32 بلوغ المرام – كتاب الحج – أحاديث في الغسل لدخول مكة وتقبيل الحجر والرمل - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليه ففيه استحباب البيات بذي طوى وهي المعروفة عند بلوكة
الحاضر بآبار الزاهر معروفة في مكة وفيه استحباب الاقتصال لدخول مكة وفيه جواز الاقتصال المحرم ولو من غير جنابة وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه رواه
الحاكم موقوفا مرفوعا والبيهقي موقوفا ومعنى السجود عليه أن يضع جفهته عليه قال وعنه رضي الله عنه قال أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرمل ثلاثة أشواط ويمشو أربعا ما بين الركني
المراد بالركنين الحجر الأسود واليماني هكذا عندي أنا أن يرمل ثلاثة أشواط ويمشو أربعا ما بين الركنين لأن الذي نعرف ويمشو عمرة القضاء أما في حجة الوداء فإن رسول رمل من الحجر إلى الحجر
قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا طاف بليث الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا وفي رواية راية النبي صلى الله عليه وسلم إذا طاف في الحج أو نمره أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة
أطواف بالبيت ويمشي أربعا متفق عليه وعنه رضي الله عنه قال لم أرى الرسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت غير الركنين اليمانيين رواه مسلم من الذي يقوله؟
ابن عمر ابن عمر نعم المعروف أنه عن ابن عباس في قصة مناظرته مع معاوية رضي الله عنه ولكن لا يمنع أن يكون ابن عمر وبن عباس