88 بلوغ المرام – شرح حديث عطية القرضي عرضنا على رسول الله يوم قريضة فكان من - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كما قال وعن عطية القرض رضي الله عنه قال عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريضة فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلى سبيله فكنت ممن لم ينبت فخلى سبيل رواه الأربعة وصحى ابن الحدان والحاكم وقال على شرط الشيخين نعم عطية القرض هذا من بني قريضة وبني قريضة طائفة من الليهود واللهود كما نعلم كانوا ثلاث قبائل في المدينة حين قدم إليها النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قدموا إلى المدينة من أذرعات من الشام لأنهم قرأوا في كتبه أنه سيبعث نبي ويكون مهاجره المدينة فلما قرأوا هذا قدموا إلى المدينة لأنهم كانوا بالأول يستبتحون به يستبتحون على الذين كفروا يقولون سيبعث نبي ونتبعه ونتصر عليكم نعم فتجمعوا في المدينة ثلاث قبائل بنو قينقاع وبنو النظير وبنو قريضة ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم عهدهم لما قدم المدينة عهدهم جرى بينهم وبينهم عهد ولكنهم نقضوا العهد كلهم نقضوا العهد آخرهم بنو قريضة وكان النبي عليه الصلاة والسلام حينما رجع من الأحزاب وألقى العدة عدة الحرب جاءه جبريغ وأمره أن يخرج إلى غزو بن قريضة لأنهم خانوا العهد حينما مالأوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم وحاصرهم نحو خمس وعشرين ليلة وطال الحصار ثم طلبوا النزول على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه لأن سعد بن معاذ كان حليفا لهم فظنوا أنه سيفعل فيهم كما فعل عبد الله بن أبي ببن النظير لأن عبد الله بن أبي كان حليفا لبن النظير وتوسط فيهم إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فظنوا أن سعد بن معاذ يفعل كفعله يكون شافعا لهم لأنه حليف ولكنه رضي الله عنه كان قد أصيب في أكحله يوم الخندق الأكحى العرق في الإبهام وينزف دم وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب رضي الله عنه لأنه رجل فاضل هو سيد الأوس وهو الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام لما ناديل سعد في الجنة خير من هذه في خرقة حرير وقال إنه لما مات اهتز له عرش رب عز وجل وفي هذا يقول حسن بن ثابت وما اهتز عرش الله من أجل هالك سمعنا به إلا لسعد أبي عمري رضي الله عنه نزلوا على حكمه فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي به من المسجد فجئ به على حمار ما يقدر يمشي فلما أقبل قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم يقوله للأوس فقاموا إليه وأنزلوه من الحمار ونزل فأخبره النبي عليه الصلاة والسلام أن بني قريضة جعلوه حكما فقال يا رسول الله حكم نافذ فيهم قال نعم قال على هؤلاء يمشير إلى اليهود قال نعم وعلى هؤلاء ولكنه رضي الله عنه خجل أن يستحي خجل أن يتجه للرسول عليه الصلاة والسلام فيقول حكم عليكم يعني لم يلتفت إجلالا للرسول صلى الله عليه وسلم لا يحب أن يكون حكمه على الرسول عليه الصلاة والسلام لكن قال وعلينا فقال أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم ونساؤهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرطيع ثم نفذ هذا الحكم وكان رضي الله عنه حينما أصيب في أكحله يوم الخندق قال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني في بني قريضة هو لفاء رضي الله عنه فأقرر الله عينه وأي قرر عين من أن يكون هو الحكم فيهم حكم فيهم رضي الله عنه هذا الحكم الموافق لحكم رب العالمين فأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يقتلوا وكانوا نحو سبعمائة نفر قتلوا كلهم وصبية إنساؤهم وذريتهم ومن بين السبي صفية بنتحية رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى أمهات المؤمنين لكن كيف يعرف المقاتل من غيره كانوا يعرضونهم على الرسول عليه الصلاة والسلام اللي يشتبه فيهم اللي الواضح واضح فمن أنبت قتل ومن لم ينبت لم يقتل قتل لأنه صار من المقاتلة ومن لم ينبت لم يقتل لأنه صار من الذرية سبي وهذا عطية رضي الله عنه كان من اليهود ومن الله عليه فأسلم كان ممن لم ينبت فخل يا سبيله وأسلم نعم صفية صفية نعم لكن هي من بن نظير وكانت في السبي من خيبر نعم مهم من قريضة من خيبر في هذا الحديث من الفوائد أولا أن الله عز وجل قد يمنه على من يشاء من عباده فيهدي الظال كما جرى لعطية في القرى وهل أحد من اليهود أسلم غير عطية نعم كثير أسلموا وحسن أسلامهم ومنهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه فإنه حبر من أحبارهم وسيد من أسيادهم وأسلم ومن فوائد هذا الحديث جواز الكشف عن العورة عند الحاجة إليه لقوله عردت على النبي صلى الله عليه وسلم نعم يوم قريضة فكان من أنبت قتل ومعلوم أنه لا يعرف أنه أنبت أو لم ينبت إلا بالكشف عن مؤتزره ولكن يجب أن يكون ذلك بقدر الحاجة فإذا كان يمكن أن نعلم أنه أنبت أو لم ينبت بدون أن نكشف عن السوء لم يجد أن نكشف عن السوء وإذا كان لا يمكن إلا بكشف عن السوء كشفنا عن السوء المهم أن العورة ينظر إليها بقدر الحاجة فقط ومن فوائد الحديث جواز قتل المقاتلة أو جواز الصلح على قتل المقاتلة كما فعل بل جواز الحكم بقتل المقاتلة كما فعل سعد المعاذ وأقره النبي صلى الله عليه وسلم بل أقره الله ومن فوائد الحديث أيضا فضيلة سعد بن معاذ رضي الله عنه حيث وافق حكم حكم الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الحديث أن من لم ينبت فهو من الذرية فيكون سبيا وغنيمة للمسلمين لقوله ومن لم ينبت خلى سبيلهم طيب ومن فوائد الحديث أن من بلغ من الناس فإنه لا يكون في منزلة أبيه في الجنة وإنما الذرية الذين يكون مع أبائهم هم الذين لم يبلغوا لأن قول السعد تسبى ذريتهم ثم يكشف عنه مؤتذر فمن أنبت قتل علم أن لفظ الذرية لا يكون إلا لمن لم لمن لم يبلغ ولأن من بلغ استقل بنفسه فله من ذلته ولهذا قال الله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم فجعل الذي يلحق لأبيه من المتبع الصغير الذي يكون إيمانه تبعا لأبيه وهو الصغير ويدل لذلك أيضا من حيث العقل أننا لو قلنا بأن المراد بالذرية ما يعم البالغين لكان أهل الجنة كلهم في منزلة واحدة لأنه لكان هذا هو ذرية الكبار الذي لهم أولاد في منزلة قال أولاد الولد نكون في منزلة من في منزلة أبينا وأبوه في منزلة الجد وقال أبناء والأبناء كذلك وصار الناس كلهم في منزلة واحدة فيقال من بلغ لم يشمله حكم الذرية التابعة فيكون في منزلته التي يسحقها ومن لم يكن بالغا فإنه في منزلة أبيه وهذا هو السر والله أعلم في تعبير في التعبير بقوله واتبعتهم ذريتهم بإيمان طيب ومن فوائد هذا الحديث ما أراده المؤلف رحمه الله في إراده في هذا الباب وهو أن البلوغ يحصل بالإنبات إنبات شعر العانة لكن أهل العلمي قالوا بشرط أن لا يكون الإنبات عن طريق العلاج بشرط أن يكون الإنبات أن لا يكون الإنبات عن طريق العلاج كذ؟ يعني أن لا يضع دواء في موضع العانة من أجل أن تخرج وهذا يمكن يكون يمكن إنسان يريد ماله عند وليه هو يتيم ما بلغه ووليه ما طلبه ما نمعه في شيء وهو يريد أن يكون أن يأخذ ماله فقال إذن ما الحيلة؟ أقول لي أني بلغت ستة عشر سنة يقول كذب ولا صدق؟ كذب أنت الآن في أربعة عشر سنة إذن يقول إنه بلغ باحتلام يمكن يكذبه الولي يقول ما هو صحيح إذا قالنه كأنه بلغ بالإنبات الإنبات أمر حسي يشاهد فذهب يستعمل دواء من أجل أن ينبت فهل يكون بالغا؟ قال العلم لا لا يكون بالغا لأن هذا أنبت بعلاج ومحاولة فيكون إنباته في غير وقته الطبيعي