45 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح وبحث في المراد بالقصة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أعام حج وهو على المنبر وتناول قصة من شعره كانت في يدي حرسية يقول يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم أخرجه مسلم في صحيحه جيم ثلاثة صفحة 1679 في كتاب اللباس والزينة 37 باب تحريم فعل الواصلة والمستوسلة والواشمة والمستوشمة والنامسة والمتنمسة والمتفلجات والمغيرات خلق الله 33 حديث 2127 وخرجه البخاري هي صحيحه جيم عشرة صفحة 373 في كتاب اللباس 77 باب وصل الشعر 83 حديث 5932 وخرجه الترميذي في سننه جيم 5 صفحة 104 كتاب الأدب 44 باب ما جاء في كراهة اتخاذ القصة 32 حديث 2781 والنسائي جيم 7 صفحة 180 كتاب الزينة 48 باب الوصل في الشعر 67 حديث 5645 وأحمد في مسنده جيم 4 صفحة 97 حسن سمعنا؟ وظاهر صنيع المحدثين الآن أن المراد بالقصة ما يوصل به الشعر ليس الذي يقص نعم ليس الذي يقص ونحن إشكالنا هل يراد به الذي يقص أو لا؟ لا يا شيخ لا يقص ذكر ابن حجر أنه لا يراد به ذلك إنه لا يراد به وصل الشعر بالشعر وأشار إلى أن بعض العلماء مثلا قال إنه يراد به قصة الشعر لا يا شيخ ما أشاره أبدا طيش ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ هو الحديث؟ هو المقصود التخريج أو الفقه الحديث؟ وقالت لأن المقصود التخريج الخطم الناع الصناعة أنهم يبدأون بالأقوى فالأقوى إلا الإمام أحمد فإن المثأخرين يقدمون أصدق أن الإمام أظهر من إمامة الخار لا لا تسلسة أو شيء طيب ها؟ هذا الذي نزل للطواف وصار زحام ولا تمكن من الخروج إلى ميناء إلا بعد منصف الليل إن كان لعذر فلا بأس يسقط عنه إن كان لغير عذر فلا يسقط عنه يعني مثل الرجل خلص من الطواف السعي لا أركب السيارة لكن نظر لزحام السيارات ما وصل إلا عند طلوع الفجر هذا لا شيء عنه لأنه معذور ثم كما قلنا قبل قليل الليلة الواحدة ما فيها شيء يعني ما فيها فدية نعم عبدالوهاب يعني يقول مثلا لو ترك المبيت الثالثة ها؟ هما مر علينا أن الرمي في الأيام الثلاثة بعد الزوار إلا أن الرسول كان رمى جمعة العقبة ضحى وما بعد ذلك فإذا زالت الشمس إذا لا يجب أن يقدمه قبل الزوار ما يمكن يقدم ما ينفع إذا وكل يبقه في مبيت لا ما يوكل لو وكل لأنه الآن إذا خرج من مكة معناها أنه خرج قبل الزمي لأن وكيله يقوم مقامه فإذا خرجه قبل أن يرمي وكيله فإنه كالخارج قبل أن يرمي ولهذا ما فيها حل هذه وإن كانت هذا العام هذا العام في الواقع حصلت لأن دخول الشهر حسب الرؤية الشرعية كان بعد دخوله في التقويم قل لي لا وكان الناس قد رتبوا أمورهم على حساب التقويم حساب التقويم فصار اليوم العاشر في حساب التقويم هو اليوم لا التاسع وليوم التاسع تأخر فلذلك حصل الإشكال وعندي في مثل هذا أن يقال إنه إذا كان لا يمكنه البقاء مثل أن تكون الطائرة إذا تأخر عن هذه الرحلة ما تقوم إلا بعد شهر أو شهرين وهو يتضرر في ذلك يتضرر عمله ويتضرر انتظاره في مكة فهذا يعتبر كالمحصر بمعنى أنه يذبح هدي عن ترك الرمي والوداع نعم وأما المبيت فهو ليلة واحدة يطعم عنها ومع أن الوداع لو وادى في هذه الحال قد وقال أنه يسقط عنه الوداع الدم نعم رهيم حلق إيش؟ نعم سألني بعض الناس قال إني أريد أن أحلق لحيتي لتخرج قال لحي حرام وحلق المرأة غير ما فيها أنه مكروه الظاهر إن شاء الله أنه ما في بأس هذا موقعت الظاهر إن شاء الله ما في بأس الرمي والحلق والطواف أما الرمي والحلق فهذا دليل هو عرفتموه وأما الطواف فليس فيه دليل من السنة لكن قالوا إنه لما كان له تأثير في الحل الثاني فإن له تأثير في الحل الأول الحل الثاني كيف؟ لأنه إذا رمى وحلق حل التحل الأول فإذا طاف وسأى حل التحل للثاني إذن فللطواف تأثير في الحل فلما كان له تأثير في الحل قلنا إنه إذا فعله مع الرمي أو مع الحل فإنه يحل التحل الأول هذا وجهه ومع هذا فإنه ينبغي أن لا يحل حتى يرمي ويحلق اتباعا للنص لكن لو أفتى مفتن بذلك بناء على هذا القياس لم يكن بعيدا ولكن الأولى المحافظة على ما جاءت بالسنة طيب فيما مر علينا أيضا أو بعبارة أصح أنه يجوز للإنسان المشتغل بما ينفع عامة الناس أن يدع المبيت بمينة دليل عبد الرحمن المبيت بمينة من واجبات الحج أو من أركانه أو من سننه قيل إنه سنة نعم طيب الراجح أنه لا حجاج أخذ الراجح أنه واجب ما دليله ما دليله رجاله