9 - 94 Interpretation of the Verse (And it is all the same to them whether you warn them or...) f...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون سواء خبر مقدم بمعنى مستو وأأنذرتهم مبتدا مؤخر مسبوك بمصدر وإن لم تكن الهمزة من الحروف المصدرية لكن في مثل هذا التركيب قال العلماء إنها تسبك وما بعدها بمصدر تطيل الكلام وإن ذارك وعدمه سواء عليهم إن ذارك وعدمه سواء عليهم وسواء هنا لم يقال فيها سواء لأنها مصدر والمصدر لا يثنى ولا يجمل وقول سواء عليهم أأنذرتهم قال المؤلف في قيان القراءة فيها بتحقيق الهمزتين انتقر يا حجاج تحقيق الهمزتين أأنذرتهم وإبدال الثانية ألفا انتق بي عبدالوهاب لا أأنذرتهم طيب وتسهيلها تسهيل الهمزة الثانية حقق الأولى وسهل الثانية لا أنذرتهم ما جبت الثانية أأنذرتهم ما تبينها تمشي عليها على عجل طيب يقول وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى يعني على قراءة تسهيل تجعل فيها ألف أو تحذف الألف مثالها خالد دخال الألف بين الهمزة المحطقة والمسهلة لا أنذرتهم تمد الأولى وتسهل الثانية يمكن لدينا كم حرف ثلاثة حرور الهمزة الأولى محطقة والألف والهمزة الثانية مسهلة وتركه كما قلنا بالأول بدون ألف تحقق الأولى وتسهل الثانية بدون ألف هذه القراءات سبعية ولا سبعية لأن المؤلف من عادته إذا جاءت رأى الشاذة سبعية يقول وقرئ طيب على كل حال هذا لا يختلف به المعنى إنما هو فيه كيفية الأداء أما المعنى فلا يختلف المعنى أن إن ذارك وعدمه لهؤلاء سواء ثم بيّن بيّن وجه التسهيل فقال لا يؤمنون هذا معنى التسهيل يعني معنى أنذرت أم لم تنذر فإنهم لا يؤمنون ولهذا الجملة هنا السنافية بيان لجملة الأولى يعني أنهم لا يؤمنون سواء أنذرت أم لم تنذر وهذا أمر مشاهد أن الحسان الذي قد قضي عليه بالضلالة وعياذ بالله تجي تنصح مرة بعد أخرى وتبين له وتحذره ولكن لا يزداد إلا نفورا حتى إن بعض الناس يصخر ويستهزئ يصخر ويستهزئ بالجزء نعم فعلى كل حال هذا الذي ينذر ولا يتأثر بالإنذار يخشى عليه كما أسلفنا من أن يكون قد طبع على قلبه وأنه لا يؤمن أبدا من فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام لا يبالون ولا تتغلل حالهم سواء أنذرهم أم لم ينذرهم ومن فوائدها تسلية النبي صلى الله عليه وسلم حيث إنه يتأثر بعدم الإيمان فسلاه الله عز وجل بأن هؤلاء قد حقت عليهم كيومة العذاب وأنهم لا يؤمنون سواء أن أنذرت أم لم تنذر ومن فوائد الآية الكريمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينذرهم مع أنهم قد قيس منه فيستفد منه الإنذار حتى وإن عيست وهذا أحد القولين في المسألة فإن من أهل العلمان يقول إذا عيست فلا تنذر فذكر إن نفعت الذكر وإن لم تنفع فلا تذكر وقال بعض العلماء بل تذكر وتنذر سواء النفع أم لم ينفع بل يقولون إنه لا يخل من النفع مهما كان لأن أقل ما فيه من النفع أن يبين للناس أن هذا العمل الذي عليه هذا الرجل عمل منكر ولأنه ربما يهديه الله عز وجل فكم من أناس كانوا أئمة في الكفر ثم هداهم الله عز وجل فكانوا أئمة في التين