117 بلوغ المرام – شرح حديث سعيد بن زيد من اقتطع شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم ذكر المغالف رحمه الله حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أراضين متفق عليه اقتطع يعني أخذ قطعة من الأرض ظلما اقتطع شبرا من الأرض ظلما الشبر هو ما بين رأس الخنصر والإبهام عند مد الأصابر كذا ما بين هذا وهذا هذا الشبر وكان هو المقياس منذ عهد بعيد لأنه في الحقيقة متر لازم للإنسان دائما كل إنسان معه متر إذا اعتبرنا الشبر وكذلك إذا اعتبرنا الذراع وهو ما بين رأس المرفق إلى رأس الأصبع الوسطى هذا الذراع وهو المقياس وكذلك الباع ما بين الخطوتين عند مد الرجل هذا أيضا مقياس ثم ظهرت المقيسة الأخيرة جوع الذراع للحديد وعرف أيضا من قديم ذراع للحديد وثم ظهرت المقيسة الأخيرة وهي المتر وفروق لكن أدنى شيء يقدر به في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في الغالب الشبر وإن كان قد يقاس بالأنملة كما في قص المرأة رأسها عند النسك شبرا من الأرض وفي رواية البخاري من اقتطع شيئا فيشمل الشبر فما دونه وما فوقه وقوله شبرا هذا التقدير بالأقل تقدير بالأقل للمبالغة وما كان تقديرا للمبالغة فليس له مفهوم لا قلة ولا كثرة ففي قوله تعالى من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فإن عملت دون ذلك نعم يرهم وكذلك أيضا ما ورد في الأكثر مثل إن تستغفر لهم سبعين مرة فلي يغفر الله لهم فلو استغفر أكثر لم يغفر لهم المهم أن ما قصد به المبالغة قلة أو كثرة فإنه لا مفو مره وقوله صلى الله عليه وسلم ظلما هذه متعلق بقول اقتطع يعني الذي عمل فيها كلمة اقتطع فيحتمل أن تكون مصدرا في موضع الحال أي من اقتطع شبرا من الأرض ظالما ويحتمل أن تكون صفة لمصدر محذوف تقديره من اقتطع اقتطاعا ظلما ظلما ويحتمل رابا ثالثا وهي أن تكون مفعولا من أجله أي من اقتطع شبرا من الأرض من أجل الظلم يعني أنه يحمله عليه الظلم فجزاؤه كذا وكذا فهذه ثلاثة أوجه طيب أقربها والله أعلم أن تكون مصدرا في مضي الحال ظالما والظالم هو المعتدي الذي لا وجه الاقتطائه هذا الظالم طوّقه الله إياه أي الضمير في إياه يعود على هذا الشبر الذي اقتطعه وما نطوّقه الله أي جعله طوقا في عنقه كالطوق الذي تلبسه المرأة للزينة وقوله من سبع يوم القيامة يعني يوم الجزاء والحساب وهذا اليوم له أسماء كثيرة اسمها اليوم الآخر ويوم القيامة ويوم الحساب ويوم الحشر ويوم المآب وأسماء كثيرة وذلك لأنه يتضمن هذه الأوصاف التي يسمي بها فهو يوم قيامة ويوم حساب ويوم مآب ويوم حشر فلذلك يسمى بهذه الأسماء كلها ويوم القيامة سمي بهذا الرسم لأنه يقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين كما قال تعالى ألا يظن أولئك أن معبوثون اليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ولأنه يقوم فيه الأشهاد كما قال الله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ويقام فيه العدل كما قال الله تعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ لِلْقِسْطَةِ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُضْلَمُ نَبْسٍ شَيْئًا إذن سُمْيَامَةِ لِهَذِي الْوَجُوهِ الثلاثة من سبع أراضين متعلق بطوق يعني يطوقه الله إياه من سبع أراضين وذلك لأن الإنسان إذا ملك شيئا من الأرض ملكه وما تحته إلى الأرض السابعة فإذا ظلم أحد شبرا من الأرض العليا صار كأنه ظالم من كل أرض مقدار شبر مقدار ما ظلم من أرض العليا هذا الحديث فيه الوعيد الشديد على من اقتطع شبرا من الأرض أو أكثر أو أقل وفيه أيضا أن من اقتطع شبرا من الأرض بحق فليس عليه شيء لأن مفهوم قوله ظلما أنه إذا لم يكن ظلما فليس فيه وعيد مثل لو أن رجلا له جار له جار في الأرض فجاء هذا الجار فأدخل جزءا من أرض جاره على أرضه فجاء الآخر الذي قد أخذ من أرضه ما أخذ فأدخل الذي أخذ منه إلى أرضه فهذا لا شك أنه قد اقتطع شبر من الأرض أو أكثر لكن بحق لأن الأرض أرضه فلا يرحقه هذا الوعيد وفيه أن هذا العمل من كبائر الذنوب يعني اقتال الإنسان شبرا من الأرض من كبائر الذنوب وجهه أن فيه وعيدا في الآخرة وكل شيء فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو نفي إيمان أو ترتيب غضب أو تبرؤ منه أو ما أشبه ذلك فإنه من كبائر الذنوب بل قال الشيء فلسلام رحمه الله كل شيء رتب عليه عقوبة خاصة في الدنيا أو في الآخرة فإنه من كبائر الذنوب وذلك لأن المحرمات نوعان نوع يذكر أن هذا شيء محرم أو ينهى عنه مثلا ولكن لا يذكر فيه وعيد فهذا يكون من الصغائر ونوع آخر يذكر فيه وعيد يعني يرتب عليه عقوبة خاصة به فبهذا يكون هذا الشيء من كبائر الذنوب ومن فوائد هذا الحديث أن الجزاء من جنس العمل وذلك أن هذا الرجل لما تحمل هذا لثم بالنسبة للأرض جوزي بأن يتحمل العقوبة بمثله يوم القيامة وفيه إثبات يوم القيامة وهذا شيء دل عليه السم والعقل يوم القيامة دل عليه السم والعقل أما القرآن أما السم ففي القرآن آيات كثيرة تدل على ثبوت هذا اليوم وأما السنة فكذلك فيها أحارث كثيرة تدل عليه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يحشر الناس يوم القيامة حفاة عرات غرلة وأما العقل فلأن العقل يحيل أن يخلق الله هذه الخليقة العظيمة ويرسل إليها الرسل وينزل عليها الكتب ثم تكون النتيجة أن تموت هذه الخليقة ولا يترتب على ذلك شيء فإن هذا بلا شك ينافي حكمة الله عز وجل كما قال الله تعالى إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد فبين الله عز وجل أن الذي أنزل عليه الكتاب لا بد أن يرده إلى معاد يجازى فيه الناس من فواد هذا الحديث أن الأراضين سبع بقوله من سبع أراضي وثبوت كونها سبعا بهذا العدد المعين ليس مذكورا في القرآن لكنه مشار إليه في قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فإن المثلية هنا في العدد لأنها ليست مثلهن في الكيف لأن السماء أعظم من الأرض وأوسع فلا يمكن أن تكون مثلها في الكيفية إذن هي مثلها في العدد لكن هذا ليس بصريح أما السنة فإنها صريحة في ذلك ومن فوائد الحديث أن هذه الأراضين متطابقة هذا هو الظاهر يعني ليس بينها فاصل لأنه لو كان بينها فاصل ما جوزي الإنسان العقوبة إلا على الأرض العليا فقط دون الأرض السفلة وما بينهما مع أنه يحتمل أن نقول إن هذا ليس بصريح في أنها متطابقة لأنه إذا كانت الأراضين السفلة ليس فيها سكان يعمرونها فإنه يكون لمن في الأرض العليا الحق في هذه الأرضي ومن فوائد هذا الحديث ما ذكره الفقهاء رحمهم الله أن القرار ثابع لما فوقه كما أن الهواء ثابع لما تحته فالإنسان يملك ما تحت أرضه إلى الأرض السابعة ويملك ما فوق أرضه إلى السماء فلو أن أحد أراد أن يحفر سربا تحت أرضه فله أن يمنعه ولو أراد أن يخرج جناحا من بنائه على هواء جاره فله أن يمنعه من ذلك لأن الإنسان يملك ما تحت إلى الأرض السفلة وما فوق إلى السماء الدنيا نعم ومن فوائد هذا الحديث أن يوم القيامة لا يقاس بأيام الدنيا لأن تطويق الشخص من سبع أراضين بمقدار ما غصب من الأرض العليا أمر يبدو مستحيلا في الدنيا ولنفرض أنه اقتطع أميالا ظلما فإنه يطوق إياه يوم القيامة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهذا لا يمكن في الدنيا أن يتحمله الإنسان ولكن يقال إن أحوال الآخرة ليست كأحوال الدنيا بل هي تختلف اختلافا عظيما ولهذا تدن الشمس أو القيامة من الخلائق بمقدار مين ولا يحترقون مع أنها لو ذنت إلى الأرض الآن بمقدار أنملة لفسدت الأرض واحترقت كذلك أيضا يعرق الناس أو القيامة فمنهم من يبلغ العرق إلى كعبي ومنهم من يبلغ إلى ركبتي ومنهم من يبلغ إلى حقوي ومنهم من يلجمه العرق وهم في مكان واحد كذلك أيضا في يوم القيامة نور المؤمنين يسعى بين أيديهم وبأيمانهم وغير المؤمنين في ظلمة وهذا أيضا لا يمكن أن يكون في الدنيا إذن فأحوال الآخرة لا يمكن أن تقاس في أحوال الدنيا أبدا لوجود الفارق العظيم والأبدان يوم القيامة تعطى طاقة عظيمة أكثر من طاقتها اليوم لأنها تنشأ للبقاء لا للفناء أما في الدنيا فإنها تنشأ للفناء ولكن في الآخرة تنشأ للبقاء فتكون الطاقات في ذلك اليوم غير الطاقات في هذا اليوم يتفرع على هذه القاعدة أننا لا نورد على أنفسنا ولا على غيرنا كيف يكون ذلك ليش لوجود الفارق نعم لوجود الفارق العظيم بين هذا وهذا ويتفرع على هذا أيضا أنه إذا كان هذا الاختلاف بين الخلق لاختلاف الدارين فما بالك بالاختلاف بين الخلق والخالق وعلى هذا فلا يمكن أن نقول في شيء من صفات الله يستحيل أن يوجد في صفات المخلوقين لا يمكن أن نقول كيف ولم فمثلا عنو الله عز وجل فوق المخلوقات كلها أمر ثابت ونزوله إلى السماء الدنيا نفسه أمر ثابت أيضا وهذا يبدو بالنسبة للمخلوق عجيب يا جماعة يبدو بالنسبة للخلوق أمرا مستحيلا لكنه بالنسبة للخالق ليس بمستحيل أي ليس بمستحيل أن يكون الله فوق كل شيء وهو نازل إلى السماء الدنيا لأن الله لا يقاسب بخلقه وهذه قاعدة ينبغي لكم أن تفهموها أنه لا يمكن أن يقاس الغائب أتمه للشاهد لا يمكن فإذا صح النقل عن صفة من صفات الغائب وجب قبوله ولا نقيسه كيف في ايش نعم نين اي اي نعم هذه اذا كان جارا له يدخل في اللعنة لكن اذا كان غير جار ما فيه لأنه يطوّق من القيامة من سبع أراضي لكن أعتقد أنه لو كانت الأرض غير واسعة طيب حتى لو هي واسعة ومر من جانبها فالصوت يبقى ثم هذا مما جرت العادة بأنه لا يمكن فيه المعارض جرت العادة بأنه لا يمكن إنما على سبيل الترجل أو ترجل الخطوط مثلا فيمكن نعم صحيح ملكه لكن جارة العادة الآن بأنه لا يقالب فيه وأنه مما جارة العادة بالتسامح فيه نعم هل يباح على الناس يتكلم في هذا الرب يحلال الدم والمال نعم أصره الكافر الذي يباح دمه وماله ليس لماله حرمه كيف يمكن أن يعطون هذه السفر المبالغة أن لعبها بها ؟ هنا يأتي بسبع أراضين إنها ليست تقييل إنما هي المبالغة التكثير لذلك ؟ لأن الأصل هو أن القيد قيد لكن مثل شبرا من الأرض نعلم أنه لو اقتطع أقل من الشبر جوزي على ذلك هذا معروف الشبر هو من أقل ما يكون من التقديل بمساحة الأرض فما فوقه من باب أولى وما دونه فهو داخل فيه لأن المقصود بالشبر المبالغة ولهذا قال من يعمل متقالة ذرة شرن يرى أول فصل طعام لا يمكن يكون على سبيل المكافأة فإنما حفظ حق عائشة إيش على سبيل المكافأة مكافأة إيش الطعام الذي جاء فإنما حديث مقابل ذديث لا يخفظ حق عائشة وش نحفظ حق عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم ما أرسل طعام عائشة ما أرسل هذا حتماء إذا قلنا إن الطعام الذي أرسل إليه فسد فهما أرسل فهما أكل طعام عائشة وجعله بدلا عنه وأما إذا قلنا إنه لم يفسد فإن فيه إشكالا لأن الطعام الذي أرسل إليه كان هدية ما يجب رده فيشكل طعام بطعام فقلنا يحتمل إنه لما فسد هذا الطعام جعل طعام عائشة في هذا الإناء وكأنه هو الطعام الذي أهدي فكان طعاماً بطعام وإناءاً بإناء نعم لذت شخص إيش لذت شخص كيف نرجيها إيش لذت شخص لا اللي قبل شخص شخص عرفته لكن اللي قبل لذت لذت لذت شخص لذت شخص ظلم لذت شخص لذت شخص إي نعم نرجيها شيخ يعني نسل اللاجة وورو بيها حديث صحيح كيف نرجع؟ كيف نرجع؟ إذا قال رسول الله شخص أغير من الله نعم نقول نعم سمى النبي صلى الله عليه وسلم ربه شخصا لأن له ذاتا لكن هل شخصية الله كشخصية أنا وأنت؟ لا نعم ورد يا شيخ في قصة أسماء أصباط من أبو سلمان وصفادي يعني أنكر يعني مش أنكر قال لا يروز لأن لفظة شخص في اللغة العربية لا شخص وتعدد وقتطاع وهكذا قال يعني يمكن استوحش هو هذا اللفظ أنا أعجب منك أن تسأل هذا السؤال أن يقول أسل لا شخص ثم تقول الخطاب يقول ما في شخص هل يطاع الخطاب ومن فوق الخطاب في أمر نثبته الرسول ما يطاع ما في نزاع أبدا عندنا قائدة بارك الله فيكم قررناها ألف مرة وألف ترى للمبالغة مه ألف مرة وقلنا إن كل شيء ثبت وصفا لله في كتاب السنة لا تستوحش منه ولا يهم أنك من هول الأمر أبدا وقلنا كيف الصحابة يقضون شيئا يعتبره هذا وأمثاله محالا نعم أحمد نعم وعلى الأقل يقال لماذا تبقى على هذه الشيء؟ لأن هذا عدوان ثم عدوان أمام الرسول صلى الله عليه وسلم هي مسلمة فيها عدة قصص وزينب بن جحش كما قالوا بن حزم مرة أخرى هي مسلمة متعددة فالبعض العلماء قال إنه يأكل من ثمارها ويسكت ولكن الصحيح أن لا يفعل أنه قال له استلح أنت وصاحبه إذا قال أبقل غصن ولك ثمره أو لك نصف ثمره فلا بأس وإلا فلك الحق أن تطالبه بليه يعني يلويه إلى جهة أخرى أو قطعه إذا كان لا يمكن إليه تعريف الأصبع حداية الله الشيء قهران الآخر أخذ مال غير قهران الاستلاء على مال غير استلاء على مال غير قهران من غير حق أحسنت طيب إذا استولى المرتهن على الغهن فباعه عند حول لأجل الدين فهل هذا غصب أو لا لا استولى باع أخذه باع أي قيد خرج به خرجت بهذه المسألة من التاريخ من قوله بغير حق تمام طيب رجل وجد ماله عند شخص انسرقه فأخذه للجمال ليس بغصب أخذه بحق بأي قيد يخرج إذا وجد ماله عند رجل انسرقه منه نعم أخذه من قوله بغير حق لا ما يخرج بغير حق ترحمن