100 بلوغ المرام – مقدمة باب الشركة والوكالة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الشركة والوكالة يقال الشركة ويقال الشركة ويقال الشركة الشركة أي بوزن سرقة وثمرة ونعمة بوزن سرقة كيف شركة بوزن ثمرة شركة بوزن نعمة شركة وهي في اللغة الاختلاط الشركة هي في اللغة
الاختلاط اختلاط الشخصين في شيء ومنه قوله تعالى وإن كثيرا من الخلطاء لا يبغي بعضهم على بعض أي من الشركاء وأما في الاصطلاح فهي اجتماع في استحقاق أو تصرف يعني أن يجتمع شخصان في شيء
مستحق لهما أو يجتمع الشخصان في تصرف تصرف بينهما وتسمى الأولى شركة أملاك والثانية شركة عقود مثال الأولى ورث ورث ابناني بيتا من أبيهما ورث اثناني بيتا من أبيهما الاجتماع بينهما هو
اجتماع في إيش في استحقاق في استحقاق استحقا ملكية هذا البيت اجتماع في تصرف أعطى شخص ما له عاملا يعمل فيه بنصف الربح وهي المضاربة هذا اجتماع في إيش في تصرف ليس بينهما ملك مسبق اجتماع
فيه ولكن صار الملك بينهما بسبب العقد الجاري بينهما والتصرف حجاج تولا بكرين نعم إذن هي اجتماع في استحقاق أو تصرف مثال الاجتماع في استحقاق أن يشترك اثناني في بيت ورثاه من أبيهما
ومثال الثاني أن يشترك اثناني في المضاربة أعطى شخص نالا على أن يعمل فيه بجزء من ربحه وهي المضاربة المعروفة طيب ولها أنواع لكن يأتي الكلمة عليه إن شاء الله أما الوكالة فالوكالة تفويض
الشخص غيره في تصرف يملكه مثل أن أقول لشخص وكلتك تشتري لي كذا وكذا فأنا فوضته الآن اشتري في تصرف أملكه أو لا أملكه وهو البيع وهو أيضا يملكه فإن وكله في شخص في شيء لا يملكه بل هو
مطلوب من الموكل نفسه فإن الوكالة لا تصحيه فلو وكلت شخصا أن يصلي عنه فإن الوكالة لا تصحيه لماذا؟
لأنه لا لأن هذا يتعلق بعين الشخص لا تدخلوا الوكالة طيب الشركة والوكالة كلاهما جائزان كلاهما جائزان فإن فإن الله تعالى قال وضرب الله مثلا ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ومثلا
ورجلا سلما لرجل هل يستوي المثلا فأثبت الشركة في الرجل وأما الوكالة فالوكالة أيضا ثبتت بها السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم