33 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث عمر وابي الطفيل في تقبل الحجر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عمر أنه قبل الحجر وقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك متفقنا عليه ففيه رد على ما يفعله بعض الناس في الحجر الأسود والركن اليماني يظنون أن الرسول فعل ذلك للتبرك به حتى أنك تشاهدهم يمسحون الركن اليماني بيده ثم يمسح بها وجه طفله وبدنه يظن أن هذا من باب التبرك وليس من باب التبرك ولكنه من باب التعبد ولهذا قال عمر لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك راجعوا الحديث الذي قبله هل هو عن ابن عمر أو عن ابن عباس وعن ابن الطفيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن المحجن فيه دليل على أن الإنسان إذا طاف بالبيت ولم يتم أكى من استلامه بيده ومعه شيء فإنه يستلمه بهذا الشيء ويقبل يده ولكن يشترط في ذلك أن لا يؤذي أحدا فإن كان يؤذي أحدا فإنه لا يفعل لأن الأذية محرمة واستلامه بهذا الشيء سنة طيب فإن قال قائل النبي عليه الصلاة والسلام ألا يمكن أن يؤذي أحدا فالجواب لا لأن الناس إذا رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يستلمه بالمحجن سوف يبتعدون ولا يتعدون بذلك وإنما فعل هذا عليه الصلاة والسلام لأنه كان راكبا كان راكبا ومعه المحجن المحجن العصر المحنية الرأس مر علينا هذا مر علينا في الرجل الذي كان