5 - 94 Interpretation of the Verse (That you may warn a people whose forefathers were not warned....
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لتنذر اللام هذه تسمى لام التعليف والفعل بعدها منصوب بها على مذهب غانم منصوب باللام من لا بأن بالله وعلى مذهب البصريين منصوب بأن مضمرة بعد الله نعم وعلى كل حال فهي تحتاج إلى متعلق
اللام لتنذر تحتاج إلى متعلق فأين متعلقها قوله تنذيل طيب يعني تنذيل رحمه الرحيم لتنذر يعني إنما نزل لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون تنذر قال العلماء إن الإنذار هو الإخطار
المقروم بالتخويف أو المتضمن للتخويف فالإنسان مثلا يأتي إلى قومه يصيح بهم العدو والعدو يقال هذا منذر ونذير فالنذير عن شيء يخوه فهو إعلام متضمن ليش؟
للتخويف هذا القرآن أنزله الله عز وجل لينذر النبي صلى الله عليه وسلم به قوما ما أنذر آباؤهم أي لم ينذروا في زمن الفترة وعلى هذا ثماء نافية يعني تذر قوما ما أنذر آباؤهم أي لم ينذر لم
يخوه لكن في زمن الفترة وعما قبل فقد أنذروا بواسطة إسماعيل بن إبراهيم فإنه مرسل إلى إلى العرب إلى قومه وبعد ذلك لم ينذر هؤلاء قال بعض المعذبين الذين يجمعون الأقوال صحة أو مصحة أي
أنهم يقولون أي احتمال قالوا ويجوز أن تكون ما موصولا أي لتنذر قوما الذي أنذره آباؤهم فيجعلون ما موصولا ويجعلون العائدة محذوفا تقديره التقدير الذي أنذره آباؤهم أي لتنذرهم الذي أنذره
آباؤهم ولكن هذا وإن كان مستملا من قبل اللفظ لكنه بعيد من جهة المعنى لأن الآيات الكثيرة متعددة تدل على أن قريشا الذين بُعد بهم الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينذر آباؤهم ومنه قوله
تعالى في سورة الإسلامين من تنذر السجدة يتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبل وهذا صريح في أن ما هنا للنفل غير ما أنذر آباؤهم في ذا من فترة فهم أي القوم غافلون عن الإيمان والرشد غافلون
لأنه ما أتاهم نذير ومعلوم أن النذر توجب حياة القلوب والانتباه ولهذا تجد الإنسان نفس نفس تجد الإنسان نفسه إذا لم يأته واعظ يغفر وتغفر فيه الغفلة فإذا أتاه واعظ فكأنما أيطظه من نوم
هؤلاء لما تطاول عليهم الأمد ولم يأتهم نذير غفروا وكأنهم ما خلقوا لعبادة الله وجعلوا لهم أصناما يعبدونها من دون الله ويركعون لها ويستدون وينظرون ويوفون فهم غافلون لعدم من يوقضهم
ولكن من هؤلاء من عنده علم من الرسالة من هؤلاء الذين في زمن الفترة من عنده علم من الرسالة لكنه عاند عاند وبقي على ما كان عليه أباء كالذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم في النار
فإن الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم في النار نعلم علم اليقين أن هؤلاء قد قامت عليهم الحجة ولولا ذلك ما كانوا من أهل النار فأهل الفترة نوعا نوع علمنا بشهادث النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قد بلغتهم الرسالة لحكم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم من من أهل النار وآخرون لا ندري عنهم شيئا فالواجب علينا أن نتوقف في أمرهم وأن نقول الله أعلم فيما كان معاملين
وأصح لقال فيهم أنهم امتحنون يوم القيامة بتكاليه الله أعلم بها فمن أطاع منهم دخل الجنة ومن أصع دخل النار ومن فوائد الآيات الكريمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم منذر منذر أي معلم
علاما يتضمن التخويف فإن قلت وهل هو مبشر الجواب نعم مبشر لكن هنا ذكر الإنذار دون البشرة والجواب على ذلك أن يقال إما لأن المقام يقتضي ذلك لأنه يخاطب قوما طاغين طاغين فالألقوا في حقهم
إيش الإنذار والتخويف لأنهم مخالفون وطاغون وإما أن يقال إن هذا من باب ذكر أحد المتضايفين أو المتقابلين استغناءا بذكره عن ذكر الآخر كما في قوله تعالى وَجَعَلَكُمْ سَرَابِلَ
تَقِيْكُمْ الحر يعني والبط ومن فوائد الآيات الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إلى العرب خاص كيف؟
من الذين ما أنذر أباؤهم؟
العرب إذن الجهود والنصارى ما أرسل إليهم لأنه أنذر أباؤهم طيب نقول قوما ما أنذر أباؤهم نفر موصوفة يا خالد طيب إذن نقول إن الآيات الأخرى تدل على عموم رسالته مثل قوله قل يا أيها الناس
إني رسول الله إليكم جميعا ومثل قوله تبارك الذي نزل فقان على أبدي ليكون للعالمين للعالمين نذيرا وكقوله في حائد صلى الله عليه وسلم بعدت إلى الناس كافة والنصوص بهذا كثيرا متوافرة ومن
كذبها فقد كذب رسالته إلى العرب أيضا لأن الجنس واحد ولكن قد يقال لماذا خص العرب فيقال خصهم لأمرين الأول أنه منهم كما قال تعالى هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم والثاني أنه باشر
دعوتهم بنفسه وهد الله العرب على يديه قبل موته ثم انتشرت رسالته في الآفاء وقد ذكر ابن كثير رحمه الله هنا قاعدة عشرنا إلها من قبل وهي أن ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافقه لا يقتضي
التخصيص كما ذكر ذلك أهل الأصول كالشنقيطي في تفسيره وغيرهم وأن هذا هو رأي الجمهور وهو الحق أن ذكر بعض أفراد العام بحكم لا يقتضي تخصيصه إذا كان يطابق حكم العام فإذا قل مثلا أكرم
الطلبة ثم قلت أكرم زيدا وهو منهم فإنه لا يقتضي تخصيص الإكرام به لأن الحكم هنا موافق للحكم العام وذكر بعض أفراد العام بحكم موافق العام ليس تخصيصا له واضح ومن فوائد الآيات سبوا هؤلاء
الذين غفلوا عن الرسالات فقوله فهم غافلون وأن الغفلة عن البحث عن الرسالة يعتبر ذما وكلالك نقول في من غفل عن البحث في تزئيات الشريعة فمثل من غفل عن البحث في أحكام الصلاة فإنه يذم عن
البحث في أحكام الزكاة وهو محتاج لذلك نقول إنه يذم ولهذا نقول إن تعلم العلم الشرعي فرض كفاية فرض كفاية ومن أراد أن يقوم بعفاده من العبادات كان تعلم أحكامها عليه فرض عين وبناء على
هذا نقول كل طلبة العين في كل مكان قائمون بفرض كفاية ولهذا يحسن أن نستحضر هذا الأمر أننا في مجالسنا هذه نقوم بفرض كفاية نثاب عليه فرض ثواب الفرض وقد قال الله تعالى ما تقرب إليه عبدي
بشيء أحب إليه مما افترضت عليه وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الطلبة لا في مجالس الذكر والعلم ولا في مجالس الأخرى مجالس المراجعة تجل إنسان مثل يراجع الكتاب ولكن ما يستحضر أنه الآن
قائم بفرض بفرض كفاية وهذا يفوت علينا خيرا كثيرا لهذا نسأل الله يعيننا على تذكر هذا المعنى حتى نكسب خيرا بما نقرأه وبما نراجعه