6 - 94 Interpretation of the Verse (The decree has come into effect against most of them...) from...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون اللام هذه موطيئة للقسم أي أنها تدل على أن هناك قسم تقديره والله لقد حق وقد بالتحقيط وعليه فالجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم المحذوف واللام وهذا التركيب يأتي في القرآن كثيرا وطريقه أو طريق رابع ما أشرنا إليه لقد حق القول أي وجب حق هنا بمعنى وجب والقول هو القول بالعذاب كقوله تعالى وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم لا يؤمنون في الآية الأخرى أنهم أصحاب النار فمن حق عليه كلمة العذاب فإنه لا يمكن أن يحتجي مهما أوتي من آية ولكن لا تحق كلمة العذاب إلا على منستحقها حتى لا يقال إن الله تعالى قد أجبره على العمل تقوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله عز وجل ينظر في قلوب العباد فمن كان أهلا للهداية هداه ومن لم يكن أهلا لها لم يهدي فمن حقت عليه الكلمة لما في قلبه من الزيغ والعياذ بالله فإنه لا يؤمن وقول الحق القول ما هو القول العذاب كلمة العذاب كلمة العذاب وهي قوله تعالى إن الذين أذى وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار ولذين الأخرى أنهم لا يؤمنون وقوله على أكثرهم يعني على أكثر الذين بعت إليهم الرسول عليه الصلاة والسلام من العرق وليس على كلهم ولهذا كذب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش أمهم كثيرة وماتوا على الكفر ولسيما الصناديج منهم والأشراع على أكثرهم فهم لا يؤمنون هم الضمير يعود على أكثر لا على الهاء في أكثرهم فهم أي الأكثر لا يؤمنون حتى وإن جئت بالآيات العظيمة البينة فهم لا يؤمنون لأنهم قد حقت عليهم كلمة العذاب فالآيات الكريمة هذه أولا تأكيد الخبر الهام وإن لم يكن المخاطب منكرا لأن هنا يخبر الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وهم لا ينكرون ذلك لكن لأهميته أكد ومن فوائد الآيات الكريمة أن من حقت عليه كلمة العذاب فإنه لا يؤمن كما في قوله أفمن حقت عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار يعني فقد ثبت أنه من في النار فلا تنقذ ومن فوائد الآيات الكريمة أن من قريش الذين كذبوا الرسول عليه الصلاة والسلام من لم تحق عليه الكريمة ومن فوائد الآيات الكريمة شارة إلى أنه ينبغي بل يجب على الإنسان اللجوء إلى الله عز وجل لأنه هو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض فلا تعتمد على ما في قلبك من رسوخ الإيمان مثلا وتعتقد أنه لن يتسلط عليك الشيطان وأن يتسرب إليك هو النفس الأمر بالسوء فالكون دائما لاجئا إلى الله تعالى سائلا الثبات لقوله لقد حق القول على أكثره فالأمر كله بيد الله