37 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث عمر وابن عباس متى أفاض الرسول - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عمر رضي الله عنه قال إن المشركين كانوا لا يفيدون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير لا يفيدون من أين؟ من مزدلفة حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير ثبير جبل مرتفع يبين فيه طلوع الشمس قبل غيره ويقولون أشرق ثبير كيف يوجهنا العمر إلى الجبل؟ هذا من باب التمني إذا وجه الأمر أو الطلب إلى الجماد فهو من باب التمني ولس أمرا نعم ولكنه يتمنى ذلك ومنه قول الشاعر ألا أيها الليل الطويل ألنجلي بصبح وما الإصباح منك بأمثلي قال ألا أيها الليل الطويل ألنجلي ما يمكن ينجليه بنفسه لكنه على سبيل التمني نعم إلى أشرق يعني يريدون أن الشمس تشرق فيه يعني وجهه مقابل للشمس نعم لا لا لا لا لا تخطي من جهته لأنه تخطي من جهته ما شفوه سينشفون الشمس يقول وإن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم فأخاذ قبل أن تطلع الشمس رواه البخاري كما خالفهم في الدفع من عرفة فدفع بعد الغروب وهم يدفعون قبل الغروب وعن ابن عباس رضي الله عنهما واسامة ابن زيد رضي الله عنه قال لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة رواه البخاري حتى رمى جمرة العقبة حتى شرع في ذلك أو حتى أتم الصواب أن المعنى حتى شرع لأن حديث جابر فيه أنه رمىها بسبع حصات يكبر مع كل حصات ولم يرثر التلبية وعلى هذا فيقطع الإنسان التلبية إذا نعم