56 من 57- تفسير سورة فاطر / وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما كان الله ليعجزه من شيء من حرف جر زائد زائد زائد في العراب وزائد في المعنى أي أنه يزيد في المعنى ماها زائد المعنى؟
توكيد النفي يعني أن هذا النفي مؤكد وقوله ليعجزه من شيء إذا قلنا من حرف جر زائد فنعرف شيء على أنها فاعل مرفوع يضم مقدرة على عيش مصطفى لا الله مصطفى اليوم ما أفضل مفتر شيء فاعل مرفوع
يضم مقدرة على الهمزة على الألف على الهمزة ما عن رحل الناس قاعدينها مقدرة على الهمزة من يعز الأراب خطأ هذا آخره هذا آخره هذا آخره أي صح طيب من شيء في السماء قال المؤلف يسبقه ويفوته
وهذا تفسير اللابعس في ذعب اللوازم نعم كما قال تعالى حسب الذين يمنون السيئات أن يسبقون ساعة ما يحكمون ولكن العز في الواقع العز هو عدم القدرة العز عدم القدرة على الشيء وهذا أولى من
تفسير المؤلف يقول ما كان الله تعالى ليخول بينه وبين ما يريد عز في قدرته بل هو قادر على كل شيء من إيجاد معدوم أو إعدام أو وجود أو تغيير حال أو ذلك فالله تعالى لا يجزه شيء لا في
السموات ولا في الأرض لأن أمره عز وجل إذا أراد الشياء أن يقول كن فيقوم بدون أي أمل كلمة واحدة تجعل الشيء على حسب مراده تبارك وتعالى فلا يجزه شيء في السموات ولا في الأرض وإذا كان لا
يجزه شيء في السموات ولا في الأرض فإنه لن يعجز عن إهلاك المكذبين الذين يكذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه كان عليما أي بالأشياء كلها قديرا عليها الجنة موقعها من ما قبلها
أنها تعليم لما قال ما كان الله من يعجزه علل هذا الحكم المنفي بقوله إنه كان عليما قديرا والعلم إدراك الشيء على ما هو عليه والقدرة التمقم من الفعل بلا عز هذه القدرة والقوة التمقم من
الفعل إلى ضع فهي أخص من القدرة من وجه وأعم منها من وجه آخر كما سنبكره ما وجه كونه عز وجل لعلمه وقدرة لأجزه شيء لأن العاجز عن الشيء إما أن يكون لعدم علمه والأصلاف التي تغيرها به
وإما أن يكون لعدم قضاته فلو تعملت عز أي عاجز لو وجدت السبب في عجزه إما أنه لا يعلم وإما أنه لا يقدر فلو قيل إلى رجل مريد أن تسلح هذه الساعة الخضانة لا تجد عظم إياها وهو ما يعرف
أبدا ما درس يقدر زينها أو لا عنده عالات عنده عالات للسماحة وعنده قوة بدنية يقدر صلحها أو لا لماذا لا ما يقدر صلحها يمكن يفسدها أكثر في عز الآخر عنده علم وقد درس علم في الساعة مثلا
لكن ما عنده قدرة بدنية مشنوب هل يمكن أن نسلحها لا يمكن لعدم القدرة إذن انتفاع عدد الله عز وجل لكمال علمه وكمال قدرته وبهذا نعرف بهذا نعرف أنه لا يوجد نفي النحر في صدق الله فالكل
نفي في صدق الله فهو يتضمن نفي النوت كمال لا يمكن أن يوجد نفي النحر ولهذا لما نفى العدد قيل السبب قال إنه كان عليما قديرا والله أعلم قال الله تبارك وتعالى وَأَقْصَمُوا بِاللَّهَ
جَهْدَ آِيمَانِهِمْ لَإِنْ جَاعَهُمْ يَذِيرٌ لَيَكُونَ أَهْدَانٌ إِحْكَى الْأُمَمْ فَلَمَّا جَاعَهُمْ يَذِيرٌ لِمَّا زَادَهُمْ إِلَّا فَيَنْظُرُكَ فَكَانَ عَقْبَةُ الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِهِمْ ما نراني بالسيحون فهد طيري في الأرض طيبا وقدما وجه الدلالة أن الله وبخ والذين لم يسيروا في الأرض وينظروا كيف كان عاقبة الليلة من قبله ومن فائدها أنه ينبغي لنا أن ننظر
إلى عاقبة السابقين نظر اعتبار اعتبار بمآلهم حين كذبوا رسلهم وليس اعتبارا بقوتهم وصناعتهم وفرازهم وما أشبه هذا وإذا طبقنا هذا على واقع الناس اليوم الذين يذهبون إلى ديار تموت وجدنا
أنهم يذهبون إليها لا يعتبروا بما صنع الله به من العقوبة لتكذبهم وغسل ولكن ينظر كيف كانت قوتهم وصناعتهم وزخارقهم وما أشبه وهذا الحرام لا يجوث أن يذهب الإنسان إلى ديار هؤلاء المكذبين
لهذا الغرض بقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تقول عليه ومن فوائد الآية الكريمة أن في التاريخ عباري يعتبر بها
العقل فقول فانظروا كيف كان العقبة الذين من قبلهم ومن فوائد الآية استعمالوا قياس الأولى لقولهم وكانوا أشد منهم قوة فإذا كان الله تعالى أهلكهم مع كونهم أشد أشد منهم قوة فإن أهلك
هؤلاء من باب من باب أولى ومن فوائد الآية الكريمة أن قوة البشر مهما عظمت لا تنموا من الله شيئا وقوله فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة ولهذا لما قالت عادم من
أشد منهم قوة قيل لهم أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ومن فوائد الآية الكريمة أن في الصير في الأرض قلباً أو قدماً عبرة لا لمرسل إليهم بل للرسل أيضاً فإن إهلاك المكذبين
للرسل إنه إنتصار لمن بالرسل معلوم أن الله إذا أهلك عدوك لنصر لأنه إنتصار لك بل شكل ومن فوائد الآية الكريمة نفي العجز عن الله عز وجل بقوله وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا
في الأرض بين ذيها نفي العجز عنه لكمال علمه وقدرته ومن فوائد الآية الكريمة أن من صبات الله تعالى ما يكون سلبياً أو منفياً عن الله وضابطه أن كل صفة نقص فهي منفية عن الله عز وجل فهي
منفية عن الله هذه قاعدة حامة كما أن كل صفة كمال فهي ثابت له ولكن التفصيل لا بد فيه من دليل إن هذه قاعدة حامة لقوله ولله مثل الأعلى ولله يسمى الحسن لكن التفصيل بأن هذه الصفة المؤينة
لثابت الله أو منفياً لا بد فيها من دليل ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا ينفي شيئاً عن نفسه إلا لتبوت كمال ضده لأنه لما قال ما كما هو عزاه قال إنه كان عليماً قديراً
ويستفرم ذلك أن كل صفة منفية عن الله لا يراد بها مجرد النفي لأن مجرد النفي ما في فائدة إذ أن النفي المحر عدم النحر والعدم ليس بشيء فضلاً عن أن يكون كمالاً ولأن النفي قد يكون سببه
الأدس كما في قوي الشاعر قبيلة لا يغضرون بذمة ولا يغنم للناس حبة خرجاً هذا مدهم لأول دم لأنهم لعجزهم ما ستغنرموا الناس ولا يغضر من بالذمة وقد يكون سبب سبب عدم القابلية لا يغضر كمال
ولكن لأنه غير قابل لها للصفة كما لا قلت إن جدار بيتنا لا يغضل واحد دفيته مثلاً جداره لا يغضل محد صحيح؟
عدم قابلية صحيح لا يغضل محد لكن لا لا لأنه عدل كامل عدل لكن لأنه لا يقفل كلمة ظلم فنفيها عنه كذب وثالة حتى لو قلت جداراً يغضل ما حد صدق طيب إذن استفات الله المنفية التي يسميها
العلماء السلبية تتغمن كمال الضد يعني لكمال علمه وقدرته لا يوجده شيء في السموات والأهداء ومن فائلات الكريمة يثبات أن السموات أكثر من واحدة لوجود الجم يعني جاءت بصدارة الجم السموات
وهنا سبع بنص القرآن والسنة فلم تروا كيف خلق الله سبع سماوات انتباقاً والسنة كذلك ظاهرة في أن السماوات السبع فقول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم رب السماوات السبع وما أضلل ومن
فائلات الكريمة كان أثبات السبعين من أسم الله وهنا العليم والقدير وما أحمناه من صفة أو حكم من صفة وهي العلم والقدرة أو صفة أو حكم وهو أنه يعلم ويقدر على كل شيء إنه كان عليم القدير
ثم قال الله تعالى وهي السير في الأرض باقي المعذبة نعم السير في الأرض لنمتها يعني والسماوية المعذبة طيب السير في الأرض للا بأس به لا بأس به وإذا كانت مصلحته أكثر من نقصه كان محمود
وإن كان مصلحته أكثر من مصلحته فإنه لا ينظر فمثل لو ذهب ينظر في عدد الله تعالى في انتبار الشاهقة وفي الأنهار وفي البحار وما أشبه ذلك فهذا حسن المحمود لكن إذا كان يكلف من النفقة أكثر
مما ينتبه به النسان فإنه ينهى عنه لأنه في ذلك يضع تمام أما إذا كان النفقة قليلة أو كان هذا الرجل ذا مال كثير لا يتضرر به ولكنه ينتبع به من الناحية الإيمانية فلا بأس به