102 بلوغ المرام – شرح حديث السائب المخزومي أنه كان شريكا للنبي صلى الله عليه - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن السائب المخسومي رضي الله عنه أنه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة فجاء يوم الفتح فقال مرحبا بأخي وشريكي كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعتة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت وهو على رأس الأربعين من عمره الشريف وكان في الأول يبيع ويشتري وكان يرعى الغنم وكان أخذ بضاعة لخديجة إلى الشام ومعروف عليه الصلاة والسلام بأنه يبيع ويشتري ومعروف أيضا بالأمانة التامة حتى كانت قريش تسميه الأمير نعم يقول كان هذا الرجل شريكا له فجاء يوم الفتح يعني يوم فتح مكة وكان يوم الفتح في رمضان في السنة الثامنة من الهجرة وبقي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة تسعة عشر يوما من أجل ترتيبها وكما تعلمون جميعا أنها أم القرى تحتاج إلى مدة يبقى فيها الفاتح يدبر ويتصرف فقي عليه الصلاة والسلام تسعة عشر يوما منها نحو عشرة أيام في رمضان والباقي من شوال وكان لا يصوم يعني لم يصوم رمضان مع أن العشر الأواخر أفضل رمضان ولم يصومها النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصلي ركعتين كل هذه المدة ويقول يا أهل مكة أتموا فإنا قوم سفر فأثبت عليه الصلاة والسلام أنهم سفر مع أنهم أقاموا أكثر من أربعة أيام ومن المعلوم أن احتمال أن ينقض التدبير والتصريف لهذه البلد المفتوحة في أقل من أربعة أيام هذا الاحتمال بعيد جدا يعني لا نجزم حين على رسول الصلاة والسلام بشيء لكن حسب الأحوال نجزم بأن الرسول قد نوى أكثر من أربعة أيام لأن المقام والحال تقفضي ذلك أن يبقى مدة ومن ثم بقي تسعة عشر يوما يقصر الصلاة ولم يحد للأمة حدا معين يقول من فقي هذه المدة فقد انقطع حكم السفر في حقه ما قال هذا بل أطلق الأمر فما دام الإنسان مسافرا مفارقا وطنه وعنده نية الرجوع إلى الوطن متى انتهى شغله فإنه مسافر حتى إن العلماء رحمه الله قالوا لو بقي إلى أن يموت أربعين سنة أو خمسين سنة فإنه مسافر لكنهم اختلفوا هل هذا إذا لم يحدد أو مطلقا فالمشهور من المذهب وعليه أكثر أهل العلم أنه بشرط أن لا يحدد فإذا أقام لقضاء حاجة ولكن تمددت الأيام فهو في حكم المسافر ولو بقي سنين لكن إن حدد فهذا هو موضع الخلاف بين أهل العلم ومن القيم رحمه الله في زادة المعاد قال لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام تفريق لين من حدد ولم يحدد أطلق فعلى كل حالة هذه المسألة الخلاف فيها معروف لكن قصدنا أن الفتح كان في رمضان في السنة الثامنة من الهجرة فقال مرحبا بأخي وشريكي مرحبا الرحب بمعنى الساعة ومنه رحبة البيت المكان المتسع أمامه ورحبة المسجد المكان المتسع في المسجد فمعنى مرحبا أي سكنت مكانا مرحبا أي واسعا أكثر الناس يرون أن مرحبا تحية لكن لا يدرون ما معناها لو تأتي للعالمة تقول تعالي مرحبا لما سلام عليكم عليكم السلام مرحبا تعالي ما معنى مرحبا؟ ما يدرون ما معناها؟ يقول مرحبا تحية أما مرحبا أما تقد فسرها لي لو تقول مثلا مرحبا مشتق من الرحب ومنه رحبة المسجد ورحبة البيت كان لنك صراك وما نعرف أن مرحبا يعني تحية تحية وإظهار الفرح والسرور بك لكن هذا معناها في اللغة وقوله بأخي وشريكي أخي وشريكة الشاهد قوله شريكي فقرر النبي صلى الله عليه وسلم الشركة قرر عليه الصلاة والسلام الشركة والشركة كماذا سمعتم آنفا في اللغة هي الخلطة أو الثلاط وفي الاصطلاح يجتماع في استحقاق أو تصرف ونحسن الله إليك وصف الله بالخروج المطلق أو مكيدة في هذا الحديث أن يخرج إذا خان أحدهم إذا خان يقيد لا أبنى إيه يعني إذا خان أحدهم ما معنى حمد الشركة لغة واصطلاحا اجتماع في استحقاق أو تصرف مثال الأول استحقاق تمام ومنه قوله تعالى فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث هذه شركة استحقاق طيب تصرف يا جمال المضارب يعني ما ما استفيدت فيه الشركة بالعقد كالمضاربة كالمضاربة طيب هل الشركة جائزة يا سامي دليل إلا الذين آمنوا وعملوا الصلاحات وقلوا مماهم هذا دليل وإن كثير من الخلطاء لأبغي بعضهم إلى بعض طيب ولا حديث لذلك المؤلف الحديث الأول منها أحمد يقول الله تعالى أنا ثالث الشركي لم يقل أنا ثاني الشركي إذا كان متمم العدد من غير الجنس نعم طيب تستطيع أن تأتي بمثال من القرآن لهذا ما يكون في النجوة ثلاثة إلا هو رابع هذا لما كان من غير الجنس والذي من الجنس ثانية ثنين نعم إذا خرجه الذين كفروا ثانية ثنين إذ هما في الغاب تمام طيب مرة علينا أن الخيانة في الشركة من كبائر الذنوب نعم يعني كان شريف شريف لهم لهم هو شريك ثالثهم ثالثهم فإذا خان أحدهم ما يكون شريف ما يكون ثالثهم بعد ذلك بدل ذلك على أن الذنب عظيم على أي شيء ينطبط من تعريف الكبيرة الكبيرة أي لأن الكبيرة لا تعرفات نعم نعم صلى الله عليه الكبائر وهذا مقروم بالعقوبة وهي يخرج من بينهما صحيح طيب في أيضا الحديث المرة علينا أن النبي صلى الله عليه وسلم عامل بالشركة يعني شارك من نعم طيب لو قال قائل إن الشركة وقعت قبل البعثة لكن قبل البعثة ما تقررت الحكام أقره بعد ذلك هنا نجاوه يوما فاتح فقال مرحبا بأخي وشريكي فصار إقرام طيب مر علينا أنه ينبغي الترحيب بالقادم ما أريد شرح الترحيب فقال الرسول صلى الله عليه وسلم مرحبا بأخي وشريكي بقول مرحبا بأخي وشريكي هل لهذا شاهد من السنة لا بشاهد الشاهد يكون هو المشهول العلم عليها ومعه يلا جمال وفي حديث المعراج كان الأنبياء القلون للرسول صلى الله عليه وسلم مرحبا بالنبي وعن السائب المخسوم رضي الله عنه أنه كان شريف النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعدة في هذا الحديث من الفوائد دليل على جواز المشاركة ووجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرها بعد البعدة وفيه دليل على أن ممارسة البيع والشراء لا تقدح في المرؤة لأن النبي صلى الله عليه وسلم مشارك السائب المخسوم فممارسة العقود لا تعتبر قد حن في الإنسان وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه باع واشترى بل إنه توفي ودرعه مرهونة عند يهود طيب لكن قال العلماء ينبغي للقاضي ومن فيه حكمه من ذوي الأمر أن لا يباشر البيع والشراء بنفسه نظرا لفساد الناس كيف ذلك؟ قالوا لأن الناس سوف يحابونه فتكون هذه المحابات بمنزلة الرشوة لأنه لولا أنه في هذه السلطة أو في هذا المكان من السلطة ما حاباه الناس ستكون مباشرته للبيع والشراء سببا لأن يحابيه الناس فيقع هو وهم في الإثم ومن ثوائد الحديث حسن خلق النبي صلى الله وسلم حين رحب بشريكه فقال مرحبا بأخي وشريكه وهكذا أنبغل النساء إذا عامل شخصا أن نقابله بحسن خلق بقدر المستطاع ولقد جاءها الرسول الله صلى الله وسلم أنه قال رحم اللهم رأى سمحا إذا باع سمحا إذا الشراء سمحا إذا