31 بلوغ المرام – كتاب الحج – شرح حديث خزيمة وجابر نحرت ههنا ومنى كلها منحر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرع من تلبيته في حج أو عمره سأل الله رضوانه والجنة واستعاد برحمته من النار رواه الشافعي بإسناد ضعيف وإذا كان بإسناد ضعيف فلا يكون ذلك سنة بل يلبي بتلبية النبي صلى الله وسلم وإذا سأل الله الجنة واستعاد به من النار لا معتقدا أنه سنة فلا بأس وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحرتها هنا ومنا كلها منحر فانحروا في رحالكم ووقفتها هنا وعرفت كلها موقف ووقفتها هنا وجمع كلها موقف رواه مسلم هذا من تسير الله عز وجل أن الرسول نحر في مكان معين ولكن قال الناس منها كلها منحر انحروا في أي مكان منها وكذلك الوقوف في عرفة وفي مزدرفة وهذا من نسل الشريعة الإسلامية ولله نحمد وقوله منان كلها منحر يفيد أنه لا نحر إلا في منا ولكن قال الإمام أحمد مكة ومنان واحد فلو نحر الإنسان في مكة فلا بأس وقد جاء في الحديث فجاج مكة طريق ومنحر أما في الحل فلا فلو دبح الإنسان وهجه في عرفة ولو في يوم العيد فإنه لا يجزي على ما قاله آل العلم فلا بد أن يكون النحر في الحرم وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها من أعلاها من شرق من دين الحجوم وخرج من أسفلها من المكان الذي يسمى المسفلة وهل هذا على سبيل الاستحباب أو على سبيل المصادفة المعروف عند أكثر يا أهل العلم أن هذا على سبيل الاستحباب قالوا وهذا كمخالفة الطريق في العيد فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيدين خالف الطريق خرج يخرج من الطريق ومنحر