4 - 94 Explanation of the Verse (The Revelation of the Almighty, the Merciful) from Surah Ya-Sin ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال تنزيل العزيز الرحيم تنزيل خبر مبتدى محدوف تقديره هو أي القرآن تنزيل العزيز الرحيم وتنزيل مستر نزل ينزل والقرآن منزل ومنزل منزل يعني ينزل شيئا فشيئا كما قال تعالى وقرآن فرقناه
لتقرأه على الناس على مكر ونزلناه تنزيلا فإنه ينزل شيئا فشيئا ويعطر أحيانا عن القرآن بأنه أنزل باعتبار نهايته فإنه باعتبار النهاية يكون نزل كله وباعتبار التدريج بتنزيله يكون منزلا
وهكذا في القرآن نزول المطر أحيانا يقول نزلنا من السماء ما مبارك وأحيانا يقول أنزل من السماء فباعتبار أن المطر ينزل شيئا فشيئا يقال نزلنا وباعتبار النهاية واجتماع كله قال أنزلنا
وقول تنزيل العزيز قال المؤلف في ملكه يعني الغالب في ملكه الذي لا يغلب فيه وقد مر علينا في باب العقيدة أن العزيز من أسماء الله وأن العزة لها ثلاثة معنى عزة القدر وعزة القهر وعزة
الامتناء ثلاثة منصور ماهي نعم عزة القدر بمعنى أنه ذو قدر عظيم رفيع عزة القهر بمعنى أنه قاهر غالب عزة الامتناء بأنه قوي لا يناله شيء قال ابن القيم وهو العزيز فلن يرام جنابه أنا يرام
جنابه للسلطان فهو عزة وجه العزيز منكنع أن يناله السوء ومنه الأرض العزاب لقوتها وشدتها إذن فقول المؤلف العزيز في ملكه فيه قصور طيب قال الرحيم بخلقه نعم الرحيم بخلقه وهنا نقول إن
الرحيم عامة لأنها لم تقيد فالمراج به الرحمة العامة فهو سبحانه وتعالى رحيم بخلقه كلهم ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقه حتى الكافة يرزقه الله تعالى العقل والصحة والعولاد والمال
والأزواج لكن هذه رحمة عامة أما الرحمة الخاصة بالمؤمنين ففي قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما قال العزيز الرحيم بخلقه وهنا أضافت تنزيل القرآن إلى هذين اسمين إشارة إلى وجوب العمل بما
جاء في القرآن وأن من لم يعمل به فإن أمامه العزيز الذي يأخذه أخذ عزيز مكتد الرحيم إشارة إلى أن هذا القرآن إنزاله من مقتلى رحمته بخلقه لأن الله تعالى ما رحم خلقه رحمة أعظم من إنزال
القرآن الكريم لأن فيه الحياة الحياة القلبية والبدنية والفردية والاجتماعية ففيه إشارة كما قلت إلى بل فيه تهديد للذين يخالفون هذا القرآن بأنه نزل من عندي عزيز ينتقم ممن خالفه رحيم
إشارة إلى أن هذا القرآن من مقتضى رحمته سبحانه وتعالى قال خبر مقتلع مقدر وشاني بخبر مقتلع مقدر تنزيل بالرفض أي القرآن يعني التقدير القرآن تنزيل العزيز الرحيم في قراءة السبعية تنزيل
العزيز الرحيم وعلى هذه القرآن يكون منصوبا على أنه مستر عاملهم محلوف يعني نزل تنزيل العزيز الرحيم ومن فوائد الآيات الكريمة أن القرآن منزل من عند الله الآيات الكريمة هي آيات متعددة
من فوائد الآيات أن القرآن منزل من عند الله يقوله تنزيل العزيز الرحيم ومن فوائده من فوائد الآيات أن القرآن كلام الله عبد الله كيف ذلك وجهه نعم والكلام قائم بغير فيكون غير مخلوق يكون
كلام الله غير مخلوق طيب إذن ومن فوائد الآيات إثبات علو الله بقوله تنزيل العزيز والنزول لا يقوم إلا من أعلى وعلوم الله عز وجل ذل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة كل هذه
الأنواع الخمسة من الأدلة كلها ذلت على علو الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة إثبات العزيز والرحيم اسمين من أسماء الله وإثبات ما تضمناه من الوصف وما تضمنه الرحيم من إيش الأثر وهو
الحكم ومن فوائد الآيات العزيز في بعض معانيها وهو الغالب طيب ومن فوائد الآيات انداء المخالفين لهذا القرآن وذلك بإضافة تنزيل إلى العزيز لأنه إذا قلمة الجاء هذا من عزيز مشدل عليه على
إنذار من خالفه وتحذيره فيكون في هذا الإنذار والتحذير من مخالفة هذا المنزل لأنه نزل من عزيز ومن فوائد الآيات أن القرآن بل أن الشرق كله من آثار رحمة الله لقوله تنزيل العزيز الرحيم
طيب فإن قلت أين الرحمة في قطع يد السارق وفي رجم الزان المحصن وفي قتل القاسر وما أشبه ذلك فالجواب أن الرحمة في ذلك واضح جدا قطع يد السارق فيها رحمة بالسارق وبغيرها رحمة بالسارق
لتردعه عن السارق مرة أخر ولتكون كفارة لذنبه لأن الحدود كفارة حدود كفارة يكفر بها عن فاعلها وفيها أيضا إصلاح المجتمع وحمايته من الفوضى وهذه رحمة لله رحمة ما في الشك أن هذه رحمة
وكذلك نقول في بقية الحدود والقصاص إنه من رحمة الله عز وجل بي