38 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث ابن مسعود وجابر وابن عمر في رمي الجمرات - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه جعل البيت عن يساره ومن عن يمينه ورمى الجمرة لسبوع حصياته وقال هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم قد نواضح الآن الجمرة تكون أمامه ومن عن يمينه والكعبة عن يساره وإنما خص سورة البقرة لأن فيها آيات كثيرة في الحج فهذا وجه المناسبة في قولها الذي أنزلت عليه سورة البقرة وعن جابر رضي الله عنه قال رمى رسول الله صلى الله وسلم الجمرة يوم النحر ضحى وأما بعد ذلك فإذا زالت الشمس ففيه دليل على أن رمي الجمرات في الأيام التي بعد العيد بعد الزوان وهذا واجب ولا يصح الرمي قبل الزوان وفي قوله إذا زالت الشمس ولم يبين منتهى الوقت دليل على أنه له أن يرمي ولو بعد قروب الشمس ويؤيده عمو حديث رميت بعد ما أمسيت فقال لا حرج طيب يقول وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرمي جمرة الدنيا بسبب حصيات يكبر على إثر كل حصات ثم يتقدم طيب لاحظ قوله يكبر على إثر كل حصات وفي حديث جابر مع كل حصات فهل المراد من حديث ابن عمر نعم وظاهر حديث ابن عمر يخالف حديث جابر وقد يقال أن الأمر في ذلك هيل يعني سواء حدف الله أكبر أو يحذف بدون تكبير ثم يقول بعد الحذف الله أكبر الأمر فيها هذا واسع فإن فعل وكبر مع الرمي فجائز وإن كبر على إثره فجائز أيضا يقول يكبر على إثر كل حصات ويتقدم ثم يسهل فيستقبل القبلة ثم يدعو ويرفع يديه ويقوم طويلا ثم يرمي من وسط ثم يأخذ ذات الشمال فيسهل يعني ينزل مع سهل الطريق ويقوم مستقبل القبلة ثم يدعو فيرفع يديه طويلا ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها ثم ينصرث فيقول هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم