما نشره بين الأمة زوجاته لأنهن يعلمن ذلك فالمهم أن من
هدي الرسول عبد الرحمن من هدي الرسول أن إيش؟
أن يتقال فمن رغب عن سنتي فليس منه من رغب عنها أي زهد فيها وتركها وسنته هنا أي طريقة أي من رغب عن طريقة في كونه يصوم ويفطل ويصلي وينام ويتزوج النساء فليس مني أي فأنا بريء منه وصدق
النبي عليه الصلاة والسلام فإن هذا هو الفطرة الذي يرغب عن سنتك لا شك أنه مفارق لك وأنه لا صلة بينك وبينك والذي يرغب في سنتك هذا هو الموالي لك ولهذا من أعظم الولاء أن يكون الإنسان
موافقاً لمن تولاه في أفعاله وأقواله وهو شيء مشاهد حتى أن الإنسان إذا أحب شخصاً صار يقتدي به وينظر ماذا يفعل فيفعل مثله فكذلك الولاية من أراد أن يكون من أولاية الله ورسوله فليسلك ما
شرعه الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وقل من رغب عن سنته رغب تتعدى بفي وتتعدى بعن فإن تعدت بفي فهي للطلب وإن تعدت بعن فهي للهرب صح إن تعدت بفي فهي للطلب وإن تعدت بعن فهي
للهرب يعني إذا قلت رغبت في كذا فأنت تطلب رغبت عن تهرب منه لا تريد هنا من رغب عن سنته أي هرب منها وتركه وتركه وزهد فيها فليس مني أي ليس ممن ينتسب إلي لأن الذي ينتسب إليه حقاً هو
الذي يأخذ بشريعة صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فوائد كثيرة منها محاربة الإسلام للرهبانية من أين يأخذ من كون النبي عليه الصلاة والسلام أنكر على هؤلاء التبتل والعبادة الشاقة من
صيام أو صلاة ومنها أن العبادة قد تكون مكروهة لا لذاتها ولكن لما يعرض لها من وصف فالصلاة من أحب لا شيء إلى الله وما ذلك إذا ارتزم الإنسان بها على هذا الوجه صارت إما محرمة أو مكروهة
على الأقل ويتفرع على هذه الفائدة ما يطنطن به أهل البدى الذين إذا أنكرت عليهم بدعة الميلاد ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا كيف تنكر علينا أنت ترغب عن الصلاة على الرسول عليه
الصلاة والسلام أو لا ترغب في الصلاة عليه وش يقول أرغب في الصلاة عليه لكن أرغب عن البدعة هل هذه الصلاة التي تدتموها وهذا الثناء على الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الليلة هل هذا
مما شراه الرسول لا إذن يكون بدعة وكل بدعة ضلالة فالمهم أن هذا الحديث يتفرع على فائدته أن كل ما كان مخالفا للرسول عليه الصلاة والسلام فهو بدعة وإن كان أصله مشروعا وعبادة من فوائد
هذا الحديث مبادرة النبي عليه الصلاة والسلام لإبطال الباطل يعني من حين ما ذكروا له ذلك قام فخطف ونهى عنه ويترتب على هذا أن نقتدي به وأن نبادر بإنكار الباطل لأن الباطل إذا سرى وانتشر
صار انتشاله صعبا لكن في أول أمره يسهم من فوائد هذا الحديث أنه ينبغي إعلان والإنكار إذا دعت الحاجة إلى ذلك بحيث يخاف أن يكون هذا المنكر منتشرا منتشرا وجهه أن النبي عليه الصلاة
والسلام خطب خطب الناس مع أنه كان بإمكان أن يكلم هؤلاء وينهاهم عن ما أرادوا ويكنه خاف أن ينتشر من فوائد هذا الحديث أنه ينبغي البداءة في الخطبة ولو كانت عارضة في الحمد والسناء نعم
وهذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يبدأ خطبه بالحمد والسناء واختلف العلماء رحمهم الله في خطبة للعيد هل تبدأني بالحمد والسناء أو تبدأني بالتكبير على قولين في هذه المسألة
والأرجح أنهما يبدأني بالحمد والسناء وإن كان التكبير فيه حمد والسناء لأنك تقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر لا الحمد لكن ليس هذا صبغة الخطب التي كان رسول
عليه الصلاة والسلام يقوم بها ومن فوائد هذا الحديث بيان ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام من الدين اليسر لقوله أصلي وأنام وأصوم وأفطر ومن فوائده من فوائد هذا الحديث أنه لا ينبغي
للإنسان أن يشق على نفسه في العبادة وذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام بيّن عن منهاجه والسيرته في عبادته أنه يجمع بين راحة البدن وبين عبادة الله عز وجل حتى إن الإنسان لو كان يصلي
في الليل وأتاه النوم فإنه مأمور بالكف عن الصلاة والرقاد هكذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام إذا كنت تصلي في الليل وشفت أنك تنعز هكف عن الصلاة وارقض وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم
علة ذلك قال ربما يذهب ليدعو لنفسه فيسبه وهذا صحيح ربما تقول تريد أن تقول رب اغفر لي تقول رب أهلك لماذا؟
لأنك نائم فعلى كل حال هذا الموذج من أنه ينبغي للنسان أن لا يشق على نفسه بالعبادة طيب من فعد هذا الحديث مشروعية الصوم على وجه الإطلاق لقوله أصوم وأفطر وهذا يشمل الصوم المطلق والصوم
المعين المقيد كصوم الاثنين والخميس وثات أيام من الشهر وأيام البيض وست أيام من شوال يوم عرفة عشورة وما أشبه ومن فائد هذا الحديث مشروعية النكاح لأنه هد النبي صلى الله عليه وسلم لقوله
وأتزوج النساء كذا فإذا قال قائل هذا فعل هذا فعل فعل ما تقتضيه الفطرة والطبيعة البشرية فهو كالأكل والشرب فلا يكون مشروعا في حد ذاته فالجواب عن ذلك أنه يقال بينهما فرق لأن النبي صلى
الله عليه وسلم ساق الحديث هنا على أن هذا هديه وسيرته ولم يقل وأكل وأشرب وأيضا النكاح يترتب عليه مصالح متعدية من صحت من الزوجة والأولاد الذين ساقون بتربيتهم والإنفاق عليهم وغير ذلك
فليس كالأكل والشرب ومن فواعد هذا الحديث أن من راهب عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فليس منه فليس منه تقوله من راهب عن سنة فليس منه وهذا يدل على أن من راهب عن سنة الرسول فقد أتى
كبيره لأن من علامة الكبيرة على ما اخترت الشيخ الزمتمية أن يتبرع الإنسان من فاعله ولكن يجب أن نعلم أن ترك السنة ينقسم إلى قسمين ترك رغبة عنها فهذا هو الذي من الكبائل وترك تهاون بها
أي أنه يتهاون في فعلها دون الرغبة عنه ويرى أنها مشروعة ويحبها لكن يتكاسب يعني أنه يدعها كسلا الثاني لا يكون فعله كبيرة إلا إذا كان ما فعله كبيرة أما مجرد أن يترك المسنون فهذا ليس
بكبيرة لكن لو ترك رفع اليدين مثلا عن تكبيرة الأحرام زهدا في السنة ورغبة عنها ماذا نقول هذا كبيرا أما لو تركها تهاونا يعني كسلا فهذا ليس بكبيرة ولا يعتم به ففرق بين لأن يكون قد حمل
كراهة لها وبعدا عنها فيكون ما قام بقلبه هو الذي أثر عليه حتى جعل تركه للسنة كبيرة وقد يقول قائل إن قوله من رغب عن سنة أي عن سنة الواجب فعلها فيقال حتى وإن حمل الحديث على هذا الوجه
فإن ترك الواجب لا يؤدي إلى الكبيرة إلا على حسب حجم الواجب وأهمية لكن الرغبة عن السنة يعني تركها زهدا فيها لا شك أنه كبيرا يعني لو قيل لماذا لم تفعل ذلك والله ما أريد هذه ما هي شيء
نعم ويقع في نفس الشيء من الزهد فيها وعدم الرغبة من فوائد هذا الحديث أن من اشتد من اشتد تمسكه بسنة فهو من الرسول عليه الصلاة والسلام فهو من الرسول لكن منه حسا أو معنى معنى معنى نعم
منه معنى يعني أنه تابع له تمام الاتباع فكلما تمسكت بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كنت أولى الناس به ويشهد لهذا قوله تعالى إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوا وهذا النبي والذين
آمنوا والله ولي المؤمنين ومن فوائد هذا الحديث أن السنة تطلق على الطريقة فتشمل الواجب والمستحب طيب ما تقولون فيما ترك الزواج رغبة عن السنة يكون آثما يكون آثما وفاعلا لكبيره أما من
تركه وحشة منه وهيبة فإن هذا لا يكون قد أتى كبيره ومن تركه خوفا من الفقر ها نعم لا بأس من تركه خوفا من الفقر يقول أنا عندي الآن خمسين ألف أخاف تزواج أخذ أربعين ألف للمهر وعشرة ألاف
للذهب وأبقى فقيرا نقول هذا أيضا سوء ظن بالله لأنه ما من دابة على الأرض إلا على الله رزقها فأنت إذا تزوجت فتح الله لك باب رزق يكون رزقا لزوجتك وليس الزواج سببا للفقر طيب نعم أظنه لا
يصل إلى حد كبيره لكن إلا إذا قام في القلب سوء ظن بالله أو عدم ثقة بوعده هذا ربما يكون كبير من كان له لزوجه خليلا وقال لا أستطيع حتى إنفقه هذا يكحف باب كيف لا بس هذا ما عنده عقيدة
يعني ما عنده ما لك ما عنده عقيدة هذا يقول إذا تزوجت سينقص رزق لا ما قال هكذا ما نوى هذا الفرق الفرق هذا ماله قليل ويخشى من النفقات أما هذا يخشى يعني يقول إن الله لن يرزقه فبينهما
فرق مشكلة عن إمامك نقول له من إمامك إذا قال إن إمامنا لم يرد عنهنا رفع اليدين قبل الركوع ولا بعد الركوع نقول من إمامك ما يخش نقول مشكلة إن كان إمامك أبا حنيفة فإمامنا محمد بن عبد
الله وقد ثبت في الصحيح من حديث بن عمر بل في الصحيحين جميعا وغيرهما أنه كان يرفع يديه إذا كبر الرقوع وإذا رفع من رقوع خلي رفع من هذا الحديث إذا نجد أحد الصالحين أنك تسأل من من يعلم
عن عمله أي الله لا يدل على ذلك لأن رسول إمام وقدوة أما غيره ليس إماما وقدوة كقدو الرسول وإن كان لا شك إن أهل الخير يقتدى بهم لكن ليس تقوى لهم حجه وموجب للشرعية نعم نعم نعم أن النبي
عليه الصلاة والسلام يعني كان يتزوج لما في الزواج من المصارف يعني يتعدل النسم وأنه لا يتزوج لما نرد الشهوة عليه الصلاة والسلام وإلا لعدل الأبكاء أقول لحسن الله للمرأة التي واحدة
نفسها إليك في الحريب نعم وصع على النغرة فيها وصوبها نعم وما كان تعجبه نعم وطوله عليه الصلاة والسلام كن بباك إلي المسر أقول هذا ما يتحدث أنه يرغب يعني حتى للشرعية هو لا شك إنه مهم
معنا أنه عني هو لا شك إنه يرغب لكن ما هو من أجل المكاح هو من أجل الرابع والشهوة عنا ما في الشك إنه مؤثرة فيه لكن ما يمكن أن نقول كما قال النصار الآن إن محمد رجل شهواني ليس له هم
إلا النساء نقول لو كان كما زعمتم يكان لا يأخذ إلا الأبكاء والجميلات ما يأخذ عنس بعضهم إلينا أولاد هنا نعم هذا ينبغ أن يقال الرغبة عن سنت الرسول نوعان رغبة من مطلقة فهذه كفر لا شك
رغبة من مطلقة كفر ورغبة عن شيء من سنته ما ألتزام بالبطية هذه لا تزلحتك كما قال من غشى فليس مني ولا يلزم أن يكون خارج من كفر نعم رغبة عن سنت رغبة من مطلقة رغبة كبيرة ورغبة من مطلقة
وش فهذه رغبة عن سنت لا رغبة عن سنت كلها من كبائر لكن إما كفر ولا كبيرة لكن تركوا السنت تركوا السنت تركوا السنت هو الذي ينقص نعم فهذه ما يروا عن بعض السنت من أنه كان يقوم الليل بألف
فاكعة أو ثلاثلية فاكعة أو بكمانين وعشر وفتصحح حتى أن ينراض أن يقوم الليل طالبنا من مطهر في كتابه من هاج الكرامة قال ومن خصائص الإمام علي أنه كان يصلي ما بين صلاة المغرب والعشاء
الفراكعة الفراكعة قال والشيخ السلام إذا كان عالم بطالب يصلي أفاكعة ما بين المغرب والعشاء فهذه من مطالب لا من من أقبه إذا صر بصلاة أفاكعة المدة اليسيرة ما نهي يلعب صح كيف يقع الفاتح
كيف يتشهد كيف يطمئن نعم فالحاصل إن بعض السلاف رحمه الله يكون عندهم رعبة في الخير فتجدهم يجتهدون في كثرة الصلاة لكنهم ليسوا على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام يعني أقل ما نقول في
هؤلاء إنهم مجتهدون مخطئون مجتهدون مخطئون هذا أحسن أحوالهم هرفت أما المصيب هو الذي يتبع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام نعم شاك هل تزوجت هل زاد طلبك العلم ولا نقص نعم هذا عارض نقصان
عارض لو جاء ضيوف عندك يبين قص مراجعتك للدروس إنما هذا رأيه ليس بصواب بل إن الزواج مما يزيد الإنسان في طلب العلم لأنه يتفرق بعض الشيء ويروح عنه الهم الذي كان قد أصابه من قبل الزواج
فلذلك هو يزيد في طلب العلم ولهذا نحن نحث طلبتنا خاصة وطلبة المعامة على أن يحلص على الزواج المسائل اللي ما تقع على سبيل التعبد ما هو كل شيء ما فعله الصحابة حتى في الأمور العادية
العادية ما فيها بدء كل بدء