158 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف فيما نقله من عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه متفق عليه وفي رواية البخاري ليس لنا مثل السوء الذي يعود في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه ثم يرجع في قيئه نعم قال النبي عليه وسلم العائد في هبته كالكلب هنا مشبه ومشبه به المشبه العائد والمشبه به الكلب وما هو الجامع بينهما الجامع أشار إليه في قوله يقيء ثم يعود في قيئه أي كالكلب في رجوعه في قيئه يعني أن الكلب يقيء ما في بطنه ما الطعام ثم يرجع فيأكل هذا القيئ وذلك لأن الكلب إذا جاع أكل ما يليه أي شيء يصادفه يأكله فهذا الذي أعطى الهدية أعلى الهبة ثم بعد ذلك رجع فيها نقول أنت مثل الكلب يقيه ثم يعود في قيه وفي رواية البخاري ليس لنا مثل السوء السوء بمعنى العيب والنقص والمثل يعني الصفة يعني ليست صفة السوء لنا نحن المسلمين لأن الإسلام أعلى ما يكون في العبادة والأعمال والأخلاق وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه مثل رسالته عليه الصلاة والسلام بقصر مشيد مبني إلا موضع لبنة فجعل الناس يطوفون به ويتعجبون منه إلا موضع هذه اللبنة يعني يقول ما أحسن هذا القصر ما أجمله إلا أن فيه هذه اللبنة منثلمة يقول فأنا اللبنة يعني أنه عليه الصلاة والسلام أتم الله به البناء وذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق فكل مثل سوء في المعاملات فإن الإسلام بريء منه ولهذا قال ليس لنا مثل السوء لنا يعني معشر المسلمين لأن ديننا كامل تام من كل وجه الذي يعود في هبته كالكلب يقيء ثم يرجع في قيب هذا كالأول في قولها الذي يعود في هبته كالكلب يقيء ثم يرجع بدل يعود والمعنى واحد يعني أنه يشبه الكلب ووجه الشبه بينهما أن كل منهما عاد فيما أخرج منه الكلب عاد في القيب وهذا عاد في الهبع هذا الحديث يدل على تحريم الرجوع في الهبة ولكن متى إذا قبضت وذلك لأن مقتضى التشبيه أن تكون الهبة قد خرجت من يد الواحد وانفصلت لأن القيء قد انفصل من الكلب ثم يرجع فإذا وهب الإنسان شيئا وأقبضه فإنه لا يجوز له أن يرجع فيه فإن رجع كان ذلك حراما لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني وجه دلالة على التحديم من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم شبهه بأقبح صورة وأخبث ذات فإن الكلب من أخبث الذوات أخبث حتى من الخنزير ولهذا كانت نجاسته لا تطهر إلا بسبع غسلات إحداها بالتراء وطهارة الخنزير تطهر بإزالتها لكن الكلب لا بد من سبع غسلات إحداها بالتراء فهو أخبط الحيوانات وهو ثم هذه الصورة من أبشع الصور النقيئة ثم يعد في قيئة فهذا دليل على تحريم الرجوع في الهبه بعد القبض أما تحريمها قبل القبض فليس الرجوع فيها حراما لكنه من إخلاف الوعد والعلماء مختلفون في إخلاف الوعد هل هو حرام أو مكروه فجمهور أهل العلم على أنه مكروه واختار الشيخ الإسلام أنه حرام وأن من وعد فوجب عليه الوفاء واستدل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل عدم الوفاء بالعهد جعله من سمات المنافقين تحذيرا منه وبأن هذا مخالف لقوله تعالى وأوف بالعهد إن العهد كان مسؤولا فأنت إذا أعطيت شخصا كتابا مثلا قلت هذا الكتاب يفعل أن لك لكنه لم يقبض خرج من المجلس ثم بعدئذ رجع لي أخذ كتابه فقلت له رجاءة في هبتي نقول هذا ليس حراما من جهة الرجوع في الهبة لأن الهبة لم تقبض بعد وهي لا تلزم إلا بالقبض لكنه حرام من جهة إخلاف الوعد على القول الراجع لأن قولك له هذا الكتاب لك أدنى ما فيه أنه وعد بتملكه إياه فإذا رجعت فهذا إخلاف للوعد إذن الرجوع في الهبة على القول الراجع حرام سواء قبضت أم لم تقبض لكن إن كان قبل القبض فهي من باب إخلاف الوعد وإن كان بعده فهو من باب الرجوع فيما ملكه الموهوب له لأنه يملكها بالقرب هذا هو القول الراجع في هذه المسألة وقال بعض العلماء إن الرجوع في الهبة مباح لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه الراجع بالكلب والكلب عمله لا يتعلق به تكليف الكلب عمله لا يتعلق به التكليف فرجوعه في قيئه لا يأثم به وإذا كان لا يأثم به كان المشبه وهو الراجع في الهبة لا يأثم برجوعه لأن التشبيه إلحاق المشبه بالمشبه به ولكن هذا لا شك أنه من تحريف النص وتعطيل معناه فهو رجوع بالنص إلى غير ما يريده الرسول عليه الصلاة والسلام ففيه تحريف للمعنى النص وتعطيل تحريف لمعناه وتعطيل الله لأننا إذا قلنا بجواز الرجوع في الهبة وقلنا إن هذا الحديث يدل على الجواز عطلنا الحديث عن معناه المراد به إذ معناه إيش التحذير من هذا العمل والآن جعلنا معناه إيش الإباحة لهذا العمل فعطلنا النص ثم هو أيضاً تحريف للنص لأن النص لا يدل على ذلك بل النص يدل على التحذير من هذا غير التحذير لو أنك قلت لرجل من الناس يا كلب قلت لأنك رجعت في الهبة قال إذن لا أوصب بأني كلب لأن الرجل في الهبة جائز فنقول إلا لي وصفك بهذا من؟ الرسول عليه الصلاة والسلام هل يرضى بهذا أو يفهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصفه بذلك من أجل أن يقول له ارجع فيهبتك كما أن الكلب يرجع هذا الشيء مستحيل ولم يشبه الآدمي الذي فضله الله على كثير ممن خلق لم يشبه بالحيوان إلا في مقام الذم شبها الذين حمل الترات بمن؟ بالحمار يحمل أسفر مدحا أو ذما ذما وشبه الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها بالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث مدحن أو ذمّن ذمّن وشبه الذي يتكلم والإمام يخطب يوم الجمعة بالحمار يحمل أسفار مدحن أو ذمّن ذمّن إذن لم يلحق أو لم يشبه الآدمي الذي فضله الله على كثير من خلق بالحيوان إلا في مقام الذنب ولهذا نهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن الإنسان يبرك في سجودك كبرك البعيد ونهى أن يبسط الساجد يد ذراعيه انبساط السبع الكلب والسبع كله ورق إذن لا يمكن أن نقول إن هذا الحديث يدل على جواز الرجوع في الهبة ثم يبطل هذا القول غاية الإبطال قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس لنا مثل السوء وهو صريح في أن الرجوع في الهبة مثل سوء تبرأ منه الرسول عليه الصلاة والسلام ولو ذهب ذاهب إلى أن الرجوع في الهبة بعد القفض من كبائر الذنوب لم يبرد لماذا؟ لتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ومن فوائد هذا الحديث أنه لا فرق بين كون الراجع غنيا أو فقيرا فلو افتقر الواهب ثم أراد أن يرجع على الموهوب له قلنا لا يجوز ولا فرق بين أن يرجع على الموهوب له بصفة صريحة أو بحيلة مثال الصفة الصريحة أن يذهب له ويقول أعطني موهبته. والحيلة أن يشتريه بأقل من ثمنه. هذه حيلة. فإذا كان الموهوب يساوي مئة واشتراه بثمانين فقد رجع. بإيش؟ كم؟ عشرين من مئة الخمس. رجع بالخمس. مشاعن. فلا يجوز. فل إن بعض العلماء حرم شراء الإنسان ما وهبه لغيره ولو بثمن المثل وعلّل ذلك بأنه حيله بأنه حيله على الرجوع في الهبة واستدل لذلك بقصة عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه حمل رجلا على فرس في سبيل الله أعطاه إياه يجاهد عليه فأضاعه الرجل أضاعه أهمله فأراد عمر أن يشتريه ظنا منه أنه سيبيعه برخص فالساذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تشتره ولو أعطاكه بدرهم فإن العائد في صدقته كالكلب يقيع ثم يعود في قيه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شراء ذلك من باب الرجوع لأنه قال فإن العائد في صدقته كالكلب وهذا القول ليس ببعيد لا سيما إذا اشتراه الرجل مباشرة فإن الغالب أن الموهوب له سوف يخجل ولا يماكسه في الثمن هذا كذلك وش معنى يماكسه يعني يكاسره أو يحاططه يعني ينزل من الثمن لم يقول هو الذي أعطاني كيف أروحه أماكسه فتجده ينزل له حياء وخجلا طيب ومن فائد هذا هذا الحديث دناءة الكلب وخسته حيث كان يفعل هذا الفعل ولا ندري عن بقية الحيوانات هل تفعل مثل ذلك أم لا لكن إن فعلت فهذا الدناء أن يتقيع ثم يرجع في قيئه ولا تستقرب إذا قلنا في ذلك دناءة الكلب وخسته وخسته لأنك قد تقول هذه بهائن وما لها وللخصة وما لها ولكرم الأخلاق فنقول بل إن البهائم تمدح على مكرم الأخلاق فإن ناقت النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة الحديبية لما بركت وخلعت أبداً أن تستمر في السيد إلى مكة صاح الناس وقالوا خلعت القصوى خلعت القصوى يعني حارنت ووقفت فقال النبي عليه الصلاة والسلام والله ما خلأت وما ذاك لها بخلق دافع عنها وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها شاعر الله إلا أجبتهم عليها الحاصل أن الرسول عليه الصلاة والسلام دافع عن ناقته أن توصف بسؤل الخلق قال ما خلأت وما ذاك لها بالخلق فبعض الحيوانات يكون دنيئا خسيسا ويدل ذلك على قبحه وبعض الحيوانات قد يترفع عن مثل هذه الخسة ويدل لهذا أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس من الدواب كلهن فاسق فوصفهن بالبسق ويدل لهذا أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم كل ذي ناب من السباة ما يؤكل وكل ذي مخلب من الطير لماذا؟ قال العلماء لأن الآكل لذلك إذا تغذى بهذا اللحم تأثر به تأثر وصار يأكل الناس لأنه أكل لحم السفاء فيخشى أن يكون سبعا وإذا لم تتحقق السبعية فربما يكون من طبيعته محبة الأذى فلذلك نهي عنه وقد أخذ العلماء بهذا فقالوا يكره للإنسان أن يسترضع لولدهم رأة حمقاء قالوا لأن ذلك يؤثر في طبيعة الولد يكون ولد أحمق فاطلب لهم رأة تكون حليمة حسنة الأخلاق لأنه يتأثر بذلك على كل حال هذا الحديث دلنا على خصة الكلب وجناعته وبه نعرف خصة من أكرموا الكلب وعظموا الكلب وصاروا يجعلونه يناموا على السرير وهم ينامون على الأرض ويختارون له من اللحم إذا قدم إليهم أطيب اللحم يعطونه إياه ويغسلونه للصابون المطيب والشامبو وهم لو غسلوه بماء البحر فهو عين نجسة خبيثة لكن سبحان الله ربما يكون قوله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات يتناول حتى هذا وهي أن النفوس الخبيثة تعرف الخبيث ومن ثم نسمع عنهم لخبثهم أن الواحد منهم إذا جلس على الخلأ وتعرفون أن كراسي الخلأ عندهم مرتفعة يعني كراسي جلوس واستقرار قال يالله هاتوا الجرائد هاتوا الصحف ثم جلس على هذا الخلاء كاشف العورة وهو يقرأ الصحف نعم ويستريح يستريح في هذا معانا المكان خبيث كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يدخل قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث لكنهم لخبث أنفسهم يألفون هذا وهذه معاني لا يدركها الإنسان لا يدركها إلا من تأمل في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرُكُونَ نَجَسَ ما أعد أعظم من هذا الوصف لكن أكثر الناس يظنون أن الإنسانية إنسانية حتى فيمن انحرف عن مقتضى الإنسانية ولكن الإنسانية إذا وافق الإنسان الطبيعة والفطرة التي خلق عليه الإنسان وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها أن أقوم لله بدين الله وأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله هذه فطرة الله أن تقيم وجهك للدين حنيفا إذا لم تقيم وجهك للدين حنيفا فقد خلفت الفطرة وخرجت عن مقتضى الإنسانية وصرت مثل البهائن فالأشر إن شرم الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم فكل من لم يسمعه الله دينه فإنه أصم أبكم وهو شر الدواب ولكن مع الأسف أن كثير من الناس اليوم لا يرون هذا شيء بل قد يرون أن بعض الكفار الذين أخذوا من محاسن أعمال الفطرة ما أخذوا خير من المسلم اعلم أنه ليس في الكفار صدق ولا وفاء بعهد ولا حسن في معامله إلا وهو في الإسلام كل شيء من محاسن الكفار فهو موجود في الإسلام لكن من أصمه الله من المسلمين وصار أذنابا لهم يرى أن كل خلق حسن ومعاملة طيبة فهي منه حتى أننا سمعنا بعض الناس يقول إذا أراد أن يحث صاحبه على الوفاء في الوعد يقول إنه وعد إنجليزي وعد إنجليزي سبحان الله لماذا لا تقول إنه وعد مؤمن لأن المؤمن هو الذي لا يخلف وليس في الإنجليز ولا في الأمريكان ولا في الروس ولا غيرهم شيء من محاسن الأخلاق إلا وهو عند المسلمين لكن نعم المسلمون حقيقة فرطوا وأضاعوا وصاروا يتخلقون بأخلاق الكفار والكفار يتخلقون بأخلاق في المعاملة المعاملة التي يمشون فيها دنياهم أما في العبادة يقول إذا وعدت شخصا بشيء على أنه طالب علم ثم تبين لك أنه لسه بطالب علم فهل لك أن تخلف الوعد والجواب نعم لك أن تخلف الوعد ولكن أخبره قلت والله أنا وعدتك هذا الشيء على أنك طالب علم مثل لو وعدت فتاة الشيخ رسامة تيمية قلت عندي لك فتاة الشيخ رسامة تيمية ثم بعد يومين أو ثلاثة تبين لك أن الرجل لسه بطالب علم وجاء يريد أن يأخذها منك فقلت والله أنا الآن وعدتك ولكن تبين لي أنك لست طالب علم والآن اسمح لي هذا لا بأس به حتى أن العلم أشد من هذا قال لو أنه طلق زوجته بناء على فعل فعلته بناء على فعل ظن أنها فعلت ولم تفعل فإنها لا تطلق لو طلقها بناء على أنها خرجت للسوق بلا حاجة وتبين أنها خرجت لحاجة فإنها لا تطلق ولو قال والله لا أدخل هذا البلد بناء على أن المعاصي فيه مظاهرة ثم تبين له أن الأمر بالعكس فله أن يدخل ولا حنث عليه يقول أن البهائن ما عليها تكليف ولكن قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والله لتؤدين الحقوق إلى أهلها حتى إنه ليقتص للشات الجلحاء من الشات القرن والجواب على ذلك أن هذا حق فيما بينها ليس تكليفا في حق الله حق فيما بينها حتى يعرف الناس أن العدل سيقام حتى بين البهائن فإذا أقيم بين البهاين فهو بين المكلفين من بابه أولى شيخ حال هذا الوصف البشع ينطوق أيضا على الإنسان الذي يرجع في هيبته ولكن رجع في هيبته بالطريقة بدون علم الموهوب مثل؟ مثلا هذا الشخص وعز زوجته بشيء ثم أعطاه إياه ثم أضريغها بكية في الأخر هذا الشيء لكن لا فرق إذا رجع سواء سرا أو علنا وربما خصوصا فيما بين الزوج والزوجة ربما لو رجع بدون علمها يكون في ذلك مفسد أن يقع في قلبها شيء عليه ثم تسؤول عشرة شيخ إذا اختلفت في أمر معين ثم قال شخص ظهر الأمر في هذه الصورة فلك كذا هل يرعد هذا في الجبال كيف إذا اختلفت في أمر معين وقال إذا كان الأمر في هذه الصورة فلك كذا عين هذا وعد هذا هذا وعد ويتأكد الوفار به إذا كان الموعود قد بذل جهدا وأنضى وقتا في الحصول على ذلك فإن هذا قد قد نقول بوجوب الوفاء بالواد من وجهي من جهة النهواد ومن جهة أن الآخر تعب وتكلف لا الرهان إذا كان من الطرفين غانم أو غارب تلتبت لذلك خبيث بهذا الحديث حديث أخرى فماذا نقول لذي يصفون الكلب بالوفاء وصفات حميدة لا بأس أن أقول أنه وفي باعتبار بقية الحيوان لكن قد يشكر أن الإنسان فيقال كيف جاز أن نأكل ما قتله وهو خبيث مع أن المشرف لو ذبح شيئا لم يحل فنقول لأن هذا الكلب أداة لك ولهذا لا يحل إلا ما أشليته عليه أنت الذي ترسله وتسمنا عليه نعم قال له أهبت كما أهبت بعد أن يقصد الظاهر إن شاء الله أنه لا بأس به الظاهر أنه لا بأس به يعني مثلاً الموهوب له وهبه فيما بعد الظاهر أنه لا بأس به ولكن خير من ذلك يعني مثلاً لو علمت أن الواهب فقير وأنه تكلف فيما وهبك فهنا خير من أن ترد عليه هبته وأطيب أن تكافئه تعطيه مكافأة إذا كنت قادراً نعم شخص يقاس على منع شراء الهبة منع شراء ما كفر به أو نذر به أو كصدق به نعم من باب أولى لأن هذا أخرجه لله إذا وصى في وصيته أن هذا يبقى الظلام بعده إذا وصى أن هذا الشيء يبقى الظلام بعده بعد موته ثم رجع في وصيته لا بأس الرجوع في الوصية لا بأس منه هما أخبرهم ثم إنه ليس وعد مطلقا هذا وعد مقيد وقد يموت الموعود قبله تكافئه بشيء؟ غير العمل الذي أده لك كيف غير العمل الذي أده لك؟ تتوسط له في شيء؟ المهم أن الرجل يعني عمل لك معروف ستكافئه بمال أو جاه أو مانفآ ما في بس مثل بعض الموظفين يمشي لك معاملة المهم أن الرجل يعني عمل لك معروف ستكافئه بمال أو جاه أو مانفآ ما في بس ما في الشيء إذا لم تكن رشوة سبق لنا أن الذي يرجع في هبته قد أتى حراما فهل هناك دليل على ذلك المهم الآن ما هو الدليل قول النبي الذي يعود في المدين نعم كالكلب يقيء إدعى بعض الناس أن هذا الحديث أحمد يدل على الإباحة وذلك أن الكلب ليس مكلفاً ففعله ليس فيه إثم فما جوابك على هذا؟ هل في طرق الحديث ما يدل على بطلان هذا التأويل ليس لنا مثل السوء أحسنت طيب هل لك أن تأتي بمثال يفيد بأن تشبيه الإنسان بالحيوان إنما يكون في مقام الزم أنه ما شبه الإنسان بالحيوان في الكتاب ولا في السنة إلا على سبيل في مقام الزم مثل الذين مثل الذين حمر التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أصرار الذي يتكلم والإمام يخطب كمثل الحمار طيب نريد مثالا ثالثا كمثل الكلب ينتحمل عليها الثوت تركوا يلحف هم هالي كمثل سي واتبع عليهم نبال الذي آسينها ولو شئنا اللي رفعناه فيها خلاب فاتبع الشيطان ولو شئنا اللي رفعناه فيها فكان من الغومي ولو شئنا اللي رفعناه فيها ولكنه أخلل إلى الأرض آآآآ واتبع هوا فمثل كمثل الكلب ينتحمل عليها الثوت تركوا يلحف طيب طيب لا بس هذا طيب آدم لا لا هذا وعيد لا يبرك ما يبرك طيب بارك الظفير هل يشترط لتحريم العودة في الهبة يا خالد أن يكون الموهوب له قد قبضها يعني لو عاد قبل أن يقبض صح صح العود ولكنه أخلاف الجزاء نعم