10-94 Interpretation of the verse (You only warn those who follow the Reminder...) from Surah Ya-...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى إنما تنذر من اتبع الذكر وخش الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجل كريم قال إنما تنذر ثم قال فبشر إنما تنذر هذه الجملة فيها حصر طريقه إنما إنما تنذر إنما تنذر من اتبع حولها
إلى نفي وعثبات يذكرون التقدير لا تنذر إلا من اتبع الذكر وقوله إنما تنذر من اتبع الذكر يعني أن المراد بذلك إنما تنذر لإنذار النافع كأنه قال لا ينتفع بإنذارك إلا من اتبع الذكر ولهذا
قال منع إنما تنذر ينفع إنذارك من اتبع الذكر القرآن وخش الرحمن بالغيب خافهم ولم يرهم فبشرهم بمغفرة وأجل كريم هو الجملة نشوف إنما تنذر وش مانا ها ينفع إنذارك هذا الذي ينتفع بذلك قوله
من اتبع الذكر المراد بالاتباع شيئان الشيء الأول تصطيق الخبر واعتقاد ومقتضى فإن هذا اتباع والثاني امتثال الأمر واجتناب النهي هذا اتباع الذكر فمن استكبر عما فيه من الأمر أو النهي
فإنه لم يتبعه ومن لم يصدق بأخباره فإنه لم يتبعه لا يتحقق اتباع الذكر إلا بهذين الأمرين تصطيق الأخبار واتباع الأوامر والألام اتباع الأحكام فعلا للمأمور وتركا للمحظوم وقول الذكر
المراد في القرآن لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافرون وسمي القرآن ذكرا أول لما فيه من التركير والموعظة وثانيا لما فيه من ذكر الأخبار الماضية وقصة الأنبياء الغابرة
المفيدة للقلب وثالثا ما فيه من ذكر أحوال الناس في الجزاء وأنهم انقسمون إلى فريق الجنة وفريق السعيد هذه ثلاثة عوجه الرابع لما فيه من ذكر العرب ورفع شأنهم كما قال الله تعالى وإنه
لذكر لك ولقومك وسوف تسألون فإن القرآن لا شك رفع من شأن العرب وجعلهم هم الأمة الذين ترجع إليهم الأمم فإن الأمم كلها لم تهتدي إلا عن طريق من؟
عن طريق العرب ففي هذا لا شك رفع لشأنهم وعزوا لمكانتهم فلهذا سمي القرآن ذكرا طيب إذن المراج بالذكر ما هو القرآن وسمي ذكرا لأمور الأربعة الأول أن الإنسان يتذكر به ويتعظ به وهذا أمر
لا شك فيه ثانياً لأنه لأنه تضمن ذكر أخبار الأولين السابقين التي فيها عبرة اللامة كما قال تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباء الثالث أن فيه ذكر لأحوال الأمم أو لأحوال الناس في
الجزاء يوم القيامة وأنهم ينقسمون إلى إيش إلى فريقين فريق الجنة وفريق الساير الرابع أن فيه ذكراً للعرب ورفعاً لشأنهم حيث جاء بلغتهم ووصل إلى الناس عن طريقهم طيب ما ممكن نقول وفيه
أيضاً خامس وهو ذكر شريعة الله وأحكانه من الأوامر والنواهي لأن هذا هو عديل الأخبار التي ذكرناها أخبار الأمم الماضية وأخبار الناس في المستقبل فيكون ذكراً إذن لخمسة أوجود قال الله
تبارك وتعالى ثم قال تعالى إنما تنذر من اتبع الذكر وخش الرحمن بالغيب هذه الجملة أخذناه وقلنا إن المراد بالذكر القرآن وأن اتباعه يكون بتصديق أخباره وامفثال أوامره والجسناب نواهي هذا
اتباعه وقلنا سمي ذكراً لأمور متعددة نعم أول هذه الحجات لأنه يتضمن ذكر أخبار السابقين لنتعظ بهم ونعتبر دليل لقد كان في قصصهم عبرة لأولئة طيب هذا واحد ثانياً إيش؟
نعم أنه ذكر العرب وراح في الشائل الدليل وإنه لذكر لك ولقولك طيب نعم صح الدليل ذكر لأن الإنسان يتذكر به ويتعد الدليل وأيضاً ولا قد يسترن القرآن للذكر فهل فهل من مدكر كم هالي طيب نعم
أن فيه ذكر مآل الناس وأحرارهم يوم القيامة من الثواب والعقاء وهذا لا شك أنه ينفع للقلوب